جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1248 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبداللطيف أبوضباع : ضرب الأمن ( الاسرائيلي ) هو الحل ؟
بتاريخ الأربعاء 20 فبراير 2013 الموضوع: قضايا وآراء

ضرب الأمن ( الاسرائيلي ) هو الحل ؟

بقلم عبداللطيف أبوضباع


الأمن بالنسبة ( لأسرائيل ) يعني الوجود والبقاء فهو بالنسبة لها الشبح والبعبع والكابوس المزعج.. ( اسرائيل) كانت ومازالت مستعدة لانفاق كل الملايين والمليارات من اجل الحفاظ


ضرب الأمن ( الاسرائيلي ) هو الحل ؟

بقلم عبداللطيف أبوضباع


الأمن بالنسبة ( لأسرائيل ) يعني الوجود والبقاء فهو بالنسبة لها الشبح والبعبع والكابوس المزعج.. ( اسرائيل) كانت ومازالت مستعدة لانفاق كل الملايين والمليارات من اجل الحفاظ على "الأمن " ومستعدة ايضا لاستخدام كل الاساليب والوسائل المشروعة والغير المشروعة للحفاظ على الامن وبالتالي كلمة السر هي " الأمن الاسرائيلي ".

في حرب 1967 واحتلال الضفة الغربية وغزة وسيناء والجولان واذا تمعنا ودققنا سنجد بأن نتيجة هذه الحرب خلقت ( لأسرائيل ) حدود أمنة بحسب نظرية الأمن الاسرائيلية وهنا نضع مليون خط تحت " الحدود الامنة لاسرائيل وما تبعها من اتفاقيات ومعاهدات لضمان أمن اسرائيل !!

ولو بحثنا في الاتفاقيات والمعاهدات " الاسرائيلية " سواء مع مصر أو الاردن أو السلطة الفلسطينية وتعمقنا في ثنايا هذه البنود سنجد بكل تأكيد معظم هذه الشروط والبنود تركز بشكل كبير على الجانب الامني للحفاظ على أمن اسرائيل ولا اريد ان اذكر امثلة فعليكم مراجعة كامب دايفيد ..ووادي عربة .. وأوسلو ..وخارطة الطريق ..وحتى حل الدولتين "المزعوم" ينص على دولة خالية من السلاح بل ومن كل شيء!! وستجدون كلمة الأمن الاسرائيلي حاضرة في كل وقت وحين .

قصفت بغداد وتم تدمير العراق وذبح الشعب العراقي بحجة " المفاعل النووي " الذي يهدد أمن اسرائيل وبالمناسبة ستقصف دول اخرى ايضا بنفس الحجج والاكاذيب .

امريكا ورؤسائها السابقين واللاحقين والحاليين ملتزمين بأمن" اسرائيل " وهذا ليس "اكتشافا جديدا" بل هي اسطوانة نسمعها في كل مكان وزمان من جميع المسؤولين الامريكيين وغير الامريكين بل أن بعض العرب يصرح ويقدم مبادرات من اجل الحفاظ على أمن اسرائيل .

المعونة السنوية المقدمة من الولايات المتحدة للكيان الصهيوني بالاضافة لتبادل المعلومات التكنولوجية والتنسيق الاستخبارتي وتسخير الامكانيات المتطورة كلها تصب في خانة " حماية الامن الاسرائيلي " وأما عن العلاقات العربية ؟!والتنسيق بين وكالات المخابرات الصهيونية والعربية فهذه العلاقات تنشأ في اطار المحافظة على الامن الاسرائيلي وبالمقابل المحافظة على "كراسي السلطة والحكم "

منظومة القبة الحديدية والجدار العنصري الفاصل والحواجز الاسرائيلية العديدة والتشديد والرقابة والكثير من الاجراءات الامنية المستخدمة من قبل هذا الكيان العنصري المتطرف تعددت الوسائل والسبب واحد " الأمن ".

اعتقال المناضلين الفلسطينين واغتيال البعض منهم في الداخل والخارج وابعادهم وخطف البعض منهم جميعهم بحسب قول الكيان الصهيوني المجرم يشكلون خطر على امن ( اسرائيل )

اذن الامثلة كثيرة والتفاصيل أكثر واترك للقارئ والمهتم البحث بكل الركائز التي تقوم على اساسها مايسمى ( اسرائيل ) و أهم هذه الركائز " الأمن " واذا فقدت اسرائيل الأمن " الباقي عندكم ".

وللعلم بأن العمليات الاستشهادية والقنابل المفخخة التي كانت تزعزع المجتمع ( الاسرائيلي ) وأمنه أثرت بشكل كبير على نظرية الامن وشتت فكر وتفكير قادة هذا الكيان الغاصب وادخلت الخوف والرعب في كل البيوت والمؤسسات والهيئات وفي نفوس الصهاينة انفسهم فكان شبح الموت يلاحقهم في كل مكان ولايعرفون في أي زمان !!

"المستوطنات الصهيونية "

في البداية لابد ان نعرف عن الهجرة اليهودية واعداد المهاجرين والنسبة في كل عام في ازدياد او نقصان؟ ولا بد ان نعرف تفاصيل عمل وزارة "الاستيعاب والهجرة" الاسرائيلية وعلاقتها بالوكالة اليهودية وماهي الخدمات والمحفزات التي تقدم للمهاجرين الى فلسطين المحتلة؟
وماهي الخطط والمشاريع لاستقطاب هؤلاء المهاجرين هل تفكر" اسرائيل" بالخطر الديموجرافي لماذا استقطبت يهود الفلاشا وغيرهم كل هذا وأكثر علينا ان نعرفه ونفكر فيه ؟؟

لماذا رفض بعض يهود فرنسا الهجرة ولماذا بين الفينة والاخرى نسمع عن هجوم على عائلة يهودية أو معبد يهودي في فرنسا لماذا رفض بعض يهود اليونان الهجرة وماسبب الازمة الاقتصادية في اليونان ؟؟ ماهي اسباب خروج يهود الارجنتين من فلسطين المحتلة؟
ماهي الدعاية اليهودية في امريكا لتحفيز اليهود للهجرة ما هي التسهيلات المقدمة لليهود المهاجرين كل هذا مهم وعلينا دراسته وفهمه؟؟

ولكن الاهم ماهي اسباب الهجرة العكسية لليهود بمعني ماهو السبب الرئيسي لخروجهم من فلسطين المحتلة؟ وماهو السبب الرئيسي لرفض البعض منهم الهجرة الى فلسطين المحتلة ؟ السيدات والسادة السبب الرئيسي هو " الأمن " فلايمكن لأي شخص أو أسرة ان تعيش بدون أمن في اي مجتمع مهما قدمت لهم من محفزات وتسهيلات !!

اذن ضرب الامن الاسرائيلي ؟؟
يقلل من الخطر الديموجرافي على الفلسطينين ويمنع الهجرة اليهودية ويساعد على الهجرة العكسية ويزعزع المجتمع الصهيوني ويضرب الاقتصاد الاسرائيلي ووالخ

وأعتقد لو ضرب الامن الاسرائيلي لن يتم وقف بناء المستوطنات فحسب بل ستجد معظم البيوت في تل ابيب خالية ؟؟

فلننظر..وندقق ونسأل جميعا متى تم بناء المستوطنات ومتى توقف البناء ؟ هل في انتفاضة الاقصى أم في دعايات ومؤتمرات السلام !!

اذن كما ذكرت سابقا كلمة السر هي " الامن " طرحت اسئلة كثيرة وأمثلة ولكن لم اذكر كيف علينا ان نضرب الأمن ( الاسرائيلي ) وهذا لايتم ذكره في مقال !!
علينا جميعا أن نفكر ونسأل ونجمع ونطرح ونضرب الامن" الاسرائيلي "

علينا التفكير في حلول تخرج الاحتلال الصهيوني من ارضنا فلسطين ونبتعد عن الحلول التي تكرس وجوده في فلسطين

ملاحظة :هل يمكن للأعلام الفلسطيني والعربي المساعدة في ضرب الامن الاسرائيلي ؟ بالتأكيد يمكن
وبالتأكيد للحديث بقية

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.37 ثانية