جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 646 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: وائل الريماوي : مصر التي في خاطري .. وفي خاطرنا جميعا
بتاريخ الخميس 18 أكتوبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

مصر التي في خاطري .. وفي خاطرنا جميعا

بقلم د. وائل الريماوي - صوفيا

في صباح ما سُمّي بـ "جمعة كشف الحساب" توجّهت بعض القوى الثورية إلى ميدان التحرير بعد أن أعلنت ذلك منذ ما يقرب من أسبوعين بأنها ستحتشد في الميدان يوم الثاني عشر من أكتوبر لغرضين،


مصر التي في خاطري .. وفي خاطرنا جميعا

بقلم د. وائل الريماوي - صوفيا

في صباح ما سُمّي بـ "جمعة كشف الحساب" توجّهت بعض القوى الثورية إلى ميدان التحرير بعد أن أعلنت ذلك منذ ما يقرب من أسبوعين بأنها ستحتشد في الميدان يوم الثاني عشر من أكتوبر لغرضين، أحدهما هو مساءلة الرئيس محمد مرسي على قصوره فيما وعد به من إنجازات في المائة يوم الأولى منذ توليه الرئاسة، والثاني للضغط عليه في مسألة الجمعيّة التأسيسيّة للدستور التي لم يروها تسير في المسار الصحيح حسب ادعائهم. وما إن بدأت الحشود في الظهور في الميدان حتى ظهرت فئات أخرى تنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين الذين أعلنوا هم أيضًا نزولهم للميدان للضغط على الرئيس لإقالة النائب العام بعد يومين من تبرئة كل من اُتهم في موقعة الجمل من النظام السابق.

للحق كانت دعوة التيّارات الثوريّة قد سبقت دعوة الإخوان بما يُقارب الأسبوعين، ومع إعلان شباب الإخوان نزولهم للميدان في اليوم ذاته حتى استشعرت القلق مما قد يحدث خاصة أنّه لا خِطبة على خِطبة ولا بيع على بيع في الإسلام، ومن هنا فقد انتابتني هذه اللحظات القلقة ودعوت الله أن يمرّ اليوم على خير، ولكن لم يُستجب الدعاء.

ربّما قرأ الكثير منّا المشهد قبل نزول الفريقين إلى ساحة الميدان، وغالبًا أن نزول فريق واحد في الميدان لا يعني إلاّ شيئًا واحدًا وهو إمّا الاحتفال أو المطالبة بشيء ما أو التظاهر للضغط على صنّاع القرار، وقد يمتلئ الميدان عن آخره بالعديد من التيّارات المختلفة أيديولوجيًّا بسلام فقط في حال كانت المطالب مشتركة وهذا ما شاهدناه في ثورة يناير، أمّا إذا نزل الفرقاء بطلبات متعارضة، فغالبًا ما يكون الميدان ساحة تبارٍ وربّما قتالٍ، وهذا ما خشيناه وهذا ما تمّ بالفعل.

حين أعلنت القوى الثوريّة أنها ستُوجد في الميدان في ذاك التوقيت، كان من الكياسة والفطنة على جماعة الإخوان أن تكون على مستوى الحدث والاحترام لرغبة الآخرين في التعبير عن آرائهم ولو فيما يرونه من تقصير في أداء الرئيس الذي ينتمي إليهم، ولو فعلوا ذلك لوقوا المؤمنين شرّ القتال ولزدات شعبيّتهم بما أظهروه من وعي سياسي وإعطاء غيرهم من رفقاء الأمس للتعبير عمّا يرونه من وجهة نظرهم، ولكن ما حدث من احتشاد لأنصار الجماعة من بقاع شتّى للوجود في الميدان حتى أصبحوا مسؤولين عمّا حدث من تكسير للمنصّة التي نصبتها التيّارات الثوريّة وشاهدنا ذلك على شاشات الفضائيّات، وكأنهم بالفعل ميليشيات نزلت لأداء مهمّة انتحاريّة ثمّ الهتاف لمرسي ثمّ مطاردة النشطاء، ثمّ الانسحاب من الميدان والعودة إلى قواعدهم سالمين.

الأمر من منظور شخصي يجب ألاّ يمرّ مرور الكرام خاصة أن جماعة الإخوان أعلنت أنها ستنزل الميدان، وهذا يكفي لإدانة صنّاع القرار فيها لأنها ما نزلت إلا لتلقين درسٍ لهؤلاء الثوّار وتوصيل رسالة مفادها أن عهدًا جديدًا قد بدأ وأن تجمّعًا في الميادين لن يُجدي نفعًا وأن لديهم ميليشيات تستطيع أن تُخلي الميدان دون اللجوء للداخلية أو مجلس عسكري.

المشكلة أن جماعة الإخوان لديها نفس الفوبيا من أي تيّار يُخالفها بعد أن آلت إليهم السلطة، تمامًا كما كانت ولا تزال فوبيا الخوف من الإسلاميين يُروّج لها ليس فقط في الداخل ولكن في العالم أجمع، إذًا، التمسّك بالسلطة يعني عند البعض صراع البقاء، لأن فقدان السلطة يعني بالضرورة المحاسبة وربّما المعتقلات والإعدامات، ولهذا فصراع البقاء مسألة حياة أو موت وليس حكم بلاد بشكل يضمن حرّية فكره ومعتقداته وانتماءاته، كل هذه مفردات لم تصل بعد إلى من لديهم السلطة الآن في مصر، ولهذا يُصيبهم الانزعاج أيّما إصابة لمجرّد تحرّك أي جهة معارضة لهم، فيُستنفرون وكأنها معركة البقاء، والميدان يُصبح ساحة قتال بدلاً من ميدان رحمة ووحدة وانتماء كما كان كعبتهم يوم ثورتهم.

للأسف، حين أستمع إلى تحليل كبار رجالات الإخوان وقاداتهم، وهم ملقّبون في الغالب بالدكتور فلان أو دكتور علان، وجميعهم ألقاب تبدو عالية، ربّما ألقاب تخصّصيّة ولكنها لا تعكس بالضرورة سعة أفق، وأسوأ ما يُصرّحون به هو في الواقع مجرّد مبرّرات لا ترتقي لإقناع أفراد في مرحلة الطفولة، ولكن إصرارهم على الكبر والتبرير غير المنطقي يُظهرهم بهذه الصورة الكريهة لدى الكثيرين. ربّما المتحدّثون الرسميّون عنهم ليسوا خير سفراء لهم، وعليهم أن يفطنوا إلى هذا وإلا فالأمور مرشّحة لمزيد من المواجهات التي لا تحمل إلا الكراهية والبغضاء التي ملأت نفوس كل الأطراف.

مما يزيد عبء المسؤولية على الإخوان المسلمين هو أنهم منذ تأسيس جماعتهم وهم معروفون بأنهم رجال دعوة في المقام الأول، وأظنّ أن أوّل دروس الانتماء لهم هو الدعوة إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وهذا ما لم نلمسه واقعًا منذ أن تولوا السلطة وآل إليهم حكم مصر. مما لا شك فيه أن هناك من جماعة الإخوان من نُكنّ له كل الاحترام ونتوسّم فيه الخير، ولكن ظاهر الأمر أن هناك الكثير مما يدور في دهاليز الجماعة يجعلهم متهمين بالضبابيّة والسرّية والحيطة حتى بعد أن ابتلاهم الله بالحكم، وهذا ربّما، إذا استمرّ، سيُعرّض البلاد والعباد لمراحل صراع ليس بين الأحزاب المختلفة، بل بين الجماعة والشعب، وبالتجربة البقاء دائمًا للشعوب



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية