الرئيسية / الآراء والمقالات / سليم الوادية يكتب : المصداقيه الامريكيه ميته ،،

سليم الوادية يكتب : المصداقيه الامريكيه ميته ،،

سليم الوادية

ياسامعين الصوت ،،
اللواء سليم الوادية
المصداقيه الامريكيه ميته ،،
نحن كفلسطينيين مثال على المواقف الامريكيه الباطله والمنحازة للاحتلال الاسرائيلي ،
فالحرب على اوكرانيا من قبل روسيا اساسها التلاعب الامريكي وتحريضها على عدم قبول الموقف الروسي بضمانات امنيه من الاتحاد الاوروبي وحلف الناتو على عدم الاقتراب من حدوده الغربيه مع اوكرانيا وعدم قبولها في حلف الناتو ،
ليس هذا معناه اننا مع الحرب على اوكرانيا ولاننا دوله محتله منذ عام ١٩٤٧ لا نؤيد احتلال اية دوله ذات سياده الا ان الموقف الامريكي السياسي ارتضى على نفسه ان ينحاز الى الاحتلال الاسرائيلي منذ ذلك التاريخ بدعمها عسكرياً ومالياً وسياسياً بلا حرج حتى لا نحصي الفيتو الامريكي على كل قرار في مجلس الامن لصالح الشعب الفلسطيني حتى قرار مجلس الامن اقامة الدوله الفلسطينيه على حدود الرابع من حزيران للعام ١٩٦٧ وما بعده من وقوفها ضد القرارات الخاصه لادانة الممارسات الاسرائيليه على الشعب الفلسطيني واقامة المستوطنات المرفوض من المجتمع الدولي وقرارات الامم المتحده بخصوص الاراضي المحتله وحماية المدنيين وعدم التغيير في الوضع الديمغرافي ،
اليوم امريكا ورئيسها وكل رؤسائها السابقون يتحدثون عن العداله وفي اجتماع الجمعيه العامه في دورتها ال77يتحدث الرئيس بايدن عن العدوان الروسي على اوكرانيا والقيم الانسانيه ويتناسا مواقف الولايات المتحده الامريكيه وضربها بابشع القنابل الذريه اليابان في هيروشيما ونجازاكي وكذلك في عام ١٩٥٢ بدخولها الاراضي الكوريه واحتلت النصف الجنوبي من كوريا وورثته لانصارها بدون قرار مجلس الامن الدولي وكذلك احتلالها لدولة بنما واعتقال رئيسها ووضعت الموالي لها ، وايضاً عندما غزت افغانستان واحتلته ودمرت شعبه بدون قرار اممي وعدوانها على العراق وحلفائها ممثلاً في اكثر من ثلاثين دوله منهم للاسف دول عربيه ولم تأخذ قرار من الامم المتحده بل ضللتها بكذبة السلاح النووي الذي يملكه او سيملكه العراق ، ودخولها الاراضي السوريه وسيطرتها على منطقة النفط السوري شمال شرق سوري والامم المتحده تتفرج لا حول ولاقوة لها ،
هناك المزيد من القرارات الامريكيه واستخدامها العقوبات غير الشرعيه على الدول التي تعارضها ولاتدور في فلكها مثل ايران وفنزويلا وكوريا الشماليه واخرها على روسيا الفدراليه والتي تضررت منها اوروبا ودول العالم اكثر من ضرر فيروس كورونا الذي اجتاح العالم في اقتصاده وطاقته النفطيه وغذائه ومصالحه الدوليه ، تلك هي اخلاق امريكا الملتزمه بالشرعيه الدوليه ، امل اخيراً ان تتوقف الحرب على اوكرانيا ولا توصلنا الى كارثة القنابل الذريه المتطوره والمدمره اكثر من قنابل امريكا على هيروشيما ونجازاكي اليابانيتان ويسود السلام العالمي التي تكرسه شرعية الامم المتحده وقرارتها وميثاقها وليس الادارات الامريكيه المتعاقبه ،،
كاتب سياسي

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

كاتب متخصص بالعلاقات الدولية

أحمد المالكي يكتب : زيارة ماكرون إلى واشنطن والتوافق الامريكي الفرنسي

زيارة ماكرون إلى واشنطن والتوافق الامريكي الفرنسي  بقلم :أحمد المالكي  كاتب متخصص في الشؤون الامريكية …