الرئيسية / الآراء والمقالات / عبد الناصر شيخ العيد يكتب : النار تحت الرماد

عبد الناصر شيخ العيد يكتب : النار تحت الرماد

عبد الناصر شيخ العيد

النار تحت الرماد
بقلم عبد الناصر شيخ العيد
بعد وصول الحكومه الصهيونيه الارهابيه والمجرمه التي ارتكبت الكثير من المجازر ضد ابناء الشعب الفلسطيني في الضفه وغزه وضد سوريا وما يقوم به وزرائها من تدنيس للاقصى هذا اوغر صدور ابناء الشعب العربي والكل العربي يتحضر للانقضاض على الصهاينه لقد ساعد على ذلك ما كشفته الحرب الروسيه الاوكرانيه وما ادى اليه من رفض امريكا مشاركه الكيان الصهيوني فيما يعلنه عن نيه ضرب ايران ورفض امريكا هذا اظهر مدى انشغال امريكا في اوكرانيا ووقوفها في مواجهه روسيا وانعكس ذلك على موقف القاده العرب الذين تحللوا من الهيمنه الامريكيه بل وانطلقوا الى قوى اخرى لكي يحصلوا على السلاح لان الوضع العالمي يسير بسرعه في اتجاه الحرب العالميه والعرب يريدون ان يملكوا السلاح الذي يستطيعون ان يدافعوا عن انفسهم وان يحموا ثرواتهم التي هي هدف تعمل السيطره عليه القوى الاجراميه وموقف القاده العرب من امريكا وامتلاك السلاح شجع الشعب العربي لكي يشعر بان زمن الهيمنه الامريكيه على العرب قد ولى وجاءت العمليه التي قام بها جندي مصري من اقتحم السياج الفاصل بين مصر وفلسطين المحتله واستطاع ان يقتل عدد من الصهاينه ويصيب البعض اعلن الصهاينه ان القتلى ثلاثه والاصابات اثنين ولكن من المعروف ان الاعلام العسكري لا يذكر الحقيقه ولقد كانت العمليه صادمه للصهاينه ولقد كشفت ضعف الصهاينه بعد ان برر الصهاينه ان العمليه فرديه ومن قام بها جندي متدين وجدوا معه القران وكان الشعب العربي غير متدين او قليل منه من هو متدين لكن ذكر الكل ان الضابط السوري جول جمال كان مسيحي ولم يفكر في ديانته واتخذ قرار ومعه قوه مصريه في مواجهه سفينه معاديه ودمرها بعمليه استشهاديه
ان الشعب العربي يغلي وان العرب يسيرون في الطريق الصحيح في اتجاه امتلاك القوه وتوحيد الصف العربي وامريكا نجمهم افل وسيتم تسديد ضربات للصهاينه ان عاجلا او اجلا ولن يترك العرب الصهاينه يستمرون في جرائمهم ضد الشعب العربي وان سكوت الكيان الصهيوني على العمليه قد يكون سكوت مفتعل لكي يوهموا القياده المصريه بان الحكومه الصهيونيه استوعبت العمليه وانتهى الوضع ولكن تاريخ الصهاينه يحتم على القياده المصريه ان تكون على اهبه الاستعداد فقد تكون العمليه مقصوده بان يتم استفزاز الجندي المصري ولهذا قام بالعمليه لكي يبني عليها الصهاينه خطط يرسمها واعلان الصهاينه في مقال على لسان قائد سابق عن اقامه دوله غزه في غزه واجزاء من سيناء ويتبع ذلك العمليه هذا يعني الكثير ويتطلب ان تتيقظ القياده المصريه والتي ندرك ان الصهاينه هم من يقفون خلف السد النهضه وما يحدث في ليبيا وما حدث في سيناء وسيبقى الصهاينه يعملون على الايقاع بمصر بكل الطرق وان كنا ندرك ان القياده المصريه تدرك ذلك ولكن الصهاينه قد لا يفوتوا ذلك ولقد اوعزوا الى اتباعهم في امريكا لكي يخرجوا بمظاهره مندده بالعمليه ويشارك فيها بعض الوزراء الصهاينه ما يجعلنا نتوجس من الموقف الصهيوني
ان الصهاينه عندما قام حزب الله بعمليه على الحدود مع لبنان في العام 2006 شن الصهاينه حرب على لبنان ادى الى تدمير الكثير من المدن اللبنانيه نعرف ان مصر ليست لبنان لكن الصهاينه يشعرون بان موقفهم اصبح حساس ومكشوف خصوصا بعد ان قاموا باغتيال بعض القاده من حركه الجهاد الاسلامي في غزه وكان الرد الصاروخى على الكيان الصهيوني هذا ما اضطر الصهاينه ان يستنجدوا بمصر لكي توقف القتال ان القياده المصريه في توسطها بين المقاومه الفلسطينيه والكيان الصهيوني تكشف الوضع الصهيوني عن قرب
ان الوضع الدولي يسير لصالح العرب ويتقدم العرب بخطى ثابته نحو بناء القوه والاعتماد على النفس وفي المقابل امريكا تتقهر في مواجهه روسيا والصين وهذا ينعكس على الموقف الدولي وينعكس بشكل خاص على حلفاء امريكا وخصوصا الكيان الصهيوني الذي ان شعر ان امريكا في وضع صعب سيؤدي ذلك الى ترويض الكيان الصهيوني وقد يؤدي ذلك الى ضغوط خارجيه على الكيان الصهيوني لكي يصحح الوضع وان يتم النزول عند رغبه العرب واذا ما شعر العرب ان موقفهم يستطيع ان ينزع الحق الفلسطيني فسيقوم العرب بذلك
ان الاستفزاز الصهيوني سيكون وبال عليهم ان لم يتداركوا الموقف

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

عبد الرحيم جاموس 
عضو المجلس الوطني الفلسطيني

د.عبدالرحيم جاموس يكتب : من الطبيعي ان نختلف !!

صباح الخير والمحبة.. من الطبيعي أن .. نختلف .. ونعتذر .. ونعاتب .. ونجتمع .. …