جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 890 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: معتصم حمادة : عندما يتحدث فايسغلاس
بتاريخ الأربعاء 05 سبتمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

عندما يتحدث فايسغلاس

معتصم حمادة
الحرية: دوف فايسغلاس، المدير السابق لديوان رئيس الوزراء أرييل شارون، ومستشاره السياسي. عرف عنه،


عندما يتحدث فايسغلاس

معتصم حمادة
الحرية: دوف فايسغلاس، المدير السابق لديوان رئيس الوزراء أرييل شارون، ومستشاره السياسي. عرف عنه، على الأقل بالنسبة لنا، أنه من أكثر السياسيين الإسرائيليين صراحة. وصراحته هذه، لا تنبع من دوافع أخلاقية، إذ تعودنا أن نسمع سياسيين إسرائيليين يلجأون إلى الأيدولوجيا، وإلى الديماغوجيا لتبرير السياسة العدوانية لكيانهم. أكثر هؤلاء ديماغوجية هو شمعون بيريس، رئيس الدولة في الكيان الصهيوني.. صراحة فايسغلاس كانت تتطلبها ضرورة الدفاع عن سياسة رئيس الوزراء، آنذاك، شارون. كما كانت تتطلبها ضرورة إبراز محاسن هذه السياسة في عيون الإسرائيليين، خاصة عندما يعلو صوت المعارضة في انتقاد قرارات شارون ومواقفه.

في هذا السياق نتذكر جيدا كيف «لفت» فايسغلاس نظر المراقبين الفلسطينيين والعرب إلى أهمية رسالة الضمانات الأميركية التي بعث بها الرئيس السابق بوش الإبن إلى شارون في 14/4/2004. هذه الرسالة كانت، للأسف، ستمر مرور الكلام أمام ناظري صف واسع من المراقبين الفلسطينيين والعرب، لولا أن فايسغلاس تولى هو شرح أهميتها وموقعها المقرر في العلاقات الأميركية ـ الإسرائيلية. واعتبر فايسغلاس، هذه الرسالة بمثابة وعد جديد، والتزام تاريخي، تقدمه الولايات المتحدة لإسرائيل، يكرس وجودها إضافة إلى وعد بلفور، الذي أعطى الضوء الأخضر للبدء ببناء أساساتها البشرية والإدارية والعسكرية وغيرها، غير أن الفرق بين وعد بلفور، و«وعد» بوش في رسالة الضمانات المذكورة آنفا، أن بوش «يلزم» الولايات المتحدة، كما أوضح فايسغلاس، بالعمل على «توسيع» إسرائيل، عبر نسف خطوط الرابع من حزيران، وشطبها من المعادلات السياسية للحل. كما يضمن «يهودية» إسرائيل عبر إسقاط حق العودة للاجئين الفلسطينيين. كما يكرس القدس عاصمة «أبدية» للكيان، عبر رفض «إعادة تقسيمها»، أي رفض الانسحاب الإسرائيلي من المدينة المقدسة. ولقد صدق فايسغلاس في تحليله لرسالة الضمانات هذه، إذ لجأ إليها نتنياهو، عندما تحدث الرئيس الأميركي الحالي باراك أوباما عن خطوط حزيران كأساس للحل. استل نتنياهو رسالة بوش، وقذفها في وجه أوباما باعتبارها وثيقة ملزمة للإدارة الأميركية، أيا كانت انتماؤها الحزبي، أجمهورية كانت، أم ديمقراطية، وبناء عليه تراجع أوباما عن موقفه، واعتبر أن مبدأ تبادل الأرض بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في مفاوضات الحل الدائم من شأنه أن يلغي خطوط الرابع من حزيران. كانت مناورة من أوباما، لأجل العودة للالتزام برسالة بوش إلى شارون.
المحطة الثانية التي لعب فيها فايسغلاس دورا مهما حاول فيه أن يدافع عن سياسة شارون، لكنه، ودون أن يدري، قدم خدمة لصالح القضية الفلسطينية، هي توصيفه لجدار الفصل والضم العنصري. فعندما شرعت إسرائيل بإقامة هذا «الجدار» ادعت أنه مجرد «سياج» وظيفته أن يدرأ عن إسرائيل خطر تسلل رجال المقاومة الفلسطينية (المخربين والإرهابيين) إلى مناطق 48، خاصة بعد أن كثرت عمليات التسلل هذه، ونجحت في تفجير عدد من الأهداف في المدن الإسرائيلية، دار جدال حول الوظيفة الحقيقية للجدار، حتى أنه حين أجرت الأمم المتحدة تحقيقا، بعثت لها وزارة الخارجية الإسرائيلية بمذكرة تشرح فيها «الأهداف الأمنية» لهذا الجدار.
فايسغلاس كان أكثر جرأة، حين صرح أكثر من مرة، في معرض دفاعه عن قرار شارون الانسحاب من جانب واحد من قطاع غزة، دون التفاوض مع الفلسطينيين أو توقيع اتفاق معهم. كما كان أكثر جرأة، حين حاول أن يدافع عن خطة شارون «الانكفاء» من جانب واحد في الضفة الفلسطينية والقدس المحتلتين. بعد أن أكثر من الحديث عن الافتقار إلى مفاوض فلسطيني. أراد شارون أن يتجاوز العملية التفاوضية واستحقاقاتها السياسية. وهذا ما أقرّ به فايسغلاس أخيرا، حين اعترف، أمام الرأي العام، في أكثر من مقابلة صحفية وفي أكثر من تصريح إعلامي، أن شارون، ببنائه للجدار، إنما يرسم «الحدود الجديدة» لإسرائيل، ليفرضها على الفلسطينيين كأمر واقع، وبحيث، يأتي الفلسطينيون مرة أخرى إلى طاولة المفاوضات سيأتون وفقا لواقع جغرافي جديد لا يمكن لأحد أن يتجاهله، هذا الواقع بناه جدار الفصل، وبالتالي، يكون شارون قد نفذ مخططه لما يسميه بالحل الوسط، أي التخلي عن أجزاء من الضفة وضم الأجزاء الأخرى والقدس إلى الكيان. التخلي عن المدن والمناطق المكتظة بالسكان الفلسطينيين، وضم الأراضي الزراعية ومدنية القدس. ثم وضع خطة لاحقا لتهجير من يمكن تهجيره من الفلسطينيين، ممن بقوا في القدس، أو خلف «الجدار» لجهة الغرب. وشرح فايسغلاس مطولا قول شارون إن إسرائيل لا تريد أن تحتل شعبا آخر. ودعا إلى التمييز بين «الشعب والأرض» وكيف أن شارون وضع خطة لحل، يضمن من خلاله الاستيلاء على أكبر مساحة من الأرض الفلسطينية المحتلة، وأن يتخلص، في الوقت نفسه، عن أكبر عدد من السكان الفلسطينيين العرب، حفاظا على «يهودية» الكيان، وعدم إغراقه «بالأغيار» وحتى لا تتحول إسرائيل إلى دولة ثنائية القومية، يكون فيها اليهود، بعد زمن هم الأقلية.
غادر شارون الحكم، كما غادره حزبه الجديد كاديما. وتوارى فايسغلاس عن الأنظار. لكنه عاد وأطل علينا مرة أخرى في «معاريف» في 19/8/2012، في مقالة تحت عنوان «الخطية الأولى» ـ أوسلو فعل خيرا لليهود..
في هذه المقالة يدافع فايسغلاس عن رئيس الدولة شمعون بيريس (من قادة كاديما الذين غادروا حزب العمل والتحقوا بشارون). ويعرض على القرار «الأفعال الحميدة» و«الخدمات الجليلة» التي قدمها بيريس لإسرائيل. هو بذلك كان يرد على الذين طالبوا بيريس بعدم التدخل في الملف النووي الإيراني وعدم الاعتراض على قرار تل أبيب ضرب طهران وباقي المدن الإيرانية. وليعزز فايسغلاس وجهة نظره في الدفاع عن بيريس، يذكر الرأي العام الإسرائيلي بأن بيريس هو من جاء باتفاق أوسلو. ويذكر أنه بفضل هذا الاتفاق فإن إدارة حياة 5,3 مليون فلسطيني في الضفة وغزة هي على السلطة الفلسطينية وليس على دولة إسرائيل، يقول فايسغلاس مخاطبا الرأي العام الإسرائيلي «تخيلوا، في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد، لو كانت مسؤولية إعالة هؤلاء الفلسطينيين تقع على عاتق إسرائيل». ويجيب: أن هذا سيكون مصيبة للاقتصاد الإسرائيلي.
ثم يلقي فايسغلاس الكرة في ملعب خصومه وخصوم بيريس، فيسأل نتنياهو لماذا لم يلغِ الاتفاق مع الفلسطينيين حين وصل إلى السلطة في إسرائيل عام 1996، ما دام «أوسلو» حسب إدعاء الليكود، آنذاك، يحمل لإسرائيل «المصائب التاريخية». فايسغلاس يشهد بما قال له أحد الفلسطينيين من أن اتفاق أوسلو يعتبر «ترتيبا إسرائيليا عبقريا». لماذا؟ ولأنه السجن الوحيد في العالم الذي يكون فيه السجناء هم المسؤولين عن إعالة أنفسهم، دون أن تتحمل إدارة السجن أية مسؤولية.
ويضيف «لأن إسرائيل تتمتع بصلاحيات صاحب السيادة في مناطق الفلسطينيين، ولكنها غير ملزمة بواجبات صاحب السيادة». ويختم فايسغلاس: هذه هي خلاصة اتفاق أوسلو. وبناء عليه يدعو الإسرائيليين للاعتذار من بيريس، ولتقديم آيات الشكر له، على الخير الذي فعله لبلاده.
بعد الذي قاله فايسغلاس عن اتفاق أوسلو، وبعد الذي نقله على لسان «صديقه» الفلسطيني.. هل ما زال هناك ما يمكن لنا أن تزيده في هذا المجال؟.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية