جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 136 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عدلي صادق : حول محنة جوليان أسانج
بتاريخ الخميس 23 أغسطس 2012 الموضوع: قضايا وآراء


حول محنة جوليان أسانج
عدلي صادق

يُستفاد من تغطيات الصحافة الأمريكية،



حول محنة جوليان أسانج
عدلي صادق
يُستفاد من تغطيات الصحافة الأمريكية، لمأزق مؤسس "ويكيليكس"، الاسترالي جوليان أسانج، الحبيس الآن داخل سفارة الإكوادور في لندن؛ أن هناك عاصفة من الاعتراضات التى بدأتها أوساط النخبة، من نشطاء حقوق الإنسان، والأدباء ورموز صناعة السينما، والإعلاميين والمثقفين. وأسانج هذا، محسوب على فئة الإعلاميين. فهو صحفي ومحرر وناشر، وناشط سياسي كان يحل ضيفاً على برامج الحوار. فضلاً عن ذلك، هو مبرمج حاسوب هاوٍ، كان راغباًً منذ نعومة أظفاره في أن يصبح "ناشط هاكر". ولما تحقق له ذلك، باتت المصالح الأمنية في الغرب، تصفه بـ "إرهابي هاي تك" أو عالي التقنية، بعد أن أصبح مؤسس ومحرر موقع "ويكيليكس" الإعلامي، بهدف ما وضع ما تيسّر من حقائق السياسة الدولية وخفاياها، بين أيدي كل من يعنيهم الأمر من الناس. التقط بطريقته، ما يزيد قليلاً عن ربع المليون برقية ديبلوماسية، أربعون في المئة منها خاصة وحصرية، ونحو نصفها غير مصنّفة، وهي متدرجة السرية. أما 6% منها، وهي نحو 13 ألف برقيية، فهي سرية للغاية. بعد هذا الطوفان، سرعان ما جرى الإيعاز لأستراليا بتقديم مذكرة اتهام لأسانج بخرق جميع القوانين التي تنظم قواعد الإفراج عن المعلومات السرية، وتصاعدت الضغوط عليه حتى بلغت حد تحذيره من احتمالات إلغاء جواز سفره. وعلى الرغم من إقرار الشرطة الاتحادية في استراليا، بأن ليس لديها ضد أسانج ما يستحق الإدانة، إلا أنه خشي من العودة، تحسباً لتحريك الدعوى ومواجهته باتهامات مستجدة!
في هذه الاثناء، استخدموا معه الأسلوب نفسه، وهو سلاح المرأة وغوايتها ثم شكواها، الذي اتبعته أوساط استخبارية مع رئيس صندوق النقد الدولي دومينيك ستراوس، اليساري صاحب الشعبية العالية، الذي كان ساركوزي يخشى منه، وجرى إسقاطه في لُجة المحاكم، باتهامات التحرش الشائن. بخلاف ذلك، بدأ الأمريكيون من خلال مصالح القضاء، تحقيقات عن بُعد، ثم انتهوا الى إصدار مذكرة القاء قبض ضد أسانج، مع إصدار تعليمات لبرامج التواصل الاجتماعي، بتقديم معلومات مفصلة عن موقع "ويكيليكس". أما المعلقون السياسيون، فقد استفادوا من مواد أسانج، بل اعتمدوا معلوماتها، وكانت فاتحة التأثير، تتعلق بما نُشر من برقيات أرسلتها السفارة الأمريكية الى واشنطن، حول حجم الفساد في نظام بن علي في تونس. ومن المفارقات، أن البرقيات، تضمنت رأياً يجزم بأن التونسيين محقون في ثورتهم وفي خروجهم الى الشارع لإسقاط النظام، ولا يحتاجون الى المزيد من الأسباب لكي يغضبوا ويثوروا. وربما يكون "ويكيليكس" بهذا الكشف عن المراسلات السرية، هو الذي تسبب في التهذيب العالي الذي أظهرته الإدارة الأمريكية حيال الثورات، انطلاقاً من قناعتها بأن الشعوب باتت تعرف أن أمريكا لم تكن غائبة عن كل ما جرى ويجري لها، وأنها على علم بحجم فساد واستبداد حلفائها من الحاكمين. وجزمت مجلة السياسة الخارجية (فورين بوليسي) الأمريكية، أن "ويكيليكس" هي سبب وضع الشعب التونسي على شفا الانفجار الذي أسقط النظام بعد أن وفر احتراق بوعزيزي شرارته. وفي الواقع، كانت التقارير تنم عن مهنية عالية تحلى بها الديبلوماسيون الأمريكيون، في مراسلاتهم وفي تسجيل الحقائق على الأرض، وإن كانت سياسات بلادهم تجافي الحقائق مثلما تجافي العدالة!
*   *   *
في عدد أمس، نشرت "نيويورك تايمز" مقالة مشتركة حول موضوع أسانج، لمايكل موور، أحد منتجي ومؤلفي السينما الأمريكية، وأوليفر ستون المخرج والمؤلف والمنتج السينمائي. قال كاتبا المقال، إن السينمائيين الأمريكيين الملتزمين، يفنون أعمارهم المهنية، لكي يقدموا أعمالاً تجسّد افتراضات ظنيّة، أو تخيلات، تتعلق بالأقبح والأقذر من أفاعيل حكوماتهم. وهؤلاء ممتنّون كثيراً لجوليان أسانج، الذي زودهم، بصور بانورامية واقعية، عن ذمائم السياسة الأمريكية، وهم يعتبرون هذه الصور، إنجازات تاريخية لأسانج. وهؤلاء، ومعهم الأمريكيون البسطاء، وربما الرأي العام العالمي المتعطش للحقائق؛ ينظرون بكل التقدير، لقرار الإكوادور، منح اللجوء السياسي للرجل، الذي يعيش الآن في سفارة هذا البلد في لندن!   
ويستعرض الكاتبان السينمائيان، موقف الإكوادور، من وجوهه القانونية والسياسية والأخلاقية، ويفنّدان ردود أفعال الساسة الأمريكيين، من كلا الحزبين، الجمهوري والديموقراطي، ضد أسانج، وهي التي بلغت حد الدعوة بلسان السناتورة ديانا فينستين، رئيسة لجنة المخابرات في الكونغرس؛ الى محاكمة أسانج بموجب قانون التجسس.
المهم، إن عدداً من أوساط النخبة الأمريكية، أشاروا باحترام الى فضل "ويكيليكس" لصاحبها جوليان اسانج، في كشف حقائق عن ممارسات قتل، كانت الولايات المتحدة ضالعة فيها مباشرة وبالدليل "البرقي". ومن بين هذه الممارسات، القتل الجماعي للمدنيين العراقيين، بطائرات الأباتشي. كما أماط أسانج اللثام،  عن الوجه البشع للسياسة الأمريكية في أفغانستان والعراق. ويشير مولفا السينما، في مقالتهما، الى ما سمياه "التواطؤ" الأمريكي مع "ديكتاتور" اليمن، في مقايضته لأن يصمت عن ضربات أمريكية من الجو، كثيراً ما كانت تقتل أبرياء من بلاده؛ مقابل دعم موقفه بصورة أو أخرى!
الإكوادور، بموقفها، كانت تنسجم مع مباديء الإعلان الدولي لحقوق الإنسان، وهي تعرض على البريطانيين والسويديين، أن يباشرا تحقيقاً مع أسانج، قبل تسليمه الى بلد يمكن ان يسلمه للأمريكيين. لكن الطرف الآخر يرفض. وكان أسانج نفسه، يطلب التحقيق معه في لندن. بل إن الإكوادور، حسب ما كتب السينمائيان في "نيويورك تايمز" عرضت على السويديين، أن يقوموا باستجواب أسانج ـ براحتهم ـ داخل سفارتها، ورفض السويديون بضغوط أمريكية. وفي الأيام الأخيرة، عرض أسانج عليهم أن يسافر ويسلم نفسه لهم مقابل تعهد من قبلهم، بعدم تسليمه الى الأمريكيين، ورفض السويديون تقديم تعهد كهذا، وكان ذلك أيضاً بضغوط أمريكية. وفي حال سماح بريطانيا لأسانج، بالسفر الى السويد لتسليم نفسه؛ فإن المعاهدات القائمة بين بريطانيا والولايات المتحدة، تمنع الأولى من تسليمه لأمريكا. لذا فإن الهدف بات أن يُرّحل الى السويد حيث يكون تسليمه أسهل!
الأوساط الأمريكية المتعاطفة مع أسانج، تقول إن ما تراه واشنطن جريمة ارتكبها الصحفي الاسترالي، لم تقع على أراضي الولايات المتحدة، لكي تطالب أميركا بتسليمه اليها، كذلك فإن أسانج ليس مواطناً أمريكياً لكي تطالب بتسليمه. ويقول المتعاطفون الأمريكيون مع الرجل، إن مثل هذا السلوك من حكومتهم، في الإصرار على اضطهاد صحفي، سيجعل الحكومتان الروسية والصينية، تستندان الى المنطق نفسه، لتطالبان بتسليم مراسلين صحفيين في أي مكان من العالم، يخرقون القوانين المعمول بها في البلدين، وإن هذا التوجه الأمريكي لجلب أسانج ومحاكمته في الولايات المتحدة، سيُنشيء قلقاً عميقاً في كل مكان، عند المعجبين وعند غير المعجبين بجوليان أسانج. وقد ناشد مثقفون وإعلاميون أمريكون، شعبي بريطانيا والسويد، مطالبة حكومتيهما الإجابة عن أسئلة أساسية تتعلق بهذه القضية: لماذا ترفضون استجوابه في سفارة الإكوادور في لندن؟ ولما ترفضون التعهد له بعم تسليمه للولايات المتحدة؟ ولماذا لا تنتهزون الفرصة، لتسجلون موقفاً فارقاً وتاريخياً، لصالح حرية الصحافة الاستقصائية، وحرية التعبير على مستوى العالم كله؟! وما تزال محنة أسانج قائمة، فيما هو حبيس طوعي لنفسه، في سفارة الإكوادور!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com
           
 

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية