جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 275 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: بسام صالح : سامر العيساوي نريده بيننا حي يرزق
بتاريخ السبت 16 فبراير 2013 الموضوع: قضايا وآراء


سامر العيساوي نريده بيننا حي يرزق
بسام صالح
سامر العيساوي اسم يتردد على السن الجميع وفي مختلف بقاع العالم اصبح هذا الاسم يمثل الصمود والتحدي


سامر العيساوي نريده بيننا حي يرزق
بسام صالح
سامر العيساوي اسم يتردد على السن الجميع وفي مختلف بقاع العالم اصبح هذا الاسم يمثل الصمود والتحدي لاعتي ديكتارورية عسكرية عقائدية صهيونية فاشية بامتياز. فعاليات التضامن تنتشر كل يوم وكل ساعة في القرى و المدن الكبير منها والصغير وفي كل بلدان العالم تتردد اسطورة الاضراب الذي ضرب رقما قياسيا في تاريخ البشرية منذ ان عرفت اسلوب الاضراب عن الطعام سلاحا قويا في مواجهة الظلم الجائر، ولكنه لا يقتل الا من يلجأ اليه.
سامر العيساوي تناسته مؤسسات ومنظمات حقوق الانسان، واصحاب ازدواجية المواقف عندما يتعلق الموضوع بفلسطين وابنائها، تناساه اصحاب القرار واصحاب النفوذ الذين صموا آذانهم واغمضوا عيونهم واعموا بصائرهم ، وكان من يحتضر ليس انسانا كباقي البشر.بينما اقاموا الدنيا ولم يقعدوها بمطالبتهم الافراج عن جندي صهيوني تم اسره على متن دبابة وهو يحتل ارضنا، واصبح اغلى اسير في العالم واقصد جلعاد شاليط الذي دفع شعبنا اغلى ثمن 1400 شهيد في غزة والاف الجرحى ناهيكم عن الدمار الذي خلفته حرب الرصاص المصبوب على اهلنا في غزة، شاليط كان اسيرا معززا مكرما لدى من قام باسره، لم يتعرض للتعذيب والتنكيل، واسره جاء بعد صدام مسلح . وتحريره جاء باتفاق وعدم احترام هذا الاتفاق من الدولة المحتلة والمعتدية تمثل باعادة اعتقال لبعض الاسرى الذين تم تحريرهم بصفقة شاليط، رغم ان الاتفاق ينص على عدم اعادة اعتقال من تم تحريره. وهنا ياتي السؤال الاول اين عرابي الاتفاق مما يحدث مع الاسير البطل سامر العيساوي؟
اليوم وفي جمعة كسر الصمت اشتعلت الضفة الغربية بمدنها وقراها تضامنا مع الاسرى البواسل في نضالهم ضد ممارسات السلطة الفاشية الحاكمة في اسرائيل، وضد قانون الاعتقال الاداري التعسفي، الذي تمارسه بحقهم، وكل مطالب اسرى الحرية تتلخص بمعرفة التهم الموجة بحقهم ومحاكمتهم، ان كان تهمة توجه لهم. الموقف الرسمي الفلسطيني عبر عنه الرئيس ابو مازن في مشاركته بخيمة الاعتصام وما قاله يستحق التقدير فقد وعد بتحقيق الحلم بتحريرهم كما حقق حلم الاعتراف في الامم المتحدة، نعم هذا وعد حق، فهل ستلجأ دولة فلسطين الى محكمة العدل الدولية لتطالب باصدار قرار بادانة ورفض الاعتقال الاداري اللااخلاقي الذي تمارسه اسرائيل؟ ومتى سيتم تقديم مثل هذا الطلب العاجل؟ وان لم ترتدع حكومة الاحتلال بالغاء هذا القانون ما العمل؟
اننا امام حالات انسانية في غاية الحساسية، الاسير الفلسطيني الذي اعلن الاضراب عن الطعام وضع نصب عينيه ايضا احتمالية الشهادة، وهذا ما عبر عنه الاسير البطل سامر في رسالته الاخيرة: "اقسم انني مستمر في اضرابي فاما الحرية او الشهادة واؤكد انني لن اطعن الشهداء من ابناء الشعب الفلسطيني عامة وشهداء غزة خاصة وجرحى غزة وابنائها,ومهندس صفقة وفاء الاحرار احمد الجعبري وابطال الوهم المتبدد الذين ضحوا بارواحهم وكل ما يملكون من اجل اتمام صفقة وفاء الاحرار, وحريتي هي حرية الشعب الفلسطيني فقضيتي هي قضية وطنية وليست شخصية وقد وصلت الى نهاية النفق ولا ارى الا نور الحرية او الشهادة وموعدنا قريب باذن الله . اما مناشدتي الاخيرة الى السلطة الفلسطينية والقيادة المصرية اذا لم يتمكنوا من تحريري حيا فارجوكم اذا استشهدت ان تمنعوا الاحتلال من تشريح جسدي, وان يصلى علي في المسجد الاقصى وادفن بجوار شقيقي الشهيد فادي عيساوي".
تجربة الاسرى الفلسطينين في معركة الامعاء الخاوية حققت لقضيتهم ولمطالبهم تعاطفا شعبيا عالميا، ومنحت شعبنا ولجان المقاومة الشعبية قوة اضافية في النضال المشروع الذي نخوضه، وابدعت لجان المقاومة اكثر باقتحامها لمستعمرة افريت جنوب بيت لحم ورفعت العلم الفلسطيني ، وهذه العملية يجب ان تتكرر ليتحول الاقتحام الى تحرير ولو مؤقت في البداية. كما ادى الاضراب الى توحيد الفعل الشعبي الفلسطيني في الداخل والخارج، وخلق حالة تضامن اممي مع قضية شعبنا الى جانب قضية الاسرى ومطالبهم العادلة. هذا كله يصطدم بجدار التعنت والغرور والصلف الاسرائيلي ، الذي لم يتزحح قيد انملة ضاربا بعرض الحائط كافة الاعراف والمواثيق الدولية الانسانية، بل ان هذه المسلكية الفاشية الاسرائيلية هي حكم بالاعدام وبدم بارد ليس فقط على سامر العيساوي الان و كل اسير فلسطيني يقوم بالاضراب عن الطعام ، بل هي حكم بالاعدام لكافة تلك الاعراف الدولية التي لم تتحرك لانقاذ حياة من يحتضر من الاسرى الفلسطينين، كما ان هذه الاعراف عجزت بمحاولاتها جعل اسرائيل دولة عادية، وتعاملت معها كدولة فوق القانون، لاسباب نحن في غنى عن ذكرها لعدم قبولنا بها اصلا.
اسرائيل اليوم تعاني من ازمات متعددة اقتصادية وسياسية واخلاقية هي سبب عزلتها الدولية، وعلينا نحن الفلسطينيين التعامل مع دولة مارقة ترفض الاخذ بعين الاعتبار اي عرف او قانون دولي، وكل الاحداث الجارية تثبت ذلك. فماذا يعني بالنسبة لحكام اسرائيل استشهاد اي فلسطيني ايا كان، فما بالكم ان كان بسبب اضراب عن الطعام؟ بل هي حكمت عليه بالموت. ان كان هذا المفهوم صحيحا فانه يصبح من واجبنا ان نضع تصورا جديدا لكيفية خوض معركة الامعاء الخاوية، بشكل لا نسمح فيه بتنفيذ احكام الاعدام بدم بارد، وننقذ حياة الاسرى مع استمرار الاضراب بالتناوب بين الاسرى انفسهم.
ومن هنا فان رفض الاحتلال واحكام الاعدام بحق الاسرى يعني المحافظة على حياة كل فلسطيني خاصة الاسرى، وهذا يدفعنا لمناشدة الاسير البطل سامر العيساوي بالمحافظة على حياته فنحن بحاجة له حيا يرزق يكمل المشوار النضالي في قيادة شعبنا من اجل العودة و الحرية والاستقلال واقامة دولتنا الوطنية ذات السيادة وعاصمتها القدس . ايها الاسير البطل لقد انتصرت بجوعك واضرابك على عدونا، فلا تجعله ينتصر بتنفيذ حكم الاعدام.والاعمار بيد الله عز وجل..

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية