جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 232 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : مصالحة بلا حسابات
بتاريخ الجمعة 18 يناير 2013 الموضوع: قضايا وآراء

مصالحة بلا حسابات

مصالحة بلا حسابات هكذا يأمل أن تكون المصالحة العتيدة التي ينتظرها شعبنا منذ سنوات طوال


مصالحة بلا حسابات

مصالحة بلا حسابات هكذا يأمل أن تكون المصالحة العتيدة التي ينتظرها شعبنا منذ سنوات طوال على أمل أن تزهو ويعم ظلالها على كل أكناف فلسطين أرضا وشعبنا. نعم سنوات طوال ما بين المد والجز ما بين اليأس والأمل ما بين التفاوض هنا واللقاء هناك ,ما بين الحسابات هنا والمصالح هناك ,سنوات ولم يبقى احد في هذا الكون الواسع إلا وأدلى بدلوه السلبي والايجابي كلن حسب مصالحه ,والبعض منا يضع وعائه على أمل أن يأتي الغيب بما هو أفضل في هذه العبارة أو تلك الطريقة وذاك الأسلوب ,غابت أشياء كثيرة في سنوات الضياع الست التي مضت إلى حد انه أصبح الكثير من أبناء شعبنا يشعرون بأن العدو الأول والأخير لشعبنا هو الانقسام ,وليس لشعبنا من هدف سوى المصالحة الوطنية ,وكائن قضيتنا فلسطين التي ما تزال مختزلة في مجموعة من الانتصارات التي لا يلحظها احد سوانا لأننا نأمل ونحلم ونرغب في أن نعشم أنفسنا بأننا أصحاب فعل ايجابي حتى لو كان على الورق,حتى لو كان مدفوع الثمن بالدم الدموع والركام الذي بحاجة إلى كتب كثيرة لكي تدون حجم المآسي التي تركتها تلك الأحداث التي نختزلها بثلاث أحرف (نصر) وهنا السؤال هل النصر الذي نستدعيه في ذاتنا هو نصر واقعي بمفهوم النصر الذي تعرفه كل الأمم والشعوب أم انه النصر الذي من خلال إفلاتنا من قبضة العدو الذي لم يتمكن من سحبنا بشكل جماعي إلى مذبح الغياب عن الزمن بشكل عضوي وجسدي ,ليترك لنا قصت من الزمن نحتفل فيه في محبسنا الذي سمح لنا بالبقاء فيه عله يحقق من خلال أبقائنا فوق الأرض أكثر ما يمكن أن يتحقق له من خلال إخفائنا تحت الأرض؟ وهنا بالطبع وكما يقول المثل رب ضارة نافعة ,حيث أشعرنا هذا النصر الوهمي والنصر على الخريطة الكونية ككيان لا يستطيع أن يجسد نفسه في المكان الذي اصطلح على أن يكون هو المكان على الرغم من القبول بالحالة الجذرية البسيطة التي قد تصل بالبعض إلى اتهامنا كشعب بحالة الجنون السياسي ,وخاصة حينما تقبل بأن يكون الخصم هو الحكم ,وتطلب العدل من زمن ضاع فيه العدل وتطلب المعايير الإنسانية من مجموعات أذابت كل القيم الإنسانية فلا تنظر إلى كل هذه الأوهام إلا من منظور منظومة المصالح التي لا نمتلك منها شيء من هنا كان للخوف من فقدان الذات والاندثار عبر جنبات الحسابات والمصالح للبعض الذي كان ينفخ في البوق على أمل الوصول إلى الحكم ,بالطبع وبعد الوصول أصبح وجوب التغيير في الأقوال والأفعال والتراجع عن كل ما كان يقال في السابق لأنه كان في سياق لم يعد ينفع اليوم من هنا وجب التخلص من كل شوائب هذه المرحلة وعلاجها لكي يتواءم مع الواقع الجديد ,وكذا حالة التسول والتبول التي انتابت من مازالوا يحاولون التمسك ببعض قصاصات التاريخ عله يبقي لهم مكان في هذا الزمان لم تعد تجدي نفعا لان الأبواب قد ضاعت مفاتيحها من أيديهم في ظل تلك الموجة العاتية التي داهمت تلك العروش في غفلة من الزمن الذي أعتقد البعض من هؤلاء بأنه امتلك الكثير من أوراقه ,ولكن هذا البعض لم يصحو ألا هو من رحلة الحساب الأولى له ولمن معه ممن كانوا يشوشون على حقيقة تقول بأن لا بقاء إلا لرب الكون .... وهنا يبدوا أننا في خضم هذا السيل الجارف من حالة ألا ثبات أصبحت معيقات الماضي هي عوامل لملمت الذات عله يكون اضعف الإيمان هو الخروج بصورة موحدة تسجل انجاز ولو على صعيد متأخر في زاوية كان يجب أن لا تبقى شاخصة في ظل هجمة بربرية شرسة من عدو لا يفرق بين لون اصفر أو احمر أو اخضر كل الألوان في نظره مطلوب أن تكون خارج دائرة البقاء . وهنا السؤال الذي يطل برأسه يطرح نفسه على الكل الوطني فينا هل إنهاء حالة البعثرة فينا قائمة على مفاهيم وطنية جامعة شاملة لكل الأهداف والطموحات والأطروحات الوطنية القادرة على إعادتنا إلى دائرة الفعل الحقيقي المؤثر ,القادر على مجابهة هذا العدو الموحد على الرغم من كل التناقضات التي تخفيها ثناياه! أم أن العملية لا تعدوا عن كونها عملية أعادة مركزة لذات الحزبية من اجل الاستعداد لحالة صراع أخرى قد تكون ركدت بعض المياه المتحركة في المحيط القريب والبعيد عله يرمى احد التجار المهرة في قضايا الشعوب صنارته بطعم وطعم آخر ,فنراه يلمع فنحسبه ذهبا وفي نهاية المطاف يكون عباره عن استمرار في مسلسل الوهم وبيع الآمال والأحلام مع بعض التعويذات والحجب والفتاوى التي أصبحت اليوم تشرى وتباع على أرصفة الشوارع والميادين ,فيتلقفها البعض من الشعب الحزين الذي أصبح جله يبحث عن كسرة خبز بين جنبات المقاهي والملاهي ويطبخ الحصى مستلهما بعض من ماضي العجوز والخليفة الذي كان يبحث بين جنبات البيوت عن أنين جائع ليقدم له ما تبقى في بيت مال المسلمين ,فلم يكن يفعل هذا العادل هذا لكي نقول بأنه عادل ولكن كان يخشى الله الذي كان موقن بأنه سوف يسأل عن كل شيء حين اللقاء فهل فينا من يخشى الله في هذا الشعب ؟؟؟ نبيل عبد الرؤوف البطراوي 18/1/2013



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية