جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 344 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: زياد صيدم : امرأة برائحة الميموزا
بتاريخ الجمعة 08 مارس 2013 الموضوع: قضايا وآراء

امرأة برائحة الميموزا ح1.زياد صيدم

تململت من سريرها متثاقلة، تتحسس شعرها المنكوش، تباعد خصلاته المتهدلة عن عينيها ..تلتفت


امرأة برائحة الميموزا ح1.زياد صيدم

تململت من سريرها متثاقلة، تتحسس شعرها المنكوش، تباعد خصلاته المتهدلة عن عينيها ..تلتفت يمينها فلم تجده بجانبها كعادته .. لربما ذهب للحمام او انه هناك فى مكانه المفضل ينفث سجائره .. بدأت تتمطى متثائبة، وأسفل قدميها تشاركها نفس الحركات قطتها المدللة ..ما هذا الثقل فى رأسى؟ تساءلت فى نفسها، تسترجع ذاكرتها من ليلة البارحة بكل حيثياتها، علها تجد تفسيرا منطقيا لهذا الصداع الصباحى، فهذا زائر ثقيل الدم غير محبب، يرافقه جفاف فى ريقها و آلام فى الظهر وشعور بالغثيان ! لكنها تنبهت الى ميعادها غدا لجلب النتائج المخبرية التى نصح بإجرائها طبيب الاسرة ...
اتجهت نحو المطبخ ..ومن ثلاجتها التقطت قنينة ماء بارد، اجترعت منها جرعتين، نظام يومى تتبعه مذ نصحها طبيبها كعلاج طبيعى لتخفيف الوزن، والتخلص من السمنة وتنشيط الدورة الدموية .. مرت سنوات على هذا الحال تجد فيه ارتياحا وتحصد فوائده الإيجابية فداومت عليه حتى اصبح جزء من روتينها الصباحى..تخرج من الحمام الى المطبخ ثانية وتحديدا صوب البوتاجاز لتلقيم غلاية القهوة، حيث يكون الماء قد بدأ بالغليان، فيعبق المطبخ برائحتها المنعشة التى لا يعيها سوى من يعشق القهوة الصباحية .. انها تتعمد عدم تشغيل الشفاط لتستمتع اكثر برائحتها الزكية المنبعثة بالأرجاء .. فهى التى اختارت التصميم الغربى لمطبخها المفتوح،وشاركت بوضع لمساته الفنية مع مهندسة الديكور ، بالرغم من مخالفة رأى زوجها الذى اضطر الى التأقلم بعد اقناعه بان جهاز الشفط والفلترة يتكفل بالتهام الروائح المنبعثة من الطبخ الدسم، او من قلى البيض الذى كان يحسب له الف حساب، فوافقها على امتعاض فى حينها ...
تحمل الصينية الى الصالة.. صبا...ح ..تبتلع فورا حروف تحيتها.. فلا وجود لزوجها فى صالة المعيشة؟ او على تلك الكنبة المفضلة له.. تنادى : احمد ..احمد اين انت حبيبى ؟ القهوة جاهزة ..لا اثر له فى البيت ! فلا استجابة، ولا صدى لصوتها سوى مواء قطتها التى تتبعها متمحكة بين قدميها تطلب فطورها فى كل صباح ...
لكن اليوم عطلة الجمعة .. فهل يكون قد ذهب الى السوق على غير عادته ؟ وقبل ان يحتسى قهوته، أو يخبرنى اى غذاء يريده اليوم ، فأين ومتى وكيف .. تساؤلات تنهمر على رأسها الذى ما استعاد توازنه بعد.. فبقايا ألم يكز على جنبات دماغها .. يرن هاتفها النقال ..آه تنفست الصعداء ،تنهدت، وأخيرا..ايوه يا أحمد أقلقتنى عليك ماذا حدث ؟ اين انت بالله عليك ؟
مدام أحمد، عفوا على الازعاج! انتفضت ،تسمرت، أوجمت .. تغيرت معالم وجهها ...لم يكن صوت زوجها ..اين احمد؟..من المتحدث ؟ هل حدث شيء لأحمد ؟ نعم انا زوجته لكن ...عاد الصوت وبهدوء فى نبرته وبرودة اعصاب :نحن شرطة قسم الحوادث فى مستشفى الشفاء.. لقد تم نقل زوجك ليلة البارحة الى هنا مصابا على أثر حادثة طرق .. ويمكث الآن فى العناية المركزة.. فنرجو الحضور سريعا إن امكن وإعلام ذويه ايضا ..تضحك ساخرة مستهجنة: يبدو أن هناك خطئا معكم وتشابه بالأسماء، فزوجى نام هنا الليلة ولم يخرج ليلة البارحة، وعربته فى كراج الصيانة منذ ايام ..عفوا يلتبس عليكم الامر سيدى .. يكرر ضابط الشرطة حديثه بأكثر جدية ووثوقا : مدام أحمد.. نرجو التفضل بالحضور للتأكد بنفسك، فالبيانات لدينا كلها تشير الى أنه زوجك ..ويلبس بدلة بلون كرميدى فاتح، وله لحية خفيفة، وساعة يده بيضاء من نوع كذا....نعم..نعم..أجابته بصوت متقطع مرتجف، وبنبرة غرقت فى حشرجة فلم تعد تخرج الكلمات من فمها وساد صمت قطعه الصوت المتصل: مدام سارعى بالحضور فنحن بالانتظار واقفل الخط... غرقت سائدة فى حيرتها واستهجانها، لكنها استطاعت الاتصال بأمها متوسلة أن يلحقوا بها الى هناك بأـقصى سرعة ممكنة.. حيث انهمرت دموعها فيض يغرق وجنتيها المحمرتين تسبقها لهفتها وخوفها الشديدين على أحمد دون التفكير بحيثيات الامور المتشابكة خطوطها ...
يتبع..


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية