جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1300 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: سوسن نجيب عبد الحليم : حركة فتح لكل الشعب الفلسطيني
بتاريخ الأربعاء 02 يناير 2013 الموضوع: قضايا وآراء


حركة فتح لكل الشعب الفلسطيني

سوسن نجيب عبد الحليم

في الأول من كانون الثاني/ يناير 1965، كانت نقطة بداية لثورة حرّكت ضمائر الأمة العربية عامة والشعب الفلسطيني خاصة . فحركة فتح انطلقت كفكرة ثم تحولت الى ثورة فكانت


حركة فتح لكل الشعب الفلسطيني

سوسن نجيب عبد الحليم

في الأول من كانون الثاني/ يناير 1965، كانت نقطة بداية لثورة حرّكت ضمائر الأمة العربية عامة والشعب الفلسطيني خاصة . فحركة فتح انطلقت كفكرة ثم تحولت الى ثورة فكانت فكرة حيه في ضمائرنا لن تموت ولن تهزم وستظل نبراسا لجميع الأمم والحركات التحررية . انطلاقة حركة فتح هي انبعاث حقيقي للوطنية الفلسطينية والكفاح المسلح ، من خلال كوكبة من الشباب الفلسطيني . شاء القدر أن أولد في تلك السنوات وكانت صرخاتي الأولى وكأنها زغردة نصر لأول عملية فدائية قامت بها العاصفة التابعة لحركة فتح وهي تفجير شبكة مياه إسرائيلية ( عملية عيلبون ) . تحملنا عداء الأخ قبل العدو ولكن استمرت حركة فتح بعملها الكفاح المسلح والنضالي الى يومنا هذا وأخذت على عاتقها بان تكون حامية للمشروع الوطني .. ولدت فتح وولدت الكرامة معها ، ولد شموخ الوطن بعد سبعة عشر عاماً من النكبة .. تحملوا تشكيك واتهام وحصار وحجز ومطاردة من أخوتهم العرب يريدوا أن يوقفوا ثورة ، ولكنها ظلت مشتعلة بعزيمة رجالها المؤمنون بقضيتهم ، الحازمون على تحرير أرضهم . ومؤمنون أن الوحدة في أداء الثورة يتطلب وقفة جماهيرية شاملة ... وولاءً موحداً للوطن . فأصبحت حركة فتح رائدة وصاحبة مبادرة وفكرة خرجت بالحركة الوطنية الفلسطينية من هزيمة النكبة لتضعه في أعقاب شعب ثائر مقاتل رغم كل الظروف القاسية والصعبة التي واجهتها .
إن الصراع القائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين قد تجلى في صراع بين الإراده العدوانية وإرادة النضال بكل أشكالها ( السلمية والمسلحة ). فرغم أن إرادة العدوان تملك طاحونة ضروسها قوية وقاطعه إلا أنها تلك الطاحونة تحاول مرات ومرات وبكل طاقتها أن تطحن إرادة نضال وصمود الشعب الفلسطيني ولغاية الآن فإن الإرادة الفلسطينية تبدو عصية على أن تَطحن ., وباتوا يعلمون جيدا وتيقنوا أكثر من ذي قبل بأن إرادة الشعب الفلسطيني وتفانيه بالدفاع عن وطنهم وعدم استسلامه حتى وان خسر المعركة وسيبقى الوطن مزروع في نفوس أطفال فلسطين وشعب فلسطين ..
وصمدت الثورة أمام الدبابات والطائرات والصواريخ فكان الفلسطينيى يدافع عن نفسه أمام معداتهم الثقيلة الدبابات والطائرات والصواريخ عابرة القارات ، كانوا يقاتلون العدو ببندقية كلاشنكوف واسلحة بدائية الصنع يؤمنون بأن الرصاصه تحرر وطناً وبمقاومتهم سوف يهزم هذا العدو بأبسط الإمكانيات . كنا اول ديمقراطية عربية منذ الانطلاقة في العام 65 حيث نؤمن بالتعددية السياسية والفكرية وكان ربيعنا الفلسطيني منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية فقال عنها ابو عمار ( انها ديمقراطية غابة البنادق ) . وقال عرفات أيضا ( معا وسويا وجنبا الى جنب وكتف الى كتف الى القدس الى القدس ) وكان يقصد كل الفصائل والشخصيات الوطنية الفلسطينية باننا معا نحو اقامه الدولة والجميع شركاء بالنضال والانتصار
وعدنا للوطن لنكمل مسيرتنا من داخل الوطن بعد أن لاقينا ما لاقيناه من أخواننا العرب . فالفلسطيني تعود على تذوق الظلم منذ قرن , ولكنه ظل صابراً قوياً عنيداً , كلما زاد الظلم عليه ازداد عناده ورفضه للظالم , ولم يعرف العبودية مهما تفنن الظلمة بالتنكيل والتخويف والتجويع فلا بد في النهاية أن ينقضّ الشعب الصابر على الجلاد ومثل حالنا كالقط الذي إذا حشر في الزاوية صار نمرا لا يقف في وجهه أحد .
فتح منذ انطلاقتها كانت تؤمن بانها لكل الشعب الفلسطيني كحركة تحرر (حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ) فهي حركة واقعية ، تؤمن بالوحدة والحوار والوصول الى هدف مشترك . عكس ما تدعيه بعض الأحزاب الأخرى ، ولا أعتقد أن الخلاف الفكري أو الأيدلوجي بين فتح وحماس هو الذي أوصلنا الى الإنقسام والشرذمة . وإنما المطامع الفئوية والحزبية هي التي أسهمت في شرخ الصف وإيصالنا الى ما نحن فيه . فبعد كل المصائب والنكبات التي وقعت على الشعب الفلسطيني نرى رموزه ومن يتكلمون بقضيته متخاصمون ويبدو أن أهدافهم لا ولن تلتقي . والمثل أمام أعيننا عند عدونا , فهم جميعا وقلوبهم شتى ..إلا أنهم متفقون على الدفاع عن معتقداتهم ومصالحهم المشتركة . أن الوحدة في أداء الثورة يتطلب شمولا جماهيريا... وولاءً موحداً. فحتى ننتقل من الشعارات والتخيلات والتصورات الى التنفيذ الواقعي لمصلحة القضية والشعب , فإنه يلزم بل واجب أن نخطو الخطوة الأولى من القاعده وأن لا ننتظر خيرا من قمة الهرم . فالقاعده الشعبية إذا مارست الحوار الهادف والجاد وخلصت النوايا فإن ذلك ينعكس على القمة ويلزم رموزها بالنزول الى مستوى القاعده والشارع الفلسطيني . فعندما نعرف كيف نتحاور ونخلص الى نتيجة في جلساتنا ونوادينا فإننا نستطيع أن نضع تصورا لحوار القاده والوصول الى نتيجة .
تعلمنا من حركة فتح أن من يريد الحرية يدفع ثمنها دماءا زكية ونفوساً أبية فلا ترهبه أعداد القتلى والجرحى وبالنهاية تلك الدماء وتلك الأرواح هي البذرة التي تنبت شجرة عملاقة جذرها راسخ في الأرض وفرعها يعانق السماء . وسوف تتحطم كل آمال العدو الصهيوني وغروره على صخرة صمود أهلنا في فلسطين . وتتجلى عظمه فتح في كونها اكثر وعيا والتزاما بمشاركة الجميع في مرحلة التحرر الوطني وكان شعار القائد خليل الوزير (ابو جهاد) كل البنادق تصوّب نحو العدو الصهيوني .. ولا للاقتتال الداخلي وان الدم الفلسطيني خط احمر .
فهنيئا للشعب الفلسطيني بحركة فتح التي منذ ثمانية واربعون عاما لم تسترح هذه الثورة لمدة عامين متتالين ، ورغم كل المحاولات والمؤامرات على مر التاريخ التي تعرضت لها من اطراف عديدة لم تستطع هزيمه فتح وبقيت فتح حامية المشروع الوطني الفلسطيني تحت رايات منظمه التحرير الفلسطينية .
عاشت الذكرى .. وعمت الوحدة على شعبنا .. والنصر حليف قضيتنا .. والحرية لأسرانا والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار .. وانها لثورة حتى النصر


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية