الرئيسية / الآراء والمقالات / عبد الناصر شيخ العيد يكتب : دماء الشهداء تفرض استحقاق اللقاء

عبد الناصر شيخ العيد يكتب : دماء الشهداء تفرض استحقاق اللقاء

عبد الناصر شيخ العيد

دماء الشهداء تفرض استحقاق اللقاء

بقلم عبد الناصر شيخ العيد
في هجمه شرسه قامت من خلالها القوات الصهيونيه بمهاجمه منطقه جنين في الضفه الغربيه وادى ذلك الى سقوط عدد من الشهداء والجرحى من ابناء الشعب الفلسطيني الاعزل وهذه جريمه من الجرائم المتتاليه والتي تشن على الشعب الفلسطيني في كل فلسطين المحتله ان هذه الجرائم تستحق من قيادات الشعب الفلسطيني ان تقدر حجم التضحيات وتضع حد للخلافات التي اصابت النفسيه الفلسطينيه بشكل كبير من الاحباط وجعلت الصهاينه يعتدون على الشعب الفلسطيني في الضفه وغزه وكانها مناطق منعزله عن بعضها وليس وطن وشعب واحد ان هذا الوضع يتطلب من القيادات الفلسطينيه ان تاخذ ذلك بعين الاهتمام لكي تزيل الانقسام ويصبح الشعب الفلسطيني جسد واحد في مواجهه العدو الصهيوني
ان النصر الحقيقي الذي يكافئ دم الشهداء هو انهاء الانقسام
ان قمه عربيه قادمه ستضع القياده الفلسطينيه القضيه الفلسطينيه امامها لكي يتم اتخاذ كل الاجراءات التي تضع حلا لها بكل الاشكال وهذا يتطلب من الشعب الفلسطيني ان يكون صفا واحدا لكي يتم دراسه كل الامكانيات المتاحه
سمعنا من ينادي بحل الدولتين وهذا سيعطي القياده الفلسطينيه قوه الدفع لكي تكلف القاده العرب بالتحرك نحو تجسيد ذلك وان يتم وضع ذلك موضع التنفيذ والفرصة امواتيه للعرب وخصوصا ان الغرب الان في امس الحاجه الى البترول والغاز العربي ويستطيع العرب ان يضغطوا على امريكا والغرب لكي يتم تجسيد حل للدولتين على الارض او ان تثبت ان تلك التصريحات لا رصيد لها في الواقع
فانه مطلوب من العرب ان يقدموا الشعب الفلسطيني ما تقدمه اوروبا وامريكا للاوكرانيا والشعب الفلسطيني يتولى تحرير ارضه وهو على استعداد لتقديم كل التضحيات المطلوبه ان بقاء القضيه الفلسطينيه معلقه بدون اي افق واضح وترك الصهاينه يشنون الحروب على الشعب الفلسطيني الاعزل والشعب الفلسطيني يتحمل الضربات ويحصي الشهداء وتكون المساعدات العربيه لتعمير ما دمره الاعداء هذه مرحله يجب تجاوزها ان من حق الشعب الفلسطيني ان يحاول المره الاخيره لكي يتم تجسيد حل الدولتين فأن عرقل الصهاينه ذلك فان البديل هو امداد الشعب الفلسطيني بكل انواع الاسلحه والدعم المالي والمتطوعين من كل مكان اذا ما شعر الصهاينه بان العرب جادين في دعم الشعب الفلسطيني بالعتاد والمال والمتطوعين فان الصهاينه سيختارون الطريق الاقصر
ان الصهاينة اجبن من ان يواجه العزيمه والاراده الفلسطينيه التي اثبتت انها لا تنكسر وتقاوم وتقاتل بالسكين والسياره بالدعس والمسدس ان ابناء الشعب الفلسطيني اذا ما حصلوا على اسلحه حقيقيه فانهم سيدمون قلب العدو وسيجبرونه على ان يغادر فلسطين والدليل على ذلك عندما انطلق الشعب الفلسطيني في عمليات استشهاديه ارغم الصهاينه على الهجره من فلسطين بلا عوده
ان الشعب الفلسطيني وصل الى مرحله لا يمكن تحملها وقد ينفجر في انتفاضه ثالثه او باعمال فدائيه بما تقع ايديهم عليه من اسلحه وان كانت بسيطه وخفيفه لن يهدا ابناء الشعب الفلسطيني حتى يتم تحرير فلسطين واقامة الدوله الفلسطينيه قد يكون ذلك سيعرض الشعب الفلسطيني لخسائر باهضه فسيتحمل ذلك لانه يدفع كل يوم ثمن باهض من دماء ابنائه
ان تحرك عربي شامل نحو نزع دوله فلسطينيه سيكون له تاثير كبير في ارغام الصهاينه على الانسحاب من الارض الفلسطينيه ويجب ان يرافق المجهود العربي تصريحات بان هذه الفرصه هي اخر فرصه للسلام وبعد ذلك سيدعم العرب الشعب الفلسطيني بكل انواع السلاح وسيتم فتح الحدود لكل من يريد ان يشارك الشعب الفلسطيني في المقاومه والجهاد
لا تستحق فلسطين ان يقدم لشعبها السلاح والمال والرجال ان فتح باب الجهاد في فلسطين سيؤدي الى قدوم اعداد لا يمكن حصرها من كل انحاء العالم هذا ليس بالعيب فدول كبرى تطلب مساعده الاخرين لها وتقدم لهم تسهيلات ان الكثير من البشر في العالم يعرف قضيه فلسطين ويشعر بالظلم الواقع على الشعب الفلسطيني واذا ما فتح باب الجهاد لهم فسنرى الاف مؤلفه تاتي الى فلسطين لكي تضع حدا للاحتلال الصهيوني
ان الكره الان في الميدان الفلسطيني الذي يتطلب توحيد الصف واعلان المصالحه الفلسطينيه والذهاب الى القمه العربيه وان نطرح الحلول وتكليف العرب بها ونضع العرب امام التزاماتهم العربيه والدينيه والاخلاقيه وان من حق العرب ان يقف الى جانب الشعب الفلسطيني كما تقف امريكا واوروبا الى جانب اوكرانيا
دماء الشهداء تستصرخكم ايها القاده اثبتوا انكم على قدر دمائهم وتضحيات الشهداء
2022/9/28

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

فوزي علي السمهوري

فوزي علي السمهوري يكتب : في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني…. فلنرفض الإزدواجية الأمريكية؟

في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني…. فلنرفض الإزدواجية الأمريكية؟      د فوزي علي …