جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 542 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: حازم عبد الله سلامة : في غزة ، الشمع يضاء حتى الموت وحتى تنطفئ الطفولة وتتفحم ،
بتاريخ الأثنين 04 فبراير 2013 الموضوع: قضايا وآراء

في غزة ، الشمع يضاء حتى الموت وحتى تنطفئ الطفولة وتتفحم ،
كتب : حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "

في كل العالم تضاء الشموع في الأعياد والمناسبات السعيدة لتنشر النور إلا عندنا بغزة تضاء لموعد مع الموت ، لا تضيئوا الشموع والعنوا الظلام ألف مرة والعنوا الحاكم مليون لعنة ،


في غزة ، الشمع يضاء حتى الموت وحتى تنطفئ الطفولة وتتفحم ،
كتب : حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "

في كل العالم تضاء الشموع في الأعياد والمناسبات السعيدة لتنشر النور إلا عندنا بغزة تضاء لموعد مع الموت ، لا تضيئوا الشموع والعنوا الظلام ألف مرة والعنوا الحاكم مليون لعنة ،
لا تلوموا الشمع فانه تم صنعه ليأتينا بالنور ، بل لوموا ظلام قلب الحكام ،
فالشمع يضاء في أعياد الميلاد لمدة بسيطة ويتم إطفاؤه ، لكن في غزة في زمن قطع الكهرباء فالشمع يضاء حتى الموت وحتى تنطفئ الطفولة وتتفحم ،

لكم مع الموت موعد في كل يوم يقطف زهرات أعماركم ، الشمع ، ماتور الكهرباء ، الأنفاق ، والموت قهرا ، في غزة تتعدد الأسباب والموت واحد ، في غزة تعدد الموت والحاكم واحد ، في غزة تعدد الموت والسبب واحد ،

في غزة تتفحم جثث الأطفال حرقا ، ويتم تشكيل لجنة تحقيق ، والمسئولية تلقي علي عاتق الشموع ، فما ذنب الشموع ؟؟ لا تحاكموا الشمعة فهي تحترق لأجلنا لتنير عتمة ظلمكم لا لتقتل ،
في غزة المواطن مذنب لأنه يطالب بحقوقه ، ماتور الكهرباء مجرم ، والشموع قاتلة ، والأنفاق مخادعة ، الجميع مذنب إلا الحاكم لا تقع عليه مسئولية سوي الاستنكار والشجب وقليل من البكاء أمام الفضائيات ،

لو أن بغلة تعثرت في العراق لسألني عنها الله يوم القيامة لماذا لم تمهد لها الطريق يا عمر ؟؟؟ هكذا قال الفاروق أمير المؤمنين العادل عمر بن الخطاب ، فماذا يقول أمراء هذا الزمن ؟؟؟
تعثر الوطن والمواطن ، وضاق الوطن بأهله ، وازدادت المعاناة ، ولا زال حكامنا يبتسمون للإعلام والفضائيات ، يتحدثون عن الانجازات ، والمواطن صامت يبحث عن لقمة عيش أصبحت بعيدة المنال ، المواطن صامت ، فقط تسمعوا بكاءه عندما يسمع خطب الوالي ويتابع نشرة الأخبار ،
فالمواطن في بلادنا لا يستطيع أن يعبر عن آلامه إلا بمزيدا من الحزن والبكاء والقهر ، وانتظار الموت أملاً في حياة أفضل ،

عائلة كاملة في حي الشجاعية بغزة ، تحترق حتى الموت ، أب وأم وطفليهما وابنتيهما ، منظر مؤلم تدمي له القلوب ، جثث متفحمة أكلتها نيران الشموع التي كان المفروض أن تحترق لتنير الظلام جراء قطع الكهرباء المتكرر والمتواصل بغزة ،
فمن المسئول ؟؟؟ والي متى هذا الحال المؤلم والواقع المرير ؟؟؟ ستة أفراد يخطفهم الموت ليرتقوا إلي العلا ،
ليشكوا إلي الله هذا الظلم وهذا الواقع الأليم ،
لقد صرخوا كثيرا ليُسمعوا شكواهم وآلامهم فلم يسمعهم ولاة الأمر ، هاهم رحلوا ليشكوا إلي الله ،

ولازالت المعاناة مستمرة ولازال الموت متربصا بنا ، فالي متى ؟؟؟ الم يئن الأوان لأطفالنا أن يعيشوا كأطفال العالم ؟؟ فالموت يتربص بنا في الظلام ، ولو أشعلنا شمعة لننير قليلا من الظلام لننام قليلا علي نور الشمعة الخافت ، تتحول الشموع إلي لهيب ونيران تحرق أجساد الأطفال ، أو نموت اختناقا من عوادم ماتور الكهرباء ، أو تحت ردم أنفاق الموت علي حدود الوطن ، أو نموت قهرا ، والقهر فينا في بلادنا يشكو من شدة القهر ،

لا تضيئوا أي شمعة والعنوا الظلام ألف ألف مرة ، وتضرعوا إلي الله ، اشكوا له هذا الظلام والظلم والإهمال وقلة الحيلة ، وسوء الحال ،
عيوننا تدمع وقلوبنا تحزن عليكم ، ونذرف الدمع دما ، رحم الله شهداء الظلم والقهر من آل ضهير ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، وإنا لله وإنا إليه راجعون ،
hazemslama@gmail.com
مع تحيـــات أخوكم / حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "

بسم الله الرحمن الرحيم
في غزة ، الشمع يضاء حتى الموت وحتى تنطفئ الطفولة وتتفحم ،
كتب : حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "

في كل العالم تضاء الشموع في الأعياد والمناسبات السعيدة لتنشر النور إلا عندنا بغزة تضاء لموعد مع الموت ، لا تضيئوا الشموع والعنوا الظلام ألف مرة والعنوا الحاكم مليون لعنة ،
لا تلوموا الشمع فانه تم صنعه ليأتينا بالنور ، بل لوموا ظلام قلب الحكام ،
فالشمع يضاء في أعياد الميلاد لمدة بسيطة ويتم إطفاؤه ، لكن في غزة في زمن قطع الكهرباء فالشمع يضاء حتى الموت وحتى تنطفئ الطفولة وتتفحم ،

لكم مع الموت موعد في كل يوم يقطف زهرات أعماركم ، الشمع ، ماتور الكهرباء ، الأنفاق ، والموت قهرا ، في غزة تتعدد الأسباب والموت واحد ، في غزة تعدد الموت والحاكم واحد ، في غزة تعدد الموت والسبب واحد ،

في غزة تتفحم جثث الأطفال حرقا ، ويتم تشكيل لجنة تحقيق ، والمسئولية تلقي علي عاتق الشموع ، فما ذنب الشموع ؟؟ لا تحاكموا الشمعة فهي تحترق لأجلنا لتنير عتمة ظلمكم لا لتقتل ،
في غزة المواطن مذنب لأنه يطالب بحقوقه ، ماتور الكهرباء مجرم ، والشموع قاتلة ، والأنفاق مخادعة ، الجميع مذنب إلا الحاكم لا تقع عليه مسئولية سوي الاستنكار والشجب وقليل من البكاء أمام الفضائيات ،

لو أن بغلة تعثرت في العراق لسألني عنها الله يوم القيامة لماذا لم تمهد لها الطريق يا عمر ؟؟؟ هكذا قال الفاروق أمير المؤمنين العادل عمر بن الخطاب ، فماذا يقول أمراء هذا الزمن ؟؟؟
تعثر الوطن والمواطن ، وضاق الوطن بأهله ، وازدادت المعاناة ، ولا زال حكامنا يبتسمون للإعلام والفضائيات ، يتحدثون عن الانجازات ، والمواطن صامت يبحث عن لقمة عيش أصبحت بعيدة المنال ، المواطن صامت ، فقط تسمعوا بكاءه عندما يسمع خطب الوالي ويتابع نشرة الأخبار ،
فالمواطن في بلادنا لا يستطيع أن يعبر عن آلامه إلا بمزيدا من الحزن والبكاء والقهر ، وانتظار الموت أملاً في حياة أفضل ،

عائلة كاملة في حي الشجاعية بغزة ، تحترق حتى الموت ، أب وأم وطفليهما وابنتيهما ، منظر مؤلم تدمي له القلوب ، جثث متفحمة أكلتها نيران الشموع التي كان المفروض أن تحترق لتنير الظلام جراء قطع الكهرباء المتكرر والمتواصل بغزة ،
فمن المسئول ؟؟؟ والي متى هذا الحال المؤلم والواقع المرير ؟؟؟ ستة أفراد يخطفهم الموت ليرتقوا إلي العلا ،
ليشكوا إلي الله هذا الظلم وهذا الواقع الأليم ،
لقد صرخوا كثيرا ليُسمعوا شكواهم وآلامهم فلم يسمعهم ولاة الأمر ، هاهم رحلوا ليشكوا إلي الله ،

ولازالت المعاناة مستمرة ولازال الموت متربصا بنا ، فالي متى ؟؟؟ الم يئن الأوان لأطفالنا أن يعيشوا كأطفال العالم ؟؟ فالموت يتربص بنا في الظلام ، ولو أشعلنا شمعة لننير قليلا من الظلام لننام قليلا علي نور الشمعة الخافت ، تتحول الشموع إلي لهيب ونيران تحرق أجساد الأطفال ، أو نموت اختناقا من عوادم ماتور الكهرباء ، أو تحت ردم أنفاق الموت علي حدود الوطن ، أو نموت قهرا ، والقهر فينا في بلادنا يشكو من شدة القهر ،

لا تضيئوا أي شمعة والعنوا الظلام ألف ألف مرة ، وتضرعوا إلي الله ، اشكوا له هذا الظلام والظلم والإهمال وقلة الحيلة ، وسوء الحال ،
عيوننا تدمع وقلوبنا تحزن عليكم ، ونذرف الدمع دما ، رحم الله شهداء الظلم والقهر من آل ضهير ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، وإنا لله وإنا إليه راجعون ،
hazemslama@gmail.com
مع تحيـــات أخوكم / حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية