الرئيسية / الآراء والمقالات / ذكرى رحيل النقيب والأسير المحرر محمد عيسى سلامة الحراحشة (زعل سلامة)

ذكرى رحيل النقيب والأسير المحرر محمد عيسى سلامة الحراحشة (زعل سلامة)

99666969696

ذكرى رحيل النقيب والأسير المحرر
محمد عيسى سلامة الحراحشة (زعل سلامة)
(1950م – 2022م)
بقلم لواء ركن / عرابي كلوب 4/10/2022م
المناضل / محمد عيسى سلامة الحراحشة (زعل سلامة) من مواليد بلدة بني نعيم قضاء الخليل بتاريخ 28/6/1950م.
أنهى دراسته الابتدائية في مدارس البلدة ومن ثم خرج من المدرسة ليعمل وهو طفل صغير ليعيل أسرته حيث توفى والده وهو في عمر الأربعين يوماً، وقامت والدته بتربية أخوانة (أخ وأختين) أحسن تربية.
التحق بتنظيم حركة فتح عام 1968م.
عام 1969م كلف مع مجموعة من الفدائيين لدخول الأرض المحتلة لتنفيذ عمليات ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي وكان ذلك بتاريخ 4/5/1969م وكانت المجموعة مكونه من الفدائيين التالية أسمائهم:-
– محمد عيسى سلامة الحراحشة (زعل سلامة)
– محمود محمد محمود اليوسف
– سامي محمد محمود مزعرو
– سلامة محمد أحمد قنديل
– أحمد رشيد محمد أبو جحيشة
– محمد علي بنات
حيث اجتازوا نهر الأردن متوجهين الى الضفة الغربية لتنفيذ عمليات في العمق، حصل اشتباك مع قوات الجيش الإسرائيلي المتمركز في تلك المنطقة حيث أوقعوا العديد من الإصابات بين جنود الاحتلال وأستش/هد أحد أفراد الدورية الفدائي (محمد بنات) وأصيب بعض أفراد المجموعة حيث القت القوات الإسرائيلية القبض عليهم بعد اشتباك بطولي.
أصيب الفدائي محمد عيسى (زعل سلامة) واقتيد للمعتقل بعد العلاج حيث وصل معتقل عسقلان وتمت محاكمته من قبل المحكمة العسكرية الإسرائيلية التي أصدرت حكماً بحقه بالسجن المؤبد مدى الحياة (99) عاماً.
شارك في إضرابات الطعام الشهيرة التي كان لها دوراً رئيسياً في استعادة النذر اليسير من حقوق الأسرى الفلسطينيين.
كان في المعتقل كتير المشاكل مع الحراس الإسرائيليين حتى قاموا بتعذيبه بقوة وعنف مما أدى الى توقف الكلى عنده وتعرض لنزيف دموي (40) يوماً على إثرها تم نقله الى تل أبيب وأجريت له عملية جراحية ووضعوا له بطارية بيده لتمد الكلى بالطاقة للعمل.
طالب منظمة التحرير الفلسطينية كثيراً بأطلاق سراحه لمرضه دون جدوى.
تم الإفراج عنه بتاريخ 25/5/1984م بعد اعتقال دام خمسه عشر عاماً.
حيث نقل عن طريق الصليب الأحمر الى الأردن محافظة الزرقاء.
تزوج بعد الإفراج عنه ورزق بخمسة من الأبناء (أثنين من الذكور وهم جابر ورأفت وثلاثة من الإناث وهن ديانا وعايدة وعائشة).
لم يتمكن من العودة الى أرض الوطن عند انشاء السلطة الوطنية الفلسطينية حيث لم تسمح له السلطات الإسرائيلية بذلك.
في شهر مارس عام 2004م انتكست حالته الصحية بسبب مرضه السابق في الكلى، وتبين أنه مصاب بالسرطان بالحوض من الدرجة القوية.
تم إدخاله الى مستشفى التحرير ومن ثم نقل الى مستشفى الأردن حيث بقى في المستشفى سبعة أشهر.
أنتقل النقيب والأسير المحرر / محمد عيسى سلامة الحراحشة (زعل سلامة) الى رحمة الله تعالى بتاريخ 4/10/2004م وتمت الصلاة على جثمانه الطاهر ووري الثرى في مقبرة الرصيفة القديمة.
رحم الله النقيب والاسير المحرر / محمد عيسى سلامة الحراحشة (زعل سلامة) وأسكنه فسيح جناته.

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

سفير الاعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

سري القدوة يكتب : فعاليات التضامن الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني

فعاليات التضامن الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني بقلم  :  سري  القدوة الخميس  1 كانون الأول/ ديسمبر …