جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1290 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : العنتريات ثمنها دم واشلاء!!!
بتاريخ الخميس 15 نوفمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

العنتريات ثمنها دم واشلاء!!!

العنتريات ثمنها دم وأشلاء!!1 دائما من واجب القادة أن يقودوا شعوبهم نحو السمو والرقي والتطور والتحول من المستويات البعيدة في آخر الشعوب والأمم إلى ألمصاف المتقدمة .


العنتريات ثمنها دم واشلاء!!!

العنتريات ثمنها دم وأشلاء!!1 دائما من واجب القادة أن يقودوا شعوبهم نحو السمو والرقي والتطور والتحول من المستويات البعيدة في آخر الشعوب والأمم إلى ألمصاف المتقدمة . لأن القيادة تعني على الدوام امتلاك قدرات خاصة وفذة تمكن أصحابها من رؤية ثاقبة قد تفوق الواقع الزمني المعاش وقد تكون تمتلك من القدرة على التعرف على ما يدور في الأفاق أكثر من عامة الشعوب , ولكن أن يكون هم هذه القيادات هو الحفاظ على مكانتها ومواقعها ووجودها والظهور عبر الفضائيات بقصد التهليل والتطبيل والتغني بملاحم بطولية لا وجود لها ألا من قاموس الهزائم المتتالية التي تجنيها الأمة العربية من زمان بعيد ,وبعد كل هزيمة تخرج لهذه الهزيمة ثوب وأسم جديد من قاموس الكذب والدجل السياسي لتسمي البقاء لهذه القيادات انتصار وكائن هدف شعبنا من كل التضحيات السابقة واللاحقة هو الحفاظ على هذه المخزون الاستراتيجي من القيادة بغض النظر عن الحجم الذي دفعه الشعب من القتل والتمزيق والمعاقين والأشلاء ,إضافة إلى الخسائر المادية التي يُطاف فيها على كل المحسنين علهم يجدوا ما يحسنوا به لهم وللمصابين والمنكوبين . بطبيعة الحال الأمم والشعوب والتجمعات البشرية المنظمة والأشخاص ,قد تصاب ببعض الإمراض التي من الممكن أن تؤدي إلى حالة انحطاط إلى حد أنها من الممكن أن تصبح ألعوبة وأضحوكة زمان من الأزمنة وهذا الحال اليوم ينطبق على حال أمتنا العربية والإسلامية ,كما ينطبق على حالنا نحن كشعب فلسطيني بكل مكوناته ,وفي ظروف مثل الظروف والحال مثل الحال في حالة الاستمرار بدفن رئسنا في التراب وعدم مواجهة الواقع بحقيقته وعدم تسمية الأشياء بمسمياتها لا يمكن أن تقوم لنا قائمة ,فمهما قلنا عن النصر هزيمة لا يمكن أن يكون هذا ,والعكس صحيح . وهنا لابد من وضع ثلاث صور لحالنا اليوم - صورة الوضع الفلسطيني في سوريا وما يتعرض له هذا المواطن من قتل يومي لأسباب لا أحد يعرفها ألا لأنه حكم عليه منذ ستين عاما بالنكبة والتهجير ليقطن في مخيمات الموت البطيء إلى حين يصحوا العالم من سبات ظلمه وظلامه ليعيد هؤلاء ألاجئين إلى وطنهم أو من يتبقى منهم ! - صورة القيادة الفلسطينية الممثلة بالرئيس محمود عباس باسم منظمة التحرير الفلسطينية وهو ذاهب إلى الأمم المتحدة ليطالب بانضمام فلسطين بعد ستين عاما من النكبة والتهجير لتكون دولة مراقب في الأمم المتحدة ,وما يواكب هذه الصورة من حالة سريالية نتيجة الفجور السياسي التي يخيم على أصحاب القرار في العالم ,والناتج عن حالة الضعف والهرولة التي تعيشها أمتنا العربية - صورة غزة وهي تتلقى الحمم البركانية الصهيونية والتقتيل غير المبرر للآمنين بقصد بعثرة الأوراق والأنظار من قبل المجتمع الدولي بقصد التأثير على القيادة التي حزمة أمرها في خوض المعركة الدبلوماسية في اكبر منتدى أممي بقصد محاولة تحريك ما تبقى من ضمير لهذا الكون وهنا لكل صورة بطل ومخرج ومنقذ ومفجر وحامي حمى الشعب ومتمسك بالوطن السليب حتى آخر قطرة دم من شعبنا ,ففي كل زمان تجد من يبيع نفسه للشيطان وهذا موجود اليوم تحت يافطة الحفاظ على آخر قلاع المقاومة والممانعة العربية في سوريا الأسد ,بالطبع في سوريا الأسد ليس بالضرورة وجود الشعب السوري البطل ,فلو تم إنهاء هذا الشعب بفعل العمل الإجرامي اليومي الذي يمارس بحقه المهم أن يبقى الأسد وتبقى الفكرة ويبقى معه أزلامه من الأسماء الفلسطينية التي ارتبطت بالنظام السوري أكثر من ارتباطها بالقضية التي تدعي بأنها خاضت المقاومة من اجلها . الصورة الثانية صورة زمن السرعة وعدم بقاء الكثير من الزمن لانجاز شيء ما بقصد القول بعد تلك السنوات الطوال من الحديث عن السلام والدولة والحلم وبعد عشرين عاما أصبح كل ما قيل عبارة عن سراب لا يمكن الإمساك به وجعله واقعا معاشا نتيجة حالة الاستخفاف والاستهتار من قبل المحتل الذي لم يعد يعير الواقعية التي تمتعت بها القيادة أي اهتمام وفي النتيجة وجدة هذه القيادة نفسها خارج دائرة الفعل ,من هنا كانت عملية السرعة في لملمت الأوراق والمواقف المبعثرة من قبل من يوجد عندهم حس أنساني في المجتمع الدولي عل هذا يوجد بداية طريق جديد لتستمر صيرورة الأجيال القادمة إلى حين ميسرة الصورة الثالثة صورة مراهقة سياسية تهدف إلى أثبات الذات بقصد الحصول على مكانة ما في قيادة السفينة أو محاولة في ترك بصمات ما على الجدار ,دون عمليات قياسية تقيميه لمفهوم الربح والخسارة ودون النظر إلى الظروف المحيطة العربية والدولية ودون النظر إلى مقومات تلك المعارك التي على الدوام يفرض الاحتلال البدايات والنهايات لها ,بحيث يخرج هو الرابح الوحيد من خلال معرفته بالإمكانيات الجديدة ان كان أو من خلال إشعال خلافات داخلية والتي على الدوام يحرص على تحويلها لصالحه ,وهنا بالطبع يكثر أصحاب الشعارات واليافطات التي تبدأ بالتلقين وتنتهي ببقاء الحال على ما هو عليه إلى صورة أخرى من صور الموت والدم والأشلاء وهنا الثابت في الثلاث صور القيادة ,الأولي الممانعة والمحافظة على حق العودة هكذا تدعي! ,والثانية والمحافظة على الثوابت والطامحة إلى الدولة هكذا تتمنى! ,والثالثة المتمسكة بالمقاومة والهادفة إلى النصر والتحرير هكذا تعتقد!,أما المتغير على الدوام فهو الشعب الذي يبقى في كل الصور والمواقع هو موطن الفعل والتضحية المطلوب أن يقدمها من معاناته من أجل أن تبقى الأضواء مسلطة على القيادة لتعطيها الرونق الجميل والعمر الطويل ,وتتحفنا بقاموس الانتصارات اللفظية في المعارك الوهمية التي تخاض من أجل أهداف تكتيكية مرحلية لا جدوى منها على الصعيد الاستراتيجي لقضيتنا الوطنية , والسؤال متى تصحوا القيادة الفلسطينية في كل هذه الصور لتعترف بحالة السقم التي أصابت الجسد الفلسطيني عل الاعتراف يكون بداية الشفاء؟؟؟ نبيل عبد الرؤوف البطراوي 13/11/2012

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية