جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 138 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عباس زكي : مبادرة رد الاعتبار لوحدة الجهد المسيحي المسلم
بتاريخ الأربعاء 01 أغسطس 2012 الموضوع: قضايا وآراء


مبادرة رد الاعتبار لوحدة الجهد المسيحي المسلم

بقلم :- عباس زكي

يوم الاحد المصادف 29/7/2012 دعيت الى مأدبة افطار اقامها الاب مناويل مسلم بمقر اقامته في بيرزيت، وعندما شاهدت الحضور أدركت فوراً المعاني والدلالات لهذه المبادرة العظيمة التي جمعت عدداً



مبادرة رد الاعتبار لوحدة الجهد المسيحي المسلم

بقلم :- عباس زكي

يوم الاحد المصادف 29/7/2012 دعيت الى مأدبة افطار اقامها الاب مناويل مسلم بمقر اقامته في بيرزيت، وعندما شاهدت الحضور أدركت فوراً المعاني والدلالات لهذه المبادرة العظيمة التي جمعت عدداً من رجال الدين مسيحيين ومسلمين وشخصيات اجتماعية وازنة وعددا كبيرا من المسؤولين مع حضور لافت لفتح وحماس بالإضافة الى تمثيل القدس بشخص البطريرك صباح والم...
طران عطاالله حنا وبيت لحم ممثلة بالمطران الشوملي وكذلك تمثيل متوازن من معظم محافظات فلسطين في الضفة وغزة .

والقى الاب مناويل مسلم كلمته الترحيبية، التي لم تخلو من المواقف المبدئية تجاه الوطنية الفلسطينية، وبما يتوجب عمله على مختلف الصعد، تأكيداً لوحدة اللغة السياسية وتماسك الشعب الفلسطيني وتكريس وحدته الجغرافية تلاه منيب المصري الذي اقحم نفسه مبكراً بالهم الفلسطيني ورأب الصدع وإنهاء القسمة وتحقيق المصالحة التي تقود الى الوحدة كأقوى الاسلحة في مواجهة التحديات على كل صعيد.

وكأني أقرأ ما بين السطور في الكلمات والانطباعات الواضحة على ملامح وقسمات الحضور وقيمة هذه المبادرة اللافتة من الاب مناويل مسلم، الذي عرف بوطنيته ونقاء سريرته الفائقة في مجال العلاقات العامة والانفتاح واستقطاب خيرة الخيرة من المجتمع الذي يحل فيه بما عرفه المحيطين به إثناء أداء مهامه في الضفة وغزة

وتساءلت هل السبب المباشر في هذه الدعوة الكريمة في العشر الأول من رمضان بفعل تعالي اصوات المتطرفين الصهاينة بتصريحاتهم حول القدس وما ادلى به مؤخراً المستشار القانوني لـ بيبي نتنياهو ( بأن مسجد الاقصى جزء لا يتجزأ من اسرائيل ) تسري عليه القوانين الاسرائيلية في الاثار والتنظيم، وما اعلنه عضو الكنيست إرييه الداد بضرورة هدم المسجد الاقصى والصخرة لاتاحة بناء الهيكل المزعوم او ما قام به احد اعضاء الكنيست بتمزيق الانجيل ودوسه وهو يردد هذا كتاب حقير. هذا التحدي الاخطر للمشاعر الاسلامية والمسيحية التي تفرض على اصحاب الضمائر الحية المعنيين بالوطن والمقدسات ان يدقوا جرس الانذار خاصة وان المرشح الجمهوري رومني قد منح اسرائيل قراره الرئاسي سلفاً قبل ان يتوج في البيت الابيض القدس عاصمة لإسرائيل، كما فعل بلفور بوعده المشؤوم في 2/11/1917 وإغداق الرئيس اوباما في اطار منافسته المريض لرومني المال والسلاح والقرار الامريكي لصالح اسرائيل بدفع سبعين مليون دولار للقبة الحديدية وفتح مستودعات الاسلحة الامريكية المتطورة أمام الجيش الاسرائيلي بما في ذلك الطائرات الحديثة مع الدعم والإسناد الكامل من الجمهوريين والديمقراطيين للعدوان على ايران في حال كهذا يستخف بنا الاعداء على اكثر من نحو ، ما احوجنا الى صحوة حقيقية ومواقف جذرية واستراتيجيات تأخذ بعين الاعتبار جاهزية شعبنا للتضحية من اجل قضايا العصر وأكثرها حضوراً في جميع المحافل.

لعل مبادرة رجل الدين المسيحي الأب مناويل مسلم وقد جاءت في ظل هذه الهجمة الصهيونية وبالدعم اللامحدود من الادارة الامريكية تكون باكورة عمل شعبي جاد في تصويب الاوضاع حول حقيقة هذا الشعب الفلسطيني الاصيل ... شعب التضحيات الذي وحدته المأساة والنكبات أن يفرض على القيادة العودة الى رشدها لمواجهة الغطرسة ، البلطجة ، التحدي السافر للأرض والإنسان وللمقدسات والمعتقدات من قبل اسرائيل وأمريكا ووضع النقاط على الحروف وإلغاء مفردات كالطرف الأخر والشريك في عملية السلام.. نحروها بحرابهم دون رحمة، ولعل وحدة الجهد المسيحي المسلم رسالة الى حملة الصليب في امريكا وأوروبا ان لا يبقوا مقطورين بالحركة الصهيونية بقيادة اسرائيل التي يقوم احد اعضاء برلمانها بتمزيق الانجيل " الكتاب المقدس " مردداً انه كتاب حقير، فيكون المسيحي الفلسطيني هو الاكثر حمية في الدفاع عن الارض والمعتقد.

شكرا للأب مناويل مسلم ... على مبادرته التي فتحت الابواب امام رد الاعتبار لوحدة الجهد المسيحي المسلم الذي يحمي المقدسات ويدافع عنها وفق تعليمات السماء

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية