جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 563 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : هل هو العشق العتيق؟؟؟
بتاريخ السبت 20 أكتوبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

هل هو العشق العتيق؟؟؟
التعتيق كلمة عربية قديمة كانت تطلق على عملية تخزين الخمر لفترات طويلة ,ومن ثم يتم استعماله لشرب


هل هو العشق العتيق؟؟؟

هل هو العشق العتيق؟؟؟
التعتيق كلمة عربية قديمة كانت تطلق على عملية تخزين الخمر لفترات طويلة ,ومن ثم يتم استعماله لشرب لكي يذهب بالعقول إلى حد بعيد لدرجة لا يدي رواد جلسات الخمر المعتق أين تذهب أفعالهم وأقوالهم ولا يبالون بمن يحيط بهم ويقع عليهم تلك الأفعال,
بعد هذه المقدمة المختصرة أود أن أقول أن ما ورد من كلمات كتبت بها الرسالة لصاحبت الصيت .... الرئيس الإسرائيلي من الرئيس المصري الذي أتت به الثورة المصرية الحديثة والتي أستهلها

(عزيزي وصديقي العظيم)هذه العبارات أستهل بها عضو بلجنة مكافحة الصهيونية بمحافظة الشرقية ,وعضو مؤسس باللجنة المصرية لمقاومة المشروع الصهيوني.
ولمن لا يعلم هذه المواقع واللجان والمكافحات كانت في العهد السابق عهد الرئيس محمد حسني مبارك ,حينما كانت تخرج تلك الجماعات التي تجلس على مقاعد المعارضة والتي كان يقصد بها النظام السابق تزيين دكتاتوريته وتسلطه على الشعب ,من خلال قبول مثل هذه الفئات التي يتغير لونها وسلوكها حسب المصالح وحسب المواقع ,دون النظر إلى المبادئ التي هي في الغالب لكل تلك الأحزاب عبارة عن سلم تتسلق من خلاله إلى الجماهير البسيطة الساذجة والتي تتأثر بالخطاب التعبوي وتعتقد في حينه انه يمثل خطوطا حمراء لهذه الأحزاب
وسرعان ما تتغير عبارات الرفض والرغبة في تسير الجماهير الغاضبة لفك الحصار عن غزة المحاصرة منذ سنوات عدة إلى عبارات التمني بوافر الصحة والعافية وتمني علاقات حميمة ونمو فيما بين البلدين ,وهنا السؤال هل تغير سلوك إسرائيل في المنطقة العربية؟هل تغيرت صورة الإجرام الصهيوني الذي كان يراه السيد مرسي وهو في صفوف المعارضة عن الصورة الذي أصبح اليوم يراها هو في قصر الرئاسة ؟
يبدو أن داء تغير المفاهيم سنة متبعة عن كل أصحاب الأبواق الرنانة ,فكثير من كانوا يتحفون الساحة المحلية عندنا بالحديث عن المقاومة ,وعدم التعارض ما بين السلطة والمقاومة ,وبعد الدخول في معترك السلطة ظهرت تعريفات وأوصاف للمقاومة مثل المقاومة بالقلم والريشة والمصنع وتعزيز الصمود من تحت الأرض وتعبئة الجيوب بكل ما يملك الشعب من مقدرات مع العلم أن المؤسسات الدولية التي تسيطر عليها القوي الامبريالية أن تجرم المقاومة المسلحة التي أصبحت مطاردة وغير مرضي عنها ,بحث أصبحت التهدئة والهدنة هدف استراتيجي ,بدل تحرير فلسطين الذي أصبح شعارا في الدرج إلى حين العودة إلى صفوف المعارضة أن كان هناك عودة .
بالطبع سيطر الوهم على الكثير ممن كانوا ينتظرون التغير وممن استبشروا خيرا فيما اصطلح على تسميته بالربيع العربي ,من مدى تغيير هذا الربيع الذي كان من أجل تغيير الواقع العربي الرديء ,الذي ديس فيه على كرامة الإنسان العربي في كل المساقات الداخلية والخارجية ,إلى حد أصبح هذا المواطن يبحث عن الكرامة في كل بقاع الأرض دون وطنه ,بحيث صار قتل الجندي المصري على الحدود مع دولة الاحتلال عباره عن عملية تسلية للمجندات ليس لها ثمن ,ومكافحة الوجود الإسرائيلي على الأراضي المصرية لم يتغير مفهومه ومسماه في العهدين حيث أصطلح في العهدين على تسميتهم بالإرهابيين !
وقد أتخذ النظام الجديد في مصر من حادثة مقتل الجنود المصريين البشعة الذريعة الأكبر من أجل السيطرة على زمام الأمور بشكل قاطع داخليا وخارجيا ,حيث سمحت إسرائيل لأول مرة لمصر من إدخال الدبابات والحوا مات والقوات بشكل كبير من أجل مطاردة من ينغصون على السياح الصهاينة فترات استجمامهم في سيناء ,فهل هذا ما ثار من اجله الشعب المصري العظيم ,هل ثار الشعب المصري من أجل زيادة عدد الأحزاب العربية التي تعترف باغتصاب فلسطين والتي كانت على الدوام تتحفنا بوجوب تحرير الأقصى والمقدسات ,أم أن الرئيس المصري قد تعهد بتحرير هذه المواقع الإسلامية من خلال الرسائل الغرامية التي سوف تتحفنا وتكشف حسب هذه الرسائل ومرسليها وسائل الإعلام الإسرائيلية.
هل تمنيات الرئيس مرسي للدولة إسرائيل بالرغد والرخاء والتقدم سوف تعيد الأراضي والحقوق العربية ,أليس دولة إسرائيل هذه هي نتاج الصهيونية التي كان الرئيس مرسي احد أعضاء مكافحتها , هل سيوجد الرئيس مرسي في البرلمان المصري القادم لجنة كتلك التي وافق عليها برلمان النظام المخلوع ؟
بالطبع لم يتوقع ويرغب أحد بأن تقوم مصر في اليوم التالي لوصول حزب الحرية والعدالة بشن حرب على إسرائيل كما لم يتوقع أحدا بأن تجمد مصر اتفاقات كامب ديفد إلى حين تصحيح المسار الفلسطيني الإسرائيلي والعودة فيه إلى المفاوضات التي تفضي إلى حل قبلت به الأنظمة العربية كافة على سؤ سمعته ,والذي يكمن في القبول بانسحاب إسرائيل من الأراضي العربية التي احتلت في العام 1967م وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية ,وحل قضية ألاجئين وفق القرار194الاممي ,ولكن أن تخرج لنا الثورة فقط بعملية تغير من يقوم بجر العربة دون أدنى تغيير,على الصعيدين الخارجي والداخلي !دون تغيير في حمولة هذه العربة !
يبدو أن سياسة التحفظ والغموض التي أتبعها الرئيس محمد مرسي خلال مقابلة مع وكالة رويتر في 27/10/2012م قد أنتها زمانها فلم يعد بإمكان أحد أن يراهن على تلك الأحزاب التي باتت مكشوفة الأهداف وعلى رأس هذه الأهداف هو الوصول إلى السلطة وتكملة مشوار التسلط وتكتيم الأفواه وقمع الحريات وقد وضح هذا جليا من خلال جمعة 12/10والتي خرجت بها كافة القوى الوطنية تحت شعار( مصر دولة كل المصريين مش عزبة أحد) والجميع شاهد ما تعرضت له الجماهير المصرية من قمع ضرب من قبل مجموعات بلاطجة النظام الجديد ,
وهنا يبدو أن الحكم الجديد في مصر أصبح يعي بأنه لا يمكنه الاستمرار في السلطة بالاعتماد على الجماهير التي أوصلته إلى السلطة لان مطالب الجماهير لا تتماشى مع السياسة الأمريكية والإسرائيلية من هنا تم الإيعاز للحكم الجديد بإخراج هذا العشق الدفين لدولة الاحتلال وقادته ,
وهنا من باب التذكير بالقول المأثور (من الحب ما قتل) وهنا يجب أن يعي كل هؤلاء بأن من أخرج الجماهير للقضاء على نظام أعتقد انه فرعوني الوجود والسلوك قادر على إزاحة السذج الذين لا يعون حجم قوة الدفع التي تمتلكها الجماهير والقادرة على توفير البقاء لهم لأحزابهم في السلطة سنوات طوال وهنا أذكرهم فقط بنموذج شافيز الرئيس الفنزويلي ,كذالك الرئيس الكوبي فيدل كاسترو وما شكل من خنجر في خاصرة أمريكيا التي لم تتمكن من الإطاحة بهم لان الجماهير هي من وفر لهم الحماية الحقيقية ,فهل من الممكن أن تعود هذه الأحزاب إلى خطاب المعارضة وتقود شعوبها نحو التحرر الحقيقي؟؟؟
نبيل عبد الرؤوف البطراوي
19/10/2012

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية