جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 927 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: زياد مشهور مبسلط : سيناريو خطير للغاية : دماء أطفال غزة مناورة لتعزيز موقع حماس
بتاريخ الخميس 22 نوفمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

سيناريو خطير للغاية : دماء أطفال غزة مناورة لتعزيز موقع حماس بعد التدجين الكامل

كتب : زياد مشهور مبسلط


سيناريو خطير للغاية : دماء أطفال غزة مناورة لتعزيز موقع حماس بعد التدجين الكامل

كتب : زياد مشهور مبسلط


مؤسس مبادرة المثقفين العرب لنصرة فلسطين ( وفاق ) من أجل الوحدة والحرية والعدالة والإستقلال


===


في ظل مايسمى بـ " الربيع العربي " الذي أوصل " الإسلاميين " الى الحكم ، لم نجد أن هذه " الأنظمة الثورية الجديدة "، التي وصلت بتضحيات ودماء أبنائها الرافضين للظلم والإستبداد ، قد وضعت على إجندتها الثورية برنامجا ً عمليا ً لتحرير فلسطين ، أو لنكن متواضعين في آمالنا ونقول رفع الحصار عن قطاع غزة أو تخفيفه كحد أدنى ، لكننا ، بالمقابل ، أدركنا مدى الحرص على التأكيد على إحترام الإتفاقيات والمعاهدات الموقعة مع إسرائيل دون العمل على الغائها أو على الأقل تعديل بعض بنودها بما يخدم المصلحة الوطنية أولا ً والقضية الفلسطينية ثانيا ً .


لن نكون مبالغين أو متشائمين لو أكدنا على حقيقة تساوق " أنطمة الحكم الثورية " مع مايخدم مصالحها الخاصة دون الإضرار بمصالح إسرائيل ، وبالتالي لم تشتمل الإجندات الثورية برنامجاً أو بنداً أو فلسفة أو رؤية خاصة بخدمة القضية الفلسطينية بطريقة عادلة وصادقة ترفع الظلم عن الشعب الفلسطيني وتواجه وتنهي الإحتلال .


ومن خلال هذا المنظور ، بقيت القضية الفلسطينية على حالها برؤيتها العربية الرسمية التقليدية المتمثلة بالشجب والإستنكار والتنديد والتعاطف والتضامن الإعلامي مع تعاظم ظهور فرضية عمل ممنهج لإحداث " ربيع فلسطيني إسلامي " يخدم مصلحة من يعاني من عقدة شهوة الحكم والسلطة دون إلحــاق الأذى بمصلحة إسرائيل .


وخير من يتمتع بهذه الصفة وينسجم مع الأجواء الإقليمية الجديدة هي حركة حمــاس التي أثبتت حقيقة شهوتها السلطوية المتسلطة في قطاع غزة منذ عام 2007 م ، لكن لابد لها وأن تدخل اللعبة من َمدخلين ْ رئيسيين ؛ الآ وهما ممارسة عملية تكتيكية تحريكية وتوظيف وإستثمار الدم الفلسطيني والتعاطف الجماهيري الفلسطيني والعربي والإقليمي والدولي ، وهذا ماحدث بالفعل حيث وضعت في خطتها المحكمة والمدروسة والمدعومة عربيا وإقليميا ، تقديم القرابين من دماء الأطفال والنساء والشيوخ من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة دون أن تتعرض عناصر مقاومتها البشرية والتسليحية لعملية إنهيار كامل ؛ وهذا السيناريو أدى الى إستشهاد 137 شهيدا وجرح اكثر من 1100 مواطن فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ وتدمير أكثر من 800 منزل ومبني مقابل مقتل (5) صهاينة وجرح حوالي 100 منهم والحاق الضرر ببعض أجزاء المباني والسيارات .


لاأحد ينكر أن حماس حققت نجاحاً إعلاميا ً في تسويق " حجارة السجيل " وحظيت بتعاطف رسمي و جماهيري فلسطيني وعربي وعالمي من خلال عرض أجساد وأشلاء الأطفال المتفحمة وتغطية المجازر التي وقعت بحق عائلات بأكملها ؛ فتوافد عليها رئيس وزراء مصر ، وزير خارجية تونس ، اتحاد الأطباء العرب ، متضامنون من الشعب المصري ، وزراء خارجية الدول العربية ووزير خارجية تركيا إضافة للمسيرات والتظاهرات الشعبية العربية والدولية .


=================================


خطة تكتيكية تحريكية محددة النهاية


================================


تعلم حركة حماس بأن صواريخ " ام 75 ، قسام ، فجر 3 ، 5 ، وغير ذلك لن تحسم المعركة مع إسرائيل لصالح القضية الفلسطيينة ، وتدرك تماماً أن وصول هذه الصواريخ الى قلب القدس وعمق تل أبيب لن يوقع خسائر بشرية ومادية تواكب حجم تضحيات الشعب الفلسطيني في " حجارة السجيل " ، وتفهم أيضا أن " الردع " و " توازن الرعب " و " إحداث الهلع " يقابله صافرات إنذار ودخول للملاجىء مما يضعف فاعلية هذه الصواريخ وبالتالي لن تكون عنصر حسم في المعركة .


وفي الوقت ذاته ، تعرف حماس جيداً بأن الرد الصهيوني من خلال الغارات المتواصلة والقصف المدفعي والبحري على قطاع غزة سيوقع مئات الشهداء والاف الجرحى من المدنيين ويدمر البيوت على رؤوس ساكنيها دون وجود ملاجىء لهم يحتمون فيها قبل وقوع الغارات .


كما تدرك حماس أنها ستطالب بوقف العدوان الهمجي الشرس على غزة الذي راح ضحيته الشهداء والجرحى من الأطفال والنساء والشيوخ في ظل تسويق إعلامي ممنهج وتعاطف جماهيري فلسطيني وعربي وعالمي وتضامن رسمي يقوده " الربيع الرسمي العربي " .


===============


سيناريو التهدئة


==============


لم تتاخر حماس في الكشف عن مطالبها وشروطها التي تعزز فرضيتنا ؛ فقد أعلنت عن شروطها التي تنص على :


- وقف العدوان على قطاع غزة وعدم قيام إسرائيل بتنفيذ إغتيالات للقيادات الفلسطينية ، وتقصد طبعا ً في قطاع غزة .


- فتح المعابر وتسهيل حركة المرور والبضائع ودخول البضاعة الإسرائيلية والمصرية الي قطاع غزة .


- رفع الحصار عن قطاع غزة وعدم الممانعة في هدنة طويلة مع إسرائيل



يتضح لنا من خلال هذه المطالب أن حماس تريد قطاع غزة آمن لها تتدفق اليه البضائع ، وقياداتها تصول وتجول دون التعرض لخطر الإغتيالات في أجواء هدنة طويلة لاينطلق خلالها صاروخ على إسرائيل .


وعلى ضوء ذلك ، تتحول من " حركة مقاومة إسلامية " الى " حركة سياسية إسلامية حاكمة " تضمن أمن إسرائيل وإستقرارها ، وتثبت لإسرائيل أنها ليست حركة " إرهابية " بل هي عنصر أمن وإستقرار في المنطقة ولن تلحق بمصالح إسرائيل أي ضـــرر أو أذى .


وإذا مانجحت حماس في تحقيق هذه الرؤية الممنهجة والمدعومة ، ستكون مرشحة ، بعد أن يكون قد تم تدجينها تماما ، لقيادة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية مما يعني دخولها على خط مفاهمات أو مفاوضات سرية عبر طرف ثالث كي تثبت قدرتها على الدور المنوط بها مستقبلاً .


تأتي هذه اللعبة في الوقت الذي تعمل فيه القيادة الفلسطينة على التوجه للأمم المتحدة للحصول على عضوية " دولة غير عضو " ، والتي ستمنح فلسطين حقوق وإمتيازات من ضمنها الحق في التوجه لمحكمة الجنايات الدولية للمطالبة بملاحقة ومحاكمة المجرمين الصهاينة السياسيين والعسكريين عن جرائهم بحق أبناء الشعب الفلسطيني ، وخاصة ، المجازر التي ارتكبتها اسرائيل ضد أهلنا في قطاع غزة في عدوان 2008 / 2009 الذي استخدمت فيه الفسفور الأبيض والأسلحة الأخرى المحرمة دوليا حيث سقط اكثر من 1500 شهيد ، ثلثهم من الأطفال ، وكذلك عدوانها الحالي تحت مسمى " عمود الغيمة " .

وأخيراً ، حماس تعيش عملية " تدجين " لتكون " الربيع الفلسطيني الإسلامي " ، فهل يتحقق لها ذلك على حساب عملية تكتيكية تحريكية وقودها دماء الأطفال والنساء والشيوخ لتقول : نحن هنا ...؟


==

زياد مشهور مبسلط


مؤسس مبادرة المثقفين العرب لنصرة فلسطين ( وفاق ) من أجل الوحدة والحرية والعدالة والإستقلال

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.18 ثانية