جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 989 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: رشيد قويدر : الثقافة .. والوعي التاريخي
بتاريخ الأربعاء 02 فبراير 2011 الموضوع: قضايا وآراء

الثقافة .. والوعي التاريخي

ثمة كثير من القادة السياسيين في التاريخ عملوا على بناء مجتمعات مثقفة ؛ وفي تفعيل حالة إنتاج الثقافة، وهم كسياسيين لم يعملوا بها لكنهم أدركوا أهميتها، وامتلكوا حساسيتها ودورها في بناء مجتمع واع ٍ يتقدم إلى الأمام، عبر بناء العلاقات وأنماط السلوك والقيم وتعميق أساليب الفكر والحياة بالاهتمام بصناعة الفرد والارتقاء بها وتنمية تطلعاته



رشيد قويدر
بريد المرسل:
dflp@aloola.sy
الرسالة: الثقافة .. والوعي التاريخي

ثمة كثير من القادة السياسيين في التاريخ عملوا على بناء مجتمعات مثقفة ؛ وفي تفعيل حالة إنتاج الثقافة، وهم كسياسيين لم يعملوا بها لكنهم أدركوا أهميتها، وامتلكوا حساسيتها ودورها في بناء مجتمع واع ٍ يتقدم إلى الأمام، عبر بناء العلاقات وأنماط السلوك والقيم وتعميق أساليب الفكر والحياة بالاهتمام بصناعة الفرد والارتقاء بها وتنمية تطلعاته وإشراكه في أنشطة الحياة ....
وطالما أن الحياة اليومية في مختلف المجتمعات هي تعبير عن السياسة في أدق تفاصيلها، فهي حراك سياسي مستمر لاينتهي مادامت الحياة مستمرة، وتأتي الثقافة بدورها باعتبارها عملية استجلاء دائم لهذه الحياة ؛ وعليه لن يتوقف دورها هذا عند حد معين، بما يشكل انحسار الفجوة بين الثقافي والسياسي ..
على الرغم من اختلاف دور المثقف عن دور السياسي، واختلاف مهمات الثقافة عن مهمات السياسة، فان الأداء الثنائي بينهما عموماً يشكل تداخلاً ينبغي أن يفترض تكاملاً بين المهمتين والرؤيتين، عبر تأثير كل منهما على الآخر نحو تجسيد الهدف في مهمات نمو وتطور المجتمعات المعينة .
كذلك كثير من المثقفين لم يكونوا سياسيين ؛ أي من موقع ممارسة السياسة وإنتاجها، ولكن في معاينة واضحة للتاريخ؛ نستطيع التأكيد أنهم عززوا توجهات التنمية الاجتماعية، بالكشف عن سياقات النجاح أو الفشل للسياسات الممارسة ونقد برامج إدارات السلطة عبر القدرة على التقويم السليم .
ليست الثقافة سلطة مباشرة تستطيع سنّ القوانين لترغم المجتمعات على الإذعان لشروطها، بل إن الثقافة الهادفة هي قاطرة للنقلة الموضوعية من وضع معين إلى آخر، وفي ضرورتها لإشاعة رأي عام حر؛ في مواجهة محاولات احتكار الفكر، وحرية التعبير عن الرأي، بما تعني من حرية اجتماعية، وبناء رأياً عاماً يرصد حركة السياسي ويعمل على تقويمها. وفي التداخل المتناغم بين الثقافي والسياسي، تستطيع الثقافة بناء قاعدة شعبية للسلطة السياسية ينبغي أن تبنى على قاعدة سليمة من الديمقراطية التي تصون السلم الاجتماعي..
حال الثقافة العربية الراهنة هي أنها تفتقد إلى وجود مرجعية متكاملة واضحة المعالم ؛ تحتوي على مجموعة الرؤى والتطلعات، التي تمكّن الثقافة من التعامل مع التحولات والتغيرات المتسارعة، وتستطيع أن تشخص أين تقف ، وما لم تستطع انجازه، وتضع الاستراتيجيات المستقبلية لتحقيق ما تهدف إليه ....
هنا تبرز المرجعية العربية كحالة أوسع من مفهوم الهوية، فالهوية هي تعريف بـ "الأنا" وخصوصياتها، أما المرجعية فهي التي توضح الطريق للنهوض والتقدم والصعود، خاصة ً في مواجهة هشاشة التكوين الاجتماعي والمجتمعي العربي .
كما أن ثقافة أي مجتمع ترتبط بالمرحلة التاريخية المعينة التي يعيشها هذا المجتمع، وإذا ما اعترت هذا المجتمع أزمة ما، فإن توصيفها وعلاجها يتطلب أولاً الوعي بها وتشخيصها ومعرفة أسبابها، نحو الوصول إلى العلاج السليم لا الدوران حولها وفوقها، ويتطلب هذا عربياً قراءة الواقع المعاش، وتنقيح الموروث القديم، وتمحيص الوافد الجديد، ودون طغيان مكون على آخر و بما يفيد توازن الواقع الراهن .
السبب الرئيس في ضعف المؤسسات الثقافية، هو عدم الوعي بدورها التاريخي، وبدونه فهي بلا مضمون، وضرورة أن ترتبط بالمرحلة التاريخية المعاشة، فلا ثقافة دون وعي لتاريخها وأزماتها وربطها بالمرحلة التي تمر بها الأمة، وبالخروج من الانشغال بالماضي عن الحاضر، والذي يستبعد المستقبل من أفكارها، حيث تبقى أسيرة قيّم وتقاليد وأعراف الماضي فقط .
وبسبب من احتكار الدولة للمجال السياسي، وفشل التيارات والأحزاب السياسية أيضاً في الإفادة من البرلمانات العربية، وعجز الأحزاب من الإفادة من هذه المؤسسات نحو ترشيد سياسة السلطات، تبرز ضرورة إعلاء دور الثقافة الحديثة والمعّبرة عن المضمون الاجتماعي لمشروع الدولة الحديثة، وربما أبرزها تجديد مفهوم العروبة في حضانتها لكل الثقافات والمكونات، ونحو بناء مؤسسات ثقافية شعبية، تتأمل المشهد الثقافي العربي العام، وتعمل على إخراج الجماهير من تشبثها بقّيم الماضي؛ الذي يناسب النخب الحاكمة لممارسة دور السلطة بدون مساءلة .
إن منهجية تحليل ثقافي في سياق هذه المرجعية، ينبغي أن ترتكز وبشكل أساسي على رؤية منفتحة على هذا العالم؛ وباتجاه تثبيت مرتكزات وتطلعات حرية الفكر والبحث والتعبير ..


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية