جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 552 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عاطف أبو سيف : أمير قطر ودولة غزة
بتاريخ الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

أمير قطر ودولة غزة
بقلم: الدكتور عاطف أبو سيف
تم إشباع زيارة امير قطر لقطاع غزة كتابة وتعليقاً وكانت الحديث الأبرز خلال الأسبوع الماضي لما حملته من معان وما اثارته من ردود ومواقف. ويمكن للمرء ان يعلق حتى الصباح


أمير قطر ودولة غزة
بقلم: الدكتور عاطف أبو سيف
تم إشباع زيارة امير قطر لقطاع غزة كتابة وتعليقاً وكانت الحديث الأبرز خلال الأسبوع الماضي لما حملته من معان وما اثارته من ردود ومواقف. ويمكن للمرء ان يعلق حتى الصباح على تلك الزيارة التي لم تتجاوز نصف يوم سواء على الجانب البروتوكولي او الدلالات السياسية او حتى ضعف الاستقبال الشعبي المعدوم أصلاً واالغاء لقاء ملعب فلسطين الجماهيري الذي كان مخططاً له، حتى تحليل لمركبات الدعم القطري التي ستكون انشائية في معظمها وبالتالي لن تدفع الاقتصاد الغزي ميلمتراً واحداً للامام. كما يمكن التعليق على الطريقة السيئة التي ادارت بها شرطة حماس شوارع غزة يوم قدوم الامير حيث أغلقت معظم الطرقات وتعذر على المواطنين الوصول إلى منازلهم وقضاء أشغالهم بسبب اغلاقات الطرقات بشكل غير معقول وهو ما لم يحدث حين زار كلينتون غزة ولا زارها شيراك من قبله ولا بلير من بعدهما.

واكثر ما قد يصدم أي متابع هو الطريقة التي تم تصوير أمير قطر بها من أنه المخلص الفاتح الكاسر للحصار المجاهد حامل لواء الحق والمدافع عنه والمجافي للباطل والمعلن العداء له. فاول الغيث "قطر" كما يقول الشعار المروفوع وكما سيسبح عريف حفل الاستقبال بحمد الامير ويلهج بنعمه. وقد يكون هذا من حقه لأن موقف الجهة السياسية التي يحتفل باسمها بالضيف يتنبني نفس وجهة النظر وهي ذات وجهة النظر التي انزلت صورة الرئيس مرسي ورفعت صورة الامير القطري. أما الذي ليس من حقه فهو ان يحاول خداع الناس بتقديم الامير القطري بوصفه مناضلاً محامياً عن الحق وبوصفه زعيم المقاومة وقائدها والمدبر لها. لأن في ذلك استخفاف في عقول الناس وتقليل من مقدرتهم على التمييز بين المواقف. إن الصورة النمطية التي يحملها المواطن العادي لقطر ولأميرها هي انها دولة ماجورة وظيفية تؤدي دوراً وانها حليفاً استراتيجياً للولايات المتحدة، فهي صديقة إسرائيل وواشنطن وحماس، وهي صديقة الثوار السوريين والثوار اللبيبيين وهي صديقة كل من يثور على نظامه وتدعم مطالبه الديمقراطية وهي في التصنيف الدولي تقع في آخر قائمة الدول التي تحترم حقوق الإنسان. وفيما مثلاً يمكن تصنيف بعض الدول كالأردن ولبنان والمغرب ومصر الآن وتونس ان بها شيئاً يسيراً من الديمقراطية فإن قطر لا تذكر في أي مقياس دولي وانظروا دليل "بيت الحرية Freedom House " حول ذلك

لذا لم يخرج أحد لاستقبال الامير المبجل. يمكن رد هذه المقاطعة الشعبية التي التفت لها صحفي أسباني وهو يتحدث لقناته من مفترق السرايا لمواقف التنظيمات الفلسطينية التي لم تكترث كثيراً خاصة فتح وفصائل منظمة التحرير – في إشارة إلى ان احداً في الصف الوطني لا يشتري البضاعة القطرية_ إلا أن الوعي الشعبي الحاد بخطورة الدور القطري كان اكثر تقدماً من وعي مضيفي الامير نفسه وانفسهم.

ورغم البلاغة المبجلة التي خرجت من عريف الحفل ومضيفي الامير إلا ان الاميبر نفسه وإن كان انزلق وراء تلك البلاغة وتحدث عن البطولة التي تتحلي بها غزة وهي حقيقة والصمود الأسطوري لأهل غزة ودفاعهم عن انفسهم في حرب بربرية شنت عليهم إلا أنه لم يخدع احداً بل سرعان ما عاد إلى مربعه السياسي المعروف عنه، فهو أصلاً لا يفضل المقاومة كثيراً. يحب الاستخدام السياسي للمقاومة، يحب ان يظل صاحب تاثير على تلك القوى الرفضية حيث يستطيع ان يؤدي دوره باتقان عبر المال. ما اقوله انه بمجرد أن قدم التحية والتبجيل لغزة وللدروس البطولية التي قدمتها فهي وفق وجهة نظره من اشعلت الربيع العربي. وهذه مقاربة جديدة، كان اولى به ان يقول إن الانتخابات التي جرت في فلسطين سواء البلدية منها عامي 2004و 2005 والتشريعية 2006 وقبلها الرئاسية 2005 كانت اول انتخابات نزيهة في تاريخ الشعوب العربية وهي المحرك للمطالب العربية بانتخابات حرة، لأنه لول مرة في تاريخ العرب المعاصر يسلم حزب السلطة بعد خسارتها لحزب آخر سلمياً. عموماً سرعان ما قام الامير القطري بالتذكير بمواقفه الكلاسيكية. اقراوا الجملة التالية من خطابه "فلا هناك اليوم مفاوضات سلام، ولا هناك كما يبدو استراتيجية واضحة للمقاومة والتحرير. فعلام الانقسام ولما لا يجلس الفلسطينيون معا، ويوحدون مواقفهم ويضعون العالم امام استحقاق طال انتظارة: اما سلام عادل تقبل به اسرائيل او تجبر عليه". فهو في عقر دار حماس في الجامعة الإسلامية يقول أنه لا توجد اتسراتيجية واضحة للمقاومة ويطالب باشلروع بمفاوضات سلام وأي سلام إنه السلام الذي تقبل به إسرائيل قبل ان يستدرك او تجبر عليه. لكن من وجهة نظره فقط السلام هو الممكن. ونال تصفيقاً حاداً على ذلك ولم يقف له رجل يتقى الله ويقول له نحن لا نوافق على ذلك او لم يخرج ناطق رسمي ليردح له على إحدى الفضائيات. تخيلوا لو قال ذلك مسؤول فلسطيني كيف قامت الدنيا ولم تقعد.

انتهت الجلبة وذهب المودعون إلى بيوتهم ونسى الناس تفاصيل الزيارة وظل المغزي السياسي قائماً. فدولة غزة التي تسعى إليها إسرائيل كبديل عن فكرة الدولة الفلسطينية والتي عبرت بعض القيادات الفلسطينية عن ممكناتها هي الخلاصة التي يمكن لزيارة امير قطر أن تتوخاها. البعض كان يحاول ربط الزيارة بمواقف الامير السياسية حيث تكمن الإجابة أنها تتوافق مع خطة طويلة لتجسيد دولة غزة

وتجعل منها قبراً لاحلام الفلسطينيين السياسية. وهي اجراءات لم يتخف اسرائيل رغبتها في حدوثها حين يتم رمي غزة يف حضن العرب ويتم فصلها عن المشروع الوطني وبكلمات شارون ذات مرة انا اعطيهم ما أشاء وهم يسمونها ما يشاءون. فلتكن إمبراطورية غزة او إمارة على وزن إمارة قطر في النهاية هذا الحل العادل الذي تقبل به إسرائيل إذا ما استعرنا من خطاب الامير.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية