جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 113 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: وائل الريماوي : الربيع العربي .. الى اين و ماذا بعد
بتاريخ السبت 18 أغسطس 2012 الموضوع: قضايا وآراء

الربيع العربي .. الى اين و ماذا بعد

بقلم د. وائل الريماوي - صوفيا

لقد كتب الكثير عن ضرورة وجود مشروع سياسي اجتماعي - ثقافي بعد نجاح الفعل الثوري مباشرة حتى لا تبقى الثورات


الربيع العربي .. الى اين و ماذا بعد

بقلم د. وائل الريماوي - صوفيا

لقد كتب الكثير عن ضرورة وجود مشروع سياسي اجتماعي - ثقافي بعد نجاح الفعل الثوري مباشرة حتى لا تبقى الثورات مجرد شعارات عامة تتلاعب بها الأهواء ومختلف أقطار الوطن العربي. هذا الأمر ليس مهمًا فقط من أجل أن يعرف الناس أهداف الثورات كما ستتجلى في الواقع وإنما أيضا من أجل ان يكون هناك دليل مفصل يرجع اليه شباب الثورات في قيامهم بمهمات مراقبة الانظمة الحاكمة الجديدة وتقويم مساراتها إذا انحرفت ومحاسبتها اذا تمادت في الخروج عن مسارات الثورات الرئيسية. لكن حتى ذلك لن يكفي، إذ هناك حاجة نفسية وذهنية وروحية لأمة نامت لعدة قرون وهي تعيش دورا هامشيا ذليلًا في التاريخ لأن تشعر بأنها لا تشاهد أمامها ثورات تنشد إجراء تغييرات جذرية كبرى فقط وإنما هي أيضا على وشك بزوغ نهضة جديدة وانبعاث حضاري هو الآخر يتصف بالجدة. نحن هنا لا تكفينا ثورات سياسية، بل نريدها ثورات نهضوية انبعاثية، بمعنى أنها لا تكتفي بطرح شعارات وبرامج يعرفها الجميع وإنما كانوا محرومين منها بفعل الاستبداد، وإنما ايضا تأتي بشيء جديد، وكلمة جديد ليست وصفية فقط وإنما يجب أن تشير أيضا إلى ممارسة فكرية بالغة الأهمية، ما تشير إليه المهمة الجديدة هو ما يهمنا في هذا المقال المختصر، وهو كالعادة موجه في الأساس إلى شباب الثورات المعنيين بمستقبل ما بدأوا به. دعنا نبدأ بالتذكير بقول الفيلسوف سلافوج زيزك في كتابه المعنون (بعد المأساة الهزل، أو كيف يعيد التاريخ نسه). يقول "إن الطريقة المتميزة للإمساك بالجديد الحقيقي في كل أمر نعتبره جديدًا هو تحليل العالم عبر الأهداف التي اعتبرها الأقدمون أهدافًا خالدة وأبدية. إن ذلك يعني بأن الجدة التي ننشدها في نهضتنا وفي انبعاثنا اللذين يجب أن يكونا في قلب مسار ثوراتنا، هذه الجدة لكي تكون حقيقية يجب أن تنطلق من تحليل الأهداف القيمية الكبرى التي اعتبرت في الماضي أبدية وليست مؤقتة، ليس المقصود بالطبع هو تقليد الماضي ولا فهم حياتنا الحالية من خلال شعاراته وقيمه وإنما الانطلاق لبناء الجديد الحقيقي من أهداف الماضي الخالدة. في هذه العجالة سنكتفي بذكر مثل واحد وحدة الأمة العربية والوطن العربي الواحد. فمنذ قيام دولة الإسلام في المدينة، وعبر العصور والحقب، ظل هدف وحدة أمة الإسلام هدفًا مقدسًا عند العرب وباقي المسلمين، وعندما سقطت الخلافة الإسلامية في بدايات القرن العشرين أصبح هناك هدف آخر قائم في هذه المرة على رابطتي العروبة والاسلام الحضاري، ومنذ ذلك الوقت، وخصوصا في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، وعبر الزخم القومي الناصري بشكل أخص، ظلت الوحدة العربية هدفًا مقدسًا عند ملايين أفراد الأمة. اليوم ونحن نتحدث عن عناصر الجدة الصحيحة في الجديد الثوري نحتاج أن نتأكد بأن تحليل الثوار لحاضر الأمة ولمستقبلها ينطلق من قيم اعتبرت في الماضي خالدة ومقدسة كالهدف القيمي للوحدة العربية، ولنذكر شباب الثورات بأن كل مشروع نهضوي في تاريخ الامة الحديث وضع وحدة الأمة والوطن في رأس قائمة الأهداف الأخرى، إذ أنه هدف قيمي وجودي لا تكتمل بقية الأهداف إلا به وبتحققه. إذا كان في الغرب الأوروبي على الخصوص تنطلق أصوات فكرية وسياسية تنادي بضرورة قيام حركة انبعاث جديدة مشابهة لحركة نهضة الأنوار الشهيرة منذ ثلاثة قرون، وذلك ردًا على التراجع المذهل في القيم الحضارية الأوروبية الذي أوجدته العولمة الرأسمالية المتوشحة، فأحرى بنا نحن العرب الذين طال أمد نومنا التاريخي، أن نجعل من هذه الثورات الحالية بداية نهضة وإنبعاث.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية