جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 235 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : مفاوضتنا وخرافية الذبابة!!!
بتاريخ الأثنين 28 مايو 2012 الموضوع: قضايا وآراء

مفاوضتنا وخرافية الذبابة!!!
نبيل عبد الرؤوف البطراوي
خرافية الذبابة هي السيمفونية أو القصة اليومية التي كان من خلالها يحاول الجد الفلتان من الأحفاد نتيجة الإلحاح الشديد عليه من أجل أن يسرد عليهم مجموعة من القصص ,


مفاوضتنا وخرافية الذبابة!!!
نبيل عبد الرؤوف البطراوي
 خرافية الذبابة هي السيمفونية أو القصة اليومية التي كان من خلالها يحاول الجد الفلتان من الأحفاد نتيجة الإلحاح الشديد عليه من أجل أن يسرد عليهم مجموعة من القصص ,وحينما لا يجد ما يقوله لهم يلجأ إلى هذه الخرافية التي هي عبارة عن تريد لفظ (أخرفك خرافية الذبانه –أذا قال الطفل نعم :فيردد الجد نعم ولا مش نعم أخرفك خرافية الذبانه ,أذا قال الطفل لا ]قول له لا أو مش لا أخرفك خرافية الذبانه ويستمر هذا الحال والموال إلى أن ينام الأطفال ؟ وقد كانت القصص الخراريف هي المادة المسلية يجتمع الكبار والصغار حولهم وخاصة وقتما يكون الهدف هو النوم للأطفال ,عل الجو يسمح بلحظة من أنس رومانسية وسط أنفاس متلاطمة تحت سقف يرفعه عمود خيمة العودة التي بدأت خيوطها تنسج من هناك منذ ما يزيد عن ستين عاما ولكن دون أن نعود إلى خرافية الذبابة من جديد . وهنا بالعودة إلى المفاوضات العجيبة والتي قد يختلف البعض في تحديد تواريخ البدايات الأولى لها سواء كانت بشكل مباشر أو غير مباشر أو بالتصريح أو بالتلميح او من خلال بالونات الاختبار التي كانت تطلق ما بين الحين والآخر من قبل بعض المستشارين ومن ثم إذا كانت مرفوضة وطنيا يتم القول بأنها تمثل رؤية خاصة لصاحبها ,فالبعض يؤرخ لهذه البدايات منذ الأيام التي بدأ الدكتور المرحوم عصام السر طاوي حواراته مع الإسرائيليين في إطار الاشتراكية الدولية عام 1976م,والبعض يرجع ذالك إلى أيام فليب حبيب ومفاوضات الخروج والتهجير الثالث للفلسطينيين بعد حرب 1982م التدميرية والتي نتج عنها تشتيت القوات الفلسطينية إلى المنافي البعيدة ,ومن هنا بدأ الغزل الرسمي بين الإدارة الأمريكية والقيادة الفلسطينية في الموضوعات السياسية ,والبعض يرجعها كنتيجة للحرب التدميرية التي شنت على العراق من باب ذر الرماد في العيون ومن باب إقناع من كانوا يتبنون النهج التقدمي الثوري بأن أمريكيا تعشق الحرية لكل الشعوب وستعمل على مساعدة الشعب الفلسطيني في هذا . وبدأ الحوار آو المفاوضات وقصصها الأولى وفد مشترك أو وفد منفصل ,وضع الكوفية ,وعدم وضع الكوفية وفد يمثل الداخل والخارج ويلتزم بساسة المنظمة وعن القدوم والخروج لابد من اللقاء مع قيادة المنظمة من أجل أظهار إلى العالم بالعلاقة المتواصلة ما بين الوطن والقيادة الوطنية في الخارج,بالطبع الجميع يعلم [أن رئيس وزراء إسرائيل في ذالك الزمان أختصر الرؤية السياسية بسياسة (الكعب الدوار)أي حركة روحات وجيات وصور تذكارية ولكن دون تقدم ألا في أرقام الصفحات التي تسجل عليها تواريخ اللقاءات. وهنا ألقت إسرائيل وأمريكيا للعرب والقيادة الفلسطينية عظمة جرداء من كل لحم وشحم حتى النخاع الذي بداخلها سحبته ,ولكن مسموح لك أن تفرض النظام والقانون أن تضع قبعة على رأسك أو تخلعها أن تسمى أبنائك ما تشاء من الأسماء المسموح بها.منذ ذالك التاريخ إلى اليوم ونحن نعيش خرافية المفاوضات والتي أخذت إشكال وألوان مواقع ومناطق وأسماء ومحاورين وكل هذا كانت تخلوا من النتائج الايجابية ,لأنه يوجد نتائج سلبية على قضيتنا نتيجة هذا الزمن المفتوح حيث الاستيطان تضاعف عشرات المرات وسياسة التطهير العرقي وتهويد القدس والقتل اليومي وهدم البيوت لم يتوقف ,إضافة إلى التحكم بكل مفاصل الحياة الفلسطينية لم يتوقف . وهنا السؤال العجيب الغريب والغائب الحاضر ,حيث معلوم بان الفترة الانتقالية مدتها الزمنية خمس سنوات ,ومن ثم كان يجب أن يتم الإعلان عن اتفاق نهائي ,والجميع يعلم بأن كامب ديفد الثانية كان الهدف منها هذا وفشلت كامب ديفد بسب تعنت القيادة الإسرائيلية وتمسك القيادة الفلسطينية المتمثلة بالرئيس الراحل ياسر عرفات بالحقوق الوطنية وعدم التفريط بأي من الثوابت الوطنية ,والتي على (ما يبدوا وبعد ما بدأ تكشف بعض أوراق هذه المفاوضات وحقيقة بعض العناصر التي كانت تشارك في الوفد الفلسطيني بأن الصهاينة كانوا يرون في هؤلاء الأشخاص بأنهم من الممكن ان يتوصلوا مع الصهاينة إلى اتفاقات بالشروط التي يراها الصهاينة وهنا كان من المهام الرئيسة للقيادة الصهيونية هو ضرورة التخلص من ياسر عرفات بشتى السبل على أمل أن يفتح الباب لسماسرة العصر الحديث ولكن ,نعم نجح الصهاينة في الأولى وهي التخلص من القائد بالسم كما يشاع ولكن لم يتمكنوا من إيصال هؤلاء السماسرة إلى سدة القرار الوطني والذين بالتأكيد سيصلون إلى السجن والمحاكمات القضائية لما اقترفوه من نهب وسلب إضافة إلى العمل على أضعاف موقف القيادة من خلال أظهار الليونة في مواقف هم ليسوا أهلا لكي يكونوا أصحب قرار فيها ) بالعودة إلى ضرب إسرائيل بالحائط كل التفاهمات والاتفاقات ,لماذا لم تتخذ القيادة نفس الموقف وتهدد بشكل جدي بالعودة إلى الخارج ؟أو حل السلطة ؟أو دعوة الأمم المتحدة إلى تولى المهم في أراضي السلطة الوطنية,أو وقف التنسيق بشتى أشكاله مع دولة إسرائيل ؟وما حقيقة الدور العربي وخاصة المصري في فرملة وتوقيف أي قرار فلسطيني؟ كل هذا الأسئلة المواطن الفلسطيني اليوم يبحث عن إجابات شافية ووافية لها لأنه لم يعد بالإمكان الاستماع إلى قصص القفل والمفتاح والرباعية والخماسية والأمم المتحدة والربيع والخريف والصيف العربي واللجنة العربية والتي تقودها دولة مثل قطر ,لم تعد تجارة الوهم تجدي فهل من مجيب ,آم أن خرافية الذبابة ستبقى إلى أن يصاب المواطن بحالة الملل والنعاس ولا مبالاة ليصبح مثل جحا ويقول المهم تبعد عن .....
 

 
28/5/2012

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية