جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 236 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: إيمى الاشقر : خلف النافذة المغلقة
بتاريخ الأثنين 24 سبتمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

خلف النافذة المغلقة

خلف النافذة المغلقة قصة قصيرة بقلم إيمى الاشقر طعنت نفسها بالسكين رغبة فى الانتحار بعد ان ضاقت عليها الجدران الاربع التى تحيا بينهم , بعد ان وصل بها اليأس و الاحباط الى الذروة


خلف النافذة المغلقة

خلف النافذة المغلقة قصة قصيرة بقلم إيمى الاشقر طعنت نفسها بالسكين رغبة فى الانتحار بعد ان ضاقت عليها الجدران الاربع التى تحيا بينهم , بعد ان وصل بها اليأس و الاحباط الى الذروة و مات الامل امام عينيها اكثر من مرة , و اصبحت تحيا مع جثة الامل الهامدة فى غرفة مغلقة ضيقة النافذة الوحيدة الموجودة بها مغلقة لا تقوى على فتحها لانها لا تعرف كيف تحصل عليه؟ !! و كلما ظنت ان هناك نسمة هواء اتية ربما تفتح لها تلك النافذة لتتنفس و تبث بها الروح من جديد ذهبت نسمة الهواء فى اتجاة اخر مع الرياح التى دائما تحمل لها سوء الحظ , و شعرت و كأن القدر لا يخبىء لها الا كل ما هو سىء على مدار حياتها , شعرت و كأن القدر الصق بها كل ماهو لا يليق بها و لا يناسبها , كل ماهو يقلل من كرامتها و يهدر كبريائها و يميت الامل بداخلها , فكم من مرة تمنت و سعت وراء تحقيق تلك الامنية بكل طاقتها و عادت خاوية اليدين و كأنها لا تستحق ان يكلل تعبها بالنجاح , كم من مرة بذلت كل طاقتها و تحملت متاعب و مشقة من اجل من تحب و يتركها و يرحل مع غيرها رغم انها صادقة و غيرها لا تعرف للصدق سبيل , لقد ابتلاها القدر بخيبة امل لاتوصف فى كل شىء فى حياتها , لذلك رات انها لا بد ان تنهى حياتها افضل من ان تظل سائرة على طريق لا ترى الا خيبة امل ولا شىء سواها فى كل خطوة تخطوها , فلقد ابتلاها القدر بوالدها الذى كانت فلسفتة فى الحياة ان الانسان ياكل و يشرب فقط و طالما انه يوفر لابنائة الطعام فهذا كافى جدا و اكثر مما يستحقوا !! و كانهم ليسوا مثل البشر ليس من حقهم التنزة و قضاء اوقات تخفف عنهم اعباء الحياة !! , لا يحب ان ينفق نقود على اى شىء سوى الطعام فقط فلذلك لم تستطع ان تتعلم على المستوى التى كانت تتمناة , و لم تعيش طفولتها مثل الاطفال , لم تعيش شبابها فى مرحلة الزهور و التى هى اجمل مراحل العمر بسبب والدها صاحب التركيبة العقلية العجيبة , التى لا تؤمن باى شىء من حقوق الانسان و كان الانسان ماهو الا حيوان ياكل و يشرب فقط , و لكن الحيوانات فى المزارع يحرصوا على اخراجهم خارج اماكن النوم من منطلق التغير و الافضل لصحتهم !! , و كذلك كانت الام ضعيفة مغلوبة على امرها تسير على نفس دربة مغمضة العينين , عاشت تتمنى و تنتظر فارس الاحلام الذى ياتى و تعيش معه الحياة كما ترغب و كما ينبغى ان تكون , و لكنها اصيبت بخيبة الامل مع كل شخص دخل حياتها , فهى تتمنى رجل يكون لها اب , اخ , حبيب و صديق , كل شىء حرمها القدر منه و لكن كل من دخل حياتها اوهمها فى البداية انه الرجل الفريد من نوعه اكتشفت فى النهاية انه يريدها خادمة بالنهار و خارية بالليل فقط فى البدية يكون وميض امل و ينتهى بخيبة الامل , لقد تجاوزت الاربعين من عمرها و مازالت تحيا بين جدران الغرفة المغلقة تنظر من خلف النافذة المغلقة التى لا تنفذ على اى شىء سوى اشباح ماضى مازال يرافقها و حاضر يلتف حول عنقها يكاد يزهق روحها ولا تستطيع التخلص منة , فماذا عليها ان تفعل ؟؟ فتحت عينيها وجدت نفسها فى المستشفى و الاطباء من حولها و تمكنوا من انقاذ حياتها .... فنظرت اليهم باستياء و سخرية قائلة ... حتى نافذة الانتحار اغلقتوها فى وجهى ؟!! , كنت اظنها نافذة اقفز منها للهروب الى عالم اخر . لو كان اليأس انسان لن اقتلة و لكن كنت اعذبة حرقا و اقطع من جسدة اربا اربا و اكتم انفاسة حتى يختنق ثم ارفع يدى عنه لاشعره بالامل فى توقف العذاب ثم اعود و استأنف العذاب من جديد لن اتركة يموت بل ساظل اعذبة بالخنق و الحرق و القطع حتى يعرف معنى التصاق العذاب بالانسان و الالتفاف حول عنقة حتى يكاد تزهق روحة كيف يكون و بماذا يشعر الانسان و ساظل اعذبة اعذبة حتى اشفى غليلى و انتقم منة لكل من حطم حياتهم ياسا و اغلق فى وجههم كل النوافذ حتى ماتوا و هم احياء و اعلمة ان اصعب شىء فى الوجود هو ..ان يموت الانسان بداخل نفسة و هو مازال حى يتنفس امام الناس , و بعد ان القنة الدرس جيدا سوف اقتلة شنقا حرقا . إيمى الاشقر مدونتى : لا استطيع النسيان http://emyalashkar.maktoobblog.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية