جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 252 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: وليد ظاهر : التقرير الاخباري: ابو مازن الثابت على الثوابت
بتاريخ الثلاثاء 25 يناير 2011 الموضوع: قضايا وآراء

Palestinian President Mahmoud Abbas gestures ...
التقرير الاخباري: ابو مازن الثابت على الثوابت
 

بقلم: وليد ظاهر*
كشفت إحدى وثائق موقع "ويكليكس" نشرت أمس السبت، عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال خلال اجتماع خاص جمعه مع بعض القيادات اليهودية في الولايات المتحدة إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس هو "أخطر زعيم عربي وفلسطيني واجهته إسرائيل عبر تاريخها الطويل".



التقرير الاخباري: ابو مازن الثابت على الثوابت
 

بقلم: وليد ظاهر*
كشفت إحدى وثائق موقع "ويكليكس" نشرت أمس السبت، عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال خلال اجتماع خاص جمعه مع بعض القيادات اليهودية في الولايات المتحدة إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس هو "أخطر زعيم عربي وفلسطيني واجهته إسرائيل عبر تاريخها الطويل".
وأضاف خلال الاجتماع أن عباس "يدمر صورة إسرائيل في محافل عدة، فيما يبني دولته فلسطين على الجبهة الداخلية عبر رئيس وزرائه سلام فياض"، بحسب ما ذكرته وكالة (وفا) الفلسطينية. وأوضحت أن نتنياهو قال في الوثيقة "لقد حاولنا استخدام حماس ضده (عباس) ولم ننجح، وحاولنا استخدام بعض رجال فتح ضده ولم ننجح، بل إنه كسب مزيداً من الشعبية، لذلك يجب أن نتخلص من هذا الرجل، ونريد مساعدتكم لإضعافه داخل الدوائر السياسية الأميركية المهمة".
وقال باراك خلال محاضرة ألقاها الأسبوع الماضي أن سياسة نتنياهو تجلب ضررا كبيرا على إسرائيل حيث تمكّن ابو مازن وسلام فياض من سحب الشرعية عن إسرائيل وعزلها دوليا وان الأمر قد يقود الأمم المتحدة في شهر سبتمبر القادم لاتخاذ قرار الاعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس في حين تصبح إسرائيل معزولة وتحت ضغط لا يتوقف من جانب حلفائها وأصدقائها.
وذكر عادل عبد الرحمن في مقال بعنوان "ليبرمان و«حماس» يتكاملان" التالي:
أفيغدور ليبرمان، وزير خارجية حكومة اليمين المتطرف عمق المنطق الانقلابي الحمساوي، في المؤتمر السنوي لسفراء اسرائيل المعتمدين لدى دول العالم، حين وصف السلطة الوطنية بأنها «كيان غير شرعي»، لأن ممثلي السلطة (حركة فتح) خسروا «الانتخابات» ووفق ادعائه الكاذب انها (السلطة) ترفض «اجراء انتخابات جديدة خشية من فوز حماس».
وكان زعيم حزب الترانسفير «اسرائيل بيتنا» افترى على الحقيقة، التي بات يعرفها القاصي والداني في العالم، حين ادعى: ان السلطة الوطنية «غير معنية» بالتفاوض، معمقا تزويره للحقيقة بالقول: انه «حتى لو اقترحت اسرائيل الانسحاب الى حدود 48 فان الفلسطينيين سيجدون تبريرا لعدم التوقيع على اتفاق سلام معنا».
جاء هذا المدخل البائس ليخلص الى ما تطمح له حكومته الصهيونية المتطرفة ورئيسها، ومفاده الدعوة الى «اتفاق مرحلي بعيد المدى مع الفلسطينيين يرتكز على موضوعي الأمن والاقتصاد»، ليس هذا فحسب، وانما لـ «يترك القضايا الجوهرية الى مرحلة لاحقة»، الله وحده يعلم في أي حقبة زمنية من التاريخ القادم يمكن ان تعالج؟!.
ما جاء على لسان الوزير الاسرائيلي المافيوي، يشير أولا الى التوافق والتكامل بينه وبين حركة الاخوان المسلمين فرع فلسطين، في وصف السلطة الوطنية، وبالتالي قيادتها الشرعية والمنتخبة بأنها «غير شرعية».
والهدف من ذلك، الاساءة للقيادة الوطنية وسلطتها المدافعة عن المصالح العليا للشعب من خلال تنفيذها لسياسات الرئيس ابو مازن، الرئيس المنتخب مباشرة من الشعب، ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية، كونها (السلطة) رفضت الانصياع لمشيئة حكومة الارهاب المنظم الاسرائيلية، كما رفضت التساوق مع خيارها التصفوي، الذي أكد عليه ليبرمان، وهو الخيار الاقتصادي، نقيض خيار حل الدولتين للشعبين على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967.
ومن موقع آخر، تتكامل حركة حماس الانقلابية مع رؤية صاحب نظرية الترانسفير، التي تواصل هجومها على السلطة وقيادتها الوطنية، والادعاء بأنها سلطة «غير شرعية»!.
سبحان الله، كيف حصل هذا التوافق والتناغم الاسرائيلي - الحمساوي؟ وما هي أسبابه؟.
كما أشرنا فان الهدف هو الانقضاض على السلطة الوطنية وقيادتها الشرعية، «حماس» تريد تمدد انقلابها، واسرائيل تريد التخلص من القيادة الوطنية لأنها ترفض سياسة الاملاءات الاسرائيلية.
ثانيا: كشف ليبرمان القبيح عن افتراء غير مسبوق سياسيا حين ادعى ان القيادة الشرعية الفلسطينية ترفض خيار التسوية، لأن الاقطاب الدولية وفي مقدمتهم الولايات المتحدة ودول العالم قاطبة وانصار السلام الاسرائيلي، وحتى تجار التزوير والكذب في حكومة اسرائيل الاقصوية بدءا من رئيسها نتنياهو وحتى آخر وزير، يعلمون علم اليقين ان القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس التزمت باستحقاقات عملية السلام ونفذتها وأعلنت بلسان رئيس منظمة التحرير عن مد يدها لحكومة اسرائيل والادارة الاميركية لترجمة استحقاقات التسوية خلال فترة شهور قليلة، لا سيما وان كافة الملفات الأساسية للحل النهائي تمت مناقشتها وباتت الأمور واضحة من وجهة النظر الفلسطينية ومع ذلك رفضت حكومات اسرائيل المتعاقبة الالتزام باستحقاقات مرجعيات التسوية، وعملت جميعها وخاصة حكومة إئتلاف أقصى اليمين الصهيوني على ضرب ركائز عملية السلام، وتخندقت في خنادق خيار الاستيطان الاستعماري، ضاربة عرض الحائط بمصالح الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي ومصالح شعوب المنطقة والعالم، الأمر الذي يكشف عن هشاشة وافلاس الفكر السياسي الاسرائيلي، الغارق في متاهات الميثولوجيا والفكر العنصري الرجعي المعادي لأية توجهات سلمية.
وكما ذكرنا، فان رئيس الدبلوماسية الاسرائيلية، لا يعبر عن نفسه في مؤتمر سفراء اسرائيل السنوي، انما يعكس رؤية حكومته المعادية لخيار السلام، ما يفرض على الاقطاب الدولية وخاصة الولايات المتحدة التصدي للخيار الاقتصادي النتنياهوي - الليبرماني، نقيض خيار التسوية، لا التراجع أمام بلطجة حكومة اليمين الصهيوني المتطرف، والانكفاء عما تم التوافق عليه مع الادارات الاميركية السابقة، ومع ادارة اوباما نفسها.
بالمحصلة، يخلص المرء الى نتيجة واضحة وبائنة كالشمس، ان الهجوم متعدد الرؤوس القادم من اسرائيل وحركة حماس الانقلابية وأنصارها، ليدلل على عمق التناغم والتكامل بين كل اعداء منظمة التحرير والسلطة الوطنية وقيادتها الشرعية، حاملة لواء المشروع الوطني والمدافع الأمين عن الاهداف الوطنية ومصالح الشعب العليا.
وكتب حافظ البرغوثي مقال بعنوان "حياتنا - وبئس ما يعملون":
هذا ما جاء في احدى وثائق ويكيليكس، بشأن الرئيس ابو مازن.. حتى نتأكد من اهداف الحملات الذئبية المستمرة والكاذبة للنيل من الرئيس وموقفه الثابت. فاسرائيل لم تعدم وسيلة سواء داخلية او خارجية للاطاحة بالرئيس واغتياله سياسيا بحرمانه من تحقيق اي انجاز سياسي واستخدمت كما هو واضح حركة حماس وبعض عناصر فتح المهزوزة لهذا الغرض وتطوع في كتيبة غولاني كتاب ومحللون في الصحف العربية ورجال افتاء كالقرضاوي ورجال اعمال مثل خالد سلام وشركاه الذين حاولوا تقديم اوراق اعتماد لليمين الاسرائيلي وبالتحديد للوزير ليبرمان بالسعي للافراج عن المصور الاسرائيلي الذي اعتقل في ليبيا مقابل السماح لسفينة اغاثة ليبية بالرسو في غزة لكن اسرائيل رفضت فتمكن ليبرمان عن طريق صديقه النمساوي رجل الاعمال والكازينوهات مارتن شلاف من اطلاق سراحه للعلاقة بين شلاف وسلام الذي يعمل في طرابلس حاليا. طبقا لما نشرته الصحف الاسرائيلية في حينه.
فالبعض الذي اتخذ من السلطة مشروعا تجاريا ما زال يحاول ذلك حتى الآن وكأنه لم يشبع لأن محدثي السلطة والنعمة جشعون لدرجة التضحية بكل المقدسات من اجل الصفقات. ولعل كلام نتنياهو يكشف الكثير مما نواجهه حاليا من تعاظم الهجمة ضد السلطة على كل المستويات الاعلامية «والاخوانية المتأسلمة» والكتبة والتيارات المهزومة والمأزومة وآكلة السحت والفكوك المفترسة والقوارض. فثمة من يمارس بيزنس السياسة والمال وبيزنس الدين والمال وبيزنس الجهاد والمال والانفاق.. وبئس ما يعملون.
ان كل ما سبق يشير الى ان الحملات الظالمة التي تشن على القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس الفلسطيني، تريد النيل من الموقف الفلسطيني، لاتها بصراحة تتناغم وتتقاطع في العمل على تقويض المشروع الوطني الفلسطيني، من اجل الحيلولة دون تحقيق الحلم الفلسطيني في اقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس، واننا نؤكد لهم بأنهم لن ينالوا من عزيمة وارادة القيادة الفلسطينية وعلى رأسها ابو مازن الثابت على الثوابت، واخيرا نستشهد بقول الرئيس الفلسطيني: «إن الاحتلال إلى زوال وأن الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية آتية لا محالة».
 

*المدير والمشرف على المكتب الصحفي الفلسطيني – الدنمارك (فلسطيننا)
http://www.fateh.dk
 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية