جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 589 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: الفلسطيني يرفض المهانة والتاريخ لا يهمل صنّاعه
بتاريخ السبت 18 أغسطس 2012 الموضوع: متابعات إعلامية

الفلسطيني يرفض المهانة والتاريخ لا يهمل صنّاعه

يطير الفلسطيني من بلد الى بلد ، ويمر عبر مطارات الدنيا ، ومعابر الدول ، طالباً حقه بالتنقل والسفر والحياة ، ولكن هذا الجنس من البشر ، غالباً ما يحتاج الى تعرفة سياسية وهوية واضحة ،


الفلسطيني يرفض المهانة والتاريخ لا يهمل صنّاعه 

يطير الفلسطيني من بلد الى بلد ، ويمر عبر مطارات الدنيا ، ومعابر الدول ، طالباً حقه بالتنقل والسفر والحياة ، ولكن هذا الجنس من البشر ، غالباً ما يحتاج الى تعرفة سياسية وهوية واضحة ، في ظل احتلال أرضه وتواجده في دول الشتات و أن كان من حملة الهوية الوطنية وجواز السفر الصادر عن السلطة الوطنية ، يكون مروره أقل تعقيداً من أخيه المنفي ، ولكن في مصر يختلف الأمر ، ويصبح الفلسطيني ، واحداً موحداً في الأزمة ، وللحكاية جذور .
في عهد حسني مبارك كان الفلسطيني يحبس في سراديب تحت الارض لأيام ، بجوار الحمامات والرائحة الكريهة ، معزولاً ومسجوناً مع المجرمين والذين تقطعت بهم السبل ، ليمارس عليه شتى صنوف الاحتقار والإذلال ، والمهانة ، واذا ما خرج بعد ايام ، يخرج مطروداً بباص او سيارة لها حارس مسلح من الأمن المصري ، لا يحق له حمل جواز سفره في هذه الفترة ، من القاهرة حتى رفح المصرية ، يعتبر سجيناً ، يطلق سراحه عند معبر رفح بعد أن يسلم لأمن المعبر ، وقصة أنه هو من يدفع أجرة الباص او السيارة التي تنقله للمعبر صحيحة وحتى طعام المجند على حسابه .
في عهد الثورة استبق المجلس العسكري وصول الرئيس بالانتخابات وقرر إلغاء الترحيل ، وتسهيل سفر الفلسطينيين ، وفتح معبر رفح لساعات أطول ، وشعر ابناء قطاع غزة ، بتغيير لصالحهم ، حتى أصبح المعبر بدون أزمات ولا اكتظاظ يذكر ، كانت ثورة ردت بعضاً من كرامة الفلسطيني له.
في عهد الرئيس محمد مرسي ، استبشر سكان قطاع غزة بخير كثير ، فتكفلت حماس بالزغاريد والتهاني وتوزيع الحلويات وإطلاق الرصاص في الهواء فرحاً ، فالقادم ليس مبارك الذي أهان وحبس وقهر واحتقر الفلسطيني، لكنه مرسي الذي جاء من البيت الاخواني الاسلامي الملتزم بقضايا الأمة ، ويتحسس دربه وصولاً للقدس الشريف ، ونصرة الشعب الفلسطيني ، وهذا التفاؤل العريض من قبل حركة حماس ، لازمه تفاؤل حذر من قبل معارضيها ، بل رافقه مخاوف كبيرة من قبل خصوم حماس الفكريين منهم والسياسيين ، وقدروا أن تكون مرحلة حكم مرسى لمصر شديدة العنت على الفلسطينيين ، خاصة ابناء قطاع غزة ، وهذا ترجم حقيقة بعد الجريمة النكراء التي وقعت في رفح المصرية ، وأودت بحياة أكثر من عشرة مجندين مصريين ، والفعلة قيد الملاحقة والمطاردة ، وأن وجهت لقطاع غزة أصابع الاتهام من الوهلة الأولى ، فأغلق المعبر قبل انتهاء التحقيقات ، وردمت الانفاق قبل معرفة الجاني ، كان مؤشرا واضحاً على أن الاخوان وأن كان الرئيس منهم ، لن يؤخروا عقاب الفلسطينيين ، أن كان عقابهم سيرسخ أقدامهم في الحكم ويثبت أركانهم في النظام ، فليكن الفلسطيني ، المخلوق الذي يهان ويذل من أجل حكم إخواني أقوى!!!.
إغلاق المعبر اعتبرته حماس حقاً للرئيس مرسي للإجهاز على المجرمين وقتلة المجندين ، بينما تعالت أصوات فيها ، خافت على مصالحها التجارية ، تطالب مصر ومرسي بفتح المعبر مباشرة ، وعدم تكرار الصورة السوداء التي كان يلتقطها عهد مبارك لفلسطيني قطاع غزة.
حكومة هشام قنديل ورئاسة مرسي لم تبديا اهتماماً لمعاناة سكان القطاع ، فظل المعبر مغلقاً لأسابيع بعد الجريمة ، وخنقت الانفاق ، وحرم سكان قطاع غزة من حرية التحرك والتنقل ، فتطابق عهد مرسي ومبارك على قطعة معاناة الشعب الفلسطيني .
المشهد الاكثر ترجيديا في زمن مرسي ، أن الفلسطيني القادم على متن أي طائرة ، ووجهته قطاع غزة ، يعاد على نفس الطائرة ولا يسمح له حتى بمجاورة الحمامات والروائح الكريهة لحين ترحيله الى أهله في القطاع ، فالكثيرون قد يتحملون الجوار الكريه مقابل اطلاق سراحهم بعد حين ووصولهم الى أهاليهم ، ولكن زمن مرسي لم يعد يحتمل إدخال الفلسطيني الى مصر ، ولا حتى بأسوأ الظروف وحالات الاهانة ، ليواجه الفلسطيني بعد إرجاعه على نفس الطائرة ظروف القهر واليأس في البلد التي تركها قبل ساعات لتستقبله كمطرود ، مهان ، وأن كان إنسان ولكن إنسانيته حسب التصنيفات السياسية اليوم ، قد تنزله الى الدرجة العاشرة .
الشعب المصري بعيداً عن إهانة الشعب الفلسطيني ، والدليل أنه شعب عاطفي وتلاحمي ، وأسرع شعب عينه تدمع على طفل قتل برصاصة المحتل ، ولكن الانظمة السياسية والأمنية التي تحكم مصر ، لا مشاعر لها ولا تؤمن بالعواطف ، لدرجة أنها تقبل على نفسها التفريق بين أم عاجزة وامرأة حامل معها وطفل مكسورة يده ، وبين أب الطفل ، الذي لم يتجاوز عمره الثلاثين ، فما كان من أمن مطار القاهرة إلا أن يجبر الأب على العودة من حيث أتى وعلى نفس الطائرة ، وأن تدخل الأم الكسيحة والزوجة الحامل والطفل المصاب ، ليواجهوا وحدهم رحلة السفر الى معبر رفح ، في ليلة ظلماء ، تعرضوا فيها للسرقة ، والاعتداء ، هذه القصة وقعت في ليلة القدر بشهر رمضان ، يا أهل النيل العظيم ، ومن بعدكم يا أهل الاسلام ، والعهد الذي صنع معاناة هذه الأسرة والأسر الفلسطينية ، هو عهد الذين يدعون التخلق بأخلاق الدين الحنيف الذي طالبنا وأمرنا أن نتراحم ، ونفعل الخيرات .
الفلسطيني كجمل الصحاري ، وذاكرته القوية تسجل للمتأخرين والقادمين ما يفعلونه معه ، وله أن ينتصر على جراحه ويوحد صفه ، قبل أن ينكسر وتصبح عظامه ملح النسيان ، فوحدته سبيله الوحيد لكي يقف على قدميه ويدافع عن حقوقه وينتصر في القاهرة التي تقهره اليوم من ضعفه وشتات أمره .
الفلسطيني الذي سلبت أرضه ، وعاش معظم حياته متحدياً الاحتلال يبقى هو الفلسطيني الذي يحلم بأن يحرر أرضه ويحقق سيادته على كيانه ووطنه ، ويحمل هويته ، ويعيش كباقي شعوب الارض ، بكامل هيبته ، ولكن التاريخ لن ينسى ولن يسقط سطراً من معاناته وأن كان صانعها شقيق أو صديق .


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية