جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1055 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد أحمد عزوز : احتراماً لمشاعرنا
بتاريخ الأثنين 13 أغسطس 2012 الموضوع: قضايا وآراء

احتراماً لمشاعرنا

رغم أن المصريين قاموا بثورة لقلب نظام الحكم، وتصحيح الأوضاع الخاطئة، التي استمرت لأكثر من خمسين عاماً،


احتراماً لمشاعرنا

رغم أن المصريين قاموا بثورة لقلب نظام الحكم، وتصحيح الأوضاع الخاطئة، التي استمرت لأكثر من خمسين عاماً، لخير مصر وأبنائها، ورفع اسمها عالياً خفاقاً بين الأمم، بعدما أهدره فساد النظام الحاكم واستبداده، إلا أنه ظهر في الآونة الأخيرة، وخاصة بعد وصول رئيس ذي اتجاه إسلامي، ومحسوب على أكبر فصيل إسلامي منظم في مصر، بل والعالم بأثره، أناس، كانوا قبل الثورة موالين للنظام، ويطبلون له، رغم أنه كان فاسداً بكل المقاييس، وأخطاؤه أكثر من حسناته، إلا أنهم كانوا يصفقون له، حتى إذا ضحك ضحكوا، وإذا كشر كشروا، وإذا قال هللوا.
بعد تنحي مبارك، وسطوع شمس الحرية، على مصر وأبنائها العظماء، الذين ثاروا من أجل مستقبل أفضل لهم ولأبنائهم، وحافظوا خلال ثورتهم المباركة، على مكتسبات وممتلكات الدولة، سواء كانت عامة أو خاصة، ظهر فصيل كان موالياً للنظام المخلوع، وتجرأ على أن يكون معارضاً للرئيس الشرعي للبلاد الدكتور محمد مرسي، الذي وصل إلى سدة الحكم عن طريق انتخابات نزيهة، لم تشهدها البلاد منذ فجر التاريخ، ويشهد بذلك القاصي والداني، العدو قبل الصديق.
رغم أن الدكتور مرسي، منذ بداية توليه لمنصبه، مد أياديه البيضاء، لكل أبناء مصر، مسلمين وأقليات، موالين ومعارضين، طالباً منهم المساعدة للنهوض بمصر العظيمة، لخروجها من المرحلة الراهنة، التي تمر بها، إلا أن أصحاب المصالح الشخصية، الذين استفادوا من فساد النظام المخلوع، لا يهمهم مصلحة البلاد العليا، لا من قريب أو من بعيد، عارضوه بكل ما أوتوا من قوة، مستغلين في ذلك المرحلة الحرجة التي تمر بها المحروسة، وطيبة الرئيس، ومشاركة قادة المجلس العسكري له في مهامه، بل وقيادتهم للثورة المضادة، التي كادت أن تودي بثمار ثورة الخامس والعشرين من يناير، لولا يقظة القائمين عليها من الشرفاء من أبناء المحروسة.
منذ اليوم الأول لتوليه مهامه، أرسل إليه بعض الأقليات، رسالة يخبرونه فيها، بأنهم سيكونون معارضين له، على الرغم من أنهم لم يروا منه شيئاً، لكي يعارضوه عليه. ومن يومها وتتوالى ردود أفعالهم، رافضين وجوده في الحكم، ومحاولين إزاحته بأي طريقة كانت، لم يتحرك حركة أو يفعل شيئاً إلا وقابلوه بالاستخفاف، رغم أن كل ما بدر منه يدل على أنه يعمل لصالح الوطن وأبنائه، فلماذا إذاً الاستخفاف به وبأفعاله؟ حتى أنهم علقوا عليه عندما بكى في الصلاة بالحرم المكي، بل وصل بهم الأمر إلى الاستخفاف به عندما ألقى كلمة في المسجد خلال صلاة التراويح، وكأنه فعل شيئاً مذموماً، أو خارجاً عن القانون.
صحيح أنها المرة الأولى، في تاريخ مصر، يكون فيها الحاكم إسلامياً، ملتزماً بكتاب الله وسنة رسوله، على الرغم من أن أكثر أبنائها مسلمين سنة، مع ذلك كان كل حكامها السابقون غير ملتزمين بالكتاب والسنة، ولا يعرفون عن الإسلام إلا اسمه، ولا من القرآن إلا رسمه.
للمرة الأولى في تاريخ المحروسة، يختار المصريون رئيسهم بأنفسهم، دون تدخل من أحد، كما كان يحدث سابقاً، أي أنه كان من الواجب عليهم أن يفتخروا به، ويساعدوه في أداء مهامه، بدلاً من إعاقته، وعرقلة عجلة الإنتاج، وزعزعة الأمن، معاقبة له ولمن اختاروه.
لابد وأن يحترم هؤلاء مشاعر الأكثرية، التي قامت بالثورة، وعرَّضت نفسها لآلة القمع والتعذيب، وفقدت من خيرة شبابها الأبرار، وما زالت مستمرة فيها، حتى تحقيق مطالبها، ولن تعود مصر إلى الوراء مهما كلفها من غالٍ أو نفيس.
على الأقليات وأصحاب المصالح، أن يحترموا رأي الأغلبية، لأن استقواءهم بالخارج لن ينفعهم كثيراً، وإذا كانوا متخيلين أنه سينفعهم فهم واهمون، لأن من يستقوي بالخارج سيخسر في النهاية لا محالة، والاستقواء بالداخل هو الأبقى، لأن الأكثرية هي من حافظت على وجود الأقليات، وتركتهم ينعمون برغد العيش دون أي مضايقات تذكر، رغم قدرتهم.
محمد أحمد عزوز
كاتب وناشط سياسي مصري


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية