الرئيسية / الآراء والمقالات / عاطف ابو بكر يكتب : لروحِ الأيقونةِ الشهيد محمد صوفْ

عاطف ابو بكر يكتب : لروحِ الأيقونةِ الشهيد محمد صوفْ

عاطف ابو بكر

[لروحِ الأيقونةِ الشهيد محمد صوفْ]
———————————-
بثيابٍ بالأمسِ ابْتَعْتْ
كعريسٍ لشهادتكَ اسْتَقْبَلْتْ
وحدَكَ كُنْتْ
لكنْ كبَّرْتْ
ثمَّ طَعَنْتْ
وٍبُعَيْدَ الطعنِ دَهَسْتْ
في ظلِّ عدوٍّ مُحْتلٍّ أنتَ ولِدْتْ
وبِعيْنيْكَ الظلمَ رأيْتْ
قتْلٌ واستيطانٌ أو قضمٌ للأرضِ
وقلعٌ للزيتونِ وهدْمٌ للبٍيْتْ
ومراراتِ القهْرِ رَضِعْتْ
وككلِّ الجيلِ بلى عانَيْتْ
ولذلكَ قرَّرَتَ وعلى الثأرِ مِنَ الأعداءِ عزَمْتْ
فطعنْتَ وكم أبْدَعْتْ
ودهسْتَ وللدنيا أذْهَلْتْ
كم كنتَ شجاعًا لا تخشى الموْتْ
بل للموْتِ برجْلَيْكَ مَشَيْتْ
وطنٌ فيهِ عديٌّ وضياءٌ ووديعٌ وكذلكَ
أبطالٌ مثلكَ أنتْ
سيظلُّ شَموخاً رغماً عن أنفِ الموْتْ
يا بطلاً للأعداءِ وحتى الموت أخَفْتْ
آهٍ يا دمهُ لترابِ بلادي إذْ حَنَّيْتْ
ودروبَ النصرِ رسَمْتْ
وبلادي مِنْ أقصاها للأقصى عطَّرْتْ
ولأرقامِ سُقوفِ البذلِ كَسَرْتْ
ودعاةَ سلامِ بلِ استسلامِ الأوهامِ هزَمْتْ
أهٍ كم لبلادكَ أعْطَيْتْ
لم تبخلْ ،حتَّى الروحَ بذَلْتْ
بدِماكَ الأرضَ روَيْتْ
وعلى صفحتها بدِماكَ التاريخَ كتَبْتْ
أمَّا للقائلِ قد ماتَ الشهمُ نقولُ كذَبْتْ
يا بطلاً لقرارِ الحسمِ وليس الوهمِ أخَذْتْ
وعلى عجْزِ سُراةِ الوهمِ قفَزْتْ
مِنْ أينَ بهذي القوَّةِ جئْتْ
وعلى رأسِ أفاعٍ دُسْتْ
لكنْ آخرَ كلماتٍ قُلْتْ
في بلدي ماتَ الموْتْ
والسيفُ وليسَ سواهُ طريقُ
النصرِ طوالَ الوقتْ
ثمَّ استَشْهدْتْ
ولجنَّاتِ الخلْدِ ،بإذنِ اللهِ ،مَضَيْتْ
——————————
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٢/١١/١٦م
————————
[الخادمُ الخدَّامُ للغربْ]
————————-
كأداةٍ خادمةٍ للغربْ
تتحرَّشُ بخصومِ الناتو وكذاكَ
عليهمْ تعْوي كالكلبْ
سمَّى زيكو الحزبْ
بالخادمِ للشعبْ
كم في ذلكَ مسخرةٌ أو عُجْبْ
فالخادمُ أدْمى للأوكرانيِّينَ القلبْ
وَبِحُمْقٍ أغْرقَهمْ في نيرانِ الحربْ
فزيلينسكي كعميلْ
وعلى الحُكْمِ دخيلْ
وكتلميذٍ لكيانٍ يدعى إسرائيلْ
شكَّلَ للغربِ بوجْهِ الروسِ وكيلْ
وأطاعَ كعبْدٍ وذليلْ
فقدَّمَ بلدَ الأوكرانِ لأجلِ عيونِ الغربِ كَطٌعْمْ
فجَرَّ على الأوكرانِ الشؤْمْ
فانْظُرْ ما حلَّ بهِمْ مِنْ قتْلٍ أو هَدْمْ
حتى أضحتْ مِنْ كثرتهِ كالرُجْمْ
وٍيكابرُ ذاكَ المعتوهُ الفَدْمْ
صهْيونيٌّ بالدمّْ
أو أفعى تقْطُرُ سمّْ
لو كُنْتُ مكانَ الأوكرانِ،لما وجَّهْتُ لِبوتينَ الَّلوْمْ
بل للدُمْيَةِ مَنْ جاءَ ليَلْعبَ دوْرَ أداةٍ للحُكْمْ
آهٍ كم في لقبِ الخادمِ مسخرةٌ وخداعٌ كالخادمِ
في مكَّةَ للحرَمـيْنْ
فكِلا الإثْنَيْنْ
للغربِ أداتَيْنْ
ملكٌ ورئيسٌ بالشكلِ،ولكنْ للغربِ عميليْنْ
وبعيْنِ الغربِ فهما في البلدَيْنْ
ليْسا أكثرَ مِنْ لُغْمَيْنْ
وإذا تمَّ الإستخدامُ ،وكالليْمونةِ تمَّ العصْرُ
فمصيرُ الإثْنيْنْ
ليسَ التكريمُ ولكنْ إلْقاءٌ في مزْبَلَتَيْنْ
فأهمِيَّةُ هذيْنِ ستضحي بعدَ الإستخدامِ كمِثْلِ حذاءَيْنْ
طبعاً مُهْترِئَيْنِ
ومصيرٌ الشاهِ الإيرانيِّ وحسني الباركِ خيرُ مِثالَيْنْ
فاتَّعظوا يا حكَّامَ العربانِ وقبْلَ قُدومِ الحَيْنْ
وأعرِفُ لن تتَّعظوا،فالكلُّ غريقٌ بعمالتهِ للغربِ حتَّى الأُذُنَيْنْ
—————————————————-
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٢/١١/٢٩م
الحَيْن:الموت
الفَدْم:الغبي،ثقيل الفهم

[المقاومةْ طريقنا]
—————————
هيَ المُقاوَمَهْ،بِلا مُساوَمَهْ
طريقنا إلى الحقوقْ

ووحدها،لأرضنا هي الجُسور والطريقْ

وقاربُ النجاةِ للشريدِ والغريقْ

فلْتَنْبُذوا الأوهامَ كلّها،ومَنْ مسارَنا يُعِيقْ

أولاكَ حبْلهُمْ على رِقابنا يَضِيِقْ

فالوهْمُ يا أحبّتي فُسوقْ

وبالثوابتِ التي تُصانُ كالمقَدّساتِ أوْ مثْلما
عيوننا ،عُقوقْ

لكنّهُ ما بيْنَنا لهُ فَريقْ

والوهمُ كان للعديدِ مِنْ عُربانِنا جُسورهمْ
لكشفِ عُهْرهمْ وَلِاعْتِبارِ خصمنا صديقْ

فصارَ جهرَةً بهِمْ لصيقْ

مُقرّباً كأنَّهُ شقيقْ

فكُلُّهمْ، غِرْبانُ تُتْقِنُ النعيقْ

فَلْتُشْعِلوا بخَصْمنا الحريقْ

فوحْدها المقاومَهْ،لخصمنا
الكؤوسَ علْقماً تُذِيقْ

وَوَحْدها،تمُدُّ كَفَّها،وللظلامِ تُسْدِلُ
الستارْ،فنَشْهدُ الشروقْ
————————————-
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

سعيد الصالحي

سعيد الصالحي يكتب : اذا القلوب رجفت

اذا القلوب رجفت سعيد الصالحي استيقظت قبيل الفجر على ألم شديد في قلبي، كان الألم …