جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 312 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الكريم عاشور : إلى متى أيها الفوسبوكيون الوهميون...أصحاب الأسماء المستعارة
بتاريخ الجمعة 21 سبتمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

إلى متى أيها الفوسبوكيون الوهميون...أصحاب الأسماء المستعارة...؟؟؟
بقلم: عبد الكريم عاشور
يقول الشاعر احمد شوقي:
وإذا أصيب القوم فى أخلاقهم فأقم عليهم مأتما وعويلا
أنى لأعذركم واحسب عبئكم من بين أعباء الرجال ثقيلا


إلى متى أيها الفوسبوكيون الوهميون...أصحاب الأسماء المستعارة...؟؟؟
بقلم: عبد الكريم عاشور
يقول الشاعر احمد شوقي:

وإذا أصيب القوم فى أخلاقهم فأقم عليهم مأتما وعويلا

أنى لأعذركم واحسب عبئكم من بين أعباء الرجال ثقيلا

الاحترام هو أحد القيم الحميدة التي يتميز بها الإنسان، ويعبر عنه تجاه كل شيء حوله أو يتعامل معه بكل تقدير وعناية والتزام. فهو تقدير لقيمة ما أو لشيء ما أو لشخص ما، وإحساس بقيمته وتميزه، أو لنوعية الشخصية، أوالقدرة، أو لمظهر من مظاهر نوعية الشخصية والقدرة. يتجلى الاحترام كنوع من الأخلاق أو القيم، كما هو الحال في المفهوم الشائع "احترام الآخرين" أو مبدأ التعامل بالمثل.

وقوة الأخلاق تبدو حين نختلف، وهناك من يستخدم أخلاق القوة للضرب تحت الحزام كما يقولون، واستخدام نقاط الضعف والفجور في الخصومة، فيطيح بكل القيم الأخلاقية لأدنى اختلاف، وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن من آية المنافق أنه « إذا خاصم فجر »، لكن قوة الأخلاق في العفو والعفة عن نقاط الضعف، وقول الحق حتى على النفس { يَا أيها الَّذِينَ امَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أنفسكم } [النساء:135] .

وقوة الأخلاق في العدل وترك الظلم، وإشاعة ذلك في حقل العلم والمعرفة، وحقل التجارة والصناعة، وحقل السياسة، وحقل السلوك والتعامل الاجتماعي، وكل الحقول الأخرى. كل ذلك لن يحصل إلا بالمجاهدة: { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا } [العنكبوت:69]، والمحاسبة: { ‏وَلَا اُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَة } [القيامة:2]، ودعم الجوانب الفطرية في الإنسان وتوجيهها لخلق الخير والبر.

أثار انتباهي مؤخراابطال المسلسل الهزلي المسمى بالحسابات المستعارة والوهمية على الفيس بوك, أثار هذا الموقف لدي الكثير من الأفكار والرؤى التي دفعتني للكتابة و محاولة فهم ما الذي قد يدفع هؤلاء لخلق حساب وأسماء مستعارة على شبكة التواصل الاجتماعي الفيس بوك, ومهاجمة من يشائون من الناس وإطلاق وابل الكلمات الجارحة والاشعات بل والأخبار المفبركة ,من أجل إيقافهم وعرقلتهم إلااذا كان هذا المستعار لديه أهداف وميول أخرى يحاول التعبير عنها بهذه الوسائل والطرق الهابطة الخبيثة.باستعمال مثل هذا الأسلوب.

مع ظهور شبكة الإنترنت، أصبح الفضاء الإلكتروني أكثر إثارة للخيال من قصص حرب النجوم وغزو الكواكب. تدريجيا ,بدأ هذا الفضاء الجديد يحل كبديل لمثيله الواقعي، وقدم عالما افتراضيا متكاملا، عاش فيه الملايين على مستوى العالم أحلامهم من خلال مجتمعات متكاملة، يصبح فيها الجبان شجاعاً والخجول جريئاً، ويمتلئ العاجز جنسياً بفحولة أسطورية. وفي أجواء كهذه كان طبيعيا أن يظهر قبل سنوات مصطلح الجريمة الإلكترونية، ويطفو أمثال هؤلاء المستعار ون على السطح وفى كل المواقع .لكن يبدو أن جرائم الإنترنت لا تزال تبحث عن عقاب وعن رادع يحد من سطوة هؤلاء المستعار ون!

ان مشاكل السب والشتم عبر الانترنت هي الطريقة التي يلجا إليها بعض ضعفاء النفوس عديمي الضمير والأخلاق في عدة مواقع فى صفحات التواصل الاجتماعي( الفيس بوك) فهدا ناتج عن البيئة والمحيط الذي يعيشون فيه فالكل يشاطرني الرأي ان كان كل من يستعمل الانترنت خاصة هؤلاء الطائشون العابثون الفاسدون عديمي الضمير والإحساس الذين لاحول ولا قوة لهم إلا ان ان يقوموا بتلك التصرفات الهابطة الطائشة , فهم يعيشون حالة من اليأس من شدة التخلف والجهل وانحطاط فى الرؤية والأخلاق المتدنية الهابطة فى محيطهم الاجتماعي الذي يعيش فيه أمثال هؤلاء المفسدين الجبناء .

هؤلاء النرجسيون ضعفاء العقول يفتقرون إلى أسس ومبادئ وقواعد الثقافة الأخلاقية غير مثقفين تنقصهم القدرة على التحاور والنقاش والاستماع إلى أراء الناس والمناقشة البناءة وإبداء الراى و الراى الآخر وصلو إلى حد الإفلاس العلمي والاخلاقى يستسهلون لغة القذف والسب والشتم والردح والتطاول على الشرفاء من ابناء شعبنا الفلسطيني فيجد نفسه انه قد فعل الصواب من تلك التصرفات ولا يعلم ان التخلف هو صاحب فكرته والجهل هو قائدة والانحطاط الاخلاقى سيد موقفه.

أن الاستخدام السيئ لوسائل الإعلام الالكتروني والمعلوماتية الحديثة قد يمس الشخص في دينه وعقيدته و إيمانه .فكم من شخص تطاول على غيره عبر الفيس بوك بالكلمات الجارحة والاتهامات الباطلة وكم من فتاة اتهمت بشرفها و كم من فضيحة قد سبب فيها أناس لأناس العداء والبغضاء بدافع المكر والغدر والحقد والكراهية المقيتة.كل هذه الأفعال او التصرفات والأعمال الشيطانية السيئة نهانا الدين الإسلامي عنها فماذا يمكن ان نصف سلوك هؤلاء المفسدون ضعاف العقول( المازاخيون) .قد يقول احد الأشخاص ان الفراغ وعدم الامبالاه قد يدفع هؤلاء لارتكاب هذا الأسلوب المتدني السخيف من السب والشتم والقذف , أنا أقول أبدا ليس هو السبب بل اختفاء الوازع الديني والثقافي والاخلاقى و عدم تحمل المسؤولية هما السبب المباشر.

إن الجرائم التي ترتكب عبر تقنية المعلومات وعلى صفحات الفيس بوك أو بواسطة استخدام شبكة الانترنت متنوعة وكثيرة.. وهي دائما في ازدياد نتيجة التطور العلمي والتكنولوجي المتواصل.. إما أن يكون محل الاعتداء فيها هو المال.. وأما أن يكون محل الاعتداء فيها هو الأشخاص.. ومن أمثلة جرائم الاعتداء على الأشخاص عبر تقنية المعلومات جريمة السب والقذف والتشهير واتهام الناس بالباطل . إذ تعد هذه الجرائم من الجرائم التي لها الأثر البالغ سلبا على استقرار حياة الناس .. وهي الأكثر شيوعا وانتشارا خاصة بعد ظهور الفيس بوك. إذ يساء استخدام هذه التقنية للنيل من شرف الغير أو كرامته أو اعتباره أو تعرضه إلى بعض الناس الشرفاء ذو الأخلاق الحميدة واحتقارهم بصورة مهينة ومؤذية فنجد الكثير منهم يقومون بالتطاول على علماء الإسلام وغيرهم من الشخصيات العامة والوطنية المخلصة الشريفة. للتشهير بهم والنيل من عزائمهم وإضعافهم وتشويه صورهم الجميلة والمثالية بين الناس.

أن الانترنت التي ماهي إلا نتاج لنهضة فكرية وعلمية وتكنولوجية معلوماتية اسىء استخدامها.ولو أن مخترعيها عرفوا أن استخدامها سيغلب عليه الجانب السلبي لما فكرو في ابتكارها أصلا.

إذا أردنا ان نتكلم عن هذه الظاهرة من الناحية الاخلاقيه فهذا الفعل شنيع والله لمن الغرابة أن يكتب الشخص لغرض التهكم والحط من قيمة الناس والنيل من عزائمهم. الشخص الذي يستغل هذه الوسيلة لهذا الغرض لا يمكن وصفه إلا بأنه ضعيف الشخصية وفاقد للأهلية معدوم الضمير والأخلاق .من حق أي شخص أن ينتقد ويعاتب ويحاور ويستمع ويبدى المشاركة الايجابية مع الآخرين وإبداء الراى و الراى الآخر بعيدا عن اتهام الناس بالباطل وقذف الشرفاء من ابناء هذا الوطن.

أما من الناحية الشرعية فالقذف والسب والتعدي على حرمات الناس فهو محرم شرعا.( وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ). لان الله يراقب ويحاسب على الأقوال والأفعال واعلم ان حريتك تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين

ان الفكرة الأساسية التي وضعت لأجلها صفحات الفيس بوك هي للتعارف والتواصل بين مختلف شعوب العالم حتى أصبح العالم وبفضل هذه التقنية العلمية والتكنولوجية المتطورة يسمى القرية الصغيرة . وللأسف الشديد هناك من يستغل هذه التكنولوجيا في السب والشتم والأدهى والأمر هو ان يكون السب والشتم من المسلمين ممن يحملون راية الإسلام الدين الحنيف الذي ينبذ ويستنكر بمثل هذه الأعمال لذا وهذا تحليلي الخاص فان السب والشتم عبر الانترنت يعبر عن حالة البؤس والانحطاط و اللا مسؤولية التي وصلنا إليها نحن المسلمين .

الانترنت نعمة من النعم التي أتاحها لنا الله عزوجلّ ، فإذا أحسن استغلالها ازددنا خيرا ومنفعة، وإذا أسأنا استغلالها خبنا وخسرنا وانزلقنا إلى مهاوى الردى، إنّ السبّ والشتم من أخلاق السوقية وذوي الشخصيّات المنحطة الهابطة نحن بحاجة إلى التعامل معها بطريقة أو بأخرى، اعتقد أن من يسب و من يشتم هو من يشعر بالنقص في شخصيته، من لا يستطيع فرض نفسه داخل المجتمع فيوجه كلاما غير لائقا إلى الآخرين بهدف التنفيس عن نفسه بالضغائن والكراهية والحقد على الآخرين وهو ما يسمى فى علم النفس ( بالإسقاط) هؤلاء مرضى نفسانيين تنقصهم المعالجة النفسية والتوجه الديني والاخلاقى ان الذي يبحر فى صفحات الانترنت و هو متخفي وراء اسم مستعار ربما في رأيه هو يحميه ولا يراه احد، و لكن لنعلم كلنا إن لم يرانا أو يكتشفنا أحد فإن الله يرانا و في كل لحظة،

إخواني الكرام هناك تجاوزات لااخلاقية يقوم بها البعض من العابثين على صفحات الفيس بوك والقضية قضية وعي و نضج فكري والمبدأ يقول ان حريتك تنتهي عند ابتداء حق الغير والمشكل ليس في الرقابة لأننا لا يمكننا ان نضع شرطيا فوق كل فرد فشرطيك هو ضميرك وأخلاقك وإما بالنسبة للسب والشتم لا يخدم ولا يبني ولكنه يهدم ونحن في حاجة إلى النقد البناء الذي ليس وراءه خلفيات ولا بد ان نقول لمن أحسن أحسنت ونقول لمن أساء أسأت بدون تجريح فهذه السلوكيات ان دلت على شيء فإنما تدل على إننا لم نهضم الديمقراطية ولم يرقى لدينا اسلوب الحوار قد نختلف في المفاهيم وفي وجهات النظر وهذا طبيعي لان الدنيا عبارة عن عدة زوايا وكل واحد ينظر إليها من زاوية وهكذا تختلف وجهات النظر "الكلمة قد تكون بلسما لمن كان في الفراش طريح وقد تكون سهما قاتلا لمن كان معافى صحيح وديننا الحنيف يأمرنا بذالك واكبر دليل على ذالك لقد أعطانا الله اكبر مثال في ذالك عندما قال: { أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ *تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ *

فلنترفع عن هذه السلوكيات التي لا تبت لديننا الحنيف بأي صلة ولقد ترك لنا نبينا عليه الصلاة والسلام صيغة الوعظ عن طريق التعريض على سيبل المثال قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعمل الأساليب اللفظية في التوجيه غير المباشر في مثل قوله صلى الله عليه وسلم: "ما بال أقوام يشترطون شروطًا ليست في كتاب الله" وهذه قمة الوعظ( وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن ان الشيطان ينزغ بينهم ان الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا )

دعوتي إليكم جميعا سواء أصدقاء أم زوار إلى التحلي بمكارم الأخلاق والترفع عن الدناءات من الأفعال والأقوال وليكن هم كل منا هو النفع والانتفاع لأغير ولا تنسوا رقابة الله التي هي فوق كل رقابة

والانترنت هو فضاء لكل الخير لمن استعمله في خير وفضاء لكل الشرور فيمن استعمله في شر وبالتالي فان الأمر موكول للضمائر و ما تمليه على أصحابها الموضوع متشعب كثير هو الحديث فيه ولا يسعنا الخوض في جميع النقاط..فهذا اقل ما يمكنني قوله نسال الله ان نكون ممن يقولون القول فيتبعون أحسنه ..



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية