جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 913 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : فلسطين بين الواعد والموعود
بتاريخ الخميس 07 مارس 2013 الموضوع: قضايا وآراء

فلسطين بين الواعد والموعود

فلسطين بين الواعد والموعود في يوم 7/3/1991م قال الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب "حان الوقت لوضع


فلسطين بين الواعد والموعود

فلسطين بين الواعد والموعود في يوم 7/3/1991م قال الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب "حان الوقت لوضع حد للنزاع العربي الإسرائيلي على أساس القرارين 242,338 ومبدأ الأرض مقابل السلام " وكما هو معلوم بأن قرار مجلس الأمن رقم (242)قد صدر في 22/1/1967م وقد نص: - انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلية من كل الأراضي العربية التي احتلت في حرب حزيران 1967م - إنهاء حالة الحرب بين الدول العربية وإسرائيل - ضمان حرية الملاحة في الممرات الدولية - تسوية عادلة لمشكلة اللاجئين - ضمان الحرية الإقليمية والاستقلال السياسي لكل دول المنطقة كما هو واضح من نص القرار لم يذكر حق الشعب العربي الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني في حدود مغترف بها كما لم يفسر مفهوم حل مشكلة اللاجئين حلا عادلا ,على الرغم من كل هذا الغموض ألا أن العرب ومنظمة التحرير قد قبلوا بهذا القرار من شدة هول الهزيمة التي وقعت على رئس الأمة العربية نتيجة لظروف وعوامل عدة لا مجال للخوض بها هنا ,كما تمت الموافقة على القرار 338الاممي الذي تم الموافقة عليه في 22/ أكتوبر 1973م إقراره على أثر حرب أكتوبر 1973 طلب وقف إطلاق النار والدعوة إلى تنفيذ القرار رقم 242 بجميع أجزائه حيث نص على: -يدعو جميع الإطراف المشتركة في القتال الدائر حاليا إلى وقف إطلاق النار بصورة كاملة، وإنهاء جميع الأعمال العسكرية فورا في مدة لا تتجاوز 12 ساعة من لحظة اتخاذ هذا القرار وفي المواقع التي تحتلها الآن. - يدعو جميع الأطراف المعنية إلى البدء فورا بعد وقف أطلاق النار، بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 242 (1967) بجميع أجزائه. - يقرر أن تبدأ فور وقف إطلاق النار وخلاله، مفاوضات بين الأطراف المعنية تحت الأشراف الملائم بهدف أقامة سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط. كما تم الموافقة على مبدأ الأرض مقابل السلام ,وهنا لابد من التوضيح بأن إسرائيل وأمريكيا لم يكونا مقتنعين بأن الوقت والظروف حانت ليتم تنفيذ مثل هذه القرارات ووضع حد لنزاع العربي الإسرائيلي ,وخاصة وأن معظم الأوراق فقدت من العرب وأصبحت في يد إسرائيل (الأرض,الأمن,السلام ,القوة) وخاصة على أثر توقيع معاهدة السلام ما بين مصر السادات وأمريكيا وإخراج مصر من دائرة الصراع العربي الإسرائيلي ,وحالة الضعف والهوان الخضوع التي غرقت فيها الأنظمة العربية عامة من اجل الحفاظ على السلطات الوهمية والسيطرة على الشعوب مقابل إغماض العيون عن كل الممارسات الإسرائيلية على الساحة الفلسطينية بشكل عام والساحات العربية متفرقة فكان البطش والاحتلال الذي تعرضت له عاصمة العرب بيروت وإخراج المقاومة الفلسطينية إضافة إلى تدمير مفاعل تموز العراقي ,والحرب التي فتحت ما بين العرب وإيران اثر قيام الثورة الإيرانية والتي أظهرت رغبتها في العبث في الأمن الإقليمي العربي وما نتج عنه من خلط أوراق عدة وإيجاد نزاعات إقليمية عربية نتج عنها احتلال الكويت وتدمير العراق وتغير أولويات هذه الأنظمة من نزاع مع إسرائيل إلى نزاعات داخلية . لذا لم تكن أمريكيا صادقة في توجهاتها ولم تكن خطواتها ألا من باب ذر الرماد في العيون نتيجة تعري مواقفها المنحازة إلى دولة الاحتلال فأرادت من خلال هذا المؤتمر - التخلص من اتهامها باعتماد ازدواجية المعايير في القضايا الدولية وخاصة حينما يتعرض الموضوع بإسرائيل ,وكان السؤال المطروح لماذا تجيش أمريكيا العالم من أجل تحرير الكويت ولم تحرك ساكن من اجل إعادة حقوق الشعب الفلسطيني؟؟؟ - أيجاد مبرر للحكام الذين تحالفوا معها وحفظ ماء وجوهم أمام شعوبهم في مساهمتهم في تدمير جيش وبلد عربي له وزن في الوطن العربي - قناعة الإدارة الأمريكية وإسرائيل بأن العرب سوف يأتون إلى المفاوضات من واقع المهزوم الذي يجب أن يستسلم لشروط المنتصر من هنا كان التفرد والتقسيم للعرب في المفاوضات الجانبية التي أسفرت عن عدة اتفاقيات ما بين العرب وإسرائيل ,وكل هذه الاتفاقيات كانت لصالح إسرائيل وفلم تعيد للعرب حقوق ولم تلزم إسرائيل بالتنفيذ للقرارات الأممية - فكان أتفاق أوسلو في 13سبتمر 1993الذي وقع بين منظمة التحرير وإسرائيل والذي نص على إقامة سلطة حكم ذاتي لمده خمس سنوات ومن ثم يكون قد انتهت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية إلى حل قضايا الوضع النهائي وإقامة دولة فلسطين على الأرض التي احتلت عام 1976م بناء على القرار 242,338,ومبدأ الأرض مقابل السلام وها نحن اليوم وبعد 22عاما لم تتحرر الأرض ولم يعم السلام ولم تقام دولة فلسطين واقع على الأرض الفلسطينية - كما كان أتفاق وادي عربة في 26/ - أكتوبر 1994م الذي جعل المملكة الأردنية الهاشمية ثاني دولة عربية تقيم سلام مع إسرائيل دون أن تعطي إسرائيل أي حق من حقوق أسباب الصراع وفي هذه الأيام ينتظر العرب والفلسطينيون الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي أوباما للمنطقة العربية وإسرائيل ,يأمل الجميع أن يرى أفعال لا أن يعيد خطاب ووعد جديد كما كان في جامعة القاهرة ، حيث استبشر العرب بتغيير السياسة الأمريكية بما يخص الشرق الأوسط بصفة عامة والقضية الفلسطينية بصفة خاصة، حين وعد بحل الدولتين ووقف الاستيطان والتهويد، لكنه لم يحسن صنعًا بتنفيذ وعوده التي وعد بها في خطابة –لا أن يكون في إطار العلاقات العامة,ويأتي . بوعد جديد ,وخاصة بعد حصول فلسطين على هذا الدعم الدولي بحصولها على إجماع أممي والاعتراف بها كدولة عضو مراقب في الجمعية العمومية للأمم المتحدة والتي تعد بمثابة برلمان أممي في 29/11/2012 وخاصة في ظل الادعاءات الأمريكية التي تقول بأنها مع حق الشعوب في الديمقراطية ,فكيف لا تسند الشعوب في التخلص من الاحتلال وهل سنكون نحن أصحاب هذه القضية المزمنة قد تخلصنا من كل أوجاعنا الداخلية المتجسدة في الانقسام والشرذمة وعلو المصالح الفردية والحزبية والمكاسب الخاصة على القضايا الوطنية والمصيرية ؟؟؟ نبيل عبد الرؤوف البطراوي 6/3/2013



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.21 ثانية