جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 707 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: جمال أبو لاشين : حركة فتح لا تزال صامدة في عيدها أل 48
بتاريخ الأربعاء 02 يناير 2013 الموضوع: قضايا وآراء


حركة فتح لا تزال صامدة في عيدها أل 48
جمال أبو لاشين
في الذكرى الثامنة والأربعون لصمود حركة فتح أثبتت تلك الحركة أنها ظاهرة غريبة ومنفردة بين الثورات المعاصرة ,


حركة فتح لا تزال صامدة في عيدها أل 48
جمال أبو لاشين
في الذكرى الثامنة والأربعون لصمود حركة فتح أثبتت تلك الحركة أنها ظاهرة غريبة ومنفردة بين الثورات المعاصرة , بالنظر لعمق التغيرات السياسية في المحيطين العربي والدولي على مر عمر تلك الحركة المجيدة فيها تغيرت أنظمة عالمية , وولدت عشرات الدول , وتغيرت أنظمة حكم عربية وإسلامية , واندلعت حروب ومواجهات يشيب لها الصغار ... رغم هذا كله ظلت صامدة ولم تتآكل , وظلت تنبعث من جديد كطائر العنقاء الأسطوري , الذي يحترق عندما يكبر ومن رماده ينبعث مرة أخرى .
إن السبب الأساسي الذي أدام عمر حركة فتح ولا يزال هو عدم تبنيها إيديولوجيا بعينها حتى تبقى حركة جماهيرية تهضم كل أطياف العمل السياسي وكل القيادات الفكرية فتفوقت على كل من عاصرها عددا ونوعا بحيث ضمت تلك الحركة الإخوان والليبراليين واليساريين والمستقلين والقوميين والبعثيين في صفوفها , وبذلك تمكنت من الحفاظ على التجدد الفكري والتنوع , وهو أيضا ما جعلها عصية على الانكسار والتراجع وظلت حركة شعبية جماهيرية خاضت حروبها في زمن الصدام فقدمت الشهداء والجرحى والأسرى ، و في زمن السلام خاضت معاركها بدون تنازلات وهو ما دفع ثمنه القائد الرمز أبو عمار تآمرا إسرائيليا وعربيا ودوليا ومن ثم قتله ليرتقي شهيدا .
كما أن تلك الحركة العملاقة لا تحتكر رأي أو فكرة , وتترك على الدوام الباب مفتوحا لعناصرها للانتقاد وإبداء الرأي حتى لو كان ضد توجهات القيادة المركزية , لذلك بقى باب الاجتهاد على الدوام مفتوحا لتطوير الأفكار والآراء وهو ما ميز حركة فتح عن باقي التنظيمات الوطنية والإسلامية .
وهي حركة متناسقة في ذاتها لذلك تتنوع وسائلها حسب ما تراه مناسبا فلا تزايد على أحد , ولم تدفع أحدا ليتطابق مع فكرها وهذا ما مارسته فعليا مع باقي فصائل العمل الوطني الذين رأوا فيها ولا يزالون خندق الدفاع الأول لهذا ارتبطوا بها خالفوها وأيدوها داخل البيت الواحد ورفعوها بإرادتهم لتكون قائدة العمل الوطني فتنوعها ترك على الدوام المجال رحبا أمامهم لانتقادها .

وحركة فتح مشعلة الثورة المعاصرة لها بعدا عربيا وإسلاميا تعترف به وتؤكد على أهميته لذلك لم تتدخل في شأن أحد ورفعت شعار وحدة الموقف الفلسطيني لهذا لم تحسب على أي نظام عربي وكانت تقترب من أي بلد عربي أو إسلامي بحكم قربه من القضية الفلسطينية , لهذا بقدر ما لاقت جماهير عربية مؤيدة وداعمة لها بقدر ما لاقت من يحاربها من الأنظمة ويتآمر عليها فتنقلت فتح ومعها باقي فصائل العمل الوطني من الأردن للبنان لتونس وفي كل مرة كانت تبعث من جديد حتى استقرت على أرض فلسطين , فبنت المؤسسات وأقامت السلطات الثلاث وعمرت البلاد تمهيدا للثبات على الأرض والتجذر بها فلم يعد هناك مجالا للرحيل ولم تعد الثورة كالسابق تطلق شرارتها من الخارج .

وبعد الانقسام وما جره من ويلات على الشعب الفلسطيني لا تزال حركة فتح صاحبة المشروع السياسي , ولا تزال حركة فتح بكل جماهيرها تؤيد هذا المشروع وتعلم تماما أن البدائل محدودة لذلك إسرائيل حتى اللحظة تعتقد أن حركة فتح وجمهورها وفصائل العمل الوطني الداعمة لها انتهت ولن تقوم لها قائمة , وهذا خطأ كبير في التقدير الإسرائيلي في قراءة المشهد الفلسطيني فالغليان الكبير الذي يعتمل في صدور الفلسطينيين سيتجسد في الجماهير الزاحفة فى الاحتفالات المركزية والفرعية خصوصا هذه الأيام , وعلى إسرائيل من الآن أن تراجع حساباتها في ردة فعلها على إعلان دولة فلسطين وعلى قتل المدنيين العزل في الضفة والقطاع وإجراءات تهويد وعزل القدس , فحق الفلسطينيين في الدفاع عن دولتهم وحقهم في تقرير المصير لا يزال قائما ومشروعا , وان التحرك السلمي للشعب لا يعني أنه عدم الوسائل فلا تزال الخيارات مفتوحة وستحرق المستوطنين وإسرائيل إن خرجت الأمور عن مسارها ولن ينفع إسرائيل وقتها التباكي على الفرص الضائعة .
لذلك المطلوب حاليا وحدة حركة فتح وتماسكها , وإنهاء كل الخلافات العالقة داخلها فالحركة أكبر من الجميع ووحدة فتح ليست مطلبا فرديا أو خيارا شخصيا انه حقيقة ووعي لدى كل فتحاوي تربى على أن فتح لا تقبل القسمة ولا تترك بالتالي قضاياها عالقة ومشاكلها مفتوحة على مصراعيها فمن يطالب بالانتخابات عليه أن يعي أن تجربة دخولها في 2006 على هذه الشاكلة جعلتنا ندفع الثمن , ولسنا في كل الأحوال نقبل بها على نفس الشاكلة لنخسر من جديد , فوحدة فتح إستراتيجية لا فكاك عنها ولا مساومة فيها .

كما أن الحركة مطالبة أكثر من أي وقت بمحاربة الفساد والمفسدين الذين ينالون من شعبية وجماهيرية تلك الحركة , وعلى الجميع ملاحقتهم لأنهم خسارة للحركة لا مكسب , ومكانهم السجون فمن يبني دولة يحتاج للسواعد الأمينة والقوية , لا أصحاب الفضائح والمنتفعين .

* تنويه / أليس من عجائب التاريخ أن تكون دولتنا رقم
( 194 ) وانطلاقة حركة فتح ال( 48 ) , وكأن هذا التاريخ يخبرنا أن دولتكم تصادف أهم قرارات الأمم المتحدة الخاص بعودة اللاجئين وتعويضهم وهو القرار 194 , وانطلاقتكم ذكرى لنكبة فلسطين في العام 1948 لذا كانت المقاصد أن لا تنازل عن حقوقنا الوطنية ولا تراجع أو تنازل عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين بالعودة والتعويض .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية