جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 278 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: الرئيس للمحتفلين بانطلاقة الثورة: سنلتقي بكم في غزة الأبية قريبا
بتاريخ السبت 05 يناير 2013 الموضوع: متابعات إعلامية

A boy waves a Palestinian flag during a rally marking the 48th anniversary of the founding of the Fatah movement in Gaza City
الرئيس للمحتفلين بانطلاقة الثورة: سنلتقي بكم في غزة الأبية قريبا

عبد الرحيم: هناك ربيع فلسطيني متمسك بقيادته الشرعية وبمشروعه الوطني لإقامة دولته المستقلة
خاطب رئيس دولة فلسطين محمود عباس مئات الآلاف من المشاركين في مهرجان انطلاقة الثورة الفلسطينية في غزة اليوم الجمعة، قائلا: 'إن شاء الله نلتقي بكم في غزة الأبية في القريب العاجل'.



الرئيس للمحتفلين بانطلاقة الثورة: سنلتقي بكم في غزة الأبية قريبا


- 'فتح' الأمس، هي'فتح' اليوم انطلقت من أجل فلسطين وظلت فلسطين بوصلتها

 عبد الرحيم: هناك ربيع فلسطيني متمسك بقيادته الشرعية وبمشروعه الوطني لإقامة دولته المستقلة
خاطب رئيس دولة فلسطين محمود عباس مئات الآلاف من المشاركين في مهرجان انطلاقة الثورة الفلسطينية في غزة اليوم الجمعة، قائلا: 'إن شاء الله نلتقي بكم في غزة الأبية في القريب العاجل'.
 
وأضاف الرئيس: إننا بعون الله، وبتصميم شعبنا وبدعم الأصدقاء والأشقاء والعالم الحر، سنحقق أهدافنا، وسنحتفل بذكرى قادمة لثورة انطلقت حتى تحقيق النصر، فالنصر قادم قادم قادم.
 
وأكد سيادته أن 'فتح' الأمس، هي'فتح' اليوم، انطلقت من أجل فلسطين، وظلت فلسطين هي بوصلتها، ملتزمة طيلة مسيرتها بمبدأ لم تحد عنه، وهو أن الولاء هو للقضية، وأن الوحدة الوطنية هي الأساس الذي يقوم عليه العمل الوطني الفلسطيني، وأن الحفاظ على الشخصية الوطنية له الأولوية.

وقال إننا نولي جلّ اهتمامنا لإنهاء الحصار عن غزة لتكون غزة حرة طليقة موصولة بباقي أجزاء الوطن.
 
وفيما يلي كلمة الرئيس:
 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
يا أبناء شعبنا الفلسطيني البطل
 
يا أبناء فتح الميامين
 
يا أهل غزة الشجعان
 
سلامٌ عليكِ يا غزة الحبيبة، سلامٌ عليكِ يا غزةَ هاشم، يا حاضنة النضال، على مر تاريخه وبمختلف أشكاله، سلام عليكِ يا غزة، يا من وُلدتْ من رحمها النواة الأولى لحركتكم الرائدة في العام 1957 قبل نحو ثماني سنوات من انطلاقتها في الفاتح من العام 1965، سلامٌ عليكِ يا غزة، يا مفجرة الانتفاضة الأولى.
 
سلامٌ على أرواح شهدائك يا غزة، وسلام عليكم أيها الصابرون المحتشدون في ساحة السرايا، ساحة الشهيد ياسر عرفات لإحياء ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية، سلامٌ على الشجعان الذي تحملوا العبء والألم، حفاظاً على الشخصية الوطنية الفلسطينية، سلامٌ على الصامدين في وجه الحصار. سلامٌ على كل أخت وأخ منكم، كل ابن وابنة. فلكم مني جميعاً كل المحبة من أعماق القلب.
 
 
 
إخوتي أخواتي
 
يلتقي جمعكم الحاشد هذا، في ذكرى ثورتكم التي انطلقت في أصعب الظروف، فقد كان حالنا يوم انطلاقتنا أصعب مما هو عليه اليوم، فلم يكن العالم يعترف بوجود شعبنا خارج وضعية اللجوء والبؤس ولم تكن لنا كيانية ولا دولة على خارطة العالم السياسية الذي صَنَّفَنَا كقضية لاجئين بحاجة إلى الإحسان فقط، ولكن طليعة من هذا الشعب الأبي قررت تغيير مجرى التاريخ، فكانت ثورتكم المعاصرة التي نقلت قضية شعبكم، بالتضحيات والعزيمة والإيمان، إلى وضعية دولة لها علمها الذي يرتفع جنباً إلى جنب، مع أعلام بقية دول العالم في الأمم المتحدة.
 
إن 'فتح' الأمس، هي'فتح' اليوم، انطلقت من أجل فلسطين، وظلت فلسطين هي بوصلتها، ملتزمة طيلة مسيرتها بمبدأ لم تحد عنه، وهو أن الولاء هو للقضية، وأن الوحدة الوطنية هي الأساس الذي يقوم عليه العمل الوطني الفلسطيني، وأن الحفاظ على الشخصية الوطنية له الأولوية. فلولا الوحدة في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، ممثلنا الشرعي الوحيد الذي لا يقبل القسمة ولا الاستبدال، لما استطعنا أن ننقل حال القضية، من وضعية البؤس، ومن حجم خيمة لاجئين، إلى وضعية القضية الأهم على المسرح الدولي. وفي هذا السياق النضالي البطولي، أضحت القضية الفلسطينية، رمزاً للتحرر وللتحدي والتمرد على الظلم والطغيان، في العالم أجمع!
 
أُحييكم يا أبناء شعبنا المحتشدين في ميدان الشهيد ياسر عرفات، في يومكم الأغر هذا، في ذكرى الانطلاقة التي أصبحت تشكل لحظة فارقة في مسيرتنا النضالية، تزدهي باستعادة الوحدة الوطنية التي لا بديل عنها لتحقيق أهدافنا الوطنية.
 
أحييكم وأشدُّ على أيديكم، فرداً فرداً، فأنتم الذين سجلتم أروع ملاحم البطولة والصبر والصمود، وظللتم في سؤدد القلب، فقد تعاظم رصيدكم من المآثر والتضحيات عبر هذه المسيرة، مثلما تعاظمت أسماء الشهداء وأضرحة قبورهم الطاهرة، قادةً ومناضلين ومقاومين، أطفالاً أبرياء، أمهات وأخوات، سقطوا وسقطن، على درب الحرية وفي كل عدوان إسرائيلي غاشم، تعرض له قطاعنا الحبيب!
 
 
 
الإخوة والأخوات
 
إن شعبنا الفلسطيني بأسره، يعيش تحت الاحتلال وفي الحصار، فيما عيوننا شاخصة وقلوبنا تتجه إلى القدس التي تتعرض لأعتى عملية استيطان، يسابق فيها المحتلون الزمن، ويظنونها سانحة، وواجبنا جميعاً في هذه المناسبة، فلسطينيين وعرب ومسلمين ومعنا أحرار العالم، أن نوحد جهودنا وقلوبنا وعزائمنا لإنقاذ القدس، عاصمتنا الخالدة، وذلك من خلال توفير سُبل الصمود ومقوماته، ومساندة أبناء المدينة الأبرار، مسلمين ومسيحيين.
 
وعلى صعيد غزة، الأرض الفلسطينية الأولى التي خرج منها الجيش والمستوطنون، فإننا نولي جُل اهتمامنا لإنهاء الحصار عليها لكي تكون غزة حرة طليقة موصولة بباقي أجزاء وطننا.
 
في ذكرى الانطلاقة، نُجدد العهد لشهدائنا الميامين، مُهج القلوب، على المُضي على درب الشهيد الأخ أبو عمار ورفاقه وإخوانه القادة من كل القُوى المناضلة:
 
- أبو جهاد

- أبو إياد

- عبد الفتاح حمود
 
- أبو علي إياد
 
- أبو صبري صيدم
 
- أبو يوسف النجار
 
- كمال عدوان
 
- كمال ناصر
 
- أبو الوليد سعد صايل
 
- فيصل الحسيني
 
- أبو الهول
 
- أبو المنذر
 
- أبو السعيد
 
- أحمد ياسين
 
- عبد العزيز الرنتيسي
 
- إسماعيل أبو شنب
 
- فتحي الشقاقي
 
- جورج حبش
 
- عمر القاسم
 
- ماجد أبو شرار
 
- صخر حبش
 
- سليمان النجاب
 
- بشير البرغوثي
 
- هاني الحسن
 
- أبو علي مصطفى
 
- أبو العباس
 
- سمير غوشة
 
- أبو العبد خطاب
 
وعشرات ألوف الشهداء الأبطال، وهنا لا بد أن نتذكر الرواد الأوائل:
 
- مفتي فلسطين الحاج أمين الحسيني
 
- أحمد الشقيري
 
- يحيى حمودة
 
- عز الدين القسام
 
فهؤلاء تركوا في أعناقنا وفي ضمائرنا وصيتهم بأن نستمر على الطريق، وأن نعمل موحدين، فلا بديل عن الوحدة من أجل بلوغ الأهداف الوطنية وتحقيق النصر.
 
تحية إلى أسيراتنا وأسرانا البواسل، وتحية إلى أبناء شعبنا في الوطن وفي الشتات وحيثما يكون الفلسطينيون الذين اجتمعوا على الأمنيات والأهداف الواحدة، وتحقيق الحلم بالعودة، وإلى غدٍ قريبٍ إن شاء الله، نحقق فيه وحدتنا، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال، ليرتفع علم دولة فلسطين، على كنائس القدس ومآذنها، مثلما كان يردد زعيمنا الشهيد الخالد ياسر عرفات، في كل مناسبة، وإننا بعون الله، وبتصميم شعبنا وبدعم الأصدقاء والأشقاء والعالم الحر، سنُحقق أهدافنا، وسنحتفل بذكرى قادمة، لثورة انطلقت حتى تحقيق النصر. فالنصر قادم قادم قادم.
 
وان شاء الله نلتقي بكم في غزة الأبية في القريب العاجل
 
وكلُ عامٍ وأنتم بخير
 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عبد الرحيم: هناك ربيع فلسطيني متمسك بقيادته الشرعية وبمشروعه الوطني لإقامة دولته المستقلة


 قال أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، إن هناك ربيعا فلسطينيا في قطاع غزة، من نوع آخر وعلى الطريقة الفلسطينية، وهو الربيع العربي الوحيد الذي يطالب بالتمسك بالقيادة الوطنية المتمسكة بثوابته وأهدافه على عهد الشهداء والأسرى والجرحى.
 
وأضاف عبد الرحيم، في مقابلة تلفزيونية لمناسبة احتفالات قطاع غزة بالذكرى 48 لانطلاقة الثورة الفلسطينية: أعتقد أنه بعد هذا الاحتفال ستكون هناك أشياء تختلف عما قبله، وهذا المهرجان يشكل انطلاقة جديدة للحركة ولإنهاء الانقسام وللتمسك بالشرعية والثوابت الوطنية.
 
وتابع أمين عام الرئاسة قائلا: كان هناك قمع وكان هناك انقسام ولكن شعبنا في غزة كان يراكم، وأرسل رسالة واضحة لأطراف عدة تؤكد أن من يحاول أن يقفز من فوق فتح والشعب الفلسطيني وأن يعمق الانقسام سيكبو على وجهه، وهذه المظاهرات والاحتفال الرائع بمثابة إسقاط لكل التطلعات الشخصية والأجندات الخارجية التي تحاول تزييف إرادة شعبنا في غزة وإرادته في كل مكان.
 
واشار عبد الرحيم الى أن الشعب الفلسطيني إذا خاف من القمع اليوم، فسينقلب على القمع غدا كما انقلبت شعوب كثيرة ضد القمع والاضطهاد.
 
وقال: هذه المظاهرات بمثابة رسالة واضحة للعديد من الأطراف بأن الشعب ما زال مع قيادته ومع وحدته السياسية والجغرافية وثوابته الوطنية بإقامة دولة فلسطين المستقلة وحق العودة.
 
وأضاف أمين عام الرئاسة: نحن نؤمن بالشراكة ولا نؤمن بالإقصاء والاستبعاد والاستفراد، لذلك نرجو أن تصل رسالة اليوم الى الجميع بأنه لا بد من الشراكة، وأن من يعتقد بأنه يستطيع أن يستفرد بالساحة لوحده فهو واهم.
 
وأوضح أن مهرجان اليوم حمل رسائل لمن توهم للحظة بأنه يستطيع أن يستفرد وأن يتاجر بشعبنا العظيم في غزة، وأن الشعب الفلسطيني في غزة قد استسلم للإرهاب والقمع، فشعبنا يؤمن بالشراكة وصندوق الاقتراع وتداول السلطة من خلال الطرق الدبلوماسية، فلو جرت الانتخابات غدا فماذا تتوقع أن يحدث بخروج هذه الحشود الضخمة؟.
 
وقال إن أكثر من 750 ألفا خرجوا للاحتفال بانطلاقة فتح وهي مليونية بكل ما للكلمة من معنى، وعنصر الشباب والمرأة كان بارزا، وهذا ما يخيف البعض من إنهاء الانقسام، والديمقراطية ومن الشراكة.
 
وأضاف عبد الرحيم: لذلك لا بد للمخاوف والأوهام أن تسقط، وأن يسلّم بإرادة الشعب الذي يريد المشروع الوطني ومتمسك بقيادته الوطنية وثوابته التي قضي من أجلها الرئيس الراحل ياسر عرفات، وما زال الرئيس محمود عباس متمسك بها، رغم كل الضغوط والصعوبات والمعيقات من كافة الأشكال.
 
وتابع قائلا: لذلك لا بد أن نعمل متكاتفين من أاجل تجسيد السيادة على الأرض، فالدولة الفلسطينية التي حصلنا عليها في الأمم المتحدة هي بداية الخطوة، وهذه الخطوة تقتضي منا أن نمارس بوحدتنا وتعميق الديمقراطية في صفوفنا تجسيدا للسيادة على الأرض.
 
وأكد عبد الرحيم أن الحشود الضخمة في غزة من أبناء شعبنا، أثبتت أن فتح هي العمود الفقري للمشروع الوطني، وأثبتت للجميع أن فتح بخير والشعب الفلسطيني بخير، وبالتالي المشروع الوطني بخير.
 
وقال إن شعبنا في قطاع غزة لو أتيحت له الفرصة سيعبر عن رأيه بشكل واضح وجلي بأنه مع قيادته، مع منظمة التحرير الفلسطينية، ومع قيادته الشرعية وخلف ثوابته الوطنية.
 
ووصف عبد الرحيم خروج مئات الآلاف من أبناء شعبنا للاحتفال بذكرى الثورة الفلسطينية في قطاع غزة بالاستفتاء العظيم على الشرعية، قائلا: كنا على قناعة تامة بأن شعبنا في غزة حصان يراهن عليه في كل مرحلة، مرحلة الانطلاقة ومرحلة الانتفاضة ومرحلة بناء السلطة الوطنية الفلسطينية.
 
وأضاف: لم نفاجأ بعدد المشاركين في المهرجان لأننا كنا نتوقع ذلك، ولكن فوجئنا بأن بعض الشوارع البعيدة عن مكان المهرجان امتلأت بالحشود حتى البحر، ولكن غيرنا فوجئ بهذا الحشد أما نحن فلم نفاجأ ولكن أصابتنا العزة والفخار بشعبنا في غزة الذي خرج بشبابه وشيبه ليؤكد الثبات والتصميم على التمسك بالمشروع الوطني بقيادته الشرعية.
 
وقال إن وقفة الشعب اليوم في غزة أثبتت أن الشعب مؤمن بقيادته، ولكن هذا يفرض على القيادة أن تبذل جهدا مركزا من أجل أن يستمر الربيع الفلسطيني في غزة.
 
وفيما يتعلق بالوضع التنظيمي لحركة فتح في قطاع غزة، قال عبد الرحيم إن قيادة الحركة بذلت جهودا مكثفة خلال السنة الماضية من أجل إعادة التنظيم في غزة، وأعتقد أن وقفة العز في غزة ستفرض علينا أن نبذل جهودا أكبر، وأن نتلمس مشاكل القاعدة بشكل أكبر.
 
وأضاف أن مهرجان اليوم والمليونية أرسلت رسالة واضحة لكل الأطراف، منها رسالة هامة للجنة المركزية لحركة فتح والمجلس الثوري والاستشاري وأمناء سر الأقاليم وكل أعضاء التنظيم، بأن شعبنا واقف معنا، وعلينا أن نبذل جهدا أكبر في تأطيره للفظ كل من يحاول أن يدعي أن له في غزة أكثر من الشرعية، وبالفعل وقفة العز والفخار والأنفة والتأييد تفرض علينا المزيد من الجهود.
 
وأشار أمين عام الرئاسة إلى أن الاحتلال يتهرب ويتذرع بالانقسام، وهذه المظاهرات اليوم والاحتفال اليوم هو رسالة للجميع بألا يراهن أحد على الانقسام وعلى استمراره، وأن أبو مازن لا يمثل قطاع غزة وجزءا من الضفة، بل يمثل كل فلسطين وشعبها في كل مكان.
 
وقال إن مليونية اليوم أثبتت أيضا أن كلام الاحتلال وتذرعه بالانقسام هو كلام عار عن الصحة فأبو مازن هو قائد حركة فتح، وفتح العمود الفقري للمشروع الوطني ومفجرة الثورة والانتفاضات، وهي التي أرست الديمقراطية في الشعب الفلسطيني، وبالتالي على الجميع أن يقتنع أو أن ينصاع لهذه الإرادة الشعبية الواضحة والجلية.
 
وأضاف: لا يستطيع أحد أن يقفز من فوق ما حدث في غزة، ولا أن يتجاهل هذا الحدث الضخم، فالكل يجمع على أن هذا الحدث أكبر من الجميع، ويجب أخد العبر منه.
 
وختم عبد الرحيم حديثه بالقول: إن القيادة اليوم استخلصت العبر والدروس، وعلى الآخرين أن يستخلصوا العبر وألا يقيموا حساباتهم على أساس أن قطاع غزة انتهى، وأنهم يريدون دولة في غزة، وأنهم لا يريدون المشروع الوطني ولا الوحدة مع الضفة الغربية، فهذا الكلام أصبح سخيفا، وأسقطه شعبنا في غزة اليوم.

A boy waves a Palestinian flag during a rally marking the 48th anniversary of the founding of the Fatah movement in Gaza City





 




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية