جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 595 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : عُصاب الموتورين
بتاريخ الجمعة 12 أكتوبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء


عُصاب الموتورين
عدلي صادق
عاد الحكم الحمساوي في غزة، الى غلاظته    

عُصاب الموتورين
عدلي صادق
عاد الحكم الحمساوي في غزة، الى غلاظته وعُصابه بذات الوتيرة التي رآها الفلسطينيون بعد الانقلاب الدامي. وكانت آخر فصول هذا المنحى المريب، الاعتداء على أسير محرر، أمضى 27 عاماً في السجن، أي إنه ذاق مرارات الزنازين وعذاباتها، في وقت لم تكن الحلقة "الفلسطينية" من جماعة "الإخوان" فكرت في الدخول على خط المقاومة أصلاً، وكانت تنأى بنفسها على موضوع النضال وعن أهل النضال، بل إن  رايتها كانت بيضاء عند الحكم الاحتلالي العسكري، يوم أن دخل الأسير المحرر المبعد، الى زنزانات الاحتلال!
هلال جرادات، الذي انهال عليه المُريبون بالضرب المبرّح، كان أُبعد من الضفة الى غزة، أي إنه ضيف بالمعنى العشائري الذي تكرسه "حماس" في تفرقتها بين المواطنين، وإذ لا يستوي عندها أبناء قرية "قم" مع أبناء جارتها "أصفهان" على قاعدة أن الأولى قد أعزها الله بالحوزة العلمية، فما بالنا بشرق السكة وغربها، وشمالي المساحة والأطراف والجهات الأخرى البائسة، التي فيها الأتباع السذج، الأبعد عن "الحوزة"!
إن المنطق الذي يدفع الى اعتداءات شديدة القسوة والفظاظة، هو ذاك الذي أظهرته "حماس" خلال فترة حكمها لغزة. فميليشيا الأرزقيين والمأزومين وأبناء وأحفاد المتضررين من حركة التحرر الفلسطينية؛ لا يوقرون كبيراً، ولا مناضلاً أمضى حياته في البذل على طريق الحرية، ولا زاهداً عابداً يخالفهم الرأي، وهم يطيحون بتقاليد وقيم وآداب المجتمع الفلسطيني التي تشبعت بها الأجيال، حيث يبجل الصغير الكبير ولا يقوى على إهانته أو التجرؤ عليه. ويمكن لمليشيا الأرزقيين هذه، وهي تتقمص دور الشرطة التي يفترض أنها تعمل بالقانون، وتحظى بصلاحيات الضبط القضائي؛ أن تدفع ولداً لا يعرف دينه ولا وطنه، ليصفع مناضلاً محترماً أو يُشبعه ضرباً وإهانة. فقد تدرب الصغار الأرزقيبون، الذين لم يقاتلوا ولا يعرفون شيئاً عن التاريخ الفلسطيني، على كيفية التعالي على الناس وإهانة كراماتهم. وكان ذلك يمر بشفاعة حجم هائل من الأكاذيب عن المقاومة وعن الزحف لتحرير القدس، وكذلك بشفاعة الدين الذي يخالفون تعاليمه في كل مسعاهم وسلوكهم وجشعهم. اليوم، ومع انكشاف الأمر الواقع على طبيعته، أظهر الموتورون معطلو المصالحة، عُصاباً موتوراً وعصبية فاضحة، ربما بسبب مجموعة كوابيس، من بينها التوافق الشعبي الفلسطيني في غزة على أنهم مارقون وكاذبون وأن زمنهم هو زمن المحنة واختبار قدرة الناس على الصبر المصيبة قبل الانفجار. ومن بين الكوابيس كذلك، هو ذلك الانكشاف الذي لن يدع لهم مجالاً للاستمرار في اختطاف غزة وحرمان أهلها من حقهم في اخيتار من يحكمونهم. لكن تعبيرات هذا العصاب، تكون شائنة وشديدة القبح، حين تطال مناضلاً أسيراً محرراً مبعداً، يُفترض أنه ضيف محروم من العيش مع  أهله وفي مسقط رأسه.
إن هذا السلوك الشائن، الذي يعكس عُصاب الموتورين، يقتضي وقفة من داخل "حماس" نفسها، وإلا فإن جميع الحمساويين سيتحملون المسؤولية وسيشملهم ولن يستثنيهم، الحكم الذي يفرضه الواقع والمنطق والدين والوطنية، على أولئك الذين يعطلون المصالحة ويتعمدون إلحاق الخراب بفلسطين القضية ومشروع الاستقلال والحرية!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com
   

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.21 ثانية