جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 306 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد أحمد عزوز : للحرية معانٍ
بتاريخ الأحد 08 يوليو 2012 الموضوع: قضايا وآراء

للحرية معانٍ

منذ قيام ثورة الخامس والعشرين من يناير، التي أطاحت بالفرعون الأخير، في تاريخ مصر، تنسم المصريون رائحة الحرية، وظنوا أنهم انتقلوا من عصر القمع والديكتاتورية إلى عصر الحرية والديمقراطية.


للحرية معانٍ

منذ قيام ثورة الخامس والعشرين من يناير، التي أطاحت بالفرعون الأخير، في تاريخ مصر، تنسم المصريون رائحة الحرية، وظنوا أنهم انتقلوا من عصر القمع والديكتاتورية إلى عصر الحرية والديمقراطية.
رغم أن أعداء الثورة كانوا لهم بالمرصاد، لم يتركوهم يهنؤون بثورتهم المباركة، التي كانت من أعظم الثورات التي قامت على الأرض، لأنها كانت غير مسيسة، وقام بها شباب أوفياء ومحبون لوطنهم، لم ينتموا إلى جماعات إسلامية ولا أحزاب سياسية، ولم تحركهم أجندات خارجية أو مصالح شخصية، إلا حب الوطن، فكانوا محافظين على الممتلكات العامة والخاصة، ورعاة لوطنهم من بطش بلطجية النظام المخلوع، الذين عاثوا في البلاد فساداً، حتى إنهم كوّنوا لجاناً شعبية للحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
الحرية، ليس معناها البلطجة، وأخذ ما ليس من حقنا.. الحرية، ليس معناها النهب والسرقة بالإكراه.. الحرية، ليس معناها استغلال النفوذ في مخالفة القانون.. الحرية، ليس معناها الاعتداء على حرية الآخرين.. الحرية، ليس معناها التدخل في شؤون الغير، الحرية، ليس معناها تطبيق شرع الله بحد السيف، وتنفير العباد من الدين.. الحرية، ليس معناها الاعتداء على رجال الشرطة عند تطبيقهم للقانون.
الحرية، معناها الاستمتاع بالمواطنة، والإحساس بالأمن والاستقرار، والمساواة، وعدم سلب الإرادة، وعدم تكميم الأفواه، وحرية التعبير، والمساواة في تطبيق القانون، واحترام رأي الآخرين، ومساعدتهم وقت الحاجة، وقبول رأي الآخر حتى وإن كان مخالفاً.. الحرية، معناها الحفاظ على الوطن وممتلكاته.. الحرية، معناها مساعدة رجال الأمن في تطبيق القانون.
استغل بعض الخارجين عن القانون، احترام أجهزة الأمن في تعاملها مع المواطنين، وعدم التنكيل بهم، كما كان يحدث في السابق، فقاموا بالاستيلاء على أراضي الدولة وممتلكاتها، ومنهم من عمل بلطجياً وفرض إتاوات على البسطاء من المواطنين، ومنهم من قام بتهريب المخدرات، وآخرون قاموا بتهريب السلاح، ومنهم من عمل مصلحاً اجتماعياً، رغم أنه عديم المروءة والأخلاق، وآخرون استغلوا الدين في البلطجة، واعتدوا على حقوق الآخرين، دون وجه حق، وخاصة عندما يكونون ضعفاء، ومنهم من اعتدى على رجال الشرطة عند تطبيقهم للقانون.
كان المفروض على هؤلاء، أن يطووا صفحة الماضي، وينسوا أنهم كانوا بلطجية النظام المخلوع، ويعملوا لصالح مصر، بعد أن كانوا يعملون لمصلحة أنفسهم، لأن مصر في حاجة ماسة لتضافر جهود أبنائها، وواجب عليهم أن يستغلوا ثورتهم المباركة في تغيير أنفسهم وتهذيبها، لأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، ويجب عليهم محاربة الفساد بكل أشكاله وأنواعه، واجتثاثه من جذوره، لتكتمل ثورتهم المباركة، التي بدؤوا يقطفون أول ثمارها، وذلك باختيارهم لرئيسهم، عبر انتخابات نزيهة، رغم أن هذا كان في السابق مستبعداً، ولم يحدث في مصر المحروسة منذ فجر التاريخ.
انتشرت البلطجة، وعم الفساد في كثير من مدن وريف البلاد، حتى إن بعض المواطنين استغلوا عدم تحرش رجال الأمن بهم وأخذوا يعيثون في البلاد فساداً، على الرغم من أنهم كانوا في السابق يخافون من بطش رجال الشرطة ويعملون لهم ألف حساب، وكأنهم أخذوا على القمع والبطش والتنكيل والإهانة، ولن يعيشوا إلا إذا عنفوا وأهينوا واستخدمت معهم كل وسائل التعذيب، أما الاحترام فلن يجدي معهم نفعاً.
حتى إننا أصبحنا نسمع عن ملتحين ملثمين يدخلون أفراح البسطاء، ويحولونها إلى أتراح، دون ذنب ارتكبوه أو جريمة فعلوها، إلا أنهم بسطاء، وليس عندهم سلاح للدفاع عن أنفسهم من بطش هؤلاء الخارجين عن القانون، وآخرون تجرأوا ودخلوا إلى عربة السيدات بمترو الأنفاق ليرعبوهم، وكأن البلاد أصبحت دون أجهزة أمن، على الرغم من أن أجهزتنا الأمنية يشار إليها بالبنان، ومعروف عنها أنها من أقوى الأجهزة الأمنية على مستوى الشرق الأوسط، إلا أن قادتها يوصون العاملين فيها باحترام الجماهير وعدم استعمال العنف معهم، مهما كانوا مخطئين.
يجب علينا، إذا كنا نبحث عن حقوقنا، أن نلتزم حدودنا، ونحترم حقوق الآخرين في العيش بأمان، ونحترم الدستور والقانون، ونصلح أنفسنا، ونساعد الشرطة في تطبيق القانون على المخطئين، ونمنح الرئيس فرصة لتطبيق برنامجه الانتخابي، ونعمل لصالح وطننا، لكي نجني ثمار ثورتنا المباركة، التي راح ضحيتها خيرة من شبابنا الأبرار.
محمد أحمد عزوز
كاتب وناشط سياسي مصري

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.06 ثانية