IMG-20220816-WA0044
الرئيسية / تحقيقات و حوارات / 93 عاماً على ثـ ــورة البراق

93 عاماً على ثـ ــورة البراق

IMG-20220816-WA0044

93 عاماً على ثـ ــورة البراق 

“اول انتـ ــفاضة فلسطينية ضد تهويد القدس”

يصادف اليوم الثلاثاء الذكرى الـ 93 لثـ ـورة البراق التي اندلعت في 16 آب من عام 1929 ،ردًا على مطالبة اليهود بالاستيلاء على حائط البراق، وقد قمعت قوات الاحتلال البريطاني الثورة بوحشية واستـ ـشهد العشرات واعتقل العديد من المواطنين الفلسطينيين.

وتعد ثـ ـورة البراق أول انتفاضة فلسطينية على محاولة تهويد القدس في عهد الانتداب البريطاني، إذ اندلعت اشتباكات واسعة النطاق بين العرب واليهود عند حائط البراق (الحائط الغربي للمسجد الأقصى) يوم 16 أغسطس/آب 1929.

 في يوم الجمعة 16 أغسطس/آب 1929، الذي وافق ذكرى المولد النبوي الشريف، توافد المسلمون للدفاع عن حائط البراق، إذ كان ينوي اليهود الاستيلاء عليه، فوقعت صدامات عنيفة بين الجانبين عمّت معظم فلسطين.

وحطم المتظاهرين منضدة لليهود كانت موضوعة فوق الرصيف وأحرقوا بعض الأوراق التي تحتوي على نصوص الصلوات اليهودية والموضوعة في ثقوب حائط المبكى.

شهدت الثـ ـورة صدامات بين الفلسطينيين من جهة واليهود وقوات الانتداب من جهة أخرى في الخليل وصفد والقدس ويافا ومدن فلسطينية أخرى، واستمرت أياما.

بلغت الثـ ـورة ذروتها في 23 أغسطس/آب 1929، بسقوط عشرات من القتلى والجرحى.، حيث اسفرت المواجهات عن مقتل 133 يهوديا وجرح 339 آخرين، في حين قتل 116 فلسطينيا وعربيا وجرح 232 آخرون.

بعد أن تمكنت بريطانيا من السيطرة على الموقف بقسوة، قدمت للمحاكمة ما يزيد على ألف شخص، أكثر من 900 منهم من العرب، بتهم تتعلق بأحداث شهر آب 1929، وصدر الحكم بإعدام 27 شخصا .

خففت السلطات البريطانية الأحكام إلى السجن المؤبد بحق 24 من الفلسطينيين، وأيّدت حكم الإعدام بحق 3 منهم و أصرت السلطات البريطانية، على إعدام ثلاثة من الفلسطينيين ،هم :عطا الزير، ومحمد جمجوم، وفؤاد حجازي.

 ونفذ الحكم فيهم يوم الثلاثاء 17/6/1930 في سجن عكا. 

وأبدى الشـ ــهداء الثلاثة من رباطة الجأش والشجاعة والتفاني في سبيل الوطن ما جعلهم مخلدين في قلوب أبناء الشعب، وما دفع الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان إلى تخليدهم في قصيدة “الثلاثاء الحمراء”.

عقب أحداث ثـ ـورة البراق، قرّر مجلس عصبة الأمم يوم 14 يناير/كانون الثاني 1930 تشكيل لجنة على وجه السرعة اقترحت الحكومة البريطانية أسماءها، وتكليفها بالبتّ في “مسألة حقوق ومطالب المسلمين واليهود في حائط المبكى (البراق)”.

وفي الأول من ديسمبر/كانون الأول 1930، خلصت اللجنة إلى أن ملكية حائط البراق تعود إلى المسلمين، ولهم وحدهم الحق العيني فيه، كما رأت أن الحائط الغربي يعدّ جزءًا لا يتجزأ من ساحة الحرم الشريف التي هي من أملاك الوقف.

كما أقرت اللجنة انه لا يجوز لليهود جلب أية أدوات عبادة أو وضع مقاعد أو سجاد أو كراسي أو ستائر أو حواجز أو أية خيمة جوار الحائط لأنه ملكا للمسلمين .

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

فايز ابو عيطة

القمة العربية بالجزائر ستكون أكبر تظاهرة دولية لصالح القضية الفلسطينية

القمة العربية بالجزائر ستكون أكبر تظاهرة دولية لصالح القضية الفلسطينية  الجزائر – أكد سفير دولة …