عضو نقابة اتحاد كُتاب، وأدباء مصر
رئيس ومؤسس المركز القومي لعلماء فلسـطين
عضو نقابة اتحاد كُتاب، وأدباء مصر رئيس ومؤسس المركز القومي لعلماء فلسـطين
الرئيسية / الآراء والمقالات / جمال ابو نحل يكتب : البُوحُ الفَواح السُواح بِالأفراح، المُريحُ لِلَأرَواحَ

جمال ابو نحل يكتب : البُوحُ الفَواح السُواح بِالأفراح، المُريحُ لِلَأرَواحَ

عضو نقابة اتحاد كُتاب، وأدباء مصر رئيس ومؤسس المركز القومي لعلماء فلسـطين
عضو نقابة اتحاد كُتاب، وأدباء مصر
رئيس ومؤسس المركز القومي لعلماء فلسـطين

البُوحُ الفَواح السُواح بِالأفراح، المُريحُ لِلَأرَواحَ

كَمْ من كَلِمة طيبة جَبرت خَاطرًا، مَكسُورًا، وأَّسَّرَتْ، وأسَعَدت، ووصَلتَ مَبَثُورًا، ومَعسَورًا ومَحزونًا ومهمومًا، فَطبَبت جِراحَ مَكَلُومًا؛ وكانتَ فَواحَة كأنها عُطورًا، وبخورًا، ونورًا، وكأنها قمرًا مُنيرًا.. قال تعالى: ” وقولوا للناس حُسنًا”؛ فذلك القول لِكُل الناس، وليس للمؤمنين فَحسب؛ لأننا إخوة في الانسانية؛؛ فالبَشَرِيَّة اليوم بأمسِ الحاجة للكثير من جَمال جَميل جلال وجَمال البُوحُ الفَواح السُواح المُريحِ للأرواح، المُتلحِفَ بِدماثةِ الأخلاق، لِتُخُرجَّهُمْ من ظُلمات الأتراحِ إلى نُورِ الأفراح ومن النواح، والصياحِ، والصراخ إلى رَوحَ الارتياح، والسَماحَ، والبَراح؛؛ فَالناسُ يُسَعِّدهُم الباسمُ الغَانِم صبيح الوجهِ الصَحيح الصَريِح، تَشَتُم منهُ أجمل الروائِح، مُتفتِح، ومُنفتِح على الجميِع كأنهُ نُور المصبِاح، وفي كل صباح يُصَبِّحُ يَصدَح بالبِوحِ الفواح؛ وهكذا الانسانُ المؤمن الصالح ترتاحُ له القُلوب لأنهُ نَصُوح، ينَصحُ، ويفُصِح، ولا يَفضَحَ، ولا يَطَفحَ، ولا يَجَرح؛ كما أن الانسان الصالح لا ينصحُ لأجِلِ المصِالِّحَ، وإنما للتسامحِ، وللتصافِحَ، والتصالحُ، والتناصُح لِكُلِ عاقلِ ذوُ بصيرةٍ، وفِكرٍ نَاصِح وهكذا هو الإنسان الصالح الفالِح، مُكافِح، ويُكافح، مُصلِحٌ، صالِح غيرُ طالِح. يحُب الإصلاح، والفلاحِ، والنجاح، والارتياح من كُلِ قولِ قبيح، فقد عَودَ لسانهُ بأن يبوح بِالبوح الفواح، فَتستريحُ، وتطَرب لِجمال ذلِك الأرواح.

 وحينما تُفارقُ بعض الأرواح الأجساد للدار الأخرة، يُصِبح منهمُ المُسَترِيِح من عناء الدُنيا، فَتَرتَاح الروح المؤمنة في عالمِ الأفراح؛ وأما خروج الروح ممن كان كافر قبيح شحيح، فتخرج روحهُ كأنتنِ ريح! ويُصِبح في ضَّريِحٍ كالذبِيح غير مُستريح؛ وهو مُسَتراحٌ منه، فكل شيء من شرهِ استراحَ!؛ ولذلك فإن الانسان العاقل صاحب السماحةِ، والوفاء، سَمِحٌ مُسامح، مُصافح، صالح مُتصالح؛ فلا عقل لمن ﻻ وفاء لهُ، وﻻ فرح لمن لا صدق، ولا مروءة لهُ؛ عُتلٍ غَليِظ سَمجٍ غيرُ سمحٍ، ولا مُتسامِح. فالحياةُ تحتاج منِا الكفاح، والمثابرة، والسعي نحو أجملِ جمال التربية، والتعليم؛ لأنهُ لا علم لمن لا رغبة له في التعليم، وإنما العلُم يكون بِالرغّبَةِ في التعلم، من المُتعلِّمْ، ولو كان طريق العلِم محفُوف بَألمٍ أليم، وتَألُم؛ ثم تكون النتيجة الفوز بالعلم بعد التَعُلم؛؛ ولا تبوح فيما لا تَعَلم قبل أن تتعلم، واِعَلم بأنك لن تتعلم قبل أن تتألم، ولكن بعدما تتعلم، وتَعَلم جَمال الثقافة، والعِّلَمَ ممكن أن تُصِّبِحَ وقتها تَتَكلَم فلا تَتلَعثَم؛ وحينئذٍ عَلِم الناس بِما صرت بِه تَعَلمْ، وتَكرم عليهم بِتعليم العلِم المفيد؛ والَرجُل يُصُبح عَالِمْ مادام يقول أنا أتعلم؛ فإن قال قد عَلِّمتُ فقد جّهل العَلم!؛ لأن العلم عَالمٌ عميق لا ينتهي، فكل يوم العالم مع العلمِ في تَطورٍ جديد، وفريد؛ فَكُنَ بِالعلمِ كريم، ومع الناس حليم، ورحِيم، مَتكرمٌ عليهم، حَيِّيِ كريم، غير لئيم!؛ فلا كرم لمن لا حياء له، واعلم أن التوفيق من الله جل جلاله الحكيم العليم، الرحيم الذي رفع مقام العلماء بالعِلم إلى عنان السماء، وشَهِّد لهم بِالصلاح؛؛ واعلموا بأن التقوي هي السلاح الأقوى، “واتقوا الله، ويُعلمِكُم الله”؛ وحينما يتوشح المُسلم الصالِح بسلاح التقوى يقوى، وكذلك حينما يتوشَح بِوشَاح الأخلاقِ والأدب، والثقافة، والعلم فهذا هو الكنز العظيم، والفلاح، بل هو أعظم من كل الأسلحة، في زمن المغريات والمُلهيات، والفتن؛ ولذلك ينام التقيِ النقيِ، وضميرهُ مرتاح؛؛ وعلينا التحلي بالصبرِ والحِّلم؛ وأن ننشر ثقافة التسامُح، وحُسن الاستماع وأدب الحوار، والتواضع في كُل المواضِّعَ حتى تَنَعُم بِالنعِم، وباحترام القوم، وسوف تَعلم بأن الأدب أغلى من كل الذهب، وأرفع مقامًا ممن يتفاخُر بِالتَكاثُر ، وبالحسبِ، والنسب فلا شيء أرقى، ولا أجمل في الدُنيا من جَمالِ حُسنِ الأدب. ومن النصائح الجليلة الجميلة أن نُكثِّر من الاستغفار مهما صار، وعدم اليأس رغم شدة البأس. وعلينا أن تزكية العقل، والقلب، والروح بِالذِكر، مع الشُكر، وقراءة القرآن مع التَشّكيِلِ الصحيح، والأَحَكاَم، والبُعد عن حياة الأحلام، والأفلام؛ فكل يوم يمضى من أعمارِنا يُقَربِنا من الموت، والمُتابع يعلم بأنهُ يوميًا يوجد أرحامٌ تدفعَ، وكذلك أرضٌ تبلع؛ ولذلك حاول أن تترك المعاصي، وتتوب؛ فلا أثقل من حمل الذنوب؛ وتذكَر بأنهُ لو كان للذنوب رائحة ما استطعنا أن يُقابل بَعَضَنا بَعضًا؛ فَعَلينا دومًا بِالذكرِ، والفكِر، والتفكر، والتفكير، وتحري الصدق لأن الكذب من سوء الأخلاق، وإياكم، والكبر فالمُتكبر جاهلٌ جاحد؛ واعلم أن الفقير فقير العقل والدين، والأخلاقِ، والأدب، فلا فقر أضر من الجهل، وإياكم، والطمع فلا ذل أذل من طمعِ الطماع ، و ﻻ عَار أقبح من البخل ؛ وليس غنى أغنى من جمال كنِز القناعة؛ “ولا تَقَفُ ما ليس لك به علم”، ولا تُصفق للباطل، أو تصارع الحق فمن صارع الحق حتمًا الحقُ سوف يَصَرعه وعليك بالستر، فلا تفضح السِرْ، لمن لك أسَر بالسّرْ!؛ فمن تعرض لهتك الأسرار ، وهتك أعراض المسلمين هتك الله عَرضه، وفَضح سِّرهُ الذي طالما أسرهُ، فالله عالمُ الأسرار عِلمَ اليقين؛ ومن الناس من يُعجبَ بِرأَّيّهُ؛ ومن أعجب بِّرَأِّيِهِ فقد ضَّلْ، وزل، واختل؛؛ ولا تُصعّر خدك للناس، ولا تمشي في الأرضِ مُختالاً فخورًا مرحًا!؛ وعلينا أن نَسَتَشِّير في الأمور الجسام، ولكن عليك أن تَستخير من تحُبهُ، ويُحبِك؛ فما خاب، وما نَدمَ من استشار، وما خَسِّر من استخارَ؛ وجالس الصالحين، والعلماء الفُطناء؛ وفِّرْ من مجالِس السُفهاء، والبُلهَاء، وأنزل الناس منازلِهُم، واعلم أن أطيب الطيبات بعد السترِ، هو الصحة، والعافية، والرضا بالقليل، والعمل بالتنزيل، والبعد عن قال، وقيل، ويُقال، والاستعداد ليوِم الرحيل؛ وليكُن صَمَتُكَ سَمَتُكَ، وفي بسَمتك بَصَمتُكَ. وفي الحياة الدُنيا ستَّجِدْ هناك ما هو أمَر من المُر !؛ أَلاَ وهوَ الحاجة إلى الناس؛ وأما عن ما هو أشدُ من الحديد، وأصَلبُ، وأثقل من الصخر فإنهُ: “الَّديَنَ”، فهو همٌ بالليل، ومَذلة في النهار!. ولن تجد أيٍ منا ملاك فنحن كلنا خَطاَؤون، ولكن خَير الخَطائيِن التُوابوُنَ؛ والمسامِحون، والسائِحُون، المُسبِحُون، فَليس الاحسانُ أن تُحسن لمن أحسن إليك، ولكن الإحسان هو أن تُحسن، وتصفح عَمنَ أساء إليك!؛ واعلموا أنما الحياةُ الدنيا هي متاع؛ ولذلك من زرع فيها النخيل حصد الثمر الجميل؛ وعلينا مصاحبة المؤمنين الأطهار، الأحرار، والابتعاد عن الأشرار والإحسان الى الاصهار، والفقراء، والمساكين، والغارميِن من أهل الدِيار؛ وصاحِب الأصحاب الأخيار لأنهُم إن أحبوك رفعوك، وإن ظلمك الناس، وشتمُوك، وضربوك، نصروك وما خذلوك وما خانوك، وإن تَعريِّتَ ستروك، وإن صرت فقيرًا، ضَعيفًا ما تركوك، وأعطُوكْ، وعلينا جميعًا أن نتراحم، ولا نتحاسد، أو نتزاحَم على الدُنيا؛ واعلم أن من زاد عليك بالأخلاق زاد عليك بالدِّيِنْ وانظُر لمن هم أقل منكم، ولا تنظر لمن هم أغنى مِنكم؛ واذكروا الله عند كل حَجَرٍ، ووبر، ومّدر أو وَبر، وعند كل صَغيرٍ، وكبير، وانثر الأزهار من فُلٍ، ووردٍ، ثُم كُنْ ذو ودٍ، ودود، كالوردِ، وأجمل الوردِ، والورود، قبل أن تموت فَيأُكلك الدود؛ فمن غرس طيب الأثر سيجد أجمل الثمر؛ واعلموا أن عيوب الجسم يسترها مِتري قِّمَاش، ولكن عيوب الفكر قد يكشفها أول نقاش؛ ولذلك ليست الأمراض فَي الأجساد فقط بل فيِ العقول التي تجردت من القيم، والفضيلة، والأخلاق، والأدب واتْبَعتَ الرذيلة؛ ولذلك إذا رأيت سَيء الخلق فأدع لهُ بالشفاء، و احمد الله الذي عافاك مما ابتلاه؛ ونحن جميعًا خُلقَنا من نطفة من ماءٍ مهين، وأصلنا من طين، وْأرقى ثيابنا من دوْدة!. وأشهى طعامنا عسلٌ حُلوٌ من نَحَلةَ، ومرقدنا تحت الأرض في حفرة، ولذلك إن أخَطأت فاعتذر ولا تحكم على الناس من مظاهِرهم، ومناظّرِهم، بل من خلال قلوبهم، وأفعالِهم، كما أن اهتمامنا شديد بمسمّياتنا في الحياةِ الدنيا هذا ملكِ، وذلك زعيم، وقائد، ورئيس، وأمير وبروفيسور، ودكتور، ومهندس، وطبيب، وطيار، عالِم، وفقيِه الخ… ولكن ماذا أعددنا لمُسَمّيَاتِنَا في الآخرة؟؛ فليس هناك شيء أجمل من أن يُنادي عليك لدخول الجنة من أبواب الجنة الثمانية سواء باب الصائمون القائمون القانتون، أو باب المتصدقون أو الراكعون، والساجِدون الذاكرون، أو باب المجاهدون في سبيل الله؛؛ وتفكروا في يوم المحشر حينما يقول الكافر: “يا ليتني قدمتُ لِحيَاتي”؛ “و يا ليتني كُنت تُرابًا”!؛ ولنَعلم أن الحياة الحقيقية ليسَت هي الآن، وما الحياةُ الدنيا إلا متاعُ الغرور؛ وذلك يا أيها المؤمن اذا رأيت الليل يسود، ويسود، فاعلم أن انبلاج بزوغ نور الفجر قد بات قريب؛ واذا رأيت الحبل يشتد، ويشتد، فاعلم أن انقطاعه بات قريب، قريب.. واذا رأيت الكرب يحتد، ويحتد، فاعلم بأن الفرج قريب، واصبر صبرًا جميلاً، والله المستعان وعليهِ الثُكلان؛ ومن الأمور المفيدة ثـلاثة أمُور لا تـرتـــاح حتى يغــــادرونـك :الـوسـوسـة، والـَّديْنَ ورفيق الـسـوء؛ وثــلاث إذا أبطـــأن ذهبـت فـائـدتهـن : ” الوليمـة، والتعـزيـة، و صلاة المغـرب”؛ وثــلاثة أجـــاركـم الله منهــم :”ابن الحرام ، وقاطع الأرحـام ، وأكـل مال الأيـتــــام”!؛ وثــلاثـة إيــاك، وصحبتهــم : “الأحمق وقليل الهمة ، وقليل المروءة”؛ وثــلاثـة لا تـسـتمـع إليهـم :”الكــذاب ، والنمّـــام ، وشـاهـد الـزور” وثــلاثـة لا تصـاحّبهـم :”الحـسـود ، وصاحب العين ، وعاَق الــوالـديِـنْ”؛ وثــلاثـة لا تـَفُتْـك أراءهم :”المحــــافـظ على صـــلاتـه في جماعة، والجـــوّاد الكــريم ، والبَار بِالـوالـديـن “؛ ولمن يريد الزيادة من الثقافة، والمعرفة؛ لمِعرفِة ما الحكـمـة في أن مـاء الفــم عــذب، ومـاء الأذن مـــــر ، وما الحكمة في أن مـاء العين مــالح ؟ والجواب: فإن مـاء الفم جعله الله عـز، وجل عـذباً ليدرك الانسان طعـم الاشـياء على ما هي عليه، إذ لـو كـانـت على غيـر هـذه الصــفـة لتغيـر حــلاها إلى غيـر طـبيعـتهـا؛ وأما الحكمة في أن مــاء الأذن جعـــلـه الله مـــراً فـي غـايـة المـرارة لكـي يقتــل الحـشــرات، والأجـــزاء الصغيـــرة التي تـــدخــل ،وتـؤذي الـقنـاة الـسـمعيــة، وأما الحكمة من أن مـاء العـين جعــــلـه الله مــــالِحـًا ليحفظ العين، لأن شحمتهـا قابـلة للفـسـاد فكـانـت ملـوحتهـــا صيـانـة لهـا؛ ولاحظـ بأن جميــــع هــذه الميـــاه فـي منطقــة واحــــدة، وهي الـوجــــه، فمـن الـذي فصلهـــا بـدون أن تختـلـط مع بعضهـا ؟؛ إنـه الله العلي القـديـر العظيم القائل سبحانهُ، وتعالى: ” ولقـد خلقنـا الإنـســـان فـي أحـسـن تـقـويـــــم “؛ فطوبى لكم وحسن مئاب؛ ولكن أتعرفون ماهي طوبـى؟ إنها شجـرة عظيمة في الجنـة يسير الراكب الجواد السريع في ظلها يُقَال مائة عام فلا يَقَطعَها من عِّظَمِهَا، وهي كما قال رسول الله عليه أفضل الصلاة، والسلام: “طوبي لمن وجـد في صحيفتـه استـغفـاراً كثيـراً”؛ وطالما أننا في حضرة حديث النبي صلى الله عليه وسلم فإن من جمال عَجاَئِبَ الَصَلاَة عَلَى اَلرَسَولَ الَكَرِيَم صلى الله عليه وسلم تتنزل عليك عشر رحمات بكل صلاة، وتنال شفاعة الرسول يوم القيامة، ويشرق نور من قلبك لينير وجهك، ويعتلي وجهك الهيبة، والوقار، وتشعر بالارتياح؛ واعلم أن ثلاثة أشياء تمرض الجسم :الكلام الكثير، والنوم الكثير ، والأكل الكثير ؛ وأربعة أشياء تهدم البدن : ” الهم، والحزن، والجوعُ، والسهر، وأربعة تزيد في ماء الوجه، وبهجته :” التقوى، والوفاء، والكرم والمروءة”؛ وأربعة أشياء تجلب الرزق:” قيام الليل، وكثرة الاستغفار بالأسحار، وكثرة الصدقة، والذِكر أول النهار، وآخرهُ، وكلما هممت بفعل معصية تذكر ثلاث آيات: “ألم يعلم بأن الله يرى”؛ “ولمن خاف مقام ربه جنتان “، “ومن يتق الله يجعل له مخرجًا، ويرزقه من حيث لا يحتسب”؛ وكل ما سبق هو كلام أجمل من بريق الذهب من بعضِ البُوحُ الفَواح السُواح بِالأفراح، المُريحُ لِلَأرَواحَ المُسافَر بِنَا من بلاد الأتراح إلى بلاد الأفراح لِجناتٍ مِلاحَ فيها كل الصلاح، والجمال، والفلاح، والنجاح.

 المفكر العربي، والإسلامي الباحث، والكاتب الأديب 

   الأستاذ الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو نحل

  الأستاذ الجامعي عضو نقابة اتحاد كُتاب وأدباء مصر، رئيس المركز القومي لعلماء فلسـطين

  رئيس مجلس إدارة الهيئة الفلسطينية للاجئين، والاتحاد العام للمثقفين العرب في فلسطين

   عضو نقابة الصحفيين بفلسطين ، والاتحاد الدولي للصحافة الإلكترونية_ dr.jamalnahel@gmail.com

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

رئيس تحرير افاق الفلسطينيه

علي ابوحبله يكتب : سياسات حكومة اشتيه الاقتصادية.. متخبطة

سياسات حكومة اشتيه الاقتصادية.. متخبطة المحامي علي ابوحبله منذ تولي حكومة اشتبه مقاليد الحكم اتبعت …