جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1366 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: داليا العفيفي : الكلمة الحرة تنتصر على الجلاد
بتاريخ الجمعة 01 فبراير 2013 الموضوع: قضايا وآراء

الكلمة الحرة تنتصر على الجلاد
بقلم/ داليا العفيفي

لا ننكر صدق حركة حماس هذه المرة فى الإفراج عن الصحفيين المعتقليين من قبل جهاز الأمن الداخلى ،/ ونكاد لا نصدق !! كما ندرك جيدا أن هذه الخطوة ناجمة


الكلمة الحرة تنتصر على الجلاد
بقلم/ داليا العفيفي

لا ننكر صدق حركة حماس هذه المرة فى الإفراج عن الصحفيين المعتقليين من قبل جهاز الأمن الداخلى ،/ ونكاد لا نصدق !! كما ندرك جيدا أن هذه الخطوة ناجمة عن ضغوط وتدخلات محلية و دولية وإقليمة لطبيعة إيمان الجميع بحرية الصحافة والعمل الصحفى ومدى عظمة هذه المهنة وقدسيتها .

رغم الألم والحزن الذى بات فى قلوبنا على مدار الأيام الماضية ، ورغم القهر الذى عشناه نتيجة إعتقال زملائنا وقمعهم ومحاولة قتل أقلامهم الحرة ، بالإضافة إلى أننا ندرك حقيقة مايجرى داخل زنازين حماس من تعذيب وشبح وضرب وتحقيق ..إلخ من ممارسات وحشية ، لكننا أحسسنا لأول مرة بمقدار تأثير الكلمة الحرة والأمينة التى تنقل بصدق الحقيقة المجردة ، ومدى خوف البعض من الإعلام الذى ينقل نبض الجماهير ، نعم لقد أثبتت هذه التجربة حقيقة تحولت إلى بديهية منذ زمن أن الإعلام فى يده أداة التغيير وكشف الحقائق ليس هذا فحسب بل يستطيع أن يسقط الظلم والظالم ، شكرا لحماس التى حاولت وفشلت مرارا وتكرارا في تكميم الأفواه ومصادرة الحقيقة من أصحابها .

إن هذه العملية اللعينة من إعتقالات قمعية ترتكب بحق كل مواطن غزى دون أى سبب كان وإستنادا لإتهامات جاهزة ومتجددة بين الحين والآخر ، قد أكدت لنا أن سلاح القلم هو أعظم بكثير من كل أسلحة حماس ومليشياتها الأمنية والعسكرية .

بعد مسلسل الظلم الذى طال هذه المرة زملائنا الصحفيين فى قطاع غزة ، وما تبعه من توجيه رسائل التهديد والوعيد المطالبة بإخراس آخرين من الزملاء والزميلات الصحفيات ممن لم تطالهم حتى الأن قبضة الأمن الحمساوى لسبب أو لآخر ، بهدف الإرهاب وتكميم الأفواه وطمس الحقيقة ومنع قول الحق.

فمهما كانت الإجراءات القمعية المتخذة من قبل حماس ضد ( الصحفيين ) فإن الرعب والخوف الذى زرعتموه فى منازل المواطنين وقلوب الأطفال وعيون الأمهات وعقول الآباء لن يطول الصمت عليه كثيرا ، إن صبر الإنسان قد يصل إلى سنوات ، لكنه قد ينفجر فى أى يوم !! إتقوا هذه اللحظة !!!

بلا شك ، وليس من باب التهديد ، لقد جاء مشهد إحياء ذكرى حركة فتح لم يكن اعتياديا أو أمرا طبيعيا جدا بالنسبة للجميع فهو كان صاعقة صعقت كل الظلاميين والظالمين ، ليس لأن حركة فتح هى خيرا من الجميع بل لأنها الأفضل ضمن كل المقاييس الوطنية في نظر الجماهير ، بالإضافة الى أن الجمهور الفلسطينى فقد الثقة في حماس التى سقطت وفشلت بصورة ذريعة عبر تجربة الحكم والتحكم في مصائر الناس عبر ممارساتها الإرهابية وإجراءاتها القمعية بحق المواطن البسيط ، علاوة على دوسها الدائم على منظومة القيم القانونية والأخلاقية في المجتمع الفلسطينى الذى بات كل فرد فيه متهم إلى أن يثبت العكس مالم يكن من عناصر حماس ومناصريها .
لذلك على حماس أن تدرك وتعى جيدا مايدور فى قطاع غزة ، ولا تنتظر أن يخرج الشارع وينفجر في وجهها ، وما أصعب ثورة المظلوم على الظالم الذى طال ظلمه ، إن جدران منازل القطاع تتحدث وتتألم ،حتى وإن طال صمت الجماهير الناجم عن خوفهم من بنادق وسياط عساكركم ،فالبركان يتململ بقوة تحت أقدام سلطانكم الزائل .

وإن عملية دس السم بالعسل مكشوفة اليوم بل أصبح الصغير قبل الكبير يدرك تماما أن التهم والمبررات التى تختلق للمعتقلين لم تعد تجدى نفعا لأنها باطلة ..باطلة ..باطلة .. لذلك نعتقد أن حركة حماس هى الأكثر حاجة من غيرها بالوقت الحالى للهرولة من أجل تحقيق المصالحة حتى تنقذ نفسها من أيام الحساب القادمة التى باتت وشيكة .

كما أنه على حركة فتح أن تفهم وتتفهم جيدا مايحدث فى غزة الجناح الثانى لدولة فلسطين وأن تنظر لها بعين من الاهتمام والأهمية حتى لا يكون انفجار الشارع جماهيريا وتحديدا بعدما كشفت اللعبة الأخيرة مغزى المبررات التى خلقت للمعتقلين من الزملاء الصحفيين عندما أرادت حماس أن تخلق وتغذي روح الفتنة والوقيعة لخلق حالة من التوتر والقلق والتشرذم المتزايد في أوساط فتح لأن وحدتها تخيفهم وترعبهم .

الكلمة الحرة تنتصر على الجلاد
بقلم/ داليا العفيفي

لا ننكر صدق حركة حماس هذه المرة فى الإفراج عن الصحفيين المعتقليين من قبل جهاز الأمن الداخلى ،/ ونكاد لا نصدق !! كما ندرك جيدا أن هذه الخطوة ناجمة عن ضغوط وتدخلات محلية و دولية وإقليمة لطبيعة إيمان الجميع بحرية الصحافة والعمل الصحفى ومدى عظمة هذه المهنة وقدسيتها .

رغم الألم والحزن الذى بات فى قلوبنا على مدار الأيام الماضية ، ورغم القهر الذى عشناه نتيجة إعتقال زملائنا وقمعهم ومحاولة قتل أقلامهم الحرة ، بالإضافة إلى أننا ندرك حقيقة مايجرى داخل زنازين حماس من تعذيب وشبح وضرب وتحقيق ..إلخ من ممارسات وحشية ، لكننا أحسسنا لأول مرة بمقدار تأثير الكلمة الحرة والأمينة التى تنقل بصدق الحقيقة المجردة ، ومدى خوف البعض من الإعلام الذى ينقل نبض الجماهير ، نعم لقد أثبتت هذه التجربة حقيقة تحولت إلى بديهية منذ زمن أن الإعلام فى يده أداة التغيير وكشف الحقائق ليس هذا فحسب بل يستطيع أن يسقط الظلم والظالم ، شكرا لحماس التى حاولت وفشلت مرارا وتكرارا في تكميم الأفواه ومصادرة الحقيقة من أصحابها .

إن هذه العملية اللعينة من إعتقالات قمعية ترتكب بحق كل مواطن غزى دون أى سبب كان وإستنادا لإتهامات جاهزة ومتجددة بين الحين والآخر ، قد أكدت لنا أن سلاح القلم هو أعظم بكثير من كل أسلحة حماس ومليشياتها الأمنية والعسكرية .

بعد مسلسل الظلم الذى طال هذه المرة زملائنا الصحفيين فى قطاع غزة ، وما تبعه من توجيه رسائل التهديد والوعيد المطالبة بإخراس آخرين من الزملاء والزميلات الصحفيات ممن لم تطالهم حتى الأن قبضة الأمن الحمساوى لسبب أو لآخر ، بهدف الإرهاب وتكميم الأفواه وطمس الحقيقة ومنع قول الحق.

فمهما كانت الإجراءات القمعية المتخذة من قبل حماس ضد ( الصحفيين ) فإن الرعب والخوف الذى زرعتموه فى منازل المواطنين وقلوب الأطفال وعيون الأمهات وعقول الآباء لن يطول الصمت عليه كثيرا ، إن صبر الإنسان قد يصل إلى سنوات ، لكنه قد ينفجر فى أى يوم !! إتقوا هذه اللحظة !!!

بلا شك ، وليس من باب التهديد ، لقد جاء مشهد إحياء ذكرى حركة فتح لم يكن اعتياديا أو أمرا طبيعيا جدا بالنسبة للجميع فهو كان صاعقة صعقت كل الظلاميين والظالمين ، ليس لأن حركة فتح هى خيرا من الجميع بل لأنها الأفضل ضمن كل المقاييس الوطنية في نظر الجماهير ، بالإضافة الى أن الجمهور الفلسطينى فقد الثقة في حماس التى سقطت وفشلت بصورة ذريعة عبر تجربة الحكم والتحكم في مصائر الناس عبر ممارساتها الإرهابية وإجراءاتها القمعية بحق المواطن البسيط ، علاوة على دوسها الدائم على منظومة القيم القانونية والأخلاقية في المجتمع الفلسطينى الذى بات كل فرد فيه متهم إلى أن يثبت العكس مالم يكن من عناصر حماس ومناصريها .
لذلك على حماس أن تدرك وتعى جيدا مايدور فى قطاع غزة ، ولا تنتظر أن يخرج الشارع وينفجر في وجهها ، وما أصعب ثورة المظلوم على الظالم الذى طال ظلمه ، إن جدران منازل القطاع تتحدث وتتألم ،حتى وإن طال صمت الجماهير الناجم عن خوفهم من بنادق وسياط عساكركم ،فالبركان يتململ بقوة تحت أقدام سلطانكم الزائل .

وإن عملية دس السم بالعسل مكشوفة اليوم بل أصبح الصغير قبل الكبير يدرك تماما أن التهم والمبررات التى تختلق للمعتقلين لم تعد تجدى نفعا لأنها باطلة ..باطلة ..باطلة .. لذلك نعتقد أن حركة حماس هى الأكثر حاجة من غيرها بالوقت الحالى للهرولة من أجل تحقيق المصالحة حتى تنقذ نفسها من أيام الحساب القادمة التى باتت وشيكة .

كما أنه على حركة فتح أن تفهم وتتفهم جيدا مايحدث فى غزة الجناح الثانى لدولة فلسطين وأن تنظر لها بعين من الاهتمام والأهمية حتى لا يكون انفجار الشارع جماهيريا وتحديدا بعدما كشفت اللعبة الأخيرة مغزى المبررات التى خلقت للمعتقلين من الزملاء الصحفيين عندما أرادت حماس أن تخلق وتغذي روح الفتنة والوقيعة لخلق حالة من التوتر والقلق والتشرذم المتزايد في أوساط فتح لأن وحدتها تخيفهم وترعبهم .


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.14 ثانية