جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 307 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الكريم عاشور : طواقم الاسعاف ..الجنود الاوفياء ..من وراء الستار..!!!
بتاريخ الثلاثاء 20 نوفمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

طواقم الاسعاف ..الجنود الاوفياء ..من وراء الستار..!!!

جنود لايقلون كفاءة وتضحية عن جنود المعارك الذين يحملون السلاح ويتحدون عدوهم يحملون أرواحهم على الأكف متحدين الموت فى كل لحظة يتفانون بحبهم لأبناء الوطن بحبهم لقضيتهم


طواقم الاسعاف ..الجنود الاوفياء ..من وراء الستار..!!!

جنود لايقلون كفاءة وتضحية عن جنود المعارك الذين يحملون السلاح ويتحدون عدوهم يحملون أرواحهم على الأكف متحدين الموت فى كل لحظة يتفانون بحبهم لأبناء الوطن بحبهم لقضيتهم بحبهم لمهنتهم وحبهم لأداء الواجب الملقى على أعناقهم بأمانه وضمير متحدين الموت والقتل فى كل ثانية قد تبطش بهم قذيفة هنا او صاروخ هناك غير أبهين بالمخاطر لأنهم أوفياء مخلصين وهبو أنفسهم لله والوطن والواجب.لم يعد صوت الدبابات وأزيز الرصاص يرهبهم بعد اليوم, كلهم أصبحوا أبطالا من صبيانهم إلى شيوخهم, ونسائهم….. استطاعوا أن يصمدوا كل هذه الليالي المظلمة الطوال غير مبالين بالجيش الصهيوني يتربص بهم من كل مكان فتلك قمة الإيمان وحب الوطن .
أبطال فلسطين وغزة المحاصرة كثر لا حصر لهم, لكن أريد أن أحكي عن أبطال ليسوا في ساحات القتال رغم أن الصهاينة لا يفرقون ويقصفون كل الأمكنة, أبطال لا ينامون الليل ومنهمكين في عملهم بإخلاص الشرفاء وتضحية الاوفياء, تراهم يجرون في كل مكان يسعفون هذا ويضمدون جراح ذاك, لا يفترون عن العمل الدءوب…………..أجل أقصد طواقم الإسعاف الذين يتعرضون للخطر المحدق ويشاهدون الموت بأم عينه على مدار الساعة
رغم القصف الشديد والتقتيل الممنهج,حيث دفعوا ثمنا غاليا وعزيزا على قلوبنا فى الحرب التي شنها العدو الصهيوني على غزة قبل أربع سنوات والتي راح ضحيتها 16 شهيدًا من رجال الإسعاف، بينهم طبيبان، وتسعة من الشهداء، هم من الخدمات الطبية، فيما أصيب أكثر من 50 آخرين، إلى جانب استهداف وقصف أكتر من 35 مركز طبي ما بين تدمير كلي وجزئي.
لا يزال هؤلاء الجنود المجهولين في حماسهم ونشاطهم, كل همهم أداء الواجب الملقى على أعناقهم بأمانه وإخلاص, رغم كل هذه الظروف, تجد هؤلاء الأبطال يعملون بكل تفاني غير آبهين برصاص العدو وصواريخه التي يمكن أن تقصف سياراتهم في أي وقت كان, هم كذلك في جهاد وأي نوع من الجهاد, بالنفس والوقت والجهد………..هم قليلو العدد والعدة لا ريب أن هؤلاء الجنود الاوفياء هم رجال الرحمة ورجال المواقف المشرفة واللحظات الصعاب. و هم جماعات إسعاف المصابين كانوا الأوائل في انتشال الجثث ولملمة الأشلاء، وكانوا في خط المواجهة الأول مع المحتل في كثير من الأحيان.. عملوا ليل نهار بجهد وعناء من أجل إنقاذ وتخفيف آلام مدنيي غزة ومصابين الحرب المسعورة التي شنتها دولة الاحتلال؛ كل الاحترام إلى هذه الجماعات الخيرة التي تخدم المواطن و المجتمع دون مقابل ، و تعمل بدافع الواجب و الإنسانية ، و العاطفة الشريفة، فهم يحترفون المعروف للمعروف نفسه، و يصطنعون الإحسان للإحسان ذاته،دون مطلب دنيوي أو مكسب مادي ، و إنما لما يمليه عليهم الواجب الديني و الوطني و الإنساني؛ترى هؤلاء الرجال على أهبة الاستعداد ليل نهار طوع الإشارة و رهن الحادثات،فهم يقظون و الناس نيام لا يكاد يأتيهم خبر مصاب أو حادث مروع في غلس الليل او فى ساحة المعركة حتى تراهم بين يدي المصاب ورهن الحادثة و على رأسها ، و لا تدري : أهم نبتوا من أرض الحادثة أم نزلوا من سمائها بأسرع من إيماضة البرق؛فهم رسل الرحمة ، و رجال المروءة ، يتلقون المصاب قبل أن يدركه بنوه أو أهله ، و يحْنُون عليه أكثر مما تحن عليه أسرته وذووه ، تراهم كأنما وُكلوا بالحوادث والكوارث فهم يرقبونها ، أو سلطوا على الأحداث فهم يتعقبونها... لا تحل كارثة بمصاب حتى يكونوا من حولها؛ فكأنهم على علم بها، أو كأنهم مع الحوادث على ميعاد.
هم رجال امتلأت صدورهم حنانا ، و امتلأت قلوبهم شفقة و رحمة حتى أفاضوا هذا على مَنْ حولهم و كل من معهم ، فكم توسد المصابون أذرعهم حتى أفاقوا من غشيتهم ، فإذا كانت الشفقة قبسا من نور الله يُضيء قلوبنا ، و ثوبا من أثواب الرحمة يجملنا و يٌزَين ــ فإننا ندركها كل الإدراك ، و نقدرها قدْرها : حين نسمع في رائعة النهار أو غلس الليل و الأسحار ناقوس أو جرس سيارة الإسعاف يُدوي في الآفاق و الطرقات . و لولا لطف الله ثم يقظة هؤلاء الجنود الأوفياء الرحماء بأبنائهم و مواطنيهم لعظمت الكوارث أضعاف حدوثها و تضاعفت النكبات و آلام المنكوبين ، فنُزفت دماء و أزهقت أرواح واسْتفْحل كل المصائب وضاقت على المواطنين الهموم والأحزان وخسر شعبنا الفلسطيني الكثير من زهق الأرواح ..تحية لهؤلاء الأبطال الجنود الميامين الاوفياء , وتحية لكل أهلنا في غزة الصمود والإباء
بقلم /أ.عبد الكريم عاشور
abedashour55@hotmail.com




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.17 ثانية