جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1082 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: حسين محمد العراقي : حقوق الإنسان!!!؟؟
بتاريخ الثلاثاء 24 يوليو 2012 الموضوع: قضايا وآراء

 حقوق الإنسان!!!؟؟

تركت الكثير من الشعوب العربية أوطانها مكرهين بسبب تعامل حكامهاالدكتاتوريين لأن جعلوهم حطباَ للمعارك والأغتيالات والأعتقالات



                       حقوق الإنسان!!!؟؟

تركت الكثير من الشعوب العربية أوطانها مكرهين بسبب تعامل حكامهاالدكتاتوريين لأن جعلوهم حطباَ للمعارك والأغتيالات والأعتقالات  وقد عانوا الكثير من الشعوب بسبب بعُد الوطن الفقر الأضطهاد والتشرد  وبات واضح وجلي  وقد شهدت الشعوب من  حكامها الجور الظلم الطغيان وهو من ألد مخاطر بناء الأمة  وحق الإنسان في الحرية  وأن حرية الإنسان مقدسة في كيانه  وهي صفة طبيعية يولد بها على الفطرة  وأهتمام الإسلام  للحرية كان عظيماً لكن للأسف في إسلامنا الحاضر غائبة...أن العهود القرقوشية أصبحت في ذاكرة الشعوب ولم تمحى  وباتت مضرب الأمثال ومصدر القصص والأقوال تلك القيود والإغلال التي تُكبل بها الأنظمة  الدكتاتورية حرية الإنسان على الإنسان وتحوله  الى قطيع من الأغنام  غير مبالين بالأخلاق  والأخلاق هي أساس حقوق الإنسان والعدالة الأجتماعية  للحرية التي ولد بها الإنسان حراً ولإعلاء كرامته الإنسانية  والحفاظ على آدمية البشر تعطي للمواطن الحد الأعلى لحمايته وهو عايش على الأرض  علماً  أن حقوق الإنسان  هي هدف سامي لكن للأسف أخفقت في بلداننا العربية  وأستطيع القول أقباط وأعراق أخرى  توجد عندهم حقوق أنسان أما  حقوق الإنسان  عند العرب فهي غائبة  ؟؟ والدليل الدامغ هُجرت الكثير من الشعوب العربية  أوطانها هرباً  لكي يحصلوا على العيش والحياة الآمنة  والحصول على  حقهم  مثل باقي شعوب العالم (الغرب) علماً قسم من المهاجرين هجروا الى (إسرائيل) بدليل شاهدت قناة الجزيرة بثت فلم الهجرة الغير شرعية يوم الجمعة المصادف 22 حزيران 2012 وفي تمام الساعة 1000 بتوقيت بغداد الكثير الكثير من الأفارقة وهم هاربين من بلدانهم لأسباب متعددة ومنها  سياسية  وهم من عرب السودان  هاربين  لأجل لقمة العيش أضف الى ذلك قسم آخر من المصريين  والذين قصدوا ودخلوا إسرائيل هجرة  قادمين من مصر عبر سيناء عن طريق التهريب و فعلاً دخلوا  إسرائيل  بطرق غير رسمية  لغرض اللجوء الإنساني بحثاً عن لقمة العيش  وأرتضت إنسانيتهم العربية  وآدميتهم الإسلامية  أن  يعيشوا بين اليهود وهم أعدا أعداء الله العرب والاسلام  على كُثر  العذاب الذي عوملوا به  ووجه لهم من قبل  حكامهم  والذين لا يحبون إلا نزوتهم  أما  نظرتهم  الى شعوبهم فهم لا يستحقون الحياة علماً أن شعوبهم  هم الأسمى... الدكتاتورية العربية أسقطت تجربة نموذج العرب والإسلام  في بلدانها وجعلوا شعوبهم مشردين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء...أن حقبة الأنظمة الدكتاتورية طويلة أمتدت لعقود  وكانت زاخرة بالجرائم والتي شملت كل أطياف الشعوب وأكثرها في  ليبيا والعراق دون استثناء  وأن مرحلة حكم هذه الأنظمة المقبورة أتسمت بالدمار والأبادة وكان لونها الأكثر بروزاً هو لون الدم  ورائحة الموت التي كانت الرائحة الوحيدة التي تُشم في البلدين اعلاه يوم ذاك... في عقد التسعينات  الكثير من الشعوب شردت من قبل حكامها وانا منهم وحين عشت في ليبيا   شاهدت الغريب ولمست وجرى عليّ العجيب بدليل أغلب الجاليات العربية كانت  تعيش في ذُل ومحرومة من أبسط حقوق الإنسان ومنها  الحرية ومكبلة أنفاسها  وبالخصوص في  طرابلس الغرب ويعاملوهم  لك الحق أن تأكل وتشرب  وتعمل وبس...  ولا يجوز ولا يجوز ولا يجوز  لك الحق أن تحمل هدف  ونهج مرتبط بعقيدة  وعقيدة مرتبطة بمبدء  والمبدء أيمان الإنسان بقضية معينة  و تقول الحقيقة  وهي مظالم الحاكم على شعبه .... و أزيد على ذلك يقولون (الأمن الخارجي الليبي ) للجاليات وأنا منهم من حقنا أن نذلكم وليس من حقكم أن تعيشون كباقي الخلق  أحرار  وطليقين ...وبالتالي وصلت الأمور بالجاليات التي عاشت في ظل حكم الطاغي  معمر القذافي  وجرائمه  التي هزت الضمير الإنساني و على كثر المأسات أن تغير عرقها في ليبيا  وهم من أصل عرب ومسلمين مثل ما (سواها أبو حمزة ؟)  العراقي من محافظة الديوانية  بسبب الحروب النفسية التي وجهت أليه من الجهات الأمنية  في طرابلس الغرب  لكونه  قال  كلمة ( يا ويلي من هم الى هم ) وحين سألوه الأمن الخارجي فأجاب تركت حاكم بغداد المارق بغيه  والآن اعيش مع حاكم ليبيا القابع بظلمه  و كانت المعادلة واحدة  ومن هنا  أعتنق دين المسيح   وعلى أثر الإيلام  التي مرت بهِ   توفى ودفن في  مقابر بنغازي في8 آب 2000 ولحد الآن  لم تجلب جثتهُ  الى العراق وعلى الخارجية العراقية اتخاذ الأجرآت بهذا الصدد ومفاتحة السفارة الليبية بالعراق علماً أني استبعد كل البعد على نفسي من  ذلك أن الخارجية تقوم بذلك وعلى المنظمات الدولية للعمل الجاد على حماية الإنسان من هذه الخروقات التي تهدد الإنسان  وحياته  كرامته وحريته وعقيدته...عزيزي القارى الكريم أقراء هذا  النقيض و هذه المفارقة حكومة المخلوع  زين العابدين  شردت العشرات من مواطنيها خارج تونس  و حكومة الكويت  فهي السواد الأعظم  لأنها رحلت المئات من الكويتيين بحجة أنهم (بدون ) أما حكومة معمر فهم الطامة الكبرى لكونها هُجرت الألوف من مواطنيها خارج ليبيا بسبب ضغوط و تعامل حاكمها  أما صدام حسين فهو الدرك الأسفل بالمأسات  لأنهُ  شرد  الملايين من العراقيين وشارون يهودي مشرك وجُل ما عنده وشغله الشاغل لم الشمل والتراحم لشعبه والدليل نادى وناشد وخاطب وأستحلف (يهود الخليقة؟) عن طريق الدعاية الأعلانية الأنترنيت  صحف ومجلات مرئي ومسموع  في أركان الدنيا الأربع  أسرائيل في خدمتكم  وفعلاً  أدخلهم  بدليل دامغ العيان  (الأستيطان؟ )  ومنادته ُالأخرى الى يهود الفلاشا زنوج  أفريقيا وأغلبهم مصابين بمرض الأيدز والسل الرؤي كذلك أدخلهم  إسرائيل  وقدم لهم الطب السكن حقوق إنسان وأقامة وهنا بات المسلم يهودي واليهودي مسلم...والجرح الذي لا يندمل الجاليات المشردة التي عاشت في ليبيا  في عقد التسعينات أن اقتربت من السفارات الخليجية تصبح متلبسة بجرم الإنسانية...وأن دخلت الى السفارات الغربية وقالت  لهم نريد الخلاص لكي نحصل على الحياة الحرة الكريمة  لأن دفعنا الثمن غالي ونفيس  تنعتهم حكومة  المقبور معمر القذافي  بالخونة والجواسيس ... وأن خرجت الجاليات من ليبيا  من جراء الأضطهاد  ودخلت  الى القارة السمراء أثيوبيا  والنيجر يقولون لهم قوم الفلاشا اليهود نحنُ نحمل اللون الأسود وانتم تحملون اللون الأبيض أرحلوا من ديارنا...وأن اتصلوا بالحاخامات وقالوا  لهم نريد نكمل بقية حياتنا عندكم لأن دفعونا حكامنا الثمن غالي ونفيس وأصبحنا بلا عنوان وإلا بهم يقولون  لهم نقبلكم بشرط ( فتقول الجاليات المشردة   لهم ) شرطكم لا ترضون انتم ولا النصارة عنا حتى نتبع ملتكم  هذا ما خلفوه الحكام أعلاه  وبالتالي ستبقى وتظل الشعوب هي ضحية  حكامها الى قيام الساعة لأن لا حولة لها ولا قوة....


حسين محمد العراقي ...عضو نقابة الصحافيين العراقيين ...العراق  بغداد

--------

                    وقد عشنا التجربة !!!؟؟
نرى في الغرب تمة مكانة أجتماعية للسياسي  وللمثقف وهاهم شمعتهم مضيئة من ناحية الحرية وحرية الرأي والرأي الآخر الأمن والعدل في مجتمعاتهم  ومكانها لم يصل أليها إي اديب أو مثقف أو سياسي  في العالم العربي بعد بسبب سياسة حكامنا العرب وبالخصوص (العراق  وليبيا  يوم ذاك)...البعض يعلل ذلك قائلاً بأن العالم العربي تتغلب عليه الرؤية المنقوصة لمفهوم الثقافة والأدب والتي عادةً ما ترتبط بالنظام السياسي السائد...فأن كنت مع النظام فأنت محفوظ ويشار لكَ من بعيد وأن كنت ضد النظام فمصيرك أما السجن أما المنفى ؟؟... أكثر الأنظمة العربية  ومنهم  الرئيس  بحكمه البائد صدام حسين الذي كان يحلل ما حرمَ الله  والثاني معمر القذافي صاحب العهد المباد  الذي يحرم ما حللَ الله  بأسم الدين يكفرون...وبأسم البناء يهدمون...وبأسم العدالة الأنسانية الظالمة يسجنون...وبأسم الشعار الليبي الخداع (أن الأجراء مهما تحسنت ظروفهم فهم نوع من العبيد) هم يستعبدون ...وبأسم الشعار العراقي المزيف (الكرامة أثمن من رغيف اليوم) وهم يجوعون...والذين جعلوا الأوطان تحت خط الفقر وهم العادلين بتوزيع ظلمهم على مجتمعاتهم بلا أستثناء وباتوا السيوف المسمومة على رقاب شعوبهم وأصبحت سياستهم مجافاة للحقيقة والحقيقةهي غياب العدالة الأجتماعية وحقوق الأنسان والتكتم الصحافي والإعلامي وكنا نريد بلهفة حادة وحارة وكلنا أشتياق الى   قيم  العدل والمساواة لكننا للأسف لم نلمس ونرى ونشاهد شيء على مدى أكثر من 4 عقود علماً من خلال سياستهم جففوا منابع الرحمة بقلوب جاحدة لتعاملهم مع شعوبهم وبكل ما حملت الكلمة من معان و أن العدالة الأجتماعية وحقوق الأنسان هي الأمل المنشود للمجتمعات القاطنة على الأرض  ومستقبلها لكن للأسف جائت الرياح بما لا  تشتهي السفن أنهم أصحاب الاحكام المطلقة الدكتاتوريين   يشعرون ويعرفون ويعلمون بأنفسهم وكأنهم هم الكعبة  وهي براء وعلى شعوبهم أن تطوف حولها لكونهم جهلة والجهل أبتلاء على الحاكم والحاكم الجاهل لا يحكم إلا بالأستبداد بما لا يقبل الشك   والأستبداد  الوانه متعددة وأشكاله كثيرة   الاستبداد السياسيي , الاستبداد الحزبي , ,, الاستبداد الثقافي , الاستبداد الفكري وهم طبقوه على  شعوبهم و بالتالي قد أثبت لنا التأريخ الحديث أن حكام العرب أعلاه ضعفاء أتجاه الغرب وأسود على شعوبهم المغلوب على أمرها  ... كنا نعيش ومررنا بسنوات عجاف  وجعلونا نقرأ ء التأريخ على بُعد عقود من الزمن بسبب ما عوملنا به من ويلات في بداية أستلام حكمهم وحتى نهايته وبالتالي جعلونا حكامنا أعلاه ومن دار بفلكهم  شواهد خرساء  على حياة البشر...وسوف نكتب قبل أن يغادرنا التأريخ وها نحنُ كتبنا جرائمهم  وفضحناهم وعريناهم لأنهم قدموا لنا كأس الذُل الفساد والإفساد والدليل الدامغ السلطات الثلاثة هي... التشريع ... التنفيذ ... القضاء ...أجتمعت في شخصهم الصبياني وتحت رحمتهم الغلامية المتطفلة وأنصهرت في جهاز أمنهم الشوفيني الواحد سواقي القمع القهر القتل لصالح تقوية سلطتهم الدكتاتورية وتسلطهم المقيت بأحكام حقيقية على عنق الشعوب المستضعفة البريئة وقتلوا بنا روح الثقافة والتعبير  والذين حرمونا من الحرية والشمس لأن عصرهم الظلم والعبودية  حتى يستمروا بالبقاء في حكمهم حاكمين فرداً واحداً أحد  وباتوا حديث الذكريات المرة الأليمة  وحديث النهايات العقيمة ولقد أختلطت الحياة بأوجاعها  وجروحها علينا بسبب تعامل سياستهم لنا وواقع بائس(تحت الكواليس) وأصبحت حايتنا سور من الدمار وعقول مغلقة وعيون معصوبة ويكيفينا عمراً ذهب سدى  على مدى أكثر من أربعة عقود  وقد شاخت ذكرياتنا وها نحنُ هرمنا بعد ما أتت لحظات الفرج و حرية التعبير وعلى الأجيال القادمة أن لا لا لا تنسى وتتذكر هذه الأوجاع  التي حلت علينا من قبل الحكام أعلاه  علماً عزيزي القارىء الكريم لكي أكون منصفاً نعم  توجد أخطاء حقاً في وقتنا الحاضر  لكن الحاضر الحاضر  أرحم بكثير ودليلي الدامغ بشاهده وناظره الأنتقاد العلني والبناء حاصل الآن ...وحرية الرأي والرأي الآخر موجودة  ... والحريات الصحافية والأعلامية سارية... وللعلم والأطلاع  كانت في العراق يوم ذاك الصحافة  العراقية لم تصدر سوى صحيفتين  الثورة والجمهورية  والآن  أكثر من 100 صحيفة ومجلة محلية واجنبية  وأكثر من 1000 فضائية  أنترنيت زائد الموبايل  الذي دخل لنا وأصبحنا آخر شعوب العالم نستخدمهُ  علماً الكاتب الذي يمس من خلال مقالاته هرم الدولة يوم ذاك فيقرأء عليه السلام وحتى الأمرهذا كذلك  في ليبيا علماً لا أرى في صحافتهم  حين عايشتهم  إلا صحيفة  أخبار بني غازي  وكأنها دير أـشبيكل الألمانية وتحتوي على 4 قصاقيص ثلاث منها للقائد الضرورة والأمبراطور والسلطان الأبدي الذي ولى  وصفحة واحدة لمجتمع بني غازي  وحين يظهر هُبل أفريقيا  على شاشة التلفاز يقول لهم أهل بنغازي كنكم   أنتم غير مثقفين لأنه (متطفل؟؟؟)هو المثقف الداهية الفطحل و العارفة  وبس لأنهُ حكم البلاد على مدى أربعة عقود بالحديد والنار وأوصل الشعب الليبي الى مستوى الحضيض... ونأتي الى جريدة العرب  ورئيس تحريرها  أحمد الهوني حين تأتي ليبيا  واكثرها زوراَ وبهتاناَ والدليل الدامغ ها  هي فلسطين محتلة صار اكثر من 6 عقود علماَ وكأـنها تهبط عليهم من السماء أو  أشبه  بالليفيكروا الفرنسية  أو الأندي بندنت  أضف الى ذلك القنوات الفضائية قناة الجماهيرية  المحتلة لشخص القائد الضرورة  فقط... أما الآن عشرات من الصحف والمجلات المحلية والأجنبية في بنغازي وطرابلس الغرب ومصراتة والبريقة  الموبايل  والفضائيات التي تبث من أنحاء العالم وهنا النقيض والمفارقة  ولُب القضية بين الماضي والحاضر...العراق .....بغداد  ...عضو نقابة الصحافيين العراقيين ...حسين محمد العراقي   

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية