الرئيسية / الاخبار العربية والدولية / مريم رجوي: أن كل دقيقة 8 أشخاص من أبناء شعبنا يقعون تحت خط الفقر

مريم رجوي: أن كل دقيقة 8 أشخاص من أبناء شعبنا يقعون تحت خط الفقر

مريم رجوي

مريم رجوي:

أن كل دقيقة 8 أشخاص من أبناء شعبنا يقعون تحت خط الفقر

مقتطفات من كلمة السيدة مريم رجوي في مراسم عاشوراء في 8 أغسطس:

إيراننا هي “الأرض المسحوقة” من قبل الظالمين، إنها الأرض التي يتم فيها “الضغط بقوة على الضعفاء والعاجزين” من الذین أنت قمت لإنقاذهم.

قصة الظلم والضيم في إستبداد لا إنساني وشعب مضطهد أعزل. مثل تلك الأرواح العزيزة التي فقدناها في الفيضانات الأخيرة، تلك الجثث التي دفنت تحت کمّ هائل من الوحول والطین، كل تلك المنازل التي تحطّمت، تلك العائلات التي تدمّرت والأطفال الذين أصبحوا أيتامًا، والأرواح التي اضطربت والدموع والتنهدات التي خرجت من صدور أولئك الذين فقدوا كل شيء.

يا رب الحسين، يا ملجأ من لا ملاذ له، فنتوسل إليك لتساعد على انتفاضة الشعب وجيش الحرية حتى يثور مثل بركان من النار على خامنئي ونظامه.

في هذين العامين، مئات آلاف الأشخاص الذين تُوفّوا في أتون كورونا بسياسة خامنئي المتعمّدة، يستحضر صراخك المؤلم على المرضى و”من لا حيلة لهم”.

اولئك المرضى المحتضرين الذين لم يتلقّوا رعاية، والأسر التي لم يكن لديها المال لعلاج مرضاهم، والممرّضين والممرّضات والأطباء الذين لم يكن لديهم معتمدا لإنقاذ المرضى، وکمّ کبیر منهم تُوفّوا.

يا سيد الشهداء!

للتغلّب على كل هذا الدّمار والفساد، نحن نستمدّ قوّتنا من إرادتك التي لم تعرف الکلل؛ وإلا ما هو القلب والروح يمكن أن يدرك هذا الخراب ولا يبكي دمًا.

يقولون أن كل دقيقة 8 أشخاص من أبناء شعبنا يقعون تحت خط الفقر. شبح الجوع المشؤوم ينتقل من منزل إلى آخر، أولئك الذين ينامون جوعى كل ليلة، کانوا قبل سبع سنوات عشرة ملايين شخص، والآن تمت إضافة ملايين آخرين إليهم.

حشود من الفقراء تتوسل المارّة “لشراء طعام لي” في كل شارع وتقاطع. هؤلاء الجياع الذين لا يحصى عددهم لا يجدون أي شيء يأكلونه حتى في القمامة. والحقيقة أن هذا أبعد من الفقر والعوز، هذه مجزرة من خلال الفقر والتجويع، يقودها خامنئي وإبراهيم رئيسي، من أجل تقوية أركان سلطتهم الكهنوتية على أرواح وممتلكات الناس ومنعها من الانهيار. .

لهذا یقطعون الماء عن الناس، ویهدمون البيوت على رؤوس السكان. الملايين من الإيرانيين بلا مأوى في بلادهم. لذلك، فإن دعوى سيد الشهداء وأتباعه من مجاهدي خلق اليوم في إيران ليست سوى معركة لتحرير هذا الشعب المضطَهَد. وفي هذا الموقف فإن حكام الجور يزيد العصر وشمر وحرملة لایعرفون کیف معاناة ودماء أبناء الشعب الإیراني تتحوّل إلی قوة عظيمة في المنتفضين.

يا ثار الله، أيها الدم الساري في عروق الشعوب المظلومة الذي تناديها أن تنهض وتسقط نظام الجريمة والمجازر، أن شعب إيران الذي لم يستسلم أبدًا ورفع شعار “هيهات منّا الذلة” جعل من إيران الیوم أرض الانتفاضات التي لاتتوقف.

من الانتفاضات العظيمة في مدن مشهد وإسلام شهر وقزوين وعشرات من الانتفاضات الأخرى في التسعينات إلى انتفاضة عاشوراء عام 2009، عندما تقدّم المنتفضون ومجاهدو خلق إلى محيط بيت خامنئي العنكبوتي، والانتفاضات بعد ديسمبر 2017، وذروتها التي تجلت في نوفمبر 2019، لتصبح انموذجاً لإسقاط النظام على يد وحدات المقاومة والمدن الثائرة. 

يا حسين يا سيدي ومولاي!

قلت إنني سأذهب لأقطع يد الظلم. لذلك لن نتوقف حتى نقطع يد القهر والطغيان عن إيران ولانتوقف حتى نؤسس جوهرة ملحمتك وهي الحرية في هذا البلد المكبّل.

الموت لخامنئي وتبّاً لولايته اليزيدية.

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

IMG-20220914-WA0033

الإرهاب الدبلوماسي تشريح إرهاب دولة إيران

مؤتمر صحفي الإرهاب الدبلوماسي تشريح إرهاب دولة إيران ‌ بروكسل، بلجيكا – في إيجاز صحفي، …