جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 432 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نقولا ناصر : بانتظار إدارة أوباما الجديدة
بتاريخ الأربعاء 02 يناير 2013 الموضوع: قضايا وآراء

بانتظار إدارة أوباما الجديدة

التفاؤل الذي يراود الكثيرين من "حلفاء" الولايات المتحدة العرب في جديد تحمله لهم ولاية أوباما الثانية يبدو إيغالا في وهم الرهان على حدوث تغيير لصالحهم في السياسة الخارجية الأمريكية الاقليمية


بانتظار إدارة أوباما الجديدة

التفاؤل الذي يراود الكثيرين من "حلفاء" الولايات المتحدة العرب في جديد تحمله لهم ولاية أوباما الثانية يبدو إيغالا في وهم الرهان على حدوث تغيير لصالحهم في السياسة الخارجية الأمريكية الاقليمية


بقلم نقولا ناصر* بعد تعافيها من "ارتجاج دماغي" و"فيروس معوي شديد"، تستعد وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون لاستئناف عملها حتى تسليم حقيبتها الوزارية إلى خلفها في إدارة الرئيس باراك أوباما في ولايته الثانية الشهر المقبل. وبينما لا يتوقع أحد أي جديد في السياسة الخارجية الأمريكية في "الشرق الأوسط" خلال الفترة الانتقالية القصيرة إلى ذلك الحين، فإن التفاؤل الذي يراود الكثيرين من "حلفاء" الولايات المتحدة العرب في جديد تحمله لهم ولاية أوباما الثانية يبدو إيغالا في وهم الرهان على حدوث تغيير لصالحهم في السياسة الخارجية الأمريكية الاقليمية. ولا يوجد أي تفسير موضوعي للاستمرار في هذا الرهان سوى استمرار ارتهانهم للهيمنة الأمريكية على مقدراتهم وقراره، طائعين أم كارهين. لقد كانت الجولة الآسيوية التي قام بها أوباما غداة فوزه بولاية ثانية، بالمقارنة مع تركيزه على الشرق الأوسط وقلبه العربي والاسلامي غداة فوزه بولايته الأولى، دليلا على ما يسميه الإعلام الأمريكي الآن الانتقال الأمريكي الاستراتيجي إلى آسيا الذي يضع الشرق الأوسط في مرتبة أدنى في أولويات السياسة الخارجية للولايات المتحدة. ويذكر ذلك بما كان هذا الاعلام ذاته قد وصفه بفك ارتباط إدارة أوباما الأولى مع ما يسمى "عملية السلام" في الشرق الأوسط، خصوصا بعد استقالة مبعوثه الرئاسي لهذه العملية جورج ميتشل بعد ان أحبط أوباما مهمته إثر تراجعه عن الأولوية التي منحها ل"عملية السلام" في مستهل ولايته الأولى لصالح الأولية التي أراد رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منحها لضرب "المحور" السوري الايراني. وتؤكد كل دلائل الواقع الراهن أن أولوية نتنياهو هي التي لا تزال تطغى على الاسترتيجية الأمريكية – الاسرائيلية الاقليمية. في الثلاثين من تشرين الثاني الماضي، ودعت كلينتون صحتها ووزارتها بخطاب في مركز سابان لسياسة الشرق الأوسط بمعهد بروكينجز، المتخم بأنصار دولة الاحتلال الاسرائيلي وتمويلهم، قدمت فيه شهادة بالدعم الذي قدمته إدارة أوباما في ولايته الأولى لهم بقولها إن المساعدات الأمريكية بلغت "رقما قياسيا" واستهدفت الحفاظ على "التفوق العسكري النوعي" لدولةالاحتلال، مؤكدة ان "حماية مستقبل إسرائيل ليست ببساطة مجرد مسألة سياسية بالنسبة لي، بل إنها شخصية"، وقد كان الأمر "شخصيا" فعلا كذلك مع أسلافها وسيظل كذلك إلى أمد غير منظور مع من سيخلفونها في منصبها. إن ضمان "التفوق النوعي" لدولة الاحتلال على محيطها الجغرافي السياسي العربي الاسلامي كان وسوف يظل من ثوابت السياسة الخارجية الأمريكية، وهذا الثابت مقرونا ب"الانتقال الاستراتيجي"الأمريكي إلى آسيا كثابت آخر في ولاية أوباما الثانية خلاصته وضع الوطن العربي ومحيطه الاسلامي تحت رحمة دولة الاحتلال حتى نهاية ولاية أوباما الثانية، باعتبار دولة الاحتلال، كما سبق لسلف هيلاري كلينتون الأسبق، اليكساندر هيغ، أن وصفها، هي "أكبر حاملة طائرات أمريكية في العالم" من دون أن تضطر الولايات المتحدة إلى "إرسال حتى جندي أمريكي واحد" إلى المنطقة. والمفارقة أن التفاؤل الذي يراود الكثيرين من "حلفاء" الولايات المتحدة العرب في جديد تحمله لهم ولاية أوباما الثانية تغذيه دعاية إسرائيلية تكرر الحديث عن "الحب المفقود" بين أوباما وبين نتنياهو، وعن احتمال أن يحاول الأول "الثأر" من الثاني بسبب الاحراج السياسي الذي نجم عن اضطرار أوباما إلى التراجع عن أولوية "عملية السلام" لصالح أولوية المحور السوري – الايراني في ولايته الأولى، ثم تركيز الدعاية الاسرائيلية على مرشحي أوباما لمنصبي وزارتي الخارجية والدفاع في إدارته الثانية. فهذه الدعاية تصور السيناتور "الديموقراطي" جون كيري الذي رشحه أوباما خلفا لكلينتون وزيرا للخارجية كمعاد لإسرائيل بسبب معارضته المزعومة للتوسع الاستيطاني اليهودي في الضفة الغربية المحتلة، لكن "المجلة اليهودية" (جويش جورنال) نشرت في الحادي والعشرين من كانون الأول نص البيان الذي نشره كيري عندما رشح نفسه للرئاسة الأمريكية عام 2004، دفاعا عن سجله في "تقوية أمن إسرائيل وتعزيز العلاقة الخاصة" بينها وبين الولايات المتحدة. ومما ورد في ذلك البيان أن كيري كان السباق في الادلاء بصوته في الكونجرس لصالح إسرائيل التي وصفها بأنها "أقوى صديق وحليف لنا في المنطقة"، وأنه "يعتقد شخصيا بأن قضية إسرائيل يجب أن تكون قضية أمريكا"، وأنه "يؤيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد الارهاب"، وأنه أيد عملية الاجتياح الاسرائيلي لمناطق سلطة الحكم الذاتي الفلسطيني في ربيع عام 2002، وأنه يقر بأن تظل "إسرائيل دولة يهودية في أي تسوية نهائية"، وأنه "يجب" عدم إعادة توطين اللاجئين الفلسطيين في "إسرائيل"، وأن "عددا من المجمعات الاستيطانية" اليهودية في الضفة الغربية ينبغي أن "تصبح جزءا من إسرائيل"، وأن جدار الضم والتوسع الذي بنته دولة الاحتلال في الضفة هو "حق مشروع في الدفاع عن النفس ... لمنع الارهابيين من دخول إسرائيل"، وأنه كان قد عارض في أوائل تسعينيات القرن الماضي الرئيس الأسبق جورج بوش الأب لأنه فرض قيودا على ضمانات القروض الأمريكية لدولة الاحتلال بسبب سياساتها الاستيطانية، وأنه أيد "العزل الكامل" للراحل ياسر عرفات لأنه كان "قائدا فاشلا وشريكا غير ملائم للسلام"، وأيد "دائما" استخدام حق النقض "الفيتو" الأمريكي في مجلس الأمن الدولي ضد أي قرارات معادية لإسرائيل والصهيونية، وكان "يدعو منذ مدة طويلة" إلى نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، ويؤمن بأنه "يجب على أمريكا ان تضمن التفوق العسكري لإسرائيل" وفرض قيود على مبيعات الأسلحة الأمريكية للعرب، الخ. ليحدد كيري في بيانه ذاك "المبادئ الموجهة" لسياسته على أساس هذه المواقف، وليتساءل المراقب العربي والفلسطيني عن ماهية معارضته للاستيطان التي يتحدث الاعلام الاسرائيلي عنها اليوم وهو على وشك تسلم حقيبة وزارة الخارجية لبلاده. أما مرشح أوباما لوزارة الدفاع، السيناتور "الجمهوري" شارلز (تشوك) تيموثي هاجل، فإن ترشيحه يتعرض لحملة إسرائيلة صهيونية يدعمها "المحافظون الجدد" في الولايات المتحدة لأنه قال إنه "سيناتورا أمريكيا وليس سيناتورا إسرائيليا"ـ ولأنه يحبذ الحل "الدبلوماسي" مع إيران لا الحل العسكري، بالرغم من إعلانه المتكرر، "أنا أدعم إسرائيل" بمعنى لا يختلف كثيرا عن جوهر دعم كيري لها. * كاتب عربي من فلسطين * nassernicola@ymail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية