جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 74 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الكريم عاشور : مسرحية رعاة البقر...والشهيد صدام العرب..!!!
بتاريخ الأثنين 20 أغسطس 2012 الموضوع: قضايا وآراء

مسرحية رعاة البقر...والشهيد صدام العرب..!!!

الاخوة القراء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه نبذة مختصرة لما في قلبي من الام وجروح اردة ان افضيها لكل من احب صدام حسين كرجل كانسان كقائد ان صح التعبير عسى ان لايغضب البعض من هذه الكلمة التي لايرضى بها الكثير ولا يريد الكثير ان يلفضوها رغم انها الحقيقة بعينها وان كان من كلامي خطاء فانا انتضر الرد بلا مجاملة..؟؟ مسرحية اهل الكهف كتبها........... العرب واخرجها....رعاة البقرا.. كان يوما حزينا الى حد القهر.. ذاك الذي افقنا فيه على تلفزات العالم وهي تنقل صور صدام حسين.. واعترف انني ماكرهت التلفزيون ولعنته مثلما فعلة ذالك اليوم لانه بث الصور التي لم يتمنى اي منى رؤيتها... صور الرئيس صدام حسين وهو يقبع في احدى المغاور..صور القاء القبض عليه ..وهو في اقصى درجات التعب والاعياء من كثرة الكر والفر والاختباء عن اعين الجيوش الامريكية التي تجندة للبحث عنه...وعندمااوقفته كان المشهد غاية في الاذلال والامتهان.ليس لصدام فقط بل لملايين العرب والمسلمين خاصتا ..وكانة الصدمة اقوى من الاحتمال وانفجرة العيون باكية وانفطرة القلوب دامية وسرحت النفوس شاردة مذهولة غير مصدقة لما حصل ويحصل لهذا الرجل الذي لم يفعل سوى ماأملاه عليه واجبه الوطني من رغبة في الدفاع عن وطنه وشعبه من سطوة المحتلين وظلم المستبدين اللصوص والقتلة وعندما القو القبض عليه صاحو فرحين مهلليين...طبعا لم يكن فرحهم وتهليلهم يستهدف شخص صدام بقدر ما كان يستهدف ملايين العرب والمسلمين ولانهم اعتبروا صدام رمز المقاومة والتحدي للغطرسة الامريكية فلا مفر من اذاقتهم فنون الاهانة والاذلال حتى يعرفو معنى ان يتجرا عربي على رفع راسه واعلاء صوته امام اميركا..وكان ماكان من تلك الصور التي تناقلتها كل تلفزات الدنيا لتخيم اجواء الحزن والقتامةوالكابة على الشعوب العربية رغم ماجهزته الادارة الامريكية من مرتزقة خرجو الى الشوارع العراقية معلنين فرحهم بالقبض على صدام حسين في مسرحية بائسة الاخراج لاننا تعودنا مثلها من الامريكان كلما تعلق الامر باذلال العرب واهانتهمالقد اختار رعاة البقر اكثرالسيناريوهات امتهانا للعرب حيثما كانو وبان بالكاشف ان الادارة الامريكية الحالية تسكنها رغبة دفينة في الانتقام من العرب بابشع الطرق واقذر الوسائل حتى الاجهاض عليهم وقتلهم نفسيا والقتل النفسي هو اشد وافضع واشنع انواع القتل لانه يترك القتيل حيا يتنفس العذاب والقهر ويسكنه شعور دائم بالعار والذل وهذه احدى طرق رعاة البقر في الانتقام من البشروالحقيقة انهم نجحو في ذلك بعد ان حكموا تنفيذ مؤامرتهم القذرة ومخططهم الوسخ الذي دمر كيان كل عربي ومرغ انوفنا في التراب والوحل وحولنا في الايام الاخيرة الا اشلاء متناثرة من الياس والقنوط والقهر.. فمن منالم يصعق ومن منا لم يبهت ومن منالم يذهل ومن منا لم يبك في السر او في العلن وكثير منا بكو في العلن فالمشهد كان فوق الاحتمال وعملية اذلال صدام حسين فاقت كل تصور وعجزت قلوبنا الدامية سلفا وعيوننا المستعدة للبكاء دوما عن الصمود امام هول ماراينا وعبثا حاولنا الهرب الى التخمينات والتاويلات ولاكننا كنا مدركين ان ما نشاهده هي الحقيقة بعينها..حقيقة سقوط صدام حسين وبطريقة تجعل كل عربي يخجل من كونه عربي وهاذا ماارادت امريكا واذنابها تحقيقه وهذا ما هللة له طوابير العملاء العرب نفاهم الله الذين خرجو هم ايضا من جحورهم فرحين مستبشرين بهذا الانجاز وشاكرين لامريكا وبوش فضلهم ودعو دعوات طيبة لبوش الاب لما انجب من رجال وشكروهم على فضلهم هذا الذي احتفلت به عدة انظمة عربية ورقصت على ايقاعه حتى سقطت سراويلها وهي الساقطة الى الدوام رغم انها مشدودة باحزمة امريكية صنعة خصيصا لاستئصال اي بذرة للرجولة ترصد لدى اي عربي و مع هاذا التواطؤ العربي المخجل والمهين زادة علينا مواقف الاعلاميين العرب الذين كانو اسبق من غيرهم في التباهي باستعراض صور صدام حسين وتسابقوا في نشرها على شاشاتهم وعلى اولا صفحات جرائدهم في حين لم يتجرا اي منهم على نشر صور بوش عندما سارع في الاختباء في حفرة عمقها عشرات الامتار هو وديك تشيني مباشرتا بعد ضرب برجي التجارة العالمي يوم 11 سبتمبر ولم يتجرا اي اعلامي عربي على اضهار جبن بوش ومساعده اللذان دفنا راسيهما في التراب خوفا وفزعا من سقوط برجين بنيويورك وعندما سقط صدام حسين بتلك الطريقة المهينة للعرب خصوصا ......... انطلقت الالسنة والاقلام وتحررة الكاميرات العربية وصارة قمة في الشفافية والاحترافية وهي التي لا تمتلك ذرة شجاعة ولا احترافية لقول كلمة الحق كلما تعلق الامر بانضمتها.لقد كانت ماساة امة باكملها وزادها ايلاما وقهرا اشتراك العرب من مسئوليين واعلاميين في اخراجها وجعلها قابلة للتصديق وهذا عادي مادامو هؤلاء قد حيلوا على تصديق كل ماياتي من اميركا رغم انها عودتنا بالكذب والافتراء والدجل فبالامس القريب تناقلت وسائل الاعلام افتضاح امر المجندة جيسيكا لنج التي ارغمها البنتاغون على الكذب والافتراء وادعاء انها قاومة العراقيين ببسالة قبل ان تسقط فريسة عندهم وكذبة الجندية تحت اوامر واغراات وزير الدفاع الامريكي رامسفيلد ثم ولما انتهت الحرب واستيقض ضميرها سارعة بالاعلان عن حقيقة ماحصل مكذبة كل الادعاات التي روجتها وسائل الاعلام الامريكية ولاكن هذه السابقة لم تكف العرب ليتحررو من
كل ماتقدمه وتقوله وتعلن عنه وتبثه امريكا .. فقد صار كلام امريكا عن العرب اصدق من الكتاب المقدس والذي يشكك فيه او ينتقده عليه ان يتحمل هجمات التخوين وحتى الكفير.. من العرب قبل الامريكان وبعد ان انقشع الغبار.. غبار القبض على صدام حسين بتلك الطريقة وبعد ان بان للجميع بان العملية كانت مفبركة من اولها الى اخرها.... يعني وصولا الى حبس صدام حسين في كهف حتى يقولو للعرب انهم مازالو اهل الكهف النائمين على الدوام ولو ان الامريكان لم يصدقو الا في هذا..... وبكشف تفاصيل الخدعة الامريكية التي اصر بوش ومن معه من الخونة العرب وامريكان على ان تكون نهايةفي اذلال كل العرب... لم يكن بوش في مخططه الا وفاء لما فعله والده بوش الاب عندما عرض على شاشات التلفاز صور الاسرى العراقيين في حرب 1991 وهم يتزاحمون ويتدافعون للحصول على قطعة.....بسكويت...... بعد ان جوعوهم وعطشوهم اياما
وليالي حتى يتمكنو من اخذ تلك الصور البشعة والمهينة للكرامة والكبرياء العربيين يعني....سوابق امريكا...... في اهانة العرب ام ولن تنتهي حتى وان استدعى الامر الكذب والتلفيق فلم وهم من محق العرب وتسويتهم بالتراب والوحل حتى يكفوا عن مجرد الحلم بانه يمكن لامتهم ان تخرج قائدا او زعيما يحاول ان يرفع راس العرب امام امريكا واسرائيل وهو ما حاوله صدام حسين الذي بادر بانشاء اول قوة نووية عراقية يمكن ان تعدل موازين القوى في الشرق الاوسط واسرائيل ولهاذا لم يكن من باب الصدفة ان يسارع بوش بتهنئة شارون قبل غيره بخبر القاء القبض على صدام حسين ويبقى القول ونحن نتابع ونعيش فصلا اخر من واقعنا العربي المثقل بالاحزان والالام بان ماسينا متعددة ومتكررة بحيث لم تعد نكباتنا تحدث مرة كل عشر سنوات بل تتكرر مرات ومرات في السنة الواحدة .. فمنذ سقوط بغداد في التاسع من ابريل ونحن نتابع ونتجرع العلقم الذي الفناه وصار المذاق المفضل لدينا واليوم هاهو زعيم عربي طالما احببناه وناصرناه وساندناه.. هاهو يقع صريع احساسه بحد ادنى من الانفة والعزة والرجولة يقع هذا الرجل الرمز
كما تقع الفئران في المصيدة بهذه الطريقة المشينة والمهينة ومع ذلك لااحد تكلم او فتح فمه حتى لو بربع كلمة...لا ليحتج على امريكا لاسمح الله...بل ليقول فقط... كفو عن اهانة شعوبنا العربية .وعاملو الرجل كانسان لا كلص صعلوك فهو رئيس دولة سابق ومقاوم للاحتلال...سكت العرب بزعماءهم وامرائهم ورؤسائهم وملوكهم وجامعاتهم ومنضماتهم وطاطاوا رؤؤسهم دون ان ينطقوا بكلمة واحدة تحفظ كرامة الرجل الذي كان قبل عدة اشهر ... رئيس احد اكبر الدول العربية وزميلا لسائر الرؤساء والقادة العرب يستقبلهم ويستقبلونه بالقبل والاحضان والموسيقى الرسمية....فهل سنصدقهم مستقبلا عندما سيطلعون علينا في التلفاز وهم يتعانقون ويحتضنون بعضهم البعض ؟.... ام سيصح المثل .....الشفايف تبوس والقلوب ينخرها السوس؟..... اذ نراهم الان يصمتون وهم يرون زعيما عربيا يطارد كالفار دون ان يكون له من جرم سوا اصراره على الدفاع عن وطنه وهاهم صامتون وساكتون بل وراضون قانعون وهذه ليسة المرة الاولى فقد قبلوا برؤية الرئيس والزعيم الفلسطيني ياسر عرفات باب عمار (رحمه الله) يقبع في سجن غير معلن ... في غرفة صغيرة لاتختلف في شئ عن كهف صدام المزعوم... سجنه شارون بموافقة وتزكية امريكية صريحة في غرفة صغيرة وقطع عنه الضوء والماء لمدة اسابيع وحرم عليه حتى زيارة الطبيب ولم يخجل مسئول عربي قال انه زار عرفات وحمل اليه خفيه بعض الغلال والعصير يعني قمة في الاذلال والاهانة لرمز قومي عربي ومع ذلك لااحد فتح فمه او فتح سلاحه فالاسلحة العربية التي تقتنى من عرق الشعوب لا تستعمل ولا تفتح الا لتقتيل الشعوب العربية كما حصل في الفلوجة وابو غريب ومسجد ابو حنيفة النعمان في الاعضمية من قبل ما يسمى الحرس الوطني العراقي اما للدفاع عنها ضد غطرسة اسرائيل وامريكا فهذه مسالة غير مطروحة حاليا ... حتى وان تعلق الامر بحماية الرؤساء والزعماء العرب... صحيح اننا يئسنا من استعمالها لحماية الشعوب... فاستعملوها لحماية الرؤساء......... زوملائكم يعني خاصتا ممن حاولو رفع رؤؤسكم امام امريكا ام ان الدفاع عن الاوطان صار مجلبة للعار؟؟لقد تعودنا على البؤس العربي...بؤس الشعوب العربية ولكن هاهي امريكا تريد تعويدنا على بؤس الزعماء العرب... فبدات بعرفات وانتهت بصدام بدعوى انه اخطاء في حق شعبه..فهل هو الحاكم العربي الوحيد الذي فعل ذلك ام ان جرمه الكبير والحقيقي انه اخطاء في حق اميركا ام انها صارت احن على شعوب العرب من رؤسائهم فهي عودتنا ان تغفر للزعماء العرب اخطائهم مع شعبهم لاكنها لم تعودنا مطلقابالتسامح مع من يخطئ معها.......................هذه امريكا دولة القانون والمؤسسات وحقوق الانسان التي لاتخجل من معاملة الانسان كما يعامل الجرذان لاكن العيب ليس عيب امريكا بقدرماهو عيب وعار عرب هاذا الزمان؟
تقبلو تحياتى وكل عام وانتم بخير
بقلم /أ.عبد الكريم عاشور
abedashour55@hotmail.com



مسرحية رعاة البقر...والشهيد صدام العرب..!!!

الاخوة القراء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه نبذة مختصرة لما في قلبي من الام وجروح اردة ان افضيها لكل من احب صدام حسين كرجل كانسان كقائد ان صح التعبير عسى ان لايغضب البعض من هذه الكلمة التي لايرضى بها الكثير ولا يريد الكثير ان يلفضوها رغم انها الحقيقة بعينها وان كان من كلامي خطاء فانا انتضر الرد بلا مجاملة..؟؟ مسرحية اهل الكهف كتبها........... العرب واخرجها....رعاة البقرا.. كان يوما حزينا الى حد القهر.. ذاك الذي افقنا فيه على تلفزات العالم وهي تنقل صور صدام حسين.. واعترف انني ماكرهت التلفزيون ولعنته مثلما فعلة ذالك اليوم لانه بث الصور التي لم يتمنى اي منى رؤيتها... صور الرئيس صدام حسين وهو يقبع في احدى المغاور..صور القاء القبض عليه ..وهو في اقصى درجات التعب والاعياء من كثرة الكر والفر والاختباء عن اعين الجيوش الامريكية التي تجندة للبحث عنه...وعندمااوقفته كان المشهد غاية في الاذلال والامتهان.ليس لصدام فقط بل لملايين العرب والمسلمين خاصتا ..وكانة الصدمة اقوى من الاحتمال وانفجرة العيون باكية وانفطرة القلوب دامية وسرحت النفوس شاردة مذهولة غير مصدقة لما حصل ويحصل لهذا الرجل الذي لم يفعل سوى ماأملاه عليه واجبه الوطني من رغبة في الدفاع عن وطنه وشعبه من سطوة المحتلين وظلم المستبدين اللصوص والقتلة وعندما القو القبض عليه صاحو فرحين مهلليين...طبعا لم يكن فرحهم وتهليلهم يستهدف شخص صدام بقدر ما كان يستهدف ملايين العرب والمسلمين ولانهم اعتبروا صدام رمز المقاومة والتحدي للغطرسة الامريكية فلا مفر من اذاقتهم فنون الاهانة والاذلال حتى يعرفو معنى ان يتجرا عربي على رفع راسه واعلاء صوته امام اميركا..وكان ماكان من تلك الصور التي تناقلتها كل تلفزات الدنيا لتخيم اجواء الحزن والقتامةوالكابة على الشعوب العربية رغم ماجهزته الادارة الامريكية من مرتزقة خرجو الى الشوارع العراقية معلنين فرحهم بالقبض على صدام حسين في مسرحية بائسة الاخراج لاننا تعودنا مثلها من الامريكان كلما تعلق الامر باذلال العرب واهانتهمالقد اختار رعاة البقر اكثرالسيناريوهات امتهانا للعرب حيثما كانو وبان بالكاشف ان الادارة الامريكية الحالية تسكنها رغبة دفينة في الانتقام من العرب بابشع الطرق واقذر الوسائل حتى الاجهاض عليهم وقتلهم نفسيا والقتل النفسي هو اشد وافضع واشنع انواع القتل لانه يترك القتيل حيا يتنفس العذاب والقهر ويسكنه شعور دائم بالعار والذل وهذه احدى طرق رعاة البقر في الانتقام من البشروالحقيقة انهم نجحو في ذلك بعد ان حكموا تنفيذ مؤامرتهم القذرة ومخططهم الوسخ الذي دمر كيان كل عربي ومرغ انوفنا في التراب والوحل وحولنا في الايام الاخيرة الا اشلاء متناثرة من الياس والقنوط والقهر.. فمن منالم يصعق ومن منا لم يبهت ومن منالم يذهل ومن منا لم يبك في السر او في العلن وكثير منا بكو في العلن فالمشهد كان فوق الاحتمال وعملية اذلال صدام حسين فاقت كل تصور وعجزت قلوبنا الدامية سلفا وعيوننا المستعدة للبكاء دوما عن الصمود امام هول ماراينا وعبثا حاولنا الهرب الى التخمينات والتاويلات ولاكننا كنا مدركين ان ما نشاهده هي الحقيقة بعينها..حقيقة سقوط صدام حسين وبطريقة تجعل كل عربي يخجل من كونه عربي وهاذا ماارادت امريكا واذنابها تحقيقه وهذا ما هللة له طوابير العملاء العرب نفاهم الله الذين خرجو هم ايضا من جحورهم فرحين مستبشرين بهذا الانجاز وشاكرين لامريكا وبوش فضلهم ودعو دعوات طيبة لبوش الاب لما انجب من رجال وشكروهم على فضلهم هذا الذي احتفلت به عدة انظمة عربية ورقصت على ايقاعه حتى سقطت سراويلها وهي الساقطة الى الدوام رغم انها مشدودة باحزمة امريكية صنعة خصيصا لاستئصال اي بذرة للرجولة ترصد لدى اي عربي و مع هاذا التواطؤ العربي المخجل والمهين زادة علينا مواقف الاعلاميين العرب الذين كانو اسبق من غيرهم في التباهي باستعراض صور صدام حسين وتسابقوا في نشرها على شاشاتهم وعلى اولا صفحات جرائدهم في حين لم يتجرا اي منهم على نشر صور بوش عندما سارع في الاختباء في حفرة عمقها عشرات الامتار هو وديك تشيني مباشرتا بعد ضرب برجي التجارة العالمي يوم 11 سبتمبر ولم يتجرا اي اعلامي عربي على اضهار جبن بوش ومساعده اللذان دفنا راسيهما في التراب خوفا وفزعا من سقوط برجين بنيويورك وعندما سقط صدام حسين بتلك الطريقة المهينة للعرب خصوصا ......... انطلقت الالسنة والاقلام وتحررة الكاميرات العربية وصارة قمة في الشفافية والاحترافية وهي التي لا تمتلك ذرة شجاعة ولا احترافية لقول كلمة الحق كلما تعلق الامر بانضمتها.لقد كانت ماساة امة باكملها وزادها ايلاما وقهرا اشتراك العرب من مسئوليين واعلاميين في اخراجها وجعلها قابلة للتصديق وهذا عادي مادامو هؤلاء قد حيلوا على تصديق كل ماياتي من اميركا رغم انها عودتنا بالكذب والافتراء والدجل فبالامس القريب تناقلت وسائل الاعلام افتضاح امر المجندة جيسيكا لنج التي ارغمها البنتاغون على الكذب والافتراء وادعاء انها قاومة العراقيين ببسالة قبل ان تسقط فريسة عندهم وكذبة الجندية تحت اوامر واغراات وزير الدفاع الامريكي رامسفيلد ثم ولما انتهت الحرب واستيقض ضميرها سارعة بالاعلان عن حقيقة ماحصل مكذبة كل الادعاات التي روجتها وسائل الاعلام الامريكية ولاكن هذه السابقة لم تكف العرب ليتحررو من
كل ماتقدمه وتقوله وتعلن عنه وتبثه امريكا .. فقد صار كلام امريكا عن العرب اصدق من الكتاب المقدس والذي يشكك فيه او ينتقده عليه ان يتحمل هجمات التخوين وحتى الكفير.. من العرب قبل الامريكان وبعد ان انقشع الغبار.. غبار القبض على صدام حسين بتلك الطريقة وبعد ان بان للجميع بان العملية كانت مفبركة من اولها الى اخرها.... يعني وصولا الى حبس صدام حسين في كهف حتى يقولو للعرب انهم مازالو اهل الكهف النائمين على الدوام ولو ان الامريكان لم يصدقو الا في هذا..... وبكشف تفاصيل الخدعة الامريكية التي اصر بوش ومن معه من الخونة العرب وامريكان على ان تكون نهايةفي اذلال كل العرب... لم يكن بوش في مخططه الا وفاء لما فعله والده بوش الاب عندما عرض على شاشات التلفاز صور الاسرى العراقيين في حرب 1991 وهم يتزاحمون ويتدافعون للحصول على قطعة.....بسكويت...... بعد ان جوعوهم وعطشوهم اياما
وليالي حتى يتمكنو من اخذ تلك الصور البشعة والمهينة للكرامة والكبرياء العربيين يعني....سوابق امريكا...... في اهانة العرب ام ولن تنتهي حتى وان استدعى الامر الكذب والتلفيق فلم وهم من محق العرب وتسويتهم بالتراب والوحل حتى يكفوا عن مجرد الحلم بانه يمكن لامتهم ان تخرج قائدا او زعيما يحاول ان يرفع راس العرب امام امريكا واسرائيل وهو ما حاوله صدام حسين الذي بادر بانشاء اول قوة نووية عراقية يمكن ان تعدل موازين القوى في الشرق الاوسط واسرائيل ولهاذا لم يكن من باب الصدفة ان يسارع بوش بتهنئة شارون قبل غيره بخبر القاء القبض على صدام حسين ويبقى القول ونحن نتابع ونعيش فصلا اخر من واقعنا العربي المثقل بالاحزان والالام بان ماسينا متعددة ومتكررة بحيث لم تعد نكباتنا تحدث مرة كل عشر سنوات بل تتكرر مرات ومرات في السنة الواحدة .. فمنذ سقوط بغداد في التاسع من ابريل ونحن نتابع ونتجرع العلقم الذي الفناه وصار المذاق المفضل لدينا واليوم هاهو زعيم عربي طالما احببناه وناصرناه وساندناه.. هاهو يقع صريع احساسه بحد ادنى من الانفة والعزة والرجولة يقع هذا الرجل الرمز
كما تقع الفئران في المصيدة بهذه الطريقة المشينة والمهينة ومع ذلك لااحد تكلم او فتح فمه حتى لو بربع كلمة...لا ليحتج على امريكا لاسمح الله...بل ليقول فقط... كفو عن اهانة شعوبنا العربية .وعاملو الرجل كانسان لا كلص صعلوك فهو رئيس دولة سابق ومقاوم للاحتلال...سكت العرب بزعماءهم وامرائهم ورؤسائهم وملوكهم وجامعاتهم ومنضماتهم وطاطاوا رؤؤسهم دون ان ينطقوا بكلمة واحدة تحفظ كرامة الرجل الذي كان قبل عدة اشهر ... رئيس احد اكبر الدول العربية وزميلا لسائر الرؤساء والقادة العرب يستقبلهم ويستقبلونه بالقبل والاحضان والموسيقى الرسمية....فهل سنصدقهم مستقبلا عندما سيطلعون علينا في التلفاز وهم يتعانقون ويحتضنون بعضهم البعض ؟.... ام سيصح المثل .....الشفايف تبوس والقلوب ينخرها السوس؟..... اذ نراهم الان يصمتون وهم يرون زعيما عربيا يطارد كالفار دون ان يكون له من جرم سوا اصراره على الدفاع عن وطنه وهاهم صامتون وساكتون بل وراضون قانعون وهذه ليسة المرة الاولى فقد قبلوا برؤية الرئيس والزعيم الفلسطيني ياسر عرفات باب عمار (رحمه الله) يقبع في سجن غير معلن ... في غرفة صغيرة لاتختلف في شئ عن كهف صدام المزعوم... سجنه شارون بموافقة وتزكية امريكية صريحة في غرفة صغيرة وقطع عنه الضوء والماء لمدة اسابيع وحرم عليه حتى زيارة الطبيب ولم يخجل مسئول عربي قال انه زار عرفات وحمل اليه خفيه بعض الغلال والعصير يعني قمة في الاذلال والاهانة لرمز قومي عربي ومع ذلك لااحد فتح فمه او فتح سلاحه فالاسلحة العربية التي تقتنى من عرق الشعوب لا تستعمل ولا تفتح الا لتقتيل الشعوب العربية كما حصل في الفلوجة وابو غريب ومسجد ابو حنيفة النعمان في الاعضمية من قبل ما يسمى الحرس الوطني العراقي اما للدفاع عنها ضد غطرسة اسرائيل وامريكا فهذه مسالة غير مطروحة حاليا ... حتى وان تعلق الامر بحماية الرؤساء والزعماء العرب... صحيح اننا يئسنا من استعمالها لحماية الشعوب... فاستعملوها لحماية الرؤساء......... زوملائكم يعني خاصتا ممن حاولو رفع رؤؤسكم امام امريكا ام ان الدفاع عن الاوطان صار مجلبة للعار؟؟لقد تعودنا على البؤس العربي...بؤس الشعوب العربية ولكن هاهي امريكا تريد تعويدنا على بؤس الزعماء العرب... فبدات بعرفات وانتهت بصدام بدعوى انه اخطاء في حق شعبه..فهل هو الحاكم العربي الوحيد الذي فعل ذلك ام ان جرمه الكبير والحقيقي انه اخطاء في حق اميركا ام انها صارت احن على شعوب العرب من رؤسائهم فهي عودتنا ان تغفر للزعماء العرب اخطائهم مع شعبهم لاكنها لم تعودنا مطلقابالتسامح مع من يخطئ معها.......................هذه امريكا دولة القانون والمؤسسات وحقوق الانسان التي لاتخجل من معاملة الانسان كما يعامل الجرذان لاكن العيب ليس عيب امريكا بقدرماهو عيب وعار عرب هاذا الزمان؟
تقبلو تحياتى وكل عام وانتم بخير
بقلم /أ.عبد الكريم عاشور
abedashour55@hotmail.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية