جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 289 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: يا قدسُ، يا مدينةَ الأحزان
بتاريخ الجمعة 08 فبراير 2013 الموضوع: متابعات إعلامية


يا قدسُ، يا مدينةَ الأحزان
يا دمعةً كبيرةً تجولُ في الأجفان
من يوقفُ العدوان؟
عليكِ، يا لؤلؤةَ الأديان (1)

من المسيحيين الفلسطينيين العرب،
الى من يهمهم الامر في العالم العربي والاسلامي – السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يا قدسُ، يا مدينةَ الأحزان
يا دمعةً كبيرةً تجولُ في الأجفان
من يوقفُ العدوان؟
عليكِ، يا لؤلؤةَ الأديان (1)






من المسيحيين الفلسطينيين العرب،
الى من يهمهم الامر في العالم العربي والاسلامي – السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ننظر بكل جوارحنا  الى الاقصى المبارك كل حين. امتدت اليه يد الصهاينة تحمل المعول. وقد وقف الاقصى وحيدا صارخا مناديا: "يا عرب ، يا مسلمون أنا في خطر.ها ان الفأس قد وضعت على اصولي."

افهموا ياعرب:
نحن على اسنة الرماح وقد ادمانا الاحتلال الطويل. صحيح اننا  جائعون وعطشى وخائفون وفي السجون والمنافي. لكننا اهل الرباط ليوم الدين لا نخاف الخوف ونبحث اولا عن حريتنا وكرامتنا وحقوقنا وقدسنا ومقدساتنا او نموت دونها.

افهموا ياعرب،
"لا حجار الصخرة ولدت ذليلة   وعمدان الاقصى ما هي اسيرة
حرة وحارسها عينه بصيرة      للرب الواحد هي مرهونة" (2)

الاقصى  اكبر منا جميعا واعزّ منا جميعا وهوفي ضمير شهدائنا الاكرمين منا واسرانا البواسل وجرحانا المتالمين وابنائنا البررة. ولا معنى للعرب بدون الاقصى.

افهموا ياعرب،
قد هالتنا نكبة شعبنا باقتلاعه من ارضه لاحلال شعب آخر بديلا عنه. عشنا الشتات ماضيا ونعيشه حاضرا. بل ان شتاتنا اليوم صار مركّبا . يشددون  الخناق علينا وعلى ارضنا ومقدساتنا  فنحن وهي في سجون تحولت الى جحيم، والهدف: الشعب الى الشتات والارض لاسرائيل ضما واستملاكا.

افهموا يا عرب،
في وسط محيط الظلم المتلاطم حولنا ، شتات آخر يهددنا  في اخلاقيات الافراد والاسرة والمجتمع والاقتصاد والدين والاعلام والتربية  والتعليم والسياسة،  مما يهدد كرامتنا بل بقاءنا ايضا.

"و إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا" (3)

  زد ما يُدبّر لهذا الشعب من مكائد وما تسبقها من مقدِّمات، في ظل وجود إرادة دولية سافرة تساندها  للعبث بالوحدة الوطنية الفلسطينية، والنيل من تماسك البيت الداخلي.

لذلك فاننا :
-       ننادي المسلمين والمسيحيين في العالم ونقول: "القدس تنازع" . فاما ان تحملوا اليها الدواء وانتم تعرفونه، والمثل يقول:
"ولو عرف الطبيب دواء داء  يرد الموت ما قاسى النزاعا"(4)
او تحملون المعول والرفش والاكفان تحفرون خندقا تدفنون انفسكم فيه.
-       ننادي بهبّة سياسية اسلامية وعربية ومسيحية بوقف فوري لجميع اجراءات الحفريات تحت المسجد الأقصى وحوله وإقامة كنس يهودية تحته وفي جوانبه، مما يهدد باندلاع عنف شديد وجرائم حرب مركبة يعرض الوجود المسيحي والإسلامي في مدينة القدس أما للقتل او الترنسفير او الاذلال. وان حدث – لا سمح الله – فانه سيهدد الأمن والاستقرار ليس في المدينة المقدسة فحسب بل في كافة دول الجوار ومثلها في أرجاء العالم. والخطر الذي يهدد الاقصى يهدد طريق الالام والقيامة والمقدسات المسيحية كلها.

-       ننادي العرب كل العرب ان يحركوا  الزمن  المتوقف عند ابواب الخيام. وهم قادرون على ذلك ويعرفون المفاتيح. فمنذ 65 عاما وقضية فلسطين عالقة وشعبها محاصر يحتاج الى كل مقومات التنمية منذ تاريخ نكبته.  وليفرضوا قرارا على صانعي القرار في العالم بحل عادل شامل ودائم لقضية فلسطين ولاجئيها ومقدساتها وشتاتها وتقرير مصيرها واقامة دولتها.

-       ننادي شعبنا ان يحافظ على وحدته الوطنية وتحقيق المصالحة بين الفرقاء. "فالعرب لا يهزمون  من قلة وانما يهزمون من تفرقة".(5)

-       ننادي العالم بوأد الفلسفة  العنصرية الصهيونية  وخفض سقف تسلح الجيش الاسرائيلي ونزع اسلحة الدمار الشامل.


وفي الوقت ذاته:

-        نلفت الانتباه إلى حقوق العرب المسلمين والمسيحيين  في الأماكن المقدسة ، ومن العدالة أن يعترف الجميع بها ويحترمها.
 "ان المسيحيين والمسلمين في العالم كله ، مشدودة قلوبهم إلى هذه البلاد الفلسطينية. فان أعطي القسم الأكبر منها للشعب اليهودي فسيكون ذلك بمثابة صفعة لتعلّقهم الروحي بهذه الأرض.  وان أصبح الشعب اليهودي هو الأكثرية  فان ذلك يعتبر تدخلا في الممارسة السلمية لتلك الحقوق التي يتمتع بها اهل هذه الأرض المقدسة".(6)

-       نلفت انتباه المؤمنين في العالم  أن يولوا الأوضاع في فلسطين كل الاهتمام ، وان يعرف حكام جميع الدول مطالب شعبها المشروعة بطريق ايجابية لا لبس فيها.

-       نلفت الانتباه الى ما في قلوبنا نحن شعب فلسطين من اماني وامل ورغبات لتنظيم الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية بطريقة عادلة يفيد منها الجميع  دون ان يُحرم انسان واحد من حقه، لان الجميع يتوقون الى حياة حرة كاملة تليق بالانسان.

-       نلفت انتباه المجتمع على احترام الانسان وحياته وكرامته. وان كل ما يضاد الحياة نفسها ، هي اعمال مشينة  تلحق العار بالذين يتعاطونها اكثر مما تلحقه بضحاياها.


-       نلفت انتباه  المؤسسات الخاصة والعامة لتكون في خدمة كرامة الانسان ومصيره. وفي الوقت ذاته ان تقاومّ بقوة وفاعلية كل انواع الاستعباد السياسي والاجتماعي. وتحافظّ على حقوق الانسان الاساسية في ظل كل نظام سياسي.


خاتمة :
السلام الشامل والدائم يرتكز على العدالة. وحقنا في الاقصى مقدس و الاعتداء عليه ياتي بالحرب لا بالسلام.
علينا نحن العرب ان نشكل نواة عدالة تحفظها قوة الحق ونحيطها كما تحيط الصدفة باللؤلؤة.

الموت للموت والحياة للحياة

والقدس  تسلم عليكم  فاسلموا.
الاب منويل مسلم

(1)    نزار قباني
(2)    الاب منويل مسلم
(3)    احمد شوقي
(4)    عنترة بن شداد
(5)    ( خالد بن الوليد في معركة اليرموك).
(6)    البابا بندكتوس الخامس عشر سنة 1922


الكنيسة في فرنسا اصدرت نشرة باسم" تحدي السلام" وقدمت له بمؤتمر صحفي. دعت فيه المسيحيين في العالم لمساندة القضية الفلسطينية. كان للمسيحيين الفلسطينيين صولة الحق هذه اذ جاء في قولهم:" ولاننا سمعنا نداء المسيحيين الفلسطينيين هذه الايام الى مسيحيي العالم ". نرجو المتابعة للاهمية.

الاب منويل مسلم
المؤتمر الصحفي الذي تقدم اعلان نشرة "تحدي السلام"
إسرائيل وفلسطين: اعلان نشرة  تحدي السلام ، مسيحيون يلنزمون.
تحدي السلام، باسم ايمانهم، مسيحيون يلتزمون من اجل عدالة اكثر في فلسطين واسرائيل.

لماذا الانخراط كمسيحيين من اجل عدالة اكثر في فلسطين وإسرائيل؟

في 21 يناير 2013، عشية الانتخابات في إسرائيل،  (CCFD) اي الهيئة الكاثوليكية ضد الجوع ومن اجل التنمية- الارض المتكافلة والاغاثة الكاثوليكية وكاريتاس فرنسا وسلام المسيح فرنسا والسلام والعدالة قدموا إلى مؤتمر أساقفة فرنسا، نشرة : "تحدي السلام، باسم ايمانهم مسيحيون يلتزمون من اجل عدالة اكثر في فلسطين واسرائيل".
هذه الوثيقة تستنهض المسيحيين للعمل على حثّ السياسيين الفرنسيين والأوروبيين خاصة على الضرورة الملحة لدعم أنصار السلام.


في افتتاح اللقاء الصحفي، أشار المطران برنارد بودفان المتحدث باسم أساقفة فرنسا، أن البابا بنديكتوس السادس عشر، في 7 يناير، قي خطابه أمام السلك الدبلوماسي، تمنى ان " يعمل الاسرائيليون والفلسطينيون على تعايش سلمي بينهم في اطار دولتين ذات سيادة، حيث تٌحترم العدالة والتطلعات المشروعة للشعبين وتصان."

من جانبه، صرح غي اورانش، رئيس (CCFD) الهيئة الكاثوليكية ضد الجوع ومن اجل التنمية- الارض المتكافلة : "ان هذا الكتيب له هدفان: أن يشرح لجمهور كبير من المسيحيين قضية هذا الموضوع المعقد والحساس ، ولا سيما ايضا دعوتهم  إلى الالتزام بالعمل على تخفيف قبضة الاستعمار والحصار المفروض على غزة ".

وقال فرانسوا سولانج،  رئيس الاغاثة الكاثوليكية- كاريتاس فرنسا: "إن الوضع الحالي لا يمكن أن يدوم، لأنه لا يحترم كرامة الشعب الفلسطيني  ويقود الشعب الإسرائيلي إلى طريق مسدود، هو العزلة."

اما دنيس فيينو الأمين العام للعدالة والسلام، فقد ذكّر بمصير اللاجئين الفلسطينيين قائلا:  " ان عدم وجود آفاق حل لقضية خمسة ملايين لاجىء فلسطيني وضم القدس الشرقية واحتلال الجولان السوري والضفة الغربية والوضع في غزة،  هي عوامل عدم الاستقرار في الشرق الأوسط كله منذ زمن بعيد. '

وقال المطران مارك ستانجير، أسقف تروا، رئيس مؤسسة سلام المسيح- فرنسا،  حول وثيقة "وقفة حق، كايروس"، التي اطلقاها مسيحيو الارض المقدسة عام 2010: " هذا هو نص يؤسس لهدف روحي: فتح ثغرة في قضية السلام  المصيرية الصعبة بين إسرائيل وفلسطين، ودفع توجه  القلوب والعقول نحو السلام. '

ملاحظة: "تحدي السلام" تدعمه ايضا شبكة "مسيحيو البحر الأبيض المتوسط Chrétiens de la Méditerranée "، و"الوفد الكاثوليكي للتعاون Délégation catholique à la Coopération " و"عمل المشرق  l’Œuvre d'Orient"

بهدف الوصول الى اكبر عدد ممكن لمن يرغب ،هذا الكتيب يصلح ان يكون للمسيحيين  أساسا للتفكير الفردي او الجماعي يساعدهم في تعميق تحليلهم لهذا النزاع ويساعدهم في الالتزام بالعمل لتقدم السلام في هذه المنطقة طٌبع من هذا الكتيّب  75000 نسخة مجانية وسيتم توزيعها من خلال شبكات المتطوعين من الجمعيات الموقعة والداعمة. ويمكن تحميلها في شكل PDF على موقع الجمعيات.
"تحدي السلام" هو الكتيّب الرابع من سلسلة نشرات تهدف الى تفعيل مواقف مؤسسات مسيحية ان تتكلم  لتشهد وتدعو مسيحيين اخرين للعمل على تحقيق عالم اكثر عدالة.  الكتيبات التي سبق نشرها هي: - سبل الأخوة لاكتشاف "الحب في الحقيقة" في الوثيقة الرسولية،   - في خدمة الصالح العام باسم ايمانهم  المسيحيون يلتزمون  بتحقيق اوسع لعدالة ضريبية - ولقاء مع أخ جاء من بعيد باسم إيمانهم مسيحيون ملتزمون بنظرة محتلفة عن المهاجرين
باريس، 22 يناير 2013
للاتصال الصحفي :
Véronique de La Martinière
01 44 82 80 64
اعلان نشرة:" تحدي السلام".

CCFD - Terre Solidaire - Comité Catholique contre la Faim et pour le Développement.
ملاحظة:
( CCFD) معناها :  الهيئة الكاثوليكية ضد الجوع ومن اجل التنمية:
الكلمات في اعلى الصورة معناها" تحدي السلام "
الكلمات في اسفل الصورة تقول:"باسم ايمانهم، مسيحيون يلتزمون من اجل عدالة اكثر في فلسطين واسرائيل)
لماذا التزامنا كمسيحيين من اجل عدالة اكثر في فلسطين واسرائيل؟
·       لاننا مهتمون بموضوع  كرامة كل الانسان، ولان المؤسسات الفلسطينية والاسرائيلية المختصة التي نتواصل معها تدافع عنها كل يوم .
·       ولاننا نؤمن  ان الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي  لهما الحق ان يعيش كل شعب في دولة لها حدود ثابتة وان يتمتع الجميع بالامن.
·       ولاننا نلاحظ ان الاحتلال ينتزع الملكية ويهين ويقسو ويحجز ويدفع الفلسطينيين الى الياس. ومن جهة  اخرى يدفع هذا الاحتلال الاسرائيليين ان يفرضوا وجودهم بالقوة ، وهذا يمثل مازقا لمستقبلهم ولمستقبل الفلسطينيين.
·       لاننا شهود على محدودية المعونات الانسانية التي  ابقت الفلسطينيين لاكثر من 60 سنة تحت حاجة المساعدة بينما تقترف بحقهم انتهاكات تخالف القانون الدولي وحقوق الانسان ولا يعاقب  عليها احد.
·       ولان الربيع العربي قد كشف الى اي حد تتطلع افئدة تلك الشعوب الى الكرامة، وخاصة الشباب الذين هم مستقبل بلادهم.
·       ولاننا سمعنا نداء المسيحيين الفلسطينيين هذه الايام الى مسيحيي العالم، ولان المسيح قد علمنا بان لا نستكين الى انتصار الياس على الحياة
·       ولأن فرنسا واوروبا  عليها مسؤولية ماضية وحاضرة ومستقبلة للشعبين ، ولم تستنفذ كل الوسائل الدبلوماسية التي تمتلكها لكي يٌحترم القانون الدولي وهي ضامنة له.
·       ولانه، وان كان على  الفلسطينيين والاسرائيليين ان يحددوا شروط السلام، فان الذين يعملون من اجل العدالة والسلام في اسرائيل وفلسطين يحتاجون الى دعمنا.
اننا نؤمن انه بامكاننا ان نتصرف، ونؤمن ان  ذلك ضروري: دعونا نصلي. نستوضح . نستكشف طرقا اخرى. لنتحدث عن ذلك. لنحاور صانعي القرار ولنقرر ان نعمل.
التوقيع: 
   غي اورانشGuy Aurenche,
  رئيس   président du
  ارض متكافلة CCFD-Terre Solidaire
 
المطران ايف بوافينوMgr Yves Boivineau,
  رئيسprésident de
 عدالة وسلام - فرنساJustice et Paix-France
 
  فرنسوا سولانجFrançois Soulage,
  رئيس الاغاثة الكاثوليكية -فرنساprésident du Secours
Catholique-Caritas-France
 
  المطران مارك ستينجيرMgr Marc Stenger,
  رئيس حركةprésident du mouvement
  سلام المسيح - فرنساPax Christi-France
تاريخ النشر 21/1/2013
ملاحظة. ترجمة الاب منويل مسلم
النص الفرنسي للمتابعة:
CCFD : publication de la brochure "Le défi de la paix"
Pourquoi s’engager en tant que chrétiens pour plus de justice en Palestine et en Israël ?
 
Parce que nous avons à coeur la dignité de chaque Homme et que, sur place, les associations palestiniennes et israéliennes partenaires avec lesquelles nous travaillons la défendent chaque jour.
 
Parce que nous croyons que les peuples palestinien et israélien ont le droit de vivre chacun dans un État aux frontières sûres et que la sécurité de tous doit être assurée.
 
Parce que nous constatons que l’occupation dépossède, humilie, violente, enferme et pousse au désespoir les Palestiniens. Et que, d’autre part, elle contraint les Israéliens à s’imposer uniquement par la force, tout en représentant une impasse pour leur avenir et celui des Palestiniens.
 
Parce ce que nous sommes témoins des limites de l’aide humanitaire qui maintient les Palestiniens sous assistance depuis plus de soixante ans, tandis que de graves violations du droit international et du droit humanitaire à leur encontre continuent de se perpétrer en toute impunité.
 
Parce que les Printemps arabes ont montré à quel point la dignité est au coeur des aspirations des populations, notamment des jeunes qui sont l’avenir de ces pays.
 
Parce que nous avons entendu l’interpellation de chrétiens palestiniens lancée récemment aux chrétiens du monde entier, et que le Christ nous a enseigné à ne pas nous résigner au triomphe du désespoir sur la vie.
 
Parce que la France et l’Europe ont une responsabilité passée et présente dans l’avenir des deux peuples, et qu’elles n’ont pas utilisé tous les outils diplomatiques dont elles disposent pour faire respecter le droit international dont elles sont pourtant garantes.
 
Parce que, même si c’est aux Palestiniens et aux Israéliens de déterminer les conditions de la paix, ceux qui oeuvrent pour la justice et la paix en Israël et en Palestine ont besoin de notre soutien.
 
Nous croyons possible d’agir, nous le croyons nécessaire : Prions. Informons-nous. Pèleri nons autrement. Parlons-en. Interpellons nos décideurs. Et décidons d’agir.
 
Guy Aurenche,
président du
CCFD-Terre Solidaire
 
Mgr Yves Boivineau,
président de
Justice et Paix-France
 
François Soulage,
président du Secours
Catholique-Caritas-France
 
Mgr Marc Stenger,
président du mouvement
Pax Christi-France
 

Les communiqués de presse


Israël-Palestine : Publication du Défi de la Paix, des chrétiens s'engagent
« Le défi de la paix, au nom de leur foi, des chrétiens s'engagent pour plus de justice en Palestine et en Israël »

Paris, le 22 janvier 2013

Le défi de la paix
Pourquoi s’engager en tant que chrétiens pour plus de justice en Palestine et en Israël ?

Le 21 janvier 2013, à la veille des élections législatives en Israël, le CCFD-Terre Solidaire, le Secours Catholique-Caritas France, Pax Christi-France et Justice et Paix ont présenté à la Conférence des évêques de France, la brochure  « Le défi de la paix, au nom de leur foi, des chrétiens s'engagent pour plus de justice en Palestine et en Israël ». 

Ce do*****ent appelle les chrétiens à agir en interpellant notamment les responsables politiques français et européens sur l’urgence de soutenir les partisans de la paix.

En ouverture, Mgr Bernard Podvin, porte-parole des évêques de France, a rappelé que le pape Benoit XVI a, le 7 janvier dernier, lors de son discours au Corps diplomatique, souhaité qu’« Israéliens et Palestiniens s’engagent pour une cohabitation pacifique dans le cadre de deux États souverains, où le respect de la justice et des aspirations légitimes des deux peuples sera préservé et garanti ».

Pour sa part, Guy Aurenche, président du CCFD-Terre Solidaire, a déclaré : « ce fascicule a un double objectif : expliquer à un public large de chrétiens les enjeux d’une question complexe et sensible, mais surtout les appeler à l’engagement pour notamment desserrer l’étau de la colonisation et du blocus de Gaza ».

En effet, selon François Soulage, président du Secours Catholique-Caritas France : « la situation actuelle ne peut durer, car elle ne respecte pas la dignité du peuple palestinien et entraine le peuple israélien dans une impasse, celle de l'isolement ».

Denis Viénot, secrétaire général de Justice et Paix, est revenu notamment sur le sort des réfugiés palestiniens : « l’absence de perspectives pour les cinq millions de réfugiés palestiniens, l’annexion de Jérusalem-Est ainsi que l’occupation du Golan syrien, de la Cisjordanie et la situation à Gaza, sont depuis longtemps des facteurs d’instabilité pour tout le Proche-Orient. »

Mgr Marc Stenger, évêque de Troyes, président de Pax Christi-France, a affirmé à propos du Kairos, l’appel des chrétiens de Terre Sainte, lancé en 2010 aux chrétiens du monde entier : « C’est un texte fondateur qui répond à une objectif spirituel : ouvrir une brèche dans la fatalité qui est si forte sur cette question de la paix entre Israël et la Palestine, et convertir les esprits et les cœurs vers la paix. »

« Le défi de la paix » a également reçu le soutien du réseau Chrétiens de la Méditerranée, de la Délégation catholique à la Coopération et de l’Œuvre d'Orient.

D'une approche volontairement accessible au plus grand nombre, cette brochure est destinée à servir de base pour une réflexion individuelle ou collective pour des chrétiens qui souhaitent approfondir leur analyse sur ce conflit et souhaitent s'engager pour faire avancer la paix dans cette région. Tirée à 75 000 exemplaires, la brochure est gratuite et sera distribuée à travers les réseaux de bénévoles des associations signataires et soutiens.
Elle peut être téléchargée en version PDF sur le site des associations.

« Le Défi de la Paix » est le quatrième numéro d'une série de brochures consacrées à une prise de parole d'associations chrétiennes pour témoigner et inviter d'autres chrétiens à agir pour un monde plus juste. Brochures déjà parues : Chemins de fraternité, à la découverte de l'encyclique "l'Amour dans la Vérité" - Au service du bien commun, au nom de leur foi les chrétiens s'engagent pour plus de justice fiscale - A la rencontre du frère venu d'ailleurs, au nom de leur foi des chrétiens s'engagent pour un autre regard sur les migrations.

Contact presse :
Véronique de La Martinière
01 44 82 80 64

Source: 21 Janvier 2013


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.30 ثانية