جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 437 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: خليل خوري : حزب الاخوان الملتحين والادارة الاميركية يقودون ثورة مضادة لاجهاض الا
كتبت بواسطة زائر في الأحد 06 فبراير 2011
الموضوع: قضايا وآراء

حزب الاخوان الملتحين والادارة الاميركية يقودون
ثورة مضادة لاجهاض الانتفاضة المصرية

خليل خوري

 مع ترنح  حسني مبارك  على كرسي الحكم  وتسارع وتيرة ازاحته من جانب الانتفاضة  باتجاه   مزابل التاريخ  بدأت  اطراف محلية وخارجية   مناهضة للانتفاضة  تتدخل في المشهد السياسي المصري تارة بصورة علنية  وتارة من وراء الكواليس وتمارس ضغوطا من اجل   تشكيل سلطة جديدة  تمتل مصالحهم  وتخدم اجنداتهم.


حزب الاخوان الملتحين والادارة الاميركية يقودون
ثورة مضادة لاجهاض الانتفاضة المصرية

خليل خوري

 مع ترنح  حسني مبارك  على كرسي الحكم  وتسارع وتيرة ازاحته من جانب الانتفاضة  باتجاه   مزابل التاريخ  بدأت  اطراف محلية وخارجية   مناهضة للانتفاضة  تتدخل في المشهد السياسي المصري تارة بصورة علنية  وتارة من وراء الكواليس وتمارس ضغوطا من اجل   تشكيل سلطة جديدة  تمتل مصالحهم  وتخدم اجنداتهم.   وفي هذا المشهد لم يكن غريبا  ان يتصدره الرئيس الاميركي اوباما  ثم نراه  في واحدة من مؤتمراته الصحقية  يسدي نصائح  لحسني مبارك ولمناهضيه  من المتظاهرين المصريين  يدعوهم  فيها الى ضبط النفس  مع تحذير اجهزة القمع المصرية بعدم اللجوء الى العنف في التعامل مع المتظاهرين  كما لم يكن مفاجئا  مع تصاعد الانتفاضة المصرية  ان ينقلب الموقف الاميركي بزاوية 180 درجة  من موقف داعم ومؤيد للرئبس المصري   باعتباره زعيما  ملهما  والاكثر اهلية من بين 80 مليون مصر في ادارة دفة الحكم  وفي اشاعة ا  الامن والاستقرار والرخاء  في مصر  الى موقف  مناهض له ومتناغم مع ايقاع الانتفاضة   وشعاراتها  وكما تجلى ذلك حين دعا ه اوباما بعبارات محددة  وامرة  بمغادرة موقعه وبانتقال سلس لنائبه عمر سليمان  "الأن   ا لان وليس غدا" متعاملا مع رئيس الدولة المصرية وكانه رئيسا لجمهورية من جمهوريات الموز او انه مجرد  موظف يعمل في خدمة السي اي اي  رغم ان مبارك قد اعلن في يوم سابق  وفي خطاب متلفز تشبثه بالكرسي لحين انتهاء ولايته ! بطبيعة الحال الادارة الاميركية  لم تستعجل في ترحيل  حسني حتى قبل نهاية ولايته ولم تركب موجة الانتفاضة  لانها كما زعم الرئيس اوباما بانها تقف الى جانب مطالب الجماهير الغاضبة والمنتفضة على اوضاعها المعيشية السيئة  بل لانها تسعي من وراء ذلك الى تنفيس الاحتقان الجماهيري وتمييع انتفاضته  عبر ترحيل  حسنيى مبارك  فضلا عن كسب الوقت  الذي يمكنها من استبدال  وجوه النظام القديم بوجوه جديدة ترتدي اثواب  الاصلاح  وترطن بخطاب  التغيير  بينما هي من حيث تركيبتها الطبقية والبيروقراطية  وتوجهاتها السياسيىة  ستكون معادية للجماهير ولن تلبث بعد ان يهدأ الحراك الشعبي ويعود المتظاهرون الى بيوتهم  وبعد ان تعيد تنظيم جهاز القمع  وترميم ثغراته  حتى تقود ثورة مضادة  ستكنس في طريقها  برموز الانتفاضة  كما ستجهز على كافة المكتسبات السياسية  والاقتصادية التي ارغمت تحت ضغط الحراك الشعبي ان تقدمها للجماهير المصرية .  وما لا يقل خطورة عن التحرك الاميركي في استهدافه للانتفاضة   انه في غياب راس يحركها  ويرص صفوفها باتجاه   اجتثاث رموز النظام القائم ان الظروف باتت  ايضا سانحة للانتهازيين  والرجعيين ان يزجوا بانفسهم في هذا الحراك الجماهيري ويعتلوا منابره كما هو الحال مع  البرادعي الذي  طرح نفسه مرشحا للرئاسة المصرية دون ان يكون رئيسا لحزب او نقابة او اية هيئة تمثيلية للشعب  فضلا عن انه لم يكن له  اي دور في  التعبئة  والتحريض الجماهيري  الذي ساهم في اندلاع المظاهرات المطالبة بتنحية مبارك بل نأى بنفسه عن شظاياها في الخارج ولم يشارك فيها الا عندما بلغت ذروتها وعند انسحاب اجهزة القمع من شوارع القاهرة .  والخطورة هنا لا تكمن في ترشيحه للرئاسة بل تكمن بانه لم يجد اي  حزب  او طيف من اطياف المعارضة الوطنية يمد يده اليه للتحالف معه  ناهيك عن ان  الجماهير المحتشدة في ميدان التحرير قد تفاجأت بحضو ره   واعتبرته غريبا على توجهاتها   بل ابدت انزعاجها  خاصة عندما اخذ  يتحدث باسمها امام وسائل الاعلام  بدون توكيل منها لم يجد البرادي من يشد ازره  ويؤيده مرشحا للرئاسة الا حزب الملتحين  من جماعة الاخوان المسلمين .  فلماذا يدعم الملتحون  البرادعي ويتحالفون معه او يختبئون تحت عباءته وهناك في الساحة المصرية العشرات من الاحزاب والتنظيمات السياسة المعارضة للنظام مثل حزب الوفد والتجمع والناصريون والغد  وغيرهم ؟ طبعا هم لن يتحالفوا مع هذه الاحزاب لانها اولا لا تتبنى برنامجا يهدف الى اقامة دولة دينية كتلك التي يحلمون باقامتها  بل يتبنون برامج علمانية وتنويرية  فضلا عن  تبنيها لبرامج اقتصادية واجتماعية ترمي الى النهوض بمصر اقتصاديا   والى اقامة مجتمع الكفاية والعدل عن طريق سيطرة المجتمع على وسائل الانتاج الاساسية   اي التخلي عن سياسة الخصخصة   والعودة الى التخطيط المركزي لتوجيه الودلة للمرافق الاقتصادية  والحد من تغول راس المال الطفيلي على الاقتصاد وتحكمه في مفاصله الاساسية كما انهم  في مسالة تضييق الفجوة الطبقية بين الاغنياء والفقراء  يشددون على ضرورة تطبيق الضريبة التصاعدية على الدخل مع اعفاء اصحاب الدخل المحدود من هذه الضريبة  لهذا الاسباب  كان الاخوان الملتحون لا يرفضون التحالف مع هذه الاحزاب التقدمية فحسب بل كان يحاربونها وكانوا يقفون الى جانب االنظام الساداتي عندما استهل عهده  بفرض سياسة الانفتاح الاقتصادي   وابتعاد الدولة عن توجيه الاقتصاد  وخصخصة القطاع العام وبييعه بابخس الاثمان الى القطط السمان   الذين كان عدد كبير منهم من كبار قادة الاخوان    ولم يترددوا بشراء هذه المؤسسات من الاموال التي راكموا بعضها من عملهم في  مشيخات  النفط والغاز  التى كان يعملون اثناء احتضان ورعاية شيوخها لهم ابان الحقبة الناصرية بل ان الملتحين ساندوا السادات وشاركوا معه في تصفية الرموز الناصرية والاجهاز على الاتحاد الاشتراكي العربي الذي كان دينامو العمل السياسي     فضلا عن تاييدهم له  عندما  رفع شعار دولة العلم والايمان  و عندما  اجبر  الدولة على اعتناق الاسلام دينا لها في ذلك الوقت طبل وزمر له الملتحون ودعوا له بطول العمر   وبجلوس ابدي على كرسي الحكم  ولم نسمعهم كما حالهم في هذه الانتفاضة يطالبون بالديمقراطية ولا بالغاء قانون الطوارىء ولا بالتعددية السياسية  ولا بحرية التعبير ولا بتداول  السلطة لقد غضوا الطرف عن كل هذه الحقوق السياسية التي يحق لكل مصري ان يتمتع بها منعا للاستبداد وتفشي الفساد لان انور السادات بات في نظرهم  خلبفة للمؤمنين  الذي ينهى عن المنكر ويامر بالمعروف .   ومما يدفع قادة حزب الاخوان الملتحين ايضا الى التحالف مع البرادعي  دون سائر الاحزاب المعارضة المصرية  انهم يعتقدون بانه مرشح الادارة الاميركية وبان تحالفهم معه ومساندتهم له سوف تسهل لهم في حال فوزه بمنصب رئيس الجمهورية  ان يتغلغلوا في مفاصل السلطة ثم الانقلاب عليه كما انقلبوا على السادات وحرضوا بعض كوادرهم على اغتياله   مع  الانقلاب  على كل  كل الشعارات الديمقراطية التي يرفعونها  في هذة اللحظات ذرا للرماد في العيون وللتغطية على مشروعهم لاقامة دولة دينية لا تختلف في معاداتها للمراة التي تشكل نصف المجتمع  وفي تعاملها مع المعارضة  او لنقل المخالفين لاولي الامر  عن امارة طالبان في افغانستان  ونظيرتها في مناهضتها للحداثة  والتنوير امارة حماستان في غزة . فهؤلاء  الملتحين كما قلت لا يحملون مشروعا تنويريا ولا  حداثيا  للنهوض في مصر بل انهم يناهضون اية جهة اونظام يروج لها او يطبقها باعتبارها من وجهة نظرهم مخالفة لشرع الله  وحيث لا حل بنظرهم  لمشاكل الفقر و البطالة  والتخلف الا نشر موائد الرحمن  وتوزيع الصدقات والاكثار من النسل   وتعدد الزوجات وتكثيف الادعية والصلوات   وتنازل الاغنياء عما قسمه الله لهم من ثروات  عن بعض فتات موائدهم  ولهذا حين اراهم بلحاهم المتدلية  وبزبيبات الورع  التي ترصع جباههم    وحين ارى منقباتهم يتصدرون المظاهرات في ميدان التحرير ويوزعون شراذمهم في ميدان التحرير و ويتنافسون للوقوف اما العدسات التلفزيونية  والادلاء بالتصريحات النارية ضد حسني مبارك   ثم  تاكيدهم لوسائل الاعلام انهم مع حرية التعبير ومع الدولة المدنية ومع نبذهم للارهاب وسيلة للوصول ا الى الحكم ومع احترامهم للمعاهدات التي ابرمتها مصر في عهد السادات   فانا لا ارى في ذلك سوى رسائال للادارة الاميركية وللجماعة الاروبية بانهم  قد تكيفوا مع متطلبات العالم المتحضر   وباتوا تبعا لذلك مؤهلين وفق المعايير الغربية لاستلام دفة الحكم  وبانهم يستحقون الجزء الاكبر من كعكة الحكم كونهم اكبر قوة منظمة في مصر والاكثر اهلية من غيرهم من القوي السياسية في ضبط ايقاع الشارع والتحكم به  رغم انهم كما لاحظنا من حراك الشارع المصري  في بدايته كانوا واقفين على الجدران يتفرجون وفي احسن الاحوال يشاركون في المظاهرات باعداد رمزية فيما كان  الديناموا الاساسي والاكثر تاثيرا في التحرك الجماهيري هم من الشباب الوطنيين والعلمانيين وطلاب الجامعات والفلاحين والكادحين من العمال الذين لا تربطهم اية صلة بالملتحيحين كما ان طابهم يناقض مع خطاب الملتحين  ! من هنا يتعين على القوى الديمقراطية والوطنية التي فجرت الانتفاضة المصرية وشكلت زخمها الاساسي    ولعبت  دورا طليعيا في التصدي لاجهزة القمع المصرية  ان تتصدر الحراك  بتشكيل هيئة تمثيلية  وبدون ابطاء تتحدث و تصدر البيانات باسمها وتلقي الخطابات الجماهيرية وتتحدث الى وسائل الاعلام  وتتفاوض مع الجهات الرسمية وتعين مرشحيها  للحكومة الانتقالية   وللبرلمان القادم  ولمنصب الرئيس المصري  واذا لم يبادروا بتشكيل هذه الهيئة فسوف يجهض الاميركان انتفاضتهم  فيما ستكون ىالفرصة سانحة لللانتهازيين والرجعيين  من  حزب الاخوان النلتحين  سرقة ثورتهم و استلام مقاليد الحكم

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية