جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 236 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : قطر والموقف المطلوب
بتاريخ الجمعة 21 ديسمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

قطر والموقف المطلوب

بقلم: نبيل عبد الرؤوف البطراوي
أمير قطر سوف يكون الضيف العربي الثاني بعد ملك المملكة الأردنية الهاشمية الملك عبد الله بن الحسين مباركا لشعبنا الفلسطيني بالانتصار الدبلوماسي الذي تحقق في الأمم المتحدة ,من خلال أنجاز الاعتراف ألأممي بدولة فلسطين عضو مراقب في الأمم المتحدة ,


قطر والموقف المطلوب

بقلم: نبيل عبد الرؤوف البطراوي
أمير قطر سوف يكون الضيف العربي الثاني بعد ملك المملكة الأردنية الهاشمية الملك عبد الله بن الحسين مباركا لشعبنا الفلسطيني بالانتصار الدبلوماسي الذي تحقق في الأمم المتحدة ,من خلال أنجاز الاعتراف ألأممي بدولة فلسطين عضو مراقب في الأمم المتحدة ,
تأتي هذه الزيارة في ظل ظروف حصار مالي تعانيه السلطة الوطنية الفلسطينية نتيجة كسرها عصى الطاعة الإسرائيلية والأمريكية والاستجابة لطموحات شعبنا الفلسطيني بضرورة هذا التوجه ,بغض النظر عن النتائج المترتبة على هذا الفعل الوطني لأنه مهما كانت النتائج لن تكون أكثر سوءا من البقاء على حالة ألا حرب ولا سلم ,وهذا ما كان عليه خطاب الرئيس محمود عباس حينما طرح بعض القادة العرب مشروع سحب المبادرة العربية ,حينما قال أن شعبنا لا يحتمل حالة كتلك فأن عزم العرب على الحرب فنحن سنكون في المقدمة خير جنود ,وأن أرادوا أبقاء المبادرة على الطاولة كورقة عرض أمام العالم من العرب بشكل عام فعليهم تحمل مسئولية الخطوات الفلسطينية التي كما كان متوقع سوف يترتب عليها الكثير من التصرفات الإسرائيلية والأمريكية التي سوف تضع العقبات أمام السلطة وهنا على العرب تحمل مسئولياتهم لان كل الخطى الفلسطينية كانت منسقة مع الجامعة العربية ومع القادة العرب ووزراء خارجيتهم وتحتضنها قطر والقاهرة .
بطبيعة شعبنا العربي الفلسطيني يحمل من الجينات العربية الأصيلة ما ينبثق عنه من السمات العربية وخاصة خاصية الترحيب بالضيوف ,وخاصة حينما يكون الضيافة في فلسطين التي لها مكانتها الخاصة في نفوس العرب والمسلمين لما لها من مكانة روحية وعربية ,بل في قلوب كل أحرار العالم ,ولكن هذا الأمل على الدوام من القادة العرب أن يكونوا مع كل فلسطين أرضا وشعبا .
وهنا لابد من التنويه إلى أن شعبنا مهما كانت ظروفه لا يمكن أن يحسب لأي قائد عربي أي مواقف إذا كانت تصب في خانة أبقاء الانقسام والعمل على تعزيزه ,أو خانة تمرير بعض المشاريع التي تهدف إلى النيل من صمود شعبنا ,بقصد تمرير مشاريع لا تخدم المشروع الوطني الذي بات عليه أجماع من الكل الفلسطيني وينتظر الظروف العربية المحيطة لتنفيذ ويصبح واقعا لا خيال .
كما أن جماهير شعبنا لا يمكن أن تنسى جهود كل من ساهم ويساهم في دعم صمود شعبنا وثباته فوق هذه الأرض المباركة ,كما لا تنسى كل من يساهم في التلاعب بمصيره ومصير وحدته ,وكل من شجع على استمرار الانقسام لسنوات بطريقة أو بأخرى .
ولا كل من يعمل على أيجاد كنتونات عربية في داخل الجسد الفلسطيني بقصد التأثير على القرار الوطني المستقل الذي تمكنت القيادة من أانتزاعه من القمم العربية لتبتعد عن الحالة التي أصيب بها المواطن الفلسطيني التي نتجت عن حرب الكويت .
بالطبع هذا لا يعني العزوف عن المشاركة العربية في دعم المواقف الفلسطينية لان قيادتنا على الدوام تعمل على تنسيق كل تحركاتها من خلال لجنة المبادرة العربية وجامعة الدول العربية ,وبالتحديد عدم التدخل في الشأن الداخلي المتبادل ,
وهنا لا يوجد تناقض وخاصة وأن هناك أجماع عربي بأن القضية الفلسطينية هي قضية العرب المركزية وأن شعبنا يصارع المشروع الصهيوني بنيابة عن الأمة العربية ,لذي يتوجب على القادة العرب والدول العربية تقديم كافة أصناف الدعم لشعبنا ,وخاصة أن شعبنا من أوقف المشروع الصهيوني الذي كان ينادي بإقامة دولته من النيل إلى الفرات ,وسقوط هذا الخندق يعني ببساطة استباحة الأرض العربية .
وهنا لابد أن يعي القادة العرب بأن المطلوب اليوم وبعد ما سمي بالربيع العربي أرادة وسياسة عربية حرة تعتمد على القوى الحية في الجماهير العربية التي ترفض سياسة التوسل أو التنعج .
العمل على ربط المصالح الوطنية والمصالح القومية ووضعها في سلة واحدة في التعامل مع القوى الكبرى في العالم ذات الوزن المؤثر في القرار الدولي ,وخاصة وأن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ترك قاعدة للتعامل مع أعداء وأصدقاء الأمة تقوم على أن صداقتنا يجب أن تكون مع أصدقائنا وأعداء أعدائنا ,أما أعدائنا فهم أعدائنا وأصدقاء أعدائنا ,لان العالم اليوم لا يفهم ألا لغة واحدة وهي لغة المصالح ,هذه اللغة المؤجل التعاطي بها من قبل كل الحكام العرب ,وهنا قد يكون هذا الأمر مقبول على مضض في الفترات السابقة ,ولكن حينما تخرج الجماهير وتسقط الطواغيت الذين وضعوا وسخروا كل إمكانيات شعوبهم من اجل الحفاظ على الحكم ,ولكن بعد الزلزال الذي أحدثته حالة الجماهير بالنزول إلى الشارع وإسقاط هذه الأصنام وقيام انتخابات ديمقراطية ونزيهة في معظم دول الربيع العربي فيجب أن يكون اعتماد الحكام الجدد على شعوبهم لا على قوى خارجية .
وهنا لابد من التنويه إلى الدور الذي لعبته قناة الجزيرة القطرية من نشر الوعي وتنمية روح الحوار والرأي والرأي الآخر ,وتغطية كل أحداث الربيع العربي والمساهمات الفعالة في إيصال الحدث أول بأول إلى كل بيت ومواطن عربي في الوقت الذي جعلت من القضايا العربية الرئيسية درجة ثانية في تغطيانها الإعلامية ,إضافة إلى مساهماتها في تنمية شعور الأثنيات والطوائف والملل العربية والمساهمة في لعب ادوار في عملية تسهيل مفهوم تقسيم الوطن العربي إلى دويلات صغيرة وتقسيم الشعوب العربية والدول العربية ذات الوزن في الأمة العربية إلى دويلات بالطبع كل هذا بحاجة إلى توضيح جلي لكي تبعد الشبهات عن الدور القطري بشكل عام في بعض القضايا ومنها
- أن يكون الدعم القطري في القضايا العربية غير
مشفوع بالرضي الأمريكي والإسرائيلي
- أن لا تعمل دولة قطر كسمسار من أجل تمرير
مشاريع تكون ضد مصالح الشعوب العربية ,من خلال إغداق المال السياسي الذي لا يكون من خلفه على الدوام مصلحة الشعوب العربية .
- العمل على أيجاد موقف عربي موحد اتجاه
القضايا العربية يكون قائم على المصالح
العربية المشتركة .
- العمل على ربط العلاقات العربية بشكل عام
والقطرية بشكل خاص مع دول العالم بحجم
اقتراب هذه الدول وبعدها عن القضايا العربية
المصيرية .
- العمل على تقديم دعم حقيقي لشعبنا بحيث
يمكنه من أمكانية الصمود فوق أرضه وخاصة
في القدس الشريف ,بحيث لا تكون مساهمة مليونير يهودي في الاستيطان في القدس أكثر من مساهمة الأمة العربية في أعمار القدس
- العمل على الانتقال بالمواقف العربية من
المواقف اللفظية إلى المواقف العملية في التعامل مع إسرائيل كما حدث في عملية إسقاط القذافي وما يحصل في سوريا اليوم ,وخاصة وأن الهجمة الشرسة التي تتعرض لها المدينة المقدسة اليوم هي الأشرس منذ احتلالها
فهل سيحث هذا ؟؟؟


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.14 ثانية