جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 109 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: وائل الريماوي : عندما يصبح قرار النظام السوري ايرانيا
بتاريخ الأربعاء 02 يناير 2013 الموضوع: قضايا وآراء

عندما يصبح قرار النظام السوري ايرانيا

بقلم د. وائل الريماوي - صوفيا

الحصّة الإيرانيّة في القرار السوري حصّة وافرة وقد تكون الحصّة الأولى والأخيرة، فلولا الدعم الإيراني المادي والعسكري لكان النظام السوري قد سقط وانتهى أمره رغم كل الاستعدادات الكبيرة التي استعدّ لها


عندما يصبح قرار النظام السوري ايرانيا

بقلم د. وائل الريماوي - صوفيا

الحصّة الإيرانيّة في القرار السوري حصّة وافرة وقد تكون الحصّة الأولى والأخيرة، فلولا الدعم الإيراني المادي والعسكري لكان النظام السوري قد سقط وانتهى أمره رغم كل الاستعدادات الكبيرة التي استعدّ لها منذ زمن بعيد (إن لم يكن منذ نشوئه قبل أكثر من 40 سنة) لحربه الحالية ضدّ شعبه. فالإيرانيون بكل ما تملكه إيران من قوّة مادّية وعسكريّة كانوا وراء استمراره حتى اليوم، وأسباب ذلك معروفة، فنظام آل الأسد هو الذي أوصل إيران إلى المشرق العربي، وإلى ساحل البحر المتوسط ابتداء من حدود سوريا مع تركيا مرورًا بمدن الساحل اللبناني وصولاً إلى النافورة أي إلى الحدود اللبنانيّة مع إسرائيل، وهو حلم لم يكن قابلاً للتحقيق إلاّ بواسطة النظام السوري فالشيعة اللبنانيّون كانوا وحدهم عاجزين عن تحقيق هذا الحلم الفارسي القديم، وخسارة الإيرانيين اليوم في رهانهم على النظام السوري تعني خسارة إيرانية بالدرجة الأولى في نظرهم. لأن هذه الخسارة في الموازين الجيوسياسيّة تُؤلّف نكسة كبرى تهزّ نفوذهم في المنطقة إن لم تكن بداية النهاية للمشروع الإيراني نفسه، ثم إن خسارة إيران لسوريا ستستتبعها خسارة لبنان لاحقًا، وهذا يعني أن ورقة ثمينة رابحة سقطت من يد آيات الله غير قابلة للتعويض أبدًا، وقد لا يُغالي المرء إذا زعم أن الحرب الدائرة اليوم في سوريا بين النظام وخصومه، هي حرب تدور بين إيران (والنظام العلوي السوري هو في الواقع جزء منها) وبين أعدائها السوريين وغير السوريين لا بين العلويين وأعدائهم السنّة السوريين فقط لا غير نظرًا لضخامة الحضور الإيراني وقوّته في غرفة عمليّات هذا النظام ضدّ شعبه. ويبدو أن تغلغل النفوذ الإيراني في سوريا يعود إلى السنوات الأولى لنشوء ولاية الفقيه في إيران. فالأسد القادم من قرية علويّة جبليّة تُدعى القرداحة إلى عاصمة الأمويّين ليحكمها كان يعلم في قرارة نفسه أن سوريا الإسلام والمسلمين ستنقضّ عليه عاجلاً، أم آجلاً، وأنّه لا بدّ من سند خارجي قوي يُمكنه الاطمئنان التام إليه فوجد هذا السند في دولتين: الاتحاد السوفييتي وإيران. الاتحاد السوفييتي انتهى أمره في مطلع التسعينيّات من القرن الماضي ولم تقم مكانه دولة بمثل عظمته السابقة، أمّا إيران فالعلويّون يرتاحون إليها أكثر ممّا يرتاحون للروس نظرًا لوحدة العقيدة الدينيّة ونظرًا لأن العدو واحد وهو الإسلام العربي. وعلى مدار سنوات طويلة شكّل فرار السيدة زينب قرب دمشق نوعًا من حجٍّ روحيٍّ للإيرانيين إلى بلاد الشام، كما شكّل وجود حاكم علوي في سوريا سببًا عندهم للزهو والشعور بالنصر. ألم ينتقم الإمام علي بن أبي طالب بذلك من معاوية بن أبي سفيان في عقر داره ويثأر الحسين بن علي من ابنه يزيد الذي أهدر دمه؟ في الظاهر ثمّة ثلاثة في غرفة عمليّات النظام السوري: العلوي الحاكم ثم الإيراني والروسي. الحاكم عمليًّا هو أضعف الفرقاء يليه الروسي في حين أن الإيراني هو الأقوى لأن الإمرة الأمنيّة والعسكريّة ومعهما المال بيده، ولأن الحاكم السوري يثق به أكثر ممّا يثق بالروسي. بل إنه لا يثق بالروسي إلاّ بالحدّ الأدنى فهو حذر منه ومرتاب لأن الروسي قد يبيعه في أيّ صفقة قادمة مع الأمريكي، في حين أنه في خندق واحد مع أخيه الإيراني بل في خلية بيولوجية واحدة، خلال وجود السوريين في لبنان، لم يضع هؤلاء ثقتهم الكاملة إلاّ في حزب الله وحركة أمل، في حين كان الباقون من السنّة والمسيحيين الموالين لهم مجرّد حلفاء لا أكثر لأنهم ليسوا من الشيعة، والشيعي الإيراني، أو غير الإيراني لا يمحض ثقته التامّة المطلقة إلا لشيعي مثله. من المستحيل أن يتمكّن شخص غير شيعي من الانضمام إلى حزب الله. فالحزب أبوابه مغلقة بوجه غير الشيعة، وفي إيران نفسها، ورغم وجود أكثر من عشرين مليون سنّي، لا يتمكّن السنّي من أن يصل إلى منصب وزير وحتى إلى منصب مدير عام في الإدارات العامة. وقد تجاوز المرشّح الرئاسي مهدي كرّوبي مرّة كل هذا النظام العام عندما وعد الإيرانيين السنّة بأنه في حال نجاحه في الانتخابات فإنه سيختار وزيرًا سنّيًا في حكومته، أثار هذا الوعد يومها احتجاجًا واسعًا لدى الشعب الإيراني وكان سببًا في تدنّي الأصوات التي حصل عليها كرّوبي. ثلاثة في غرفة العمليّات ولكن أحدهم، أي الإيراني، هو أكثرهم نفوذًا لأن الإمرة، عمليًّا، بيده وحده، أمّا الروسي فمجاله بالدرجة الأولى هو الدبلوماسيّة التي لا يُوجد أُفق واحد لها في الوقت الراهن، والإيراني يخوض حربًا يعلم أن خسارته فيها ينبغي أن تكون مستحيلة نظرًا لنتائجها الكارثيّة عليه، ولأنه أعدّ لها كل مستلزمات القوّة والنجاح، منذ بدأت الثورة السوريّة قبل 24 شهرًا وحسن نصرالله يُصرّح ويُكرّر التصريح يوميًّا قائلاً للثوّار السوريين ‫: "لا تتعبوا‫! لن تربحوا‫! أنا أنصحكم بطاولة الحوار فليس هناك سواها"‫. وهذا التصريح يدلّ على معرفة نصرالله التامّة بقدرة الإيرانيين العسكريّة وبقوّة النظام وباستعداداته بوجه خصومه، وحسن نصرالله لم يكن يُبالغ لقد كان يتصوّر أنه لا قدرة على الإطلاق لهؤلاء الخصوم بالنصر لأن إيران فعلت كل ما ينبغي فعله لسحقهم‫. والواقع أن "البراميل" و"الصواريخ" وما إليهما من وسائل الدمار والهلاك كلها صناعة وأوامر إيرانيّة بحتة، ولكن الإيراني لم يستسلم وسيظلّ يُحارب حتى آخر لحظة وحتى آخر "برميل" لأنه لن يرى مزار السيدة زينب إلى الأبد إذا انتصر الجيش السوري الحر، بل إنه سيخسر لبنان بعد ذلك ولأنّه قد يخسر حتى في إيرانه نفسها. خلال الأيام القريبة الماضية بدت غرفة عمليّات النظام السوري في مأزق فعلي، الحاكم لا يُمانع في الانسحاب إلى القرداحة إذا وجد أن بقاءه في دمشق مستحيل، أو إلى الخارج إذا وجد أن الزلازل ستشمل القرداحة لاحقًا، أمّا الروسي، ولديه عقل وحسابات ومصالح فإنه ليس مستعدًّا في المضي في المعركة إلى ما لا نهاية أو إلى ما لا نتائج. أمّا الإيراني، الانتحاري بطبيعته، فهو مُبَرْمَج على أساس الحرب حتى الانتصار المستحيل لأنه لا يتصوّر سوريا وقد عادت إلى معاوية ويزيد وهشام وخالد بن الوليد. لقد اعتاد على سوريا شيعيّة أو متشيّعة أو خاضعة للسلطان الشيعي. منذ نصف قرن تقريبًا وهو يسرح فيها ويمرح ويُنشئ الحسينيّات والمزارات ويُرمّم هذا الأثر الشيعي أو ذاك ويبكي وهو يزور السيدة زينب. منذ نصف قرن تقريبًا وهو يتصرّف في سوريا كما يتصرّف الإسرائيلي في سيناء زمن حسني مبارك، أي بلا رقيب ولا حسيب، وكأنّ سوريا أو سيناء أراضي سائبة لا مالك لها ولا تخضع لأحد. ورغم أن زمجرة الأسد السوري، أي الشعب هذه المرة، تملأ الأفق، وتُبشّر بعودة سوريا إلى ذاتها، إلى العروبة والإسلام، فإن الإيراني أصمّ أذنيه عن كل ما حوله لأنه ومنذ زمن بعيد، اشترى سوريا كما اشترى لبنان مقابل مليارات الدولارات التي اقتطعها من ميزانية شعبه الفقير ليُنفقها في مشروع إمبراطوري يُدغدغ مخيّلته، ويرفض أن يُصدّق أن هذا المشروع قد مات وشبع موتًا، وأن سوريا، ومعها لبنان، هما في واقع أمرهما بلدان مستقلاّن هما جزء من العالم العربي، وليسا أراضي مُلحقة بالجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية