جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 308 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: وليد ظاهر : الدولة قادمة لا محالة
بتاريخ الثلاثاء 18 سبتمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء


الدولة قادمة لا محالة

وليد ظاهر - الدنمارك

كنت اعتزم عدم الكتابة في هذه الفترة، لكن تطور وتسارع الاحداث دفعني الى الكتابة،



الدولة قادمة لا محالة

وليد ظاهر - الدنمارك

كنت اعتزم عدم الكتابة في هذه الفترة، لكن تطور وتسارع الاحداث دفعني الى الكتابة، حيث انه من خلال متابعتي للاحداث والاخبار اليومية، هناك ما يدعو منها الى التفائل وآخر الى التشائم، وفي ظل المؤامرات والمكائد التي تحاك للنيل من رمز شرعيتنا الفلسطينية الرئيس ابو مازن، اصبح من الواجب علينا عدم الوقوف مكتوفي الايدي، وانما يجب علينا الدفاع والذود عن القيادة الفلسطينية، خاصة ان المستهدف ليس شخص القيادة وانما ما تمثله.

ان وتيرة التصعيد الاسرائيلية، والتي تجاوزت الخطوط الحمر، حتى ان الوقاحة وصلت بحكومة الاستيطان، وعلى لسان وزير خارجيتها المتطرف ليبرلمان، الدعوة الصريحة للخلاص من الرئيس رمز الشرعية الفلسطينية، ليس الا لتموضعه في خندق الثوابت والحق الفلسطيني، وعجز حكومة التطرف الاسرائيلية عن الوقوف بوجه ما حققته وتحققه القيادة الفلسطينية من انجازات وانتصارات على المسرح الدولي، وكذلك السياسة الحكيمة للرئيس الفلسطيني الثابت على الثوابت،والتي ادت الى محاصرة الحكومة الاسرائيلية دوليا، فهي تعيش عزلة ووزير خارجيتها ليس مرحب بقدومه الى اي دولة، والذي اضحى بلا عمل الا التطاول وانتهاج لغة البلطجة والاجرام، لغة الشوارع والبارات، والتي تنم عن ضعف.

ان اصرار القيادة الفلسطينية على التوجه الى الجمعية العمومية للامم المتحدة لنيل صفة مراقب، كان سببه الرئيسي التعنت الاسرائيلي، فان حكومة التطرف الاسرائيلية تريد سلام على مقاسها الاسرائيلية فلا عودة للاجئين، والقدس عاصمة اسرائيل، والاعتراف بيهودية الدولة، ولا للتباحث بمرجعية القوانين الدولية، ولا للاعتراف بدولة فلسطينية على حدود 67.

ان الازمة الاقتصادية والاحتجاجات التي شهدتها الاراضي الفلسطينية، نستطيع فهمها، ولكن الازمة الاقتصادية اولا ازمة دولية تعاني منها معظم الدول، وازمتنا نحن الفلسطينيون في الاحتلال فهو اساس الازمات كلها، لذلك يجب ان يكون شعارنا"الشعب يريد ازالة الاحتلال"، ونذكر بان القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس، وكذلك الدستور الفلسطيني قد ضمن حق التظاهر للشعب والتعبير عن آرائهم، ولكن التخريب وانحراف التظاهر، مما يؤدي الى تدمير وتخريب الانجازات والممتلكات الفلسطينية مرفوض مرفوض، ولا يسعنا هنا الا ان نشيد ونتقدم بكل الشكر والاحترام للاجهزة الامنية الفلسطينية، التي تعاملت بطريقة حضارية مع المتظاهرين.

ولكن المستهجن ان تسارع قيادات حمساوية الى ركوب الموجة، وترديد الاسطوانة المشروخة من اجل الانقضاض على المشروع الوطني والنيل من القيادة الفلسطينية، ليس الا وقاحة ما بعدها وقاحة، وهذه القيادات تصر على تعميم فكرها الظلامي، والذي بني على الدم وعدم قبول الآخر.

وتلك القيادات الحمساوية التي تنتهز الفرص وتتصيد في المياه العكرة، لم يعد لديها اي رادع اخلاقي او ديني، لا تريد سوى اقامة امارتها الظلامية في قطاع غزة، واكبر شاهد على ذلك اعلامها الموجه وبالاخص قناة "الاقصى"، والتي لا تستحق الا تسمية قناة "الافعى"، لانها اختزلت رسالتها الاعلامية في بث السموم، ونشر الفتنة والعداوة والكراهية بين ابناء الشعب الواحد.

والمستغرب انه في نفس الوقت التي تشتد به الحملة الاسرائيلية بحق قيادتنا الفلسطينية، ان تتساوق تلك القيادات الحمساوية معها، وتسل سيوفها ليس لمقارعة الاحتلال، بل للانقضاض على القيادة ومشروعنا الوطني.

ولا اقول لهم الا يا اصحاب الاجندات الخارجية الغير فلسطينية، اعلموا انه اذا لم تراجعوا انفسكم وتعودوا الى رشدكم، فسيكون مصيركم بالحتم الى مزابل التاريخ، وان شعبنا شعب الجبارين لن يرحمكم، فمهما طال او قصر الزمن انتم الى زوال.

واخيرا نقول ان الدولة الفلسطينية قادمة لا محالة والاحتلال الى زوال، شاء من شاء، وابى من ابى وان غدا لناظره لقريب.

مدير المكتب الصحفي الفلسطيني – الدنمارك "فلسطيننا"




TLF. 004520917005


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية