جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1116 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أحمد يوسف : الإسلاميون في فلسطين: آن الأوان لإنشاء حزب سياسي
بتاريخ الثلاثاء 17 أبريل 2012 الموضوع: قضايا وآراء


الإسلاميون في فلسطين: آن الأوان لإنشاء حزب سياسي

د. أحمد يوسف - المستشار السابق لاسماعيل هنية
بعد الانتخابات التشريعية التي جرت في كانون الثاني 2006، تعمدت إسرائيل العمل على إفشال تجربة «حماس» السياسية في الحكم، عبر القيام بسلسلة من الاعتقالات لقيادات الحركة وكوادرها داخل مؤسسات السلطة التنفيذية والتشريعية.


الإسلاميون في فلسطين: آن الأوان لإنشاء حزب سياسي

د. أحمد يوسف - المستشار السابق لاسماعيل هنية

بعد الانتخابات التشريعية التي جرت في كانون الثاني 2006، تعمدت إسرائيل العمل على إفشال تجربة «حماس» السياسية في الحكم، عبر القيام بسلسلة من الاعتقالات لقيادات الحركة وكوادرها داخل مؤسسات السلطة التنفيذية والتشريعية. وبعد الأحداث الدامية في حزيران 2007، انتهى - عملياً - وجود «حماس» داخل إدارات الحكم في الضفة الغربية، إما بفعل السلطة أو بفعل ممارسات الاحتلال.

اليوم، ونحن نتجه إلى الانتخابات مرة أخرى، تفرض بعض التساؤلات نفسها على مشهدنا السياسي: كيف ستجرى هذه الانتخابات في الضفة الغربية؟ هل هناك مَن سيجرؤ على ترشيح نفسه كممثل عن حركة حماس؟ وهل بإمكان أحد -وعين الاحتلال تتربص بكل من هو حمساوي– القيام بحملات انتخابية لشخصه أو لحركته؟ هل من المعقول أن يقوم البعض بكشف هوية انتمائه وهو يعلم أن هذا سيكون مدخلاً لاعتقاله لاحقاً؟

اليوم، ونحن نتحدث عن العمل المشترك وعن الشراكة السياسية التي ستحتضن كل ألوان الطيف الوطني والإسلامي، نحتاج إلى وعاءٍ يحتضن الجميع، الإسلامي والليبرالي واليساري على أرضية من التوافق الوطني وخدمة المصلحة الوطنية العليا، حيث تقف أمامنا تجارب عربية وإسلامية جديرة أن ترسم خطاها في كلّ من تركيا والمغرب وتونس ومصر.

في الحقيقة، هناك داخل ساحتنا الفلسطينية أكثر من عنوان إسلامي يمكن أن تستوعبه هذه المظلة، فهناك حماس (الإخوان المسلمون) وهناك حركة الجهاد الإسلامي وهناك السلفيون وهناك حزب التحرير، إضافة إلى مجموعات إسلامية أخرى ليس لها بريقُ وشعبيةُ ما ذكرناه من حركات، كما أن هناك أغلبية صامته تبلغ نسبتها حوالي 40%، وهي تتطلع لمظلة وطنية مستقلة، بعيدة من حسابات الأحزاب القائمة، ولها رؤية تفتح المجال واسعاً لمشاركة الجميع.

هـــذه الأسئلــة تطرح نفسها بقوة على الإسلاميين بشكل عام، وعلى حركة «حــــماس» بوجه خاص. إننا –في الواقع- أمام تحــــديات تفرض علينا التفـــكير بطـــريقة ذكية لا تعطي للاحتلال مبرراً لاســتهداف كوادرنا الوطنــية والإســلامية، وذلك بخلق فضاءات ســـياسية للمناورة يمكن أن نقطع معها دابر الاحتلال ومَكْرَه ونتخطى فيها حِيَلَه.

إن المطلوب – في الحقيقة – هو إنشاء حزب سياسي يكون مظلة تتسع للجميع في الساحتين الوطنية والإسلامية. هذا من ناحية، أما الدافع الآخر، فهو ما تمر به الساحة الفلسطينية من ظواهر الاستقطاب والتـــشرذم، وما تعيشه من حالات الإحباط وفقدان الثقة في الكـــيانات الحـــزبية القائمة، كما أن تجربة كلٍّ من حركتي فتح وحمـــاس لم تكن بالمستوى الذي انتظرته جماهير الشـــعب الفلسطيني، حيث طغت الشعارات التي لم ترتق إلى تحقيق الحد الأدنى من الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية، إضافة لإخفاق الطرفين في وعودهما للــشعب الفلســـطيني بحــياة أفضل، ناهيك عن الفشل في إحداث أي تقدم على مستوى التحرير والعودة.

الدواعي والأسباب

إن تجربة الفلسطينيين منذ عام 1996 وحتى الآن لم تقدم النموذج الذي تمكن الإشارة إليه والاستشهاد به كنموذج ناجح للحكم الرشيد، فيما تشهد الساحات السياسية لبعض الدول العربية والإسلامية اليوم تقدماً قابلاً للمحاكاة من حيث أطره المفاهـــيمية والتطبيقية، بالرغم من الخصوصية التي تنفرد بها كل حالة سياسية عن الأخرى.

إن التحولات التي تجري في العالمين العربي والإسلامي قد شهدت حالات من التغيير والإصلاح السياسي التي يمكن التعاطي مع أبعادها والاستفادة من عناصر نجاحها، وخاصة التجارب التركية والمغربية والتونسية.

استخدمت القوى الوطنية الفلسطينية، طوالَ ما يقرب من قرن من الزمان، العديدَ من الوسائل والأساليب، في محاولة منها لتحقيق المشروع الوطني، ويمكن القول بثقة مقرونة بدلائل وشواهد تاريخية، إن الحركة الوطنية الفلسطينية استطاعت استلهام معظم تجارب حركات التحرر العالمية، وفي الوقت ذاته إلهام البعض منها بمزيد من الوسائل التي انفردنا بها -كفلسطينيين- في فترة من الفترات.

الوسائل والآليات

إن هناك جملة من الوسائل التي سيتم اعتمادها للتعاطي مع المرحلة القادمة والتي يرى الحزب أنها بمثابة أولويات بالنسبة إليه، وهي:

1- القيام بعملية متزنة من توزيع المهام وتقسيم الملفات على مختلف وسائل المشروع الوطني، ففي الوقت الذي مورست فيه المقاومة المسلحة والعمل التفاوضي على حد سواء، نجد أن قنوات ووسائل أخرى ربما تكون في الأهمية ذاتها لم تأخذ قسطها من التعبئة والتحشد، وربما أقصد هنا المجالات السياسية والإعلامية والشعبية.

2- إحياء جوانب التنسيق والتكامل بين مكونات الحالة الوطنية، في ضوء أن مختلف القوى في عمومها لم تنجح في إيجاد حالة من التوافق والانسجام والتعاون بينها، وتحقيق قواعد العمل المـــشترك، لاسيما وأن ما ساد خلال العقود الماضية، واستمر حالياً للأسف بمزيد من البؤس، هو حالة التنافر وتشتيت الجهود وتطايرها في اتجاهات مختلفة، بحيث تضاربت الأهداف والرؤى (الأجندات)، واختلفت المرجعيات، وتباينت الوسائل.

3- تفعيل الوعي الشعبي المتنامي، فلم يعد خافياً حجم ما صنعه صمود الشعب الفلسطيني بقواه الحية وبطولاتها وتضحياتها مرحلة بعد مرحلة، من إحياء للوعي الشعبي الفلسطيني، وما أصبح له من دور فاعل في شكل تضامن جماهيري واسع النطاق.

4- الأخذ بمبدأ التفاوض السياسي، باعتبار أن المفاوضات هي وسيلة من وسائل إدارة المنازعات الدولية وقت السلم ووقت الحرب، التي يمكن من خلالها تحقيق إنجازات وطنية ودعم المشروع الوطني، بشرط أن تنضبط المفاوضات بالإطار الوطني والحقوق والثوابت الوطنية.

الموقف من المقاومة

إن المقاومة تحظى بإجماع وطني فلسطيني، باعتبار أنها حق مشروع مادام الاحتلال الإسرائيلي قائماً في الأراضي الفلسطينية. غير أن المشكلة الرئيسة التي واجهتنا جميعاً هي كيفية تنظيم المقاومة بطريقة تكفل أن تكون أشد نجاعة. لذا، فإننا نرى أن وضع المقاومة ضمن إطار ينظم عملها ويرشد سياساتها ويناغم بين مختلف أطرافها هو من أهم الأولويات التي ترسخ لعلاقة وطنية أكثر تماسكاً وتلاحماً.

إطار الشراكة والتحالف

إن الحزب المطلوب يجب أن يكون واجهة للعمل السياسي مفتوحة على الجميع، ويتوجب عليه السعي لحشد الجهود الوطنية المخلصة كافة -بغض النظر عن أيديولوجياتها السياسية وتوجهاتها الفكرية وأدواتها النضالية- في جبهة واحدة، لتمكين شعبنا من تحقيق طموحاته في التحرير والعودة.

إن الحزب المطلوب يمكنه كذلك العمل في إطار شراكة سياسية مع الآخرين، بما يعزز قدرات مشروعنا الوطني للنهوض بالحالة المجتمعية لشعبنا في الوطن والشتات.

في سياق هذه الرؤية، ستكون عملية الحشد والتعبئة للحزب، وحيث إن هذه المعطيات تتسع للجميع، فإن فرص التمثيل ستكون أبوابها مشرعة كي يجد الكل الفلسطيني بغيته، باعتبار أن الوطن يأتي أولاً، وأن الحق فوق كل شيء.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.14 ثانية