جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 418 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أحمد عبدالله مهنا : في ذكرى وفاة القائد الخالد
بتاريخ الأحد 11 نوفمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

في ذكرى وفاة القائد الخالد
بقلم/ أحمد عبدالله مهنا
يحتفي الشعب الفلسطيني ومعه أحرار العالم هذه الأيام بذكرى وفاة قائدٍ بطل ، حمل مشعل الثورة العالمية ، كما حمله من سبقه من قادة التحرر ، عملاقاً من عمالقة العصر ،


في ذكرى وفاة القائد الخالد
بقلم/ أحمد عبدالله مهنا
يحتفي الشعب الفلسطيني ومعه أحرار العالم هذه الأيام بذكرى وفاة قائدٍ بطل ، حمل مشعل الثورة العالمية ، كما حمله من سبقه من قادة التحرر ، عملاقاً من عمالقة العصر ، وقائداً فذاً من قادته ، كرّس حياته للنضال ، ضدّ الظلم ولاستبداد ، ومات رافعاً مشعل النصرة والعون لكلّ مظلوم في هذا العالم ، تخطّى محليّته إلى العالمية بشهادة أعدائه قبل أصدقائه ، إنه مفجّر الثورة الفلسطينية وقائدها ورمز تحرّرها ، إنه القائد الخالد ياسر عرفات .
لماذا تحتفي الشعوب بذكرى وفاة قادتها ؟
سؤال كبير تتبعه أسئلة أخرى لا بدّ من طرحها على كلّ فرد من أفراد الشعب الفلسطيني عامّة ، وعلى النخبة التي في سدّة القيادة بشكل خاصّ . كلّ ذلك كي ندرك معنى وكنه الاحتفاء بهذه المناسبة وما شابهها .
أهي مناسبة للطم الخدود وشقّ الجيوب تعبيراً عن مدى حبنا وتقديرنا للفقيد ؟ أم هي إصرارٌ على مواصلة دربه لتحقيق كامل أهدافه ؟
هل هي مناسبة للمسيرات والخطب ورفع الأعلام أمام عدسات التصوير ، ثم العودة بحالنا إلى ما كنّا عليه ؟ أم هي مناسبة لرصّ الصفوف ونبذ الخلافات ، وتوحيد الوجهة ؟
أهي مناسبة لتعداد مناقب الفقيد والترحم عليه ؟ أم أنها مناسبة للتلفّع بعباءته والانقضاض على منجزاته ؟
أهي مناسبة للوقوف بأمانة لمراجعة ما حققناه من إنجازات بعد وفاته ؟ أم هي مناسبة للتغنّي بمنجزاته ؟
أسئلة كثيرة تطرح نفسها وتنتظر الإجابة خاصّة ونحن نعايش هذا المنعطف الصعب من تاريخ قضيتنا وتاريخ أمتنا على سواء .
أبو عمّار: هو أبو الوطنية ،ومرسي الثوابت الفلسطينية ،الذي عمل على توحيد الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية .
هو الرجل الذي تحدّى اتفاقية سايكس بيكو وقاوم القائمين عليها والمؤمنين بها على أمل أن يحرّر فلسطين . كما أنه الذي أسس وثلّة من رفاقه مدرسة الرفض والتمرد على الواقع المرّ ، وفجّر براكين السخط الجماهيريّ ضدّ الخانعين والمتقاعسين في أحلك الظروف . وهو أوّل من بذر بذور الشهادة في سبيل الحريّة واستعادة الأوطان . نعم لقد كان يرحمه الله مدرسة ثوريّة قائمة بذاتها ، عرف كنه العلاقات الدولية ، وكيفية السير وسط حقول ألغامها ، وضع نظرية البندقية وغصن الزيتون وأخذها عنه تلاميذه على مستوى العالم .
مات ياسر عرفات ولم يترك لنا غُنماً نستبق على تقاسمه ، بل مات بعد أن ترك غرماً حمّلنا أمانة الوفاء والالتزام بتنفيذ أهدافه .
هذا هو ياسر عرفات يرحمه الله الذي نحيي ذكرى وفاته بمنتهى التكريم والإجلال
وبإحياء ذكراه ، نحيي ذكرى من قضوا على نفس الطريق من رفاقه ، ونحن مرفوعي الرؤوس ، شامخي الهامات ، يملؤنا الإصرار على مواصلة مشواره .
10/11/2012م


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية