الرئيسية / الآراء والمقالات / محمد جبر الريفي يكتب : العلم الوطني الفلسطيني يرفع عالياً

محمد جبر الريفي يكتب : العلم الوطني الفلسطيني يرفع عالياً

محمد جبر الريفي

العلم الوطني الفلسطيني يرفع عالياً

بقلم: محمد جبر الريفي

تم التصويت في مثل هذا اليوم 11 أيلول 2015 في الجمعية العمومية للأمم المتحدة على مشروع قرار برفع العلم الفلسطيني على مدخل مبنى الأمم المتحدة بنيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية أسوة بإعلام الدول الأعضاء فيها وقد فاز هذا القرار، بتأييده من قبل 109 صوت وبذلك أنصف المجتمع الدولي قضيتنا الوطنية الذي لحق بها أجحافاً استمر إلى اليوم أي أكثر من سبعة عقود، أي ما يقارب الآن خمسة وسبعين عاماً هي عمر النكبة التي أحلت بشعبنا عام 48 وإعلان قيام الدولة إليهودية الصهيونية العنصرية على أنقاض وطننا حسب قرار التقسيم عام 47 من القرن الماضي، وهو قرار جائر فرضه المجتمع الدولي على شعبنا ولم نقبل به لأنه أعطى الحق لعصابات يهودية مهاجرة لفظتهم بلدانهم الأصلية ليقيموا دولة في بلادنا بقوة السلاح وبمزاعم دينية خرافية، وبتأييد من دول الغرب الاستعمارية الحاقدة الكبرى وفي مقدمتهم بريطانيا الدولة الاستعمارية المنتدبة على فلسطين.

إنه بموجب نتيجة ذلك التصويت ارتفع علم فلسطين عالياً ليرفرف حتى اليوم خفاقا على مدخل المنظمة الدولية في سماء نيويورك التي يحكمها غالبا يهودي صهيوني عنصري في اطار اللوبي اليهودي و بذلك القرار الدولي عادت فلسطين وشعبها إلى خارطة الجغرافيا السياسية في الشرق الأوسط والعالم رغم أنف الكيان الصهيوني العنصري الغاصب الدخيل الذي فشل طيلة هذه المدة من الغياب في الشتات في طمس الهوية الوطنية الفلسطينية، ورغم أنف الولايات المتحدة الحليف الرئيسي الاستراتيجي لهذا الكيان الذي تمده بعناصر القوة ليبقى أداة عدوانية لممارسة وظيفته التي أقيم من أجلها في المحافظة على المصالح الإمبريالية وعلى إرهاب شعوب المنطقة ومنع وحدتها القومية وتقدمها الاجتماعي.

ولكن السؤال الذي يجب أن يطرح بعد ذلك الإنجاز الرمزي الهام الذي تحقق في مثل هذا اليوم 11 أيلول 2015 هو: متى نرفع نحن الشعب الفلسطيني علمنا الوطني الفلسطينيي الواحد ذي الألوان الأربعة فوق كل إعلام فصائلنا وأحزابنا السياسية وذلك فعلاً وممارسة لا شكلاً ومظهراً؟ فنقلع إلى غير رجعة عن ظاهرة التعصب التنظيمي المقيت الذي الحق أكبر الأضرار في قضية شعبنا، وكان هو سبب هذا الانقسام السياسي البغيض الذي ما زالت مظاهره قائمة يكتوي بنارها جماهير شعبنا المغلوبة على أمرها بسبب طغيان المصالح التنظيمية.

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

عمر حلمي الغول

عمر حلمي الغول يكتب : فلسفة القتل راسخة عندهم

فلسفة القتل راسخة عندهم عمر حلمي الغول كشف استطلاع رأي اجراه معهد الديمقراطية الإسرائيلي نشرته …