جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 152 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عنان سلامة : إعلام تُراد به سياسة !
بتاريخ الثلاثاء 19 يونيو 2012 الموضوع: قضايا وآراء

إعلام تُراد به سياسة !
الكاتب: عنان سلامة
حينما نشرت مجلة فورين بوليسي الأمريكية، تقريرها المبني على التساؤل الافتراضي، لجوناثان شانزير، مطلع هذا الشهر، حول الثروة المزعومة، لنجلي الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، لم يكن ذلك أكثر من تساؤل


إعلام تُراد به سياسة !
الكاتب: عنان سلامة
حينما نشرت مجلة فورين بوليسي الأمريكية، تقريرها المبني على التساؤل الافتراضي، لجوناثان شانزير، مطلع هذا الشهر، حول الثروة المزعومة، لنجلي الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، لم يكن ذلك أكثر من تساؤل دون التحقق، لم يتم الجزم فيه بمعلومة إدانة يتيمة، يمكن لها أن تصلح دليلا، بقدر ما اعتمد ذاك التقرير بالنتيجة، على خلق تصور اتهامي، وفقا لتراكيب واجتزاءات واجتهادات أيضا، قد يقول أحد الإعلاميين المهنيين مما يجيدون الاطلاع على الانكليزية، وقرأ ما ورد متأنيا، قبل الترجمة وبعدها أيضا، بأن التقرير تسريب احترافي مفتعل، يستهدف الرئيس شخصيا، من غير التفصيل فوق ذلك !

فالأمريكيون وبعكس ما يعتقد به الكثيرون، يؤمنون بالتداخل الإعلامي مع السياسة، يخدم فيها الأول الثانية وليس على العكس، ويحذرون من الإعلام أحيانا، أكثر من حذرهم من نيران المدافع، منذ لدغتهم الأولى في حرب فيتنام. التي توصلوا بعدها، إلى التركيز مبدئيا على تقنيات الدعاية، بالاعتماد على براعة التلاعب بالأخبار والمعلومات الدقيقة، وهي الطريقة التي سماها نيكولاس بروني (بروباغاندا بالحقائق)، في حرب الخليج الثانية. إذ تحول نجاح الإدارة الأمريكية حينها، في السيطرة على الإعلام إلى مدعاة مفاخرة للرئيس الأمريكي جورج بوش الأب، بقوله؛ (بمشيئة الله قد تجاوزنا العقدة الفيتنامية هذه المرة وإلى الأبد)، ولا شك أن قوله لم يعبر حينذاك، عن نبرة احتفالية فحسب، وإنما أضمر الاطمئنان إلى السيطرة على الإعلام مستقبلا.

ولعل تلك المسماة إلى الأبد، كانت تعبر عن توجه كامل، في جعل القيود والضوابط المفروضة على الطواقم الإعلامية، من الصحفيين والمراسلين عام 1991م، مجرد أدوات مجندة في خدمة هدف ما، بما يتنافى مع مبشرات عصر المعلوماتية والعولمة وحرية الإعلام. ومنذ ذاك التاريخ أو ما قبله، يُسجل على المتدخلين في الإعلام، ما هو في غير صالحهم، من حيث ممارسة الإكراه الأمني والمالي والعملي، في احتكارهم للمعلومة، وتحكمهم في طريقة تسريبها بعد منتجتها بالزيادة أو النقصان، واستهدافهم لطبقة من الصحفيين بالترويض الممنهج، وسعيهم لبث معلومات غير دقيقة، على حساب السير الانسيابي لتدفق المعلومات. وهو ما يذكرنا بإدلاء الصحفي في نيويورك تايمز، ليسلي جيلب، عندما وصف حرب الخليج الثانية عام 1991م المسماة بعاصفة الصحراء، والتغطية الإعلامية لها بالقول أنها "مثل فيلم سينمائي عن العراق، حيث يظهر نجوم لامعون وأفعال افتراضية بلا توقف، ولا وجود لأية جثة هامدة على الشاشة".

وربما هي عاصفة ممتدة، لا تتغير بتغير الأمكنة وتنوع الأهداف، فالفيلم السينمائي مستمر، وإن كان في سياق آخر، والنجوم اللامعون ما زالوا يتبدلون على المسرح، والأفعال الافتراضية يجري نسجها بلا توقف، مع عدم ثبات وقوع الجريمة، لعدم العثور على أية جثة حتى الآن بما يمثل الضحية، فيما جرى تحضير لائحة الإدانة بحق الجاني، والتحفظ عليه في قفص الاتهام، كما يراد بعائلة الرئيس، ليس لشخصها وإنما لشخص من يمثل الشعب الفلسطيني، اعتمادا على الدس الإعلامي !!؟

هنا تحديدا؛ لا بأس من الإعادة، لفك أية حالة استعصاء، في شرح ذات المثال، لأن مجلة فورين بوليسي التي نشرت تقريرها وتمت ترجمته تحت مظلة تساؤل، لم تورد إلا اجتزاءات وصفية، بل؛ إن أقصى ما وصلت إليه هو الرمي بالظن، تاركة وراءها المجال مفتوحا للتراجع. فلا الأرقام الواردة في التقرير تدل على حالة ما، ولا السنوات المذكورة، تُستوضح منها وقائع، ولا الصفات عمليا تنطبق على موصوف، وإنما هي تذكية لعاطفة مضادة، ضَمِن كاتب التقرير أو ناشروه، أن له رواجا، في بيئة انقسام فلسطيني مؤسف، قد لا يتورع طرف فيه، عن مجاراة عملية ضغط وابتزاز سياسي، في معادلة تكون القيادة طرفا فيها، والاحتلال هو الطرف الآخر .. والإعلام سجال هنا !

ولأن الله تعالى؛ لم يستح أن يضرب مثلا بعوضة فما فوقها، فإننا لا نستحي أن نضرب مثلا، بقناة الجزيرة ومن فوقها، التي قد ينسحب ما يقال فيها، على الكثير من المواقع الإخبارية المقلدة الأخرى، حينما نجدها تنشر ترجمة للخبر عن مجلة فورين بوليسي، وتفتح مجالا للتعليقات المسيئة للذم والقدح، تحت يافطة الرأي والرأي الآخر. فيما تتجاهل القناة وموقعها الرد على المجلة والتفنيد الحرفي لما أوردته، كما تجاهلت سابقا اعتذار مقرر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الخاص بالأراضي الفلسطينية، ريتشارد فولك، بعد أن نشرت مغالطاته. وذلك قبل أن تثير زوبعتها العرضية في حملة ما أسمته بكشف المستور، حول وثائق فلسطينية مسربة، لتُحذف الحلقات من على الموقع الخاص بالقناة نهائيا، دون تفسير لذلك .. فهناك معركة تجري فيها صناعة الجاني حاليا، دون أن يتم العثور على الجثة الهامدة أو ضحيته حتى الآن، التي من المفترض أن تكون شاكيا فلسطينيا قد وقع عليه الضرر الفعلي.

فعلى عاتق القضاء والقدر، بُنيت التهمة في انتظار تحقق وقوعها على ما يبدو، بالاغتناء أو التربح غير المشروع، وعُقدت المقارنة العجيبة، بين عائلة الرئيس محمود عباس، والأسر العربية الحاكمة، وكأن مجتمعنا الفلسطيني يرحم في صالوناته الاجتماعية والسياسية، أو يفوت شاردة أو واردة، تطفلا وتفضلا، في نقد أية واقعة لاستغلال نفوذ ما، لا سيما إن كانت بهذا الحجم. وهو ما لم نسمع به حتى الآن غير عناوين بقصد المغالطة، وكأنها أدوات ابتزاز سياسي يراد بها القيادة عموما، أو هي كذلك فعلا .. دون أن نستطيع الزعم بأن ما نشر حق يراد به باطل، كونه إعلام تراد به سياسة.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية