جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 135 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: منال خميس : مصر..قربان عربي جديد!!
بتاريخ الأحد 06 فبراير 2011 الموضوع: قضايا وآراء

مصر..قربان عربي جديد!!

كتبت منال خميس :

لم أحب منذ البداية أن اكتب عما حدث في تونس وعما يحدث الآن في الشقيقة مصر، ربما لأن ما يحدث لنا بالداخل من وجهة نظري أكبر وأعظم، وأعتقد أنني لن اكتب عما سيحدث لاحقاً في العالم العربي ، ولن اسميه الوطن العربي


مصر..قربان عربي جديد!!

كتبت منال خميس :

لم أحب منذ البداية أن اكتب عما حدث في تونس وعما يحدث الآن في الشقيقة مصر، ربما لأن ما يحدث لنا بالداخل من وجهة نظري أكبر وأعظم، وأعتقد أنني لن اكتب عما سيحدث لاحقاً في العالم العربي ، ولن اسميه الوطن العربي، لأنه عربيا صحيح ولكنه ليس وطناً، ولكن استفزني إلحاح المجموعات البريدية بكافة مللها، التي عكفت على إرسال سيول الرسائل تحمل مقالات وأخبار تحلل وتدقق وتمحص ما يحدث ، كأنه لا يكفينا الفضائيات على اختلاف مشاربها ومآربها التي أصبح شغلها الشاغل بث الأحداث وكأنها بانتظار أن تنتهي الجنازة لتكف هي عن اللطم.

آخر تلك الرسائل البريدية يعتذر كاتبها لشعب مصر العظيم، وذكرني الأمر باعتذارين قدمهما القاص والكاتب زياد خداش قديماً أحدهما لشعب العراق، والثاني لشعب تونس ، وكما توقعت فقد كتب في عموده الثلاثاء الماضي في جريدة الأيام رسالة عشق لمصر وختمها بـ"هكذا نحن العرب نولد مصريين ثم نصبح جزائريين وفلسطينيين وسوريين وعراقيين الخ --."
شٌبه لي وكأننا يجب علينا كفلسطينيين أن نكون دائماً مذنبين بالفطرة،ودائما نعتذر عن خطايا ارتكبناها وأخرى لم نرتكبها،ربما لاحقاً سنرتكبها . 

شعب فلسطين العظيم هدّه العرب، ودائما ينسى فيعود يحنّ لهؤلاء العرب، واعرف جيداً أن قضيتنا التي تمددت واستطالت كانت بفعل أنظمة العرب الذين يعرفون كيف يصنعون أقفالهم، ولكنهم لا يجيدون صناعة مفاتيحها، وهم لم ولن يتعلموا من تجربتنا المديدة،ومن تجربة العراق العظيم، أي درس عن التدخل الخارجي في شئون العرب .

وأعرف أن اعتذاراً يقدمه شعب مقهور إلى شعب تخلص لتوّه من القهر ليدخل في قهر آخر، هو اعتذار ناقص لخطيئة لن تكتمل اسمها "الحرية" التي رغم كل الثورات، لم تُكتب بعد في سفر شعوب العرب .

في مصر ، بعد أمريكا ، والقرضاوي ، وعاكف، وغزة، وتركيا، والجزيرة، وقطر،وإسرائيل دخل أخيراً على الخط المرشد الأعلى 'للثورة الإيرانية' خامنئي، مبشراً بنظام إسلامي قادم، مصوراً الثورة المصرية كأنها امتداد للثورة الإيرانية في 79، ويحمل كلامه من جملة ما يحمل من بواطن، دور إيران في تفوير المنطقة العربية ورفع منسوب غليانها، وكل ذلك قاله بلسان عربي فصيح، وتحدث فضيلته بكل وقار وشفافية عن الهبّة الجماهيرية في مصر ووراء أكمته ما ورائها، متناسياً ما يحدث في بلده للمعارضين، مثلما تناسى يوم قتل جيش إيران المئات وقمع الآلاف بعد الرفض الشعبي لتزوير الانتخابات الرئاسية.

في شأن مصر كتب المحللون والسياسيون وأدلت كل شعوب الأرض بدلوها ومن قبلها كتبوا لتونس وقبلها فلسطين ولبنان ،وسيكتبون لاحقا عن الجزائر واليمن والسودان وبقية دول العرب، كل ذلك يجيء في مد اجتهادي عظيم،تتكدس فيه رطاناتهم كأمة بلا رأي تدور في تهويمات فارغة تغترف من كأس كدح مرير. 

ثورة الشعب المصري،فرضت إرادتها بعد جردة حساب مدتها ثلاثين عاماً، فقد انتفض الجسد العملاق، وخرج بإجماع مرتجل للمواجهة، ولكنه خرج دون رأس،ودون عينين، وحين أصبح انتصاره وشيكاً ، أصبحنا نخشى عليه لأنه يحتاج لعينين صاحيتين كي لا تصبح سيرته قابلة للمحو، ورحمة بنا كي لا تزيد حوائطنا حائطاً نبكي عليه. 

فبعد أن أصبح الصراع في مصر يمتد عمودياً بين المصريين والمصريين مناصرين ومناوئين وبلطجية وأسماء أخرى،من جهة ومع النظام متمثلا بالرئيس "مبارك" أفقيا من جهة أخرى ، وأصبحت الفتنة بين الجميع تعمل أعمالها، إيران الآن هادئة جداً ... وقطر ببرودة أعصاب وبلاده تلعب من تحت ومن فوق الطاولة، وأمريكا تحرك رياح التغيير، وتركيا تفتح يدها ... والمنظمات غير الحكومية تعد بالكثير، والإخوان في مصر يرددون ما قالوه في غزة " لا نريد سلطة هي لله"وأنا أشكّ بالجميع، ولو أن في بعض الظن إثم ... لأن الواضح أن المطلوب للمرحلة ترسيخ محور جديد، إيراني سوري اخوانجي قطري أمريكي يحمل كل ملفات المنطقة.

فلسطينياً أرى أن تفجير كنيسة على الحدود لا يختلف عن تفجير مسجد في غزة وقتل من فيه بحكم شرعي رصين، والعثور على عبوات ناسفة وقنابل حارقة بمسجد عمر مكرم بالتحرير فيلم غزاوي قديم حضرناه من قبل، وأقول أنني أخشى أن تصبح مصر لاحقاً مثل غزة،مائدة تتسابق إليها أيدي هؤلاء الآكلين ، أو ساحة لرماة لا يخطئون وإن أخطئوا فأنهم بكل بساطة ورغماً عن الجميع موجودين!!

ولأننا نحن العرب نسينا من جملة ما نسينا ونحن بطبعنا نسّائين ،غزة في انقلابها وحربها ، ومن قبلها لبنان والعراق وغيرها.. نكتب محاولين تطمين أوهامنا المتهتكة بالنصر، نبحث في دفاتر التاريخ على عجل، ونقلب صفحة تلو أخرى يسوطنا احتمالين، أحدهما أن تقوم القيامة وتضع الأرض أثقالها، وثانيهما أن تشارف لعبة التاريخ نهايتها ، ولكننا ونحن في انتظار أن يتحقق أحد وعود خلاصنا التي تمتد بلا نهاية نأمل ألا تكون مصر وقوداً لمحرقة غامضة تستدعي إستراتيجيتها الاستنساخية كل يوم قربان عربي جديد . 

* مشرف عام أسوار برس

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية